‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفغانستان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفغانستان. إظهار كافة الرسائل

زيادة حجم القوات العسكرية الإيطالية في أفغانستان

وفق خطة إعادة الهيكلة لتعويض النقص في قوات التحالف الغربي في أفغانستان، أعلنت إيطاليا اليوم عن زيادة حجم وحدتها العسكرية المرابطة في أفغانستان خلال الربع الأخير من هذا العام، على إثر انتهاء مهمة القوات الإسبانية المشاركة في تدريب القوات الأمنية الأفغانية.

وقال وكيل وزارة الدفاع الإيطالية دومينيكو روسي، أمام مجلس النواب الإيطالي، إن حلف شمال الاطلسي (ناتو) رأى فى وقت سابق إمكانية استجابة قوات الأمن الافغانية للتحديات، لكن الصعوبات التي برزت مؤخرا أظهرت محددوية فعاليتها في العمل بصورة مستقلة وكنتيجة لذلك سينظر حلف شمال الأطلسى في طلب السلطات الأفغانية بالحفاظ على الأوضاع الحالية.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أعلن هو الآخر رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في تمديد وجودها العسكري في أفغانستان حتى العام القادم.


يذكر أن إيطاليا تحتفظ بنحو 760 جنديا في أفغانستان منذ 10 أعوام.

مقتل شخصين في هجوم انتحاري جنوبي أفغانستان

لقي شخصان على الأقل مصرعهما وأصيب 51 آخرون بجروح اليوم إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقر للشرطة جنوبي أفغانستان.

وقال المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند عمر زواك :"وقع الحادث بمدينة لاشكار جاه عاصمة الإقليم"، مضيفًا أن معظم الضحايا مدنيون، وبينهم نساء وأطفال.


ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

مصرع سبعة مدنيين في انفجار قنبلة شرق أفغانستان

لقي سبعة مدنيين على الأقل مصرعهم في انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق في شرق أفغانستان.

وأفاد المتحدث باسم حكومة إقليم غازني شفيق نانج صافي أن ستة مدنيين آخرين أصيبوا في الحادث الذي وقع في منطقة اندار مساء الجمعة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

(واس)

باكستان تدين الهجوم على فندق بأفغانستان

دانت باكستان بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً في العاصمة الأفغانية كابول مساء يوم الأربعاء الماضي وراح ضحيته أربعة عشر قتيلاً بينهم أجانب.

وأوضح بيان صادر عن الخارجية الباكستانية اليوم أن باكستان تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق "بارك بالاس"، وتعرب عن تعاطفها مع أسر الضحايا.

وأضاف أن باكستان وأفغانستان تواجهان تحدي الإرهاب بشكل مشترك وأن باكستان عازمة على مواصلة التعاون مع أفغانستان لمواجهة الإرهاب.

(واس)

ارتفاع حصيلة قتلى ومصابي تفجير أفغانستان

ارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس أمام مصرف في مدينة جلال أباد شرق أفغانستان إلى 33 قتيلاً وأكثر من مئة جريح.

واتهم الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني تنظيم "داعش" بالمسئولية عن التفجير.

وأكد قائد الشرطة فاضل أحمد شير زاد في مؤتمر صحفي أن الهجوم كان انتحاريا وأن المسئولين يحققون فيما أورده شهود عيان عن وقوع تفجير أخر بعد أن هرع الأهالي إلى المنطقة لمساعدة الجرحى.

وقالت الشرطة الأفغانية "إن تفجيرًا آخر وقع في جلال أباد ونفذ بالتحكم عن بعد في أعقاب عثور خبراء على قنبلة أخرى قرب مكان الانفجار الأول".

وأفاد شهود عيان أن الانفجار هشم الانفجار النوافذ وأطاح بالحطام في الهواء عبر شارع تصطف على جانبيه الأشجار ليمتلئ الجو بالدخان والغبار.

واس

قائد الجيش الأفغاني يدعو للتعاون مع باكستان لمكافحة الإرهاب

دعا رئيس الأركان العامة لقوات الجيش الوطني الأفغاني الجنرال شير محمد كريمي إلى ضرورة تعزيز التعاون الأمني بين أفغانستان وباكستان لمكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات المسلحة المنتشرة على جانبي الحدود بين باكستان وأفغانستان.

صرح بذلك خلال مشاركته في حفل تخرج بالكلية الحربية الباكستانية في منطقة كاكول اليوم.

وأضاف وفقًا لما نقل التلفزيون الحكومي الباكستاني أن القضاء على الإرهاب في المنطقة مرهون بالتعاون الوثيق بين أفغانستان وباكستان.


وبيّن رئيس الأركان العامة لقوات الجيش الأفغاني أن العناصر الإرهابية لا تمثل أي دولة ولا تعترف بالحدود بين الدول هي من يشكل التحدي الأكبر لأمن المنطقة،ولا يمكن القضاء عليها إلا بتضافر الجهود المشتركة بين البلدين.

الأمم المتحدة: خسائر بشرية قاسية بسبب النزاعات في أفغانستان

قالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان اليوم الأحد، إن عددا قياسيا من المدنيين الأفغان يقتلون في المعارك الدائرة في البلاد.

وأوضحت البعثة في بيان أنه على الرغم من تراجع الخسائر البشرية في صفوف المدنيين بنسبة 2 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري، إلا أن الخسائر الناجمة عن العمليات على الأرض ارتفعت بنسبة 8 في المائة.

وأضافت البعثة أنه في الإجمالي، قتل 655 مدنيا وأصيب 1155 خلال الربع الأول، في حين أوقعت الاشتباكات على الأرض بين القوات الحكومية والمسلحين المناهضين لها 136 قتيلا و385 مصابا.

وقال "نيكولاس هايسوم" رئيس البعثة ''في ضوء الاستئناف الموسمي للمستويات المرتفعة من أعمال العنف ذات الصلة بالصراع، تحث الأمم المتحدة جميع أطراف الصراع على اتخاذ الإجراءات الضرورية كافة لحماية المدنيين''.


وجاءت الوفيات والإصابات الناجمة عن انفجار القنابل اليدوية في المرتبة الثانية بعد الخسائر البشرية الناجمة عن المواجهات بواقع 155 قتيلا و275 مصابا؛ ويأتي تقرير البعثة في الوقت الذي صدرت فيه تقارير بشأن زيادة الهجمات في أنحاء أفغانستان خلال الأيام الماضية.

مقتل وإصابة 17 شخصا في هجوم انتحاري شرق أفغانستان

لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم عندما استهدف مهاجم انتحاري بسيارته المليئة بالمتفجرات قافلة تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم نانجارهار شرق أفغانستان.

وأوضح مسئول بقطاع الصحة في الإقليم طلب عدم ذكر اسمه أن 13 شخصا كلهم من المدنيين أصيبوا في الهجوم.


من جانبها أكدت الشرطة وقوع الهجوم ولكن ليس لديها علم بوقوع خسائر بين أفراد القوات الأجنبية.

مقتل جنديين باكستانيين بانفجار قرب الحدود الأفغانية

قُتل جنديان باكستانيان بانفجار وقع في مقاطعة وزيرستان الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان.

وأوضحت مصادر أمنية اليوم أن الانفجار نفذه مسلحون مجهولون بزرع قنبلة على جانب أحد الطرق في جنوب وزيرستان وتم تفجيرها بالتحكم عن بُعد أثناء مرور دورية عسكرية بالقرب منها مما أدى إلى مقتل جنديين اثنين.

وأضافت المصادر أن قوات الأمن طوقت الموقع وشنت حملة تمشيط للبحث عن العناصر التي زرعت القنبلة.

واس

باكستان تدين الهجوم الإرهابي في إقليم خوست الأفغاني

أدانت باكستان الهجوم الإرهابي الذي وقع في إقليم خوست بأفغانستان، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وأوضحت الخارجية الباكستانية في بيان لها أمس أن باكستان تدين الإرهاب بكافة أشكاله وفي أي مكان، مؤكدةً أن مثل هذه الهجمات العشوائية ضد المدنيين ليست مبررة تحت أي ظرف من الظروف.

وأعربت باكستان عن تعازيها لأسر الضحايا، وأنها تقف بجانب الشعب الأفغاني في مواجهة آفة الإرهاب.

على نفس الصعيد أدانت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان أمس، الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم في قرية ماتون بمحافظة خوست الأفغانية.

وأفادت البعثة في بيان لها أن انتحارياً فجر نفسه بين مجموعة من المدنيين المشاركين في مظاهرة سلمية ، مما أسفر عن مقتل 16 مدنياً ، وإصابة أربعين آخرين ، بينهم أربعة أطفال.


ووصف الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة ، نيكولاس هايسوم الهجوم بالعمل الوحشي، مطالباً بمحاسبة المسئولين عن هذه الجريمة البشعة.

أفغانستان تؤيد "عاصفة الحزم" لاسترداد الشرعية في اليمن

أعلنت جمهورية أفغانستان الإسلامية اليوم تأييدها لعمليات عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية من أجل استرداد الشرعية في اليمن من الميليشيات الحوثية المتمردة.

وأفادت الرئاسة الأفغانية في بيان لها أنه ثمة أواصر تاريخية ودينية عميقة تربط بين الحكومة الأفغانية وشعبها من جهة وبين المملكة العربية السعودية من جهة أخرى لذلك فإن الحكومة الأفغانية بكل قوتها وشعبها بجانب المملكة ضد أي تهديد محتمل يواجهها".


وقال البيان وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية إن الحكومة الأفغانية والعلماء والقادة السياسيين ومجلس الأمن القومي توحدت صفوفهم بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة واليمن.

مقتل 16 شخصاً بتفجير قنبلة في أفغانستان

لقي 16 شخصاً مصرعهم وأصيب 40 آخرون جراء تفجير قنبلة استهدف مظاهرة في مدينة خوست الأفغانية.

وأفاد "مباريز زادران"، المتحدث باسم ولاية خوست؛ أن شخصًا فجر قنبلة كانت بحوزته، في مظاهرة خرجت أمام مبنى ولاية خوست؛ معارضة لوكيل الوالي "عبدالجبار نعيمي"، ما أسفر عن مقتل 16 مدنياً، مضيفاً "وأصيب في الهجوم 40 شخصاً، بعضهم حالته خطيرة ويمكن أن يرتفع عدد القتلى" حسب ما أفادت الأناضول.

كما جُرح جراء التفجير نائب في البرلمان، فيما أغلقت كافة المتاجر في المدينة عقب التفجير، في وقت زادت فيه الشرطة والجنود من تدابيرهم الأمنية.


ولم تتبنَ أي جهة الهجوم حتى اللحظة. 

الرئيس الأفغاني "متفائل بحذر" حول العلاقات مع باكستان

أعرب الرئيس الأفغاني اشرف غني عن "تفاؤل حذر" حيال تحسين العلاقات بين بلاده وباكستان التي يعتبرها طرفا مهما في جهود السلام التي تبذل مع طالبان.

وقال "أنا متفائل بحذر بشأن إمكانية البدء بعملية تحول أساسية" وذلك ردا على سؤال حول العلاقات بين البلدين في كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك.


وأضاف أن السلام بين البلدين هو سلام أساسي، وأوضح أن تحسين العلاقات مع باكستان أمر حاسم من أجل حرمان حركة طالبان أفغانستان من الدعم.

"داعش" في أفغانستان ولكنه لا يشكل أي تهديد واقعي

اعتبر الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان نيكولاس هايسوم، الاثنين، أن تنظيم الدولة الإسلامية موجود في هذا البلد لكنه لا يشكل تهديدا واقعيا.

وصرح هايسوم للصحفيين في ختام اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في أفغانستان “لدينا عدد من المخبرين الذين يشيرون إلى وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، لكننا نعتبر انه لم يبن، في إطار حملته الجهادية العالمية، جذورا متينة” في البلد.

وأوضح “أنه لا يزال سببا للقلق ليس بسبب قدراته الذاتية بصورة رئيسية وإنما لأنه يشكل راية يمكن أن تدور حولها مجموعات من المتمردين ومجموعات من المنشقين”.

من جهته صرح السفير الأفغاني في مجلس الأمن الدولي زاهر تنين “هناك محاولات من تنظيم الدولة الإسلامية للدخول إلى مناطق أخرى بما فيها أفغانستان والمنطقة، لكن العدو الرئيسي الذي نواجهه هو طالبان الذين يواصلون مقاتلتنا”.

لكنه أضاف “يمكن أن تكون هناك بعض المجموعات المنشقة مع توجهات أكثر تطرفا”.

ومدد مجلس الأمن الدولي الاثنين مهمة بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان 12 شهرا.

وفي عرضه أمام مجلس الأمن، اعتبر هايسوم أن قوات الأمن الأفغانية “حسنت قدراتها العملانية والتخطيطية”.

لكنه توقع “تصعيدا للمعارك، لأن المتمردين يحاولون اختبار قدرات القوات الأفغانية على الإمساك بالأرض بقوتها الذاتية”. وأكد أيضا أن “بعثة الأمم المتحدة تواصل حوارا صريحا مع طالبان حول وصول المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان ولا سيما حماية المدنيين”.

وقتل زعيم أفغاني يشتبه في أنه انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في ضربة جوية أفغانية الأحد في جنوب البلاد، كما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية الاثنين.

وأعلن نحو عشرة من القادة السابقين في طالبان الأفغانية والباكستانية في الأشهر الأخيرة انضمامهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن الخلافة على جزء من أراضي سوريا والعراق وعلى رأسها أبو بكر البغدادي.

(أ ش ا)

الرئيس الأفغاني: لن نكون عبئًا على الولايات المتحدة

أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني اليوم في البنتاغون أن بلاده لن تكون "عبئًا" على الولايات المتحدة بعد الآن، فيما ترغب واشنطن في الانطلاق بالعلاقات بين البلدين على أسس جديدة رغم العديد من الملفات الشائكة.


وبدأ غني الذي يرافقه خلال الزيارة للولايات المتحدة رئيس الهيئة التنفيذية الأفغانية عبدالله عبدالله أربعة أيام من المحادثات واللقاءات المكثفة في واشنطن تشكل بحسب الإدارة الأمريكية مناسبة للتشجيع على "انطلاقة جديدة" في العلاقات الأمريكية ـ الأفغانية.

بالفيديو: المئات يشيعون جثمان امرأة متهمة بحرق القرآن في أفغانستان

شارك مئات الأشخاص الأحد 22 مارس، في كابول بجنازة سيدة ضربتها مجموعة من الناس حتى الموت وأحرقت جثتها الخميس، بعد اتهامها بإحراق مصحف.

وجرت مراسم الدفن بهدوء صباح الأحد في مقبرة حي بانجساد شمال كابول، كما شارك عدد من أعضاء البرلمان الأفغاني ومسئولون حكوميون في الجنازة.

وفي حدث نادر في أفغانستان، حملت نساء ناشطات في المجتمع المدني نعش فرخندة (27 عاما) إلى المقبرة.

وهتف الحشد "الله أكبر"، مطالبا الحكومة بمحاكمة المسئولين عن مقتلها.

كانت فرخندة تعرضت للضرب حتى الموت ثم أحرقت جثتها من قبل حشد بسبب اتهامها بإحراق مصحف، حسبما ذكره مسئولون في الشرطة الأفغانية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي الحادث لوكالة "فرانس برس" مشيرا إلى أنه لا يعلم بالتفاصيل بعد، وموضحا أن تحقيقا فتح حول هذه القضية "المؤسفة للغاية"، حسب رأيه.

وصرح قائد الشرطة الجنائية في كابول الجنرال فريد أفضالي لوكالة "فرانس برس" أن المرأة أحرقت مصحفا في حي شاهي دوشامشيرا في العاصمة كابول.

وأضاف المصدر أن حشدا من "آلاف الأشخاص" بهذا الحي عمدوا لاحقا إلى رمي جثة المرأة في نهر كابول، مشيرا إلى أن الشرطة حاولت تفريق الحشد، وانتشرت صور الحادث على شبكات التواصل الاجتماعي.

وسبق أن أثار الكشف عن إحراق مصاحف في قاعدة باجرام الأمريكية عام 2012 أعمال شغب وعنف دامت 5 أيام، وهجمات ضد الأمريكيين قتل فيها نحو 30 شخصا في أرجاء البلاد.

شاهد الفيديو


المصدر: RT + "أ ف ب"

مقتل 3 أشخاص في تفجير عبوة ناسفة بأفغانستان

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، اليوم الأحد، إثر تفجير عبوة ناسفة، مزروعة على جانب الطريق في منطقة "خوجة سبزوش"، التابعة لولاية فارياب، شمالي أفغانستان.

وقال قائد شرطة فارياب، نعيم أندرابي، في تصريح لمراسل الأناضول، إن مسلحين من حركة طالبان زرعوا العبوة على جانب الطريق، وفجروها أثناء مرور سيارة على متنها عدد من الشباب متوجهين للنزهة في الريف بمناسبة عيد النوروز.

وأفاد أندرابي أن ثلاثة من الذين كانوا على متن السيارة قُتلوا، فيما أصيب اثنان آخران بجروح جراء التفجير.


ولم يصدر عن حركة طالبان بيان بخصوص الهجوم حتى اللحظة. وكان مسلحون من الحركة شنوا هجومًا، في وقت سابق، على منزل لشرطي في منطقة قيصر بولاية فارياب، أسفر عن مقتل 6 أشخاص.

هل تنجح باكستان في إرساء السلام بين طالبان وأفغانستان؟

بعد أيام من تسرب أنباء عن رغبة حركة طالبان الأفغانية في الدخول بمحادثات لإنهاء الحرب الطويلة في أفغانستان زار كبار ممثلي الحركة إسلام آباد، لإجراء محادثات سرية لمناقشة الخطوة التالية.

وغادروا وهم يحملون رسالة واضحة من باكستان مفادها أن طالبان يجب أن تنهي خلافا بين اثنين من كبار قادتها، وإلا فقد لا تنطلق المحادثات أبدا.

كان التحذير تذكرة بمدى صعوبة جمع فصائل طالبان والحكومة الأفغانية حول طاولة واحدة، ناهيك عن صعوبة الاتفاق على السلام الدائم حتى بمساعدة باكستان التي أيدت طالبان في السابق ولا تزال تتمتع بنفوذ سياسي عليها.

والزعيمان الكبيران في طالبان هما الزعيم السياسي أختار محمد منصور الذي يفضل التفاوض، والقائد الميداني عبد القيوم ذاكر المحتجز السابق في معتقل خليج غوانتانامو الذي يعارض المحادثات مع كابول.

ومنصور وذاكر خصمان منذ أمد بعيد، وقالت مصادر في طالبان إنهما اجتمعا في الآونة الأخيرة لحل خلافاتهما الشخصية، وذبحا خروفا احتفالا بهذه المناسبة.

لكن المصادر قالت إن منصور لم يتمكن من إقناع ذاكر بالتراجع عن معارضته لإجراء محادثات مباشرة مع كابول، التي يرى أنها «مضيعة للوقت»، لأن الولايات المتحدة هي التي تمسك فعليا بزمام الأمور في أفغانستان.

ونظرا للوساطة الباكستانية والصينية تعتبر مبادرة السلام الجديدة واعدة أكثر من الجهود الفاشلة التي بذلت في الآونة الأخيرة، وتهدف المبادرة إلى إنهاء صراع متفاقم يقتل فيه مئات الأفغان كل شهر.

وتأتي هذه الانفراجة المحتملة بعد انسحاب القوات القتالية الأجنبية في نهاية عام 2014 تاركة قوة تدريب صغيرة قوامها نحو 12 ألفا.

لا تزال عقبات كثيرة في طريق السلام. ويراود الجانبين شك عميق. ومن المتوقع أن تطالب حركة طالبان بالانسحاب الفوري للقوات الأجنبية المتبقية في البلاد، وهو طلب سيرفضه بالقطع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني.

ومع ذلك، قالت عدة مصادر من طالبان في أفغانستان فضلا عن كبار المسئولين الباكستانيين والأفغان إن العملية تتحرك على الأقل. وقال الجيش الباكستاني هذا الأسبوع إن الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان دانيال فيلدمان، قام بزيارة مفاجئة لإسلام آباد، لبحث إمكانية إجراء محادثات.

وقال قياديان في طالبان ومسئولان باكستانيان كبيران إن وفدا برئاسة قاري دين محمد حنيف من المكتب السياسي لحركة طالبان بدولة قطر، اجتمع مع قادة من الجيش الباكستاني ودبلوماسيين صينيين في إسلام آباد، في أواخر فبراير.

ونفى المتحدث الرسمي باسم طالبان حدوث الزيارة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إن التقارير التي تشير إلى أن دبلوماسيين صينيين في إسلام آباد التقوا مع ممثلين لطالبان «تجافي الحقيقة». وقال مسئول بالحكومة الأميركية إن فيلدمان كان في باكستان في إطار وفد أعمال، وأضاف أن واشنطن تشجع باكستان والصين على دعم جهود المصالحة التي يقودها الرئيس عبد الغني.

وقال قياديان كبيران من الحركة على دراية مباشرة بزيارة وفد طالبان لإسلام آباد إن المجموعة سافرت بعد ذلك إلى مدينة كويتا في جنوب غربي باكستان، حيث يتوارى كثيرون من قادة طالبان لإطلاعهم على المناقشات الأولية.

وقال أحد قادة طالبان: «إن المسئولين الباكستانيين نصحوهم بحل الخلافات الداخلية قبل بدء محادثات رسمية مع كابول». ولأن ذاكر يسيطر على عدة آلاف من المقاتلين في شرق أفغانستان، فمن غير المؤكد أن يصمد أي وقف لإطلاق النار إذا واصل معارضة إجراء محادثات مباشرة مع كابل. وقد يكون لقرار الملا محمد عمر القائد الأعلى لحركة طالبان القول الفصل إذا اتخذ.

ولم يظهر الرجل المنعزل علنا منذ الإطاحة بطالبان من الحكم برعاية الولايات المتحدة، في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

وبعض الخبراء أكثر تفاؤلا إزاء إحراز تقدم هذه المرة بسبب التهديد الباكستاني باعتقال أو طرد قادة طالبان، ما لم يتفاوضوا مع كابول.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إجبار حركة طالبان الأفغانية إلى قطع علاقاتها بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الباكستانية المنفصل.

وحفز الضغوط الباكستانية المتجددة على طالبان الأفغانية مجزرة نفذتها حركة طالبان الباكستانية قتلت خلالها 132 تلميذا في ديسمبر، في مدرسة يديرها الجيش في مدينة بيشاور الباكستانية.

وفي مقابل الدعم الباكستاني للمحادثات، استهدفت أفغانستان معاقل طالبان الباكستانية في إقليم كونار بشرق البلاد، قرب الحدود مع باكستان، في مؤشر على تحسن العلاقات بعد تولي عبد الغني للسلطة.

وقال سيف الله محسود رئيس مركز بحوث المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، ومقره إسلام آباد: «ما زلنا في وقت مبكر، لكن المؤشرات جيدة».

وأضاف: «لطالبان الأفغانية ممولوهم وشركاتهم وأسرهم هنا». وطالبان الأفغانية لديها الذكاء الكافي لمعرفة أن الدولة الباكستانية حلقة وصل أفضل من حركة طالبان الباكستانية.

وقال مسئول باكستاني كبير على دراية مباشرة بالعملية إن التطور الآخر الجديد هو عزم طالبان على الشروع في المحادثات دون شروط مسبقة.

لكن ممثلين من طالبان أشاروا إلى أنه إذا بدأت المحادثات، فإنهم سيطرحون مطالب، من بينها الانسحاب الفوري لكل القوات الأجنبية.

وقال مساعد كبير لعبد الغني إن مطالب طالبان المتوقعة، التي قد تشمل أيضا إعادة فرض تأويلهم المتشدد لأحكام الشريعة الإسلامية التي فرضت إبان حكمهم الذي استمر 5 أعوام، ستكون غير مقبولة.


وأضاف المساعد أن الوسطاء الباكستانيين يعملون على إيجاد أرضية مشتركة، لكن حتى الآن لم يحدث أي تغيير في موقف طالبان. وقال: «إذا لم يتم تخفيف هذه المطالب، فقد يكون اليوم الأول للمحادثات هو اليوم الأخير.

زعقوق : الأمريكان باقون في أفغانستان لأجل غير مسمى!

علق الكاتب الصحفي سمير زعقوق الكاتب الصحفي والباحث في الشئون الآسيوية، على زيارة وزير الدفاع الأمريكي الجديد أشتون كارتر إلى أفغانستان، لبحث مسألة انسحاب معظم قوات بلاده بحلول نهاية 2016. قائلا: "إن الأمريكان لن ينسحبوا من أفغانستان، لا نهاية عام 2016، ولا بعد هذا الموعد، مؤكدًا أن القرار الأمريكي بتأجيل الانسحاب كان له إرهاصات، تمثلت في كثافة عمليات طالبان، في أفغانستان وباكستان.

وقال زعقوق خلال حديثه لفضائية "القناة" اليوم السبت، إن ما حدث في مدرسة بيشاور، وزيادة نغمة مقاومة الإرهاب على لسان كل المسئولين في باكستان، وزيارة الجنرال راحيل شريف رئيس الأركان الباكستاني لأفغانستان، والاتفاق بين البلدين على التعاون في مقاومة الإرهاب، كل ذلك كان مقدمات لبحث الأمريكان مسألة تمديد بقاء معظم قواتها في أفغانستان، حتى نهاية العام 2016.

وأضاف زعقوق أن استمرار القوات الأمريكية في أفغانستان كان ضروريًا لكبح جماح الدب الروسي، ولجمه ومحاولة تحديد إقامته، بعد بدئه في التقارب مع باكستان، وأيضًا تطور العلاقات بين روسيا والصين بشكل أزعج الأمريكان.

وحول تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في باكستان وأفغانستان، قال الباحث في شئون آسيا، إن التنظيم نجح في تأييد بعض فصائل طالبان له، وبالفعل فقد بايع نحو عشرة من القادة السابقين لحركتي طالبان الأفغانية والباكستانية جماعيًا مبايعتهم تنظيم الدولة الإسلامية.


وحول تخوف إيران من استمرار القوات الأمريكية في أفغانستان قال زعقوق، إن إيران تتعامل مع أمريكا بالمذهب "الميكافيلي"، فهي تسب الأمريكان بالنهار وتتفاوض معها بالليل، موضحا أن "مسألة أمريكا تمثل الشيطان الأكبر"، مسألة فيها نظر، فأمريكا هي من مكنت لإيران باحتلال العراق، وهي من غضت الطرف عن انقلاب الحوثي، فلا مشكلة من استمرار التواجد الأمني الأمريكي في أفغانستان.

باكستان تعرب عن استعدادها للوساطة في عملية المصالحة الأفغانية

أعربت الحكومة الباكستانية عن استعدادها للعب دور الوسيط في عملية المصالحة الأفغانية بعد ورود تقارير تفيد باستئناف الحوار بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم في مؤتمر صحفي إن إسلام آباد مستعدة للعب دور الوسيط في عملية المصالحة الأفغانية مؤكدة في الوقت نفسه دعمها لأن تكون عملية المصالحة بين كابول وطالبان بقيادة أفغانية.

وفيما يتعلق بعودة اللاجئين الأفغان من باكستان قالت أسلم إن وفدا أفغانيا رفيع المستوى من المتوقع أن يزور البلاد قريبا لمناقشة القضية مع المسئولين الباكستانيين مشيرة إلى وجود اتفاقية بين البلدين تقضي بعودة اللاجئين الأفغان بنهاية العام الحالي.

وتأتي تصريحات أسلم غداة لقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بوزير الداخلية الباكستاني شودري نثار علي خان في واشنطن حيث أكد الوزير الباكستاني على قوة العلاقات بين إسلام آباد وكابول مشيرا إلى أن البلدين يعملان معا في مواجهة "الإرهاب".


يذكر أن عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم جاءت بعد أن أصبحوا غير مرحب بهم في باكستان اثر الاعتداء على مدرسة في بيشاور في ديسمبر الماضي حيث تشتبه السلطات الباكستانية في أن حركة طالبان التي ارتكبت الاعتداء على علاقة بأفغانستان.