‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهند اليوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهند اليوم. إظهار كافة الرسائل

بث رسائل لـ"داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي بالهند

تقوم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بنشر رسائل باللغات الإقليمية، بما في ذلك الهندية والتاميلية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالهند.

وقالت وزير الدولة للشؤون الداخلية هاريبهاي تشودري في خطاب لمجلس الولايات بالبرلمان - حسبما ذكرت قناة (إن دي تي في) الهندية بأنه وفقا للمعلومات الاستخباراتية المتاحة، فإن عناصر موالية لتنظيم "داعش " تبث رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي باللغات الهندية والأردية والتاميلية والغوجاراتية والإنجليزية.

وأكدت أن الحكومة تراقب الموقف عن كثب ، حيث أصدرت توجيهاتها لوكالات الاستخبارات والأمن بالتعرف على أي عناصر يُحتمل انضمامها للتنظيم مع إبقائهم تحت المراقبة.
 
كان وزير الدولة للشؤون الداخلية الهندي هاريبهاي تشودري، قال في أكتوبر الماضي، إن الحكومة تراقب عن كثب أنشطة تنظيم داعش الإرهابي للتأكد من دخوله إلى البلاد.

وأضاف تشودري في تصريحات صحفية نقلتها قناة (إن دي تي في) الهندية "نراقب عن كثب أنشطة تنظيم داعش، ونجحنا في القبض على أشخاص يقومون بتنجيد أفراد على شبكة الإنترنت وبعضهم متصل بداعش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وربما يكون بعض الشباب قد غُرِر بهم، لكن الحكومة لا تزال تراقب بشكل صارم أنشطة التنظيم للتأكد من دخول عناصره للبلاد".


وأوضح الوزير الهندي أن الشرطة نجحت في ملاحقة بعض الشباب في مدينة حيدر أباد الذين يُزعم أنهم خططوا للانضمام للتنظيم.

الهند.. إجبار طالبات مسلمات على الإفطار في نهار رمضان

رفع محام شكوى ضد مدرستين في الهند أجبر المسؤولون فيهما، مئات الطالبات المسلمات على الشرب في نهار رمضان وخلع الحجاب.

وطلب المحامي من المحكمة إلزام مسؤولين في مدرسة واقعة في مقاطعة "ببلاكاراي" بمدينة "مادوراي" بولاية "تاميل نادو"، أجبروا 150 طالبة مسلمة على الشرب في نهار رمضان، باحترام حق المسلمين.


ووفقا لموقع الألوكة فإن الدعوى طلبت أيضا كف يد مسؤولين في مدرسة بمقاطعة "تناجافير" أجبروا 275 طالبة مسلمة على خلع الحجاب، مما دفع المسلمين لتنظيم تظاهرة احتجاجية دفعت الأمن للتدخل لفضها.

شركة هندية تفصل مسلماً بسبب إطلاق لحيته

قالت صحيفة “iamin” الهندية: إنه وبعد أيام من رفض شركة في بومباي تعيين شاب فقط لأنه مسلم، فقدَ مسلمٌ آخر وظيفته في شركة عمل فيها منذ 6 سنوات، فقط لأنه أطلق لحيته.

وأشارت الصحيفةُ إلى أن “علي إسماعيل” من جنوب كولكاتا الهندية، كان يعمل لصالح شركة “أضونيك جروب” الصناعية منذ ست سنوات، وتوجه العام الماضي للحج وعاد منه وقد أطلق لحيته، ومنذ ذلك الحين تم تقليص راتبه إلى النصف ولا يتلقى النصف الآخر بشكل كامل.

وأضافت أن المشكلة استمرت حتى مارس الماضي، عندما طلب “إسماعيل” فرصة للقاء مدير الإدارة بالشركة، وخلال الاجتماع طلب الحصول على مستحقاته المالية لكنه طُرد بواسطة أفراد أمن الشركة ووصف من قبل المدير بالإرهابي بسبب إطلاق لحيته.

وأوضح إسماعيل أنه تواصل مع لجنة الأقليات ولجنة حقوق الإنسان ومكتب رئيس الوزراء لكن دون جدوى، وقدم شكوى للشرطة ضد مدير إدارة الشركة لكن لم يحدث أي تحرك، ومن المرجح أن يتوجه “إسماعيل” إلى محكمة “كالكوتا” العليا من أجل الحصول على مستحقاته واعتذار علني من قبل الشركة بسبب الإضرار بمشاعره الدينية وفقاً للدستور الهندي.

وذكرت الصحيفة أن الشركة كذبت “إسماعيل” ووصفته بالمحتال والكاذب لكن سرعان ما أرسلت له رسالة نصية تعرض عليه تسوية مستحقاته بعد انتشار أخبار تعرضه لمشكلات داخل الشركة، لكنه أكد أن هدفه الحصول على العدالة وليس المستحقات المالية الآن.


وتحدثت الصحيفة عن أن هناك دعوات تطالب بمعاقبة المسؤول عن قسم الشرطة الذي قدم فيه “إسماعيل” شكواه بسبب عدم تحرك السلطات وتفاعلها مع الشكوى.

اتهام شركة ماس بالهند بالعنصرية لرفضها تعيين شاب مسلم

ترجمة: سامر إسماعيل
قالت صحيفة "فايننشال إكسبرس" الهندية: إن شرطة بومباي رفعت دعوى مخالفة ضد شركة تصدير ماس اليوم الخميس بتهمة مخالفة الدستور عبر الإضرار بالمشاعر الدينية في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن المخالفة جاءت بعدما رفضت شركة "هاري كريشنا" لتصدير الماس طلب توظيف من "زيشان خان" لمجرد أنه مسلم، حيث أبلغته الشركة بأنها لا تعين سوى غير المسلمين.


وأبرزت الصحيفة اعتذار الشركة بعد ذلك للشاب المسلم الحاصل على ماجستير إدارة الأعمال وسط تقارير بأن الموظفة التي أرسلت الرسالة وكانت في مرحلة التدريب تم فصلها.

إصابة 17 شخصا على الأقل في انفجار داخل قطار شرق الهند

أصيب 17 شخصا على الأقل بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار وقع أمس الثلاثاء داخل قطار في ولاية البنغال الغربية، الواقعة شرق الهند.

وذكر بيان لهيئة السكك الحديدية أن انفجارا وقع إثر وضع قنبلة بدائية الصنع في إحدى عربات قطار محلي يربط بين محطة سيلده بضواحي عاصمة الولاية كولكاتا، ومحطة كرييشنانغار في ضاحية باراغاناس نورث 24 المجاورة، مضيفا أن الحادث خلف إصابة 17 شخصا، بينهم ست حالات حرجة جدا.


وأشار البيان إلى أن السلطات المحلية عملت على نقل المصابين إلى أحد المستشفيات الحكومية لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم فتح تحقيق للكشف عن الملابسات الحقيقية للحادث، وكانت تقارير بعض القنوات التلفزيونية المحلية أفادت، نقلا عن شهود عيان، بأن الحادث نجم عن إلقاء أحد أفراد العصابات الإجرامية قنبلة على رجل عصابة آخر بعد مشادة بينهما.

الحكومة الهندية توافق على اقتراح بتخفيض سن الأحداث

وافقت الحكومة الهندية على اقتراح يهدف إلى تخفيض سن الأحداث من 18 إلى 16 سنة، من أجل محاكمتهم في الحالات التي يرتكبون فيها جرائم بشعة مثل القتل والاغتصاب.

ونقلت وسائل إعلام محلية، أمس الخميس عن مصدر رسمي قوله، إن "مجلس الوزراء الهندي وافق على إجراء تعديلات بخصوص قضاء الأحداث، يتم بموجبها محاكمة القاصرين ما بين 16 و18 سنة، طبقا لمقتضيات قانون العقوبات الهندي في حالة ارتكابهم جرائم بشعة".

وكانت المحكمة العليا في الهند قد لفتت الانتباه، مؤخرا، إلى أن هناك حاجة إلى إعادة النظر في أحكام القانون المتعلقة بقضاء الأحداث، لاسيما تلك المرتبطة بالجرائم البشعة.تجدر الإشارة إلى أن القانون الهندي الحالي يعتبر أي شخص دون سن 18 خاضعا لمجلس قضاء الأحداث، الذي يحكم عليه بعقوبة أقصاها ثلاث سنوات في مؤسسة للإصلاح، حتى إذا ارتكب جرائم بشعة وخطيرة.يذكر أن إحدى المحاكم الهندية أصدرت حكما بالسجن ثلاثة سنوات فقط في حق أحد المدانين بارتكاب جريمة اغتصاب طالبة خلال سنة 2012، على أساس أنه يبلغ من العمر 17 عاما.


وقد أثار الحكم وقتها جدلا على أساس أنه جد مخفف، في الوقت الذي حكم فيه على أربعة أشخاص آخرين في القضية نفسها بالإعدام.

صراع ناريندرا مودي مع الفلاحين أبرز اهتمامات الصحف الهندية

واصلت الصحف الهندية اهتمامها بتداعيات مشروع "قانون الأرض" الذي تقدمت به حكومة ناريندرا مودي لانتزاع أراضي الفلاحين الصغار، كما توقفت عند تصريحات وزيرة الشؤون الخارجية الهندية بشأن عمليات إجلاء العالقين في اليمن.وكتبت صحيفة (ذا هندو) أن مشروع "قانون الأرض" الذي تقدمت به حكومة الوزير الأول ناريندرا مودي، بهدف تسهيل عمليات انتزاع أراضي الفلاحين الصغار لفائدة إقامة مشاريع صناعية، ما زال يرخي بظلاله على الساحة السياسية في البلاد، بعد أن انتقل من التظاهرات إلى داخل البرلمان الهندي.وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة إلى أن راهول غاندي، نائب رئيس حزب (المؤتمر) المعارض، واصل انتقاداته القوية لحكومة الوزير الأول ناريندرا مودي لاعتمادها "سياسات مناهضة للفلاحين واستجابتها لضغوط الصناعيين الكبار"، لكن هذه المرة من الواجهة التشريعية بعدما هاجم أمس الاثنين بمجلس النواب (لوك سابها) مشروع "قانون الأرض" الذي تقدمت به الحكومة.وأوضحت الجريدة أن غاندي، الذي نجح في حشد أطياف المعارضة حوله وقيادتها في هذه المعركة السياسية ضد حكومة مودي، شدد خلال انطلاق جلسة خاصة بالميزانية، على أن الحكومة تسعى إلى "تفقير 60 في المائة من سكان البلاد لإرضاء بعض الأصدقاء الصناعيين"، في إشارة إلى الفلاحين البسطاء الذي يستهدف القانون انتزاع أراضيهم من أجل تنمية المشاريع الصناعية الكبرى.

وعلى صعيد آخر، توقفت يومية (هندوستان تايمز) عند تصريحات وزيرة الشؤون الخارجية الهندية، سوشما سواراج، بشأن عمليات إجلاء العالقين في اليمن، مؤكدة أن السلطات الهندية تمكنت من إجلاء 6688 شخصا، بينهم 4741 مواطنا هنديا و1947 من الرعايا الأجانب المنتمين إلى 48 دولة، من خلال عمليات تمت جوا وبحرا.


ونقلت اليومية عن وزيرة الشؤون الخارجية الهندية قولها، أمس الاثنين في مجلس النواب، إن العملية التي أشرفت عليها السلطات الهندية شهدت "نجاحا باهرا" باعتراف المجتمع الدولي، مشيرة إلى أنه "بعد الانتهاء من عمليات الإجلاء، عملت الهند على نقل سفارتها من العاصمة اليمنية صنعاء إلى جيبوتي، بالنظر إلى تدهور الأوضاع الأمنية هناك".

زيارة بينغ لباكستان أبرز اهتمامات الصحف الصينية والهندية

استأثر باهتمام الصحف الصينية، الصادرة اليوم الاثنين، الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لباكستان

وخصصت الصحف الصينية حيزا هاما للزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ لباكستان، حيث كتبت (غلوبال تايمز) أن الزيارة ستنعكس إيجابا على علاقات البلدين في المدى البعيد، مشددة على أن الصين "لا تمارس أي تأثير على دبلوماسية باكستان أو شؤونها الداخلية".

واعتبرت أن استقلال السياسة الخارجية لباكستان يجعل من العلاقات بين البلدين علاقات متوازنة بين شريكين متكافئين، رغم اختلافهما من حيث القوة، وكل تعاون بينهما سيقوم على أساس مبدأ رابح -رابح.

من جانبها، قالت (تشاينا دايلي) إن التعاون بين بكين وإسلام آباد "لم يخدم فقط العلاقات الثنائية بل جلب تغيرات جد إيجابية للمنطقة ككل، بل وخارجها".

وأضاف كاتب المقال أنه إذا كان الاستقرار يشكل ضرورة لنمو المنطقة وتنفيذ المبادرات الاقتصادية التي اقترحتها الصين، فإن هناك العديد من التحديات التي تشغل البلدين، في مقدمتها الوضع في أفغانستان والتطرف الديني والإرهاب وترويج المخدرات والأسلحة.

وفي الهند، توقفت (هندوستان تايمز) عند أبعاد هذه الزيارة، لاسيما في شقها العسكري، والتي ستشهد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تشتري بموجبه إسلام آباد ثماني غواصات صينية لتجديد أسطولها المكون من خمس غواصات، اثنتين منهما تعودان إلى 1970.

واعتبرت أن هذا الاتفاق، الذي يعد أحد أهم المحاور في زيارة الرئيس الصيني لإسلام آباد، سيجعل من الأسطول البحري الباكستاني قوة منافسة للهند التي تتوفر على 14 غواصة، ما يستدعي من سلطات نيودلهي تتبعا دقيقا للتعاون العسكري المتنامي بين باكستان والصين.

ونقلت اليومية، عن قائد البحرية الهندية الأميرال روبن دهوان قوله إن "الهند تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها البحرية الصينية، كما تراقب أنماط انتشارها في منطقة المحيط الهندي"، مضيفا "سنتابع الكيفية التي سيتطور من خلالها التعاون العسكري بين باكستان والصين".

وخصصت الصحف الهندية أيضا، حيزا هاما للتظاهرات التي نظمها الفلاحون بدعوة من المعارضة احتجاجا على مشروع "قانون الأرض" الذي تقدمت به حكومة ناريندرا مودي، حيث كتبت (ذا هندو) أن عشرات الآلاف من الفلاحين تظاهروا أمس، بدعوة من زعيم المعارضة راهول غاندي، احتجاجا على مشروع تقدمت به حكومة مودي، يقضي بتسهيل نزع ملكية الأراضي من الفلاحين لفائدة مشاريع صناعية.

وأشارت إلى أن غاندي، نائب رئيس حزب المؤتمر المعارض، اتهم في خطاب ألقاه أمام المتظاهرين، الحكومة بتبني "سياسات مناهضة للفلاحين ومؤيدة للصناعيين"، والخضوع لضغوط الشركات الكبرى في البلاد على حساب الفلاحين الفقراء.


واعتبر غاندي، تضيف الجريدة، أن "حكومة مودي تريد إضعاف الفلاحين إلى حد الإفلاس، من أجل الدفع بهم نحو بيع أراضيهم" لفائدة الشركات والمقاولات الكبرى، مؤكدا أن هذا الإجراء يهدف إلى "تقديم الدعم لكبار الصناعيين الذين ساهموا في فوز حزب بهاراتيا جاناتا في الانتخابات التشريعية لسنة 2014".

السلطات الهندية تقرر حجب بث قناة "الجزيرة" لمدة خمسة أيام

كشفت صحيفة (ذا هندو) الهندية أن قناة (الجزيرة) الفضائية تواجه عقوبة حجب البث على الأراضي الهندية لمدة خمسة أيام، بعد استخدامها خريطة خاطئة للهند، حسب الصحيفة الهندية، في أكثر من تقرير إخباري على مدى السنة الماضية.

وأوضحت الصحيفة، أمس السبت على موقعها الإلكتروني، أن لجنة وزارية هندية متخصصة في قضايا الإعلام، أصدرت قرارها في حق القناة التي نشرت خريطة تظهر أراض مقتطعة من الدولة الهندية.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر في اللجنة الوزارية الهندية قوله، إن "القناة تستحق عقوبة رادعة على هذه الجنحة"، مشيرًا إلى أن قنوات تلفزية أخرى تعرضت للحجب لمدة تتراوح ما بين يوم واحد وشهر، وذلك لأسباب مختلفة من بينها نشر "مواد فاضحة واستخدام إيحاءات جنسية كلامية".

وبناء على هذا القرار، أكدت وزارة الإعلام الهندية أنه سيتم حجب شبكة قنوات (الجزيرة)، العربية - الإنجليزية، من مساء 22 أبريل وحتى مساء 27 أبريل الجاري.


من جهته، اعتبر مكتب قناة (الجزيرة)، في رده على قرار اللجنة، أن "جميع الخرائط التي يتم عرضها صادرة عن برنامج دولي ذي شهرة عالمية"، مؤكدا أنه "يأخذ انشغال الحكومة الهندية بشأن هذا الموضوع على محمل الجد، وبالتالي فهو يفحص كافة الخرائط الهندية والباكستانية لضمان مطابقتها مع الخريطة الرسمية الأخيرة للأمم المتحدة".

إمداد المفاعلات الهندية بالطاقة الكندية أبرز اهتمامات صحف نيودلهي

أولت الصحف الهندية، الصادرة اليوم الخميس، اهتمامًا بالزيارة التي بدأها الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي إلى كندا، كما توقفت عند تصريحات وزير الاتصالات الهندي السابق بتضليل الوزير الأول السابق مانموهان سينغ في قضية تتعلق بتراخيص الجيل الثاني من الاتصالات.
              
وكتبت صحيفة (ذا تايمز أوف إنديا) أن الزيارة التي بدأها الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي أثمرت، أمس الأربعاء، عن توقيع اتفاقية بين الهند وكندا، تشتري بموجبها نيودلهي أزيد من ثلاثة آلاف طن من اليورانيوم الكندي خلال السنوات الخمس المقبلة، من أجل إمداد مفاعلاتها النووية بالطاقة اللازمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاتفاق، الذي تبلغ قيمته المالية 350 مليون دولار، يأتي بعد عقود من الجمود بسبب اشتباه سلطات أوتاوا باستخدام الهند للتكنولوجيا الكندية سرا لإنتاج قنابل نووية، لافتة إلى أن الاتفاق الجديد يتيح للشركات الكندية تصدير مواد نووية للاستخدامات السلمية إلى الهند، وفقا لسياسة كندا في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية.

ونقلت الجريدة، عن ناريندرا مودي قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي ستيفن هاربر، إن الاتفاق بشأن اليورانيوم يشير إلى بداية "عهد جديد من التعاون الثنائي وإرساء الثقة في الهند"، كما يندرج في إطار حزمة من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين في عدد من القطاعات.

وعلى صعيد آخر، أشارت يومية (هندوستان تايمز) إلى أن مكتب التحقيقات المركزي في الهند فجر مفاجأة كبيرة، عندما أكد أن وزير الاتصالات الهندي السابق "أ – راجا" اعترف بـ "تضليل" الوزير الأول السابق مانموهان سينغ في قضية فساد كبرى تهم السياسات المتعلقة بتراخيص الجيل الثاني من الاتصالات.


وأوضحت اليومية أن مكتب التحقيقات المركزي أكد، أمام إحدى المحاكم الهندية الخاصة، أن الأدلة التي تمكن من جمعها منذ نونبر 2011 تشير إلى أن وزير الاتصالات السابق قام، رفقة 15 متهما من بينهم مدراء مقاولات كبرى، بخداع مانموهان سينغ بشأن بيانات تهم منح تراخيص وترددات الجيل الثاني من الاتصالات في البلاد، ما تسبب في حرمان خزينة الدولة من مبالغ مالية مهمة.

الهند تختبر إطلاق صاروخ بالستي قادر على حمل رؤوس نووية

أفاد مصدر رسمي بأن الهند نجحت، اليوم الخميس، في اختبار إطلاق صاروخ بالستي، مطور محليا ،وقادر على حمل رؤوس نووية من طراز "أجني-3"، من قاعدة عسكرية بولاية أوريسا، الواقعة في الساحل الشرقي للبلاد.

وذكرت وسائل إعلام محلية من جهتها أن عملية إطلاق الصاروخ (أرض – أرض)، الذي تم تطويره ليصل مداه إلى 3000 كيلومتر، تمت من منشأة إطلاق في جزيرة ويلر بالقرب من منطقة "بادراك" قبالة سواحل دهارما.


وأضافت المصادر ذاتها أن الصاروخ "أجني-3"، الذي يبلغ طوله 16 مترا ووزنه 48 طنا، أصبح قادرا على حمل رؤوس نووية يصل وزنها إلى 1.5 طن، مشيرة إلى أن الصاروخ يمتاز بنظام للوقود على مرحلتين، ما يمكنه من العودة إلى الغلاف الجوي بسرعة عالية جدا.

الهند توقع اتفاقية مع كندا لشراء أزيد من ثلاثة آلاف طن من اليورانيوم

وقعت الهند وكندا، أمس الأربعاء، اتفاقية تشتري بموجبها نيودلهي أزيد من ثلاثة آلاف طن من اليورانيوم الكندي خلال السنوات الخمس المقبلة مليون دولار بقيمة 350، من أجل إمداد مفاعلاتها النووية بالطاقة.

وذكرت وسائل إعلام هندية أن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي إلى كندا، يأتي بعد عقود من الجمود بسبب اشتباه سلطات أوتاوا باستخدام الهند للتكنولوجيا الكندية سرا لإنتاج قنابل نووية.

ونقلت المصادر ذاتها، عن ناريندرا مودي قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي ستيفن هاربر، إن الاتفاق بشأن اليورانيوم يشير إلى بداية "عهد جديد من التعاون الثنائي وإرساء الثقة في الهند"، في حين أكد رئيس الوزراء الكندي أن الاتفاق يبرز التزام الجانبين معا بتعزيز المبادلات التجارية بينهما.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الاتفاق يتيح للشركات الكندية تصدير مواد نووية للاستخدامات السلمية إلى الهند، وفقا لسياسة كندا في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية، مضيفة أن اتفاق اليورانيوم يندرج في إطار الاتفاقات التي تم التوقيع عليها في مجالات الطيران المدني والسكك الحديدية والتعليم وتطوير المهارات.وسيتم استخراج اليورانيوم من مناجم "ساسكاتشيوان" الكندية التي تشغلها شركة (كاميكو)، ثالث أكبر منتج لليورانيوم في العالم (حوالي 14 من الإنتاج العالمي).


تجدر الإشارة إلى أن الهند، التي لها علاقات متوترة مع جارتها النووية باكستان، تخضع لحظر عالمي بخصوص المواد النووية منذ 1974، تاريخ إجرائها أول تجربة على أسلحة نووية، بعدما استخدمت بلوتونيوم من مفاعل كندي لبدء تطوير برنامجها النووي.

رئيس الوزراء الهندي يستشهد باتفاقية شيملا “لاهور” لإجراء محادثات

وافق رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي على إجراء محادثات مع باكستان بشأن جميع المسائل المعلقة في إطار اتفاقات شيملا، وأضاف إننا ما زلنا منفتحين على الحوار الثنائي مع باكستان بشأن جميع المسائل المعلقة في بيئة خالية من الإرهاب والعنف.

وقال السيد مودي في أول مقابلة له مع صحيفة هندية، قبل مغادرته متوجها الى فرنسا وألمانيا وكندا، بأن الجانبين اتخذا خطوات مبدئية نحو استئناف محتمل في الحوار مع وزير الخارجية جايشنكر قبل زيارته لإسلام آباد لإجراء محادثات مع نظيره الباكستاني.

وأضاف أن اتفاق شيملا وإعلان لاهور يجب أن يكون الأساس للمضي قدما ومشيرا الى اثنين من المعاهدات الثنائية المتفق عليها بين الجارتين لتطبيع العلاقات والحد من سباق التسلح النووي في جنوب آسيا.


وقال إنه يمكن للسلام أن يزدهر فقط عندما يكون المناخ مناسبا، وقال عندما سئل عن ماهية الحوار الثنائي، أشار برغبته لبناء الجسور مع باكستان عندما دعا زعماء جنوب آسيا بما في ذلك نظيره الباكستاني نواز شريف.

إيرباص تتعهد بإقامة مصنع في الهند

أعلنت شركة تصنيع الطائرات إيرباص، أنها جاهزة لتصنيع مروحيات وأقمار اصطناعية وطائرات نقل عسكرية في الهند. 
جاء ذلك بعد زيارة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لمقرها في تولوز جنوبي فرنسا.

وقال المدير التنفيذي لمجموعة إيرباص، توم إندرس: “جاهزون للتصنيع في الهند، للهند وللعالم”، بما يتضمن خطوط التجميع النهائية وسلاسل الإمداد.


وأثمرت زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي لفرنسا أيضا عن عقود في مجالات الطاقة والنقل واستكشاف الفضاء، والإعلان عن خطط جارية لشراء 36 من طائرات رافال المقاتلة، حسب ما أوضحت وكالة فرانس برس.

الهند تتم صفقة شراء 36 طائرة رافال فرنسية

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الجمعة أن بلاده قررت شراء 36 طائرة مقاتلة من نوع “رافال” التي تصنعها شركة داسو الفرنسية.

وقال المسئول الهندي في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس الجمعة “طلبت من الرئيس هولاند أن يبيعنا 36 رافال”.

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية إن الهند تتفاوض لشراء 63 طائرة رافال مقابل 7.65 مليار دولار، وإنه من المتوقع التوصل لاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى باريس الجمعة.

وأضاف المصدر “الفكرة هي الإعلان عن العقد خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى باريس يومي الجمعة والسبت”.

يشار إلى أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أجرى محادثات مع نظيره الهندي في نيودلهي في فبراير الماضي لإنقاذ صفقة بيع 126 طائرة رافال مقاتلة بعدما تعثرت بسبب خلاف حول تجميع الطائرة محلياً.


وكانت الهند فضلت في العام 2012 طائرة رافال على عروض منافسة من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا في صفقة بلغت قيمتها الأولية 12 مليار دولار، لكن يقدر أنها قفزت إلى 20 مليار دولار.

الإفراج عن "الأخوي" أبرز اهتمامات الصحف والهندية

أولت الصحف الهندية، الصادرة اليوم الأربعاء، اهتمامها بالزيارة الرسمية التي قام بها الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي إلى ألمانيا، وتطورات قرار المحكمة العليا في لاهور إطلاق سراح المشتبه به الرئيسي في تدبير الهجمات الإرهابية في بومباي 2008

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي اتفق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس الثلاثاء، على تقوية العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في عدد من المجالات.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن بيان مشترك صدر عن الجانبين، أن الهند وألمانيا اتفقتا على إرساء خارطة طريق لتوسيع الشراكة الإستراتيجية متعددة الأوجه والمنفعة المتبادلة على نطاق واسع، وتوسيع مجالات التعاون لاسيما في القطاعات الاقتصادية.

ونقلت الجريدة عن ناريندرا مودي قوله إن الغرض من زيارته لألمانيا ليس فقط دعوة رجال الأعمال الألمان للاستثمار في الهند، ولكن لكي يؤكد لهم أنهم "سيجدون مناخا منفتحا ومستقرا سيمكنهم من القيام بأعمالهم الاقتصادية والتجارية على نحو أمثل، بدعم كامل من الحكومة الهندية".

على صعيد آخر، توقفت يومية (ذا إنديان إكسبريس) عند تطورات قرار المحكمة العليا في لاهور إطلاق سراح المشتبه به الرئيسي في تدبير الهجمات الإرهابية في بومباي 2008، مشيرة إلى أن حكومة إقليم البنجاب الباكستاني قررت، أمس الثلاثاء، الطعن في قرار الإفراج عن زكي الرحمان الأخوي.


وأضافت اليومية أن حكومة إقليم البنجاب ناشدت هيئة المحكمة العليا في لاهور تعليق هذا القرار، مؤكدة أن إطلاق سراح الأخوي سيثير الكثير من المشاكل بالنسبة لها، على اعتبار أنه يتعلق بـ "قضية حساسة"، كما أن "قرار تعليق احتجاز المتهم الرئيسي يمكن أن يؤثر سلبا على مجريات التحقيق في قضية هجمات بومباي 2008".

مصرع ستة من رجال الشرطة الهندية على يد ماويين

لقي ستة من رجال الشرطة الهنود مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون، عندما فجر ماويون أمس الاثنين سيارة للشرطة في منطقة دانتيوادا في ولاية تشاتيسغاره، الواقعة وسط الهند.

وأوضحت وسائل إعلام محلية أن عناصر تنتمي إلى إحدى المنظمات الماوية أقدمت على تفجير لغم أرضي تحت إحدى سيارات الشرطة التي كانت تمر في إطار دورية روتينية بالقرب من "تشولنار"، على بعد 25 كيلومتر من مقر رئاسة منطقة دانتيوادا بولاية تشاتيسغاره.

ولفتت المصادر الانتباه إلى أن هذا الهجوم يعد الثالث من نوعه الذي تقوم به عناصر منظمة "ناكسالايت" الماوية، اليسارية المتطرفة، ضد قوات الأمن الهندية خلال ثلاثة أيام.


يذكر أن سبعة من رجال الشرطة لقوا حتفهم السبت الماضي في مناطق أخرى من الولاية على يد العناصر الماوية.

مودي يلتقي المستشارة ميركل في إطار حملته لتشجيع الاستثمار في بلاده

يعتزم رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي, إجراء محادثات مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء في برلين، في إطار حملته لتشجيع المستثمرين الأوروبيين على الاستثمار في بلاده.

وسيجتمع مودي أيضا مع وزير الاقتصاد زيجمار جابريل ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وتأتي محادثات برلين بعد انضمام مودي لميركل في افتتاح أكبر معرض تجاري صناعي في العالم في هانوفر، حيث تعد الهند البلد الشريك لهذا العام.

يذكر أن ألمانيا هي أكبر شريك تجاري للهند في أوروبا، حيث بلغت قيمة التجارة الثنائية بين البلدين 8ر16 مليار يورو (17مليار دولار) في عام 2013.


وتمثل ألمانيا المحطة الثانية من رحلة مودي إلى الخارج بعد فرنسا.

زيارة مودي إلى ألمانيا أبرز اهتمامات الصحف الهندية

وفي الهند، شكلت الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، إلى ألمانيا، الموضوع الأبرز الذي استأثر باهتمام الصحف.

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، بدأ أمس الأحد، زيارة رسمية إلى ألمانيا محطته الثانية في إطار جولة تشمل ثلاث دول، بهدف الدفع بعجلة الاستثمار وجذب المزيد من المكاسب الاقتصادية لبلاده.

وأشارت الصحيفة إلى أن ناريندرا مودي سيجري، خلال زيارته الرسمية إلى ألمانيا، التي تستغرق ثلاثة أيام، محادثات مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وعدد من كبار المسئولين ورجال الأعمال الألمان، فضلا عن زيارة معرض هانوفر الدولي الذي يحتفي بالهند كضيف شرف خلال هذه الدورة.

وأضافت الجريدة أن الوزير الأول الهندي سيفتتح، بمعية المستشارة الألمانية، "رواق الهند" في هذا المعرض، الذي يعرف مشاركة حوالي 400 مقاولة هندية لإبراز الفرص الاستثمارية التي يزخر بها القطاع الصناعي بالهند، وكذا استشراف أسواق عالمية من أجل تنويع الشركاء الصناعيين واكتساب مهارات جديدة.

وبدورها، أشارت يومية (ذا هندو) إلى أن الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، يواصل بذل الجهود لجلب استثمارات أوروبية ضخمة إلى بلاده، عبر تقديم وعود بضمان مناخ استثماري مستقر وسلس، في إطار شراكات اقتصادية ديناميكية.

وأوضحت اليومية أن اللقاءات التي سيجريها ناريندرا مودي مع المستثمرين الألمان ستبحث آفاق التعاون الثنائي في قطاعات التجارة والصناعة والاستثمارات والسكك الحديدية، خاصة وأن الهند تتطلع إلى دور أكبر للمقاولات الألمانية في تعزيز مبادرة "اصنع في الهند".

الهند تتخطى إندونيسيا كموطن لأغلب المسلمين بـ2050

قال مراقبون اليوم الجمعة، إن تقريرا يتنبأ بان الهند سيكون لديها أكبر عدد من المسلمين في العالم بحلول 2050 متفوقة بذلك على إندونيسيا، ينظر إليه على أنه تأكيد "لتحول ديموجرافي" في البلاد.

وأفاد تقرير مستقبل أديان العالم أصدره مركز بيو للأبحاث أمس الخميس "الهند سوف تحتفظ بالأغلبية الهندوسية ولكن أيضا سوف تضم أكبر عدد السكان المسلمين من أي دولة أخرى في العالم متجاوزة اندونيسيا".

ومن المتوقع أن يرتفع عدد الهندوس في العالم من مليار إلى 1.4 مليار بحلول 2050 ما يجعلهم ثالث أكبر طائفة دينية بعد المسيحيين والمسلمين.

وقال التقرير، إن الهندوس في 2010 كانوا أكبر طائفة دينية في منطقة آسيا والمحيط الهادي، ولكن بحلول 2050 من المتوقع أن يفوق عدد المسلمين في هذه المنطقة عدد الهندوس.


وقال داتاتريا هوسبيل السكرتير العام الشريك بمنظمة "راشتريا سوايامسفاك سانج" (آر إس إس) الهندوسية اليمينية المتطرفة "هناك تحول ديموجرافي يحدث جراء التحول الديني وتراجع معدل المواليد بين الهندوس وتسلل المسلمين البنجاليين على نطاق واسع إلى البلاد".