‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل

الرئيس الباكستاني يمنح رئيس وزراء تركيا جائزة (نشان باكستان)


منح ممنون حسين الرئيس الباكستاني جائزة (نشان باكستان) لرئيس وزراء تركيا أحمد داوود أغلو في حفل أقيم في القصر الرئاسي بإسلام آباد الليلة الماضية وذلك اعترافا لخدماته وجهوده لتعزيز العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي والعلاقات الإستراتيجية بين باكستان وتركيا، مؤخرا قام الرئيس ممنون باستضافته تكريما للضيف الزائر والوفد المرافق له.

رئيس وزراء الهند يطرح في المزاد حلة بخيوط مذهبة

طرح اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مزاد حُلة مخططة أثارت جدلاً نُسج عليها اسمه بخيوط مذهبة، ارتداها أثناء لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو ما عرّضه للهجوم من منتقديه الذين قالوا إنه لا يشعر بنبض الشاعر في دولة يعيش فيها عدد كبير من المواطنين في فقر.

والحُلة التي حِيكت خصيصا لرئيس الوزراء، وسخّفها معارضو مودي السياسيين، طٌرِحَتْ في مزاد في ولاية جوجارات لجمع الأموال لمشروع يتبناه مودي لتنظيف نهر الجانج.

وقال ميليند توراوان مفوض البلدية في سورات المدينة الميناء التي يجري فيها المزاد وهي معقل صناعة الألماس في الهند: "الناس يتسمون بالكرم الشديد في هذه المنطقة ونأمل أن تجلب (الحُلة) مالا  كثيرا لقضية عادلة".

وأضر اختيار رئيس الوزراء للحلة ذات اللون الأزرق الغامق والمنسوج عليها اسمه في خطوط غاية في الدقة بصورة مودي، الذي لعب في  انتخابات العام الماضي على نغمة التواضع وبدايته البسيطة كبائع لأقداح الشاي في الشوارع وركز على تضحياته الشخصية من أجل تقدم  الهند.


وقال خصوم مودي السياسيين، ومن بينهم راهول غاندي نائب رئيس حزب المؤتمر المعارض الذي انتقد رئيس الوزراء بسبب الحلة، أنها تكلفت مليون روبية هندية (16 ألف دولار) وأنه كان على مودي بدلا من ذلك أن يفي بما وعد به فقراء الهند.

مودي يتعهد بحماية الأقليات بعد هجمات ضد كنائس في الهند

تعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس بحماية الأقليات والتحرك بحزم ضد منفذي أعمال العنف الدينية، وذلك بعد هجمات عدة طالت كنائس في العاصمة نيودلهي.

وتعرض مودي لانتقادات كثيرة لأنه لم يندد في وقت أبكر بأعمال العنف الدينية وبخاصة بعد تعرض 5 كنائس ومدرسة كاثوليكية في العاصمة الهندية لأعمال تخريب منذ ديسمبر الماضي.

وجاء كلام الزعيم القومي الهندوسي أمس بمناسبة مؤتمر نظمته مجموعات مسيحية، ووعد بالدفاع عن حرية المعتقد واحترام جميع الديانات. وقال: «أدين العنف ضد أي ديانة. سنتحرك بحزم ضد أعمال عنف كهذه». واستطرد أن حكومته «لن تسمح لأي مجموعة تنتمي إلى الغالبية أو إلى أي أقلية بالتحريض على الكراهية ضد مجموعات أخرى».

يشار إلى أن الهند تعد رسميا بلدا غير طائفي لكن 80 في المائة من سكانها هم من الهندوس فيما يمثل المسلمون 13 في المائة. وأكد رئيس الوزراء الهندي أن حكومته «ستضمن حرية المعتقد بشكل كامل وكذلك الحق الثابت لكل شخص باعتناق الديانة التي يريد». وأضاف: «إن كل شخص يملك الحق غير القابل للجدل في الاحتفاظ أو اعتناق الديانة التي يريد من دون إكراه أو تأثير»، ما اعتبر بمثابة إدانة لاعتناق دين آخر بشكل جماعي. وشدد على القول: «إننا لا نؤمن فقط بالتسامح الديني بل نعترف بكل الديانات».

وجاء قرار مودي بحضور الاحتفال المسيحي بعد هزيمة حزبه في انتخابات مجلس ولاية نيودلهي في الأسبوع الماضي حيث فاز بـ3 مقاعد فقط من أصل 70 مقعدا مما أثار المخاوف من مواجهته المزيد من النكسات في الانتخابات المحلية المقبلة في عدد من الولايات. وفي الأسبوع الماضي استدعى مودي قائد شرطة نيودلهي بعد هجوم سادس على مبنى مسيحي، غير أن زعماء الطائفة المسيحية اشتكوا من عدم بذل مودي ما يكفي من الجهود لضمان عيشهم بأمان في دولة تكرس العلمانية على الرغم من اعتناق أغلبية سكانها الهندوسية.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر أثناء زيارة إلى العاصمة الهندية في يناير الماضي من أي محاولة لتقسيم البلاد وفق النزعات الدينية. واعتبر أيضا في الآونة الأخيرة أن المهاتما غاندي «لكان صدم» من أعمال العنف الدينية التي شهدتها البلاد مؤخرا.


وكانت دول غربية عدة قاطعت مودي خلال سنوات بعد الاضطرابات الدينية التي أدمت ولايته غوجارات في 2002 وخلفت 300 ألآف قتيل من المسلمين. ويشتبه بأن منظمات عدة قريبة من حزب «بهاراتيا جاناتا» الهندوسي الذي ينتمي إليه مودي تسعى إلى فرض برنامج سياسي للدفاع عن الهندوسية. وأكد رئيس الوزراء أنه يحترم كل الأديان، وقال في هذا الصدد: «إن حكومتي تحترم كل الديانات بشكل متساو»، مضيفا: «إن الهند هي أرض بوذا وغاندي».

أحمدي نجاد يستعد للعودة إلى الساحة السياسية

أطلق الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، ما يؤكد نيته العودة إلى الساحة السياسية، علما أنه تبقى نحو عام على موعد الانتخابات التشريعية في إيران.

وتتصدر موقع (ahmadinejad.ir) صورة لأحمدي نجاد، الذي أطلق في الوقت نفسه صفحة على “غوغل+” وصفحة أخرى على شبكة “انستاغرام” للتواصل الاجتماعي.

وبدأت مختلف التيارات السياسية (من إصلاحية ومحافظة) في إيران بتنظيم صفوفها تمهيدا للانتخابات التشريعية المتوقعة في بداية 2016.

وكان أحمدي نجاد المحافظ لزم الصمت منذ نهاية ولايته الرئاسية وانتخاب الرئيس حسن روحاني خلفا له في يونيو 2013.


يذكر أن أحمدي نجاد تبوأ منصب رئاسة بلاده مرتين، وكانت إيران شهدت حركة احتجاج واسعة أثناء إعادة انتخابه في يونيو 2009.

اليابان تتحقق من تسجيل صوتي منسوب للرهينة الياباني لدى تنظيم الدولة

أكدت اليابان إنها تحقق في تسجيل صوتي مزعوم للرهينة الياباني كنجي غوتو المحتجز من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الشخص الذي ظهر في التسجيل الصوتي إنه "في حال عدم وصول السجينة العراقية ساجدة الريشاوي إلى الحدود التركية غروب يوم الخميس 29 يناير، فإن الطيار الأردني معاذ الكساسبة سيقتل فورا".

وصرح الناطق باسم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بأنه "يتم تحليل التسجيل الصوتي الذي بث على اليوتيوب".

ووافقت الأردن على إطلاق سراح الريشاوي مقابل إطلاق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية نشر فيديو مسجل في وقت سابق لرجل يزعم أنه كنجي غوتو يشير فيه إلى أنه "لدى الأردن 24 ساعة لإطلاق سراح السجينة العراقية".

وجاء في التسجيل الصوتي الجديد والذي لم يتم التأكد من صحته بعد: "أنا كنجي غوتو، أرسل رسالة صوتية وقد طلب مني إرسالها لكم، وهي إذا كانت ساجدة الريشاوي غير جاهزة لمبادلتها بحياتي على الحدود التركية عند غروب يوم الخميس 29 يناير بتوقيت الموصل، فان الطيار الأردني معاذ الكساسبة سيقتل فورا".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قتل الرهينة الياباني هارونا يوكاوا في وقت سابق.

وطالب التنظيم اليابان بفدية تقدر بـ 200 مليون دولار أمريكي مقابل إطلاق سراح الرهينتين اليابانيتين، إلا أنه لم يشر إلى الفدية في الفيديو المسجل الثلاثاء.

وحكم على الريشاوي، وهي عراقية حكم عليها بالإعدام في الأردن، لضلوعها في هجوم إرهابي في عام 2005، قتل فيه 60 شخصا.

والقي القبض عليها عندما لم ينفجر الحزام الناسف الذي كانت ترتديه، واعترفت بالتخطيط لتنفيذ هذا الهجوم مع زوجها الذي تمكن من تفجير نفسه خلال العملية.

وكان الكساسبة، وهو طيار مقاتل برتبة ملازم أول في سلاح الجو الملكي الأردني، قد أُسر بتاريخ 24 ديسمبر بعد سقوط طائرته في عملية لقوات التحالف الدولي، الذي تشارك فيه بلاده، ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الرقة السورية.


وأكدت الحكومة الأردنية استعدادها لإطلاق سراح ساجدة الريشاوي في الأردن مقابل الإفراج عن الكساسبة.

مخالفًا قواعد البروتوكول.. مودي يستقبل أوباما بالأحضان

خالف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قواعد البروتوكول واستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالأحضان لدى هبوطه من الطائرة في نيودلهي اليوم الأحد وذلك في إشارة إلى عزمه تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.

وبعد هذا الاستقبال الحافل بدأ أوباما ومودي قمة يوم الأحد لبحث سلسلة من الاتفاقات الثنائية يأمل الجانبان أن تؤسس شراكة إستراتيجية دائمة.

وفي أعقاب غداء عمل تناول فيه الزعيمان الكباب المطهو بالأعشاب والبهارات بدأ الزعيمان المحادثات لوضع اللمسات النهائية على اتفاقات تتعلق بتغير المناخ والطاقة المتجددة والضرائب والتعاون الدفاعي.

وحتى قبل أول اجتماع رسمي بين الزعيمين ذكرت وسائل إعلام هندية أن المفاوضين توصلوا إلى اتفاق بشأن التجارة النووية السلمية.

ورفض البيت الأبيض التعليق على التقارير وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية “نتمنى التوصل إلى نتيجة ايجابية في نهاية الأمر.”

وسيكون أوباما أول رئيس أمريكي يحضر عرض يوم الجمهورية في الهند وهو استعراض للقوة العسكرية ارتبط منذ فترة طويلة بالعداء للأمريكيين خلال الحرب الباردة كما سيشارك مودي في تقديم برنامج إذاعي.

ويمثل وجود أوباما خلال العرض غدًا الاثنين بناء على دعوة شخصية من مودي -الذي كان حتى العام الماضي شخصا غير مرغوب فيه في واشنطن- أحدث انتعاشة في علاقة متقلبة بين أكبر ديمقراطيتين في العالم والتي وصلت لمستويات متدنية قبل عام فقط.

وقال أوباما خلال حفل استقبال في القصر الرئاسي حيث استعرض حرس الشرف وأطلقت له 21 طلقة تحية “هذا شرف كبير. نشعر بامتنان لهذه الضيافة الرائعة”.

وحيا مودي أوباما وزوجته ميشيل عند مدرج المطار لدى نزولهما سلم طائرة الرئاسة في صباح شتوي غائم. وتعانق الزعيمان عناقا حارا.

ووفقا للبروتوكول الهندي لا يستقبل رئيس الوزراء الزوار الأجانب لدى وصولهم بل يرحب بهم في مراسم رسمية في القصر الرئاسي.

وذكرت تقارير إعلامية أنه تم نشر نحو 40 ألفا من قوات الأمن لتأمين الزيارة وتركيب 15000 كاميرا مراقبة جديدة في أنحاء العاصمة.

وتعتبر الولايات المتحدة الهند سوقا واسعة وقوة مضادة محتملة للنفوذ الصيني القوي في آسيا لكنها كثيرا ما تشعر بخيبة أمل بسبب بطء وتيرة الإصلاح الاقتصادي وعدم الاستعداد للوقوف إلى جانب واشنطن في الشؤون الدولية.

وتود الهند أن ترى موقفا أمريكيا جديدا بالنسبة لباكستان.

وأضفى مودي الذي انتخب في مايو الماضي حيوية جديدة على الاقتصاد والعلاقات الخارجية وبدأ في التصدي للتواجد الصيني المتزايد في جنوب آسيا وهو أمر يسعد واشنطن.

وينظر إلى التجارة المتبادلة بين الجانبين والتي يبلغ حجمها 100 مليار دولار على أنها أقل بكثير من المستوى الممكن وتريد واشنطن زيادتها خمسة أضعاف ما هي عليه.

ومثل أوباما خرج مودي من منزل متواضع ليدخل ضمن النخبة السياسية التي كانت تهيمن عليها العائلات القوية. ويقول مساعدون إن علاقة صداقة نشأت بين الرجلين في واشنطن في سبتمبر عندما أخذ أوباما مودي إلى النصب التذكاري لمارتن لوثر كينج المدافع عن حقوق السود والذي استوحى نضاله الحقوقي من المهاتما غاندي.

وهذا “التوافق” لافت للنظر لأن سياسات مودي تقع إلى حد كبير على يمين سياسات أوباما ولأنه كان ممنوعا من زيارة الولايات المتحدة لقرابة عشر سنوات بعد أعمال الشغب التي وقعت بين الهندوس والمسلمين وأسفرت عن سقوط قتلى في ولاية هندية كان يحكمها مودي.


وكان أوباما – أول رئيس أمريكي يزور الهند مرتين وهو في السلطة – يرتبط بصداقة وثيقة أيضا مع سلف مودي مانموهان سينغ.

أليف الدين الترابي.. مات "أبو كشمير"

بقلم : سمير حسين زعقوق
عرفته في العام 1992 من الميلاد، اتصل بي أحد الأصدقاء وقال لي: في مصر الآن شخصية باكستانية تحمل هَمَّ قضية كشمير في القلب والعين، فهو يجوب العالم كله لنصرة كشمير وقضيتها، وكان يُصدر مجلة باسم "كشمير المسلمة"، كما أنه يرأس مركز للدراسات في إسلام أباد، أصدر من خلاله عشرات الكتب التي تشرح وتوضح أبعاد القضية، وتبحث عن حلول للقضية الكشميرية.

كنت في بداية اهتمامي بكشمير وقضيتها، سعدت كثيرًا بوجود البروفيسور أليف الدين الترابي "نائب أمير الجماعة الإسلامية في كشمير الحرة، والأمين العام لهيئة الإغاثة لمسلمي كشمير" في مصر، وانطلقت حاملا تسجيلا وكاميرا، وذهبت إليه في أحد الفنادق المتواضعة في حي الزمالك بالقاهرة، وأجريت معه حوارًا حول قضية كشمير، وكيف بدأت؟ وكيف يكون الحل؟ وماذا يحدث لأهلها من قوات الأمن الهندوسية؟ ولم يكتف الرجل بشرح ذلك وتسجيله، لكنه أعطاني مجموعة من الكتب التي تشرح قضية كشمير وأبعادها منها: 1- الدعاية الهندية وشبهات حول الجهاد الكشميري. 2- كشمير قضية الأمة الإسلامية. 3- الجهاد الكشميري وجهاد الأمة الإسلامية. 4- قضية كشمير المسلمة والعالم الإسلامي. 5- الإرهاب الهندوسي في كشمير المحتلة والشهادات الهندية والعالمية. 6- الجهاد الكشميري ورؤية أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ. 7- المطامع الهندوسية في العالم الإسلامي والتحالف الصهيوني. وغيرها، والتي كانت نبراسًا لي، أستضيء به في التعرف والتعريف بأبعاد قضية كشمير، التي دخلت قلبي، الموجوع بما يحدث لأهلها.

ومنذ ذلك اللقاء وأنا أتابع يوميًا ما يحدث للمسلمين في كشمير والهند، وكأنهم أعطوني مرسومًا للدفاع عنهم، لدرجة أن أطلق عليَّ كثيرٌ من زملائي الصحفيين، وأيضًا عدد ممن أعرفهم من الباكستانيين، سمير الكشميري، وكنت أسعد بهذا الوصف، وأشعر بأني فعلا مسئول عن كشمير وشعبها.

وأذكر يوم أن طلب مني الزميل العزيز أسامة الهتيمي معلومات عن كشمير، ليكتب موضوعًا مكلف به موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان "قاوم"، فقلت له كيف تكتب عن كشمير وأنا موجود؟ فأعطاني إيميل الأستاذ خباب مروان الحمد، مدير تحرير الموقع، وتواصلت معه، وفي حوار بيني وبين الأستاذ خباب، تعجب الرجل من كوني أرفض الكتابة إلا فيما يخص كشمير أو ما يؤثر عليها من قضايا.

في إحدى زياراته للقاهرة، كان هناك حفل استقبال لسفارة باكستان بالقاهرة في أحد الفنادق الكبرى، وخلال تناول العشاء في البوفيه المفتوح، تنحى أليف الدين الترابي جانبًا، وتناول لقيمات ببعض الملح، ولما قامت مسئولة بالسفارة بإعداد طبق له من مشهيات الطعام، رفض وقال: كيف آكل من هذا الطعام وهناك في كشمير من لم يجد لقيمات يقمْن صلبه!! 

التقيت به مرّات قليلة، بعد عام 1992م، لكن كان متواصلا معي بالتليفون، أحيانًا، وبالإيميل في كثير من الأحايين، حتى التقيت به في إسلام أباد في خريف عام 2010م، وكان واهنًا تبدو عليه آثار جلطة، هكذا بدا لي، أشفقت عليه كثيرًا، قابلته مرتين، خلال تواجدي لمدة خمسة أيام في باكستان، بعدها تابعته على صفحته على الفيس بوك، في مرضه الأخير، حتى انتقل إلى جوار ربه في خواتيم العام المنصرم. ساعتها خرجت مني عبارة "مات أبو كشمير".


تأجيل محاكمة مساعد لأسامة بن لادن في أمريكا إلى 20 يناير

تأجلت محاكمة مساعد مزعوم لأسامة بن لادن في الولايات المتحدة أسبوعا إلى العشرين من يناير في ضوء وفاة أبو أنس الليبي وهو متهم أخر في القضية.

وفي جلسة استماع بمحكمة مانهاتن الاتحادية وافق قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية لويس كابلان يوم الثلاثاء على تأخير موعد بدء محاكمة خالد الفواز وذلك بعد أربعة أيام من وفاة الليبي في مستشفى في نيويورك.

وكان ممثلو الادعاء من مكتب النائب العام الأمريكي في مانهاتن بريت بهارارا قد وافقوا على تأجيل مدته أسبوع في حين طلب محامو الدفاع عن الفواز من كابلان النظر في تأجيل لمدة شهرين.

ووجهت إلى الرجلين كليهما اتهامات قبل أكثر من عشر سنوات فيما يتصل بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا مما أودى بحياة 224 شخصا.

وألقت قوات أمريكية القبض على الليبي (50 عاما) -واسمه الحقيقي نزيه الرقيعي- في أكتوبر 2013 في ليبيا وأحضرته إلى الولايات المتحدة بعد ذلك بوقت قصير ليواجه اتهامات اتحادية في مانهاتن.

وقال ممثلو ادعاء في وثيقة قدمت إلى المحكمة انه توفي بسبب “مضاعفات ناتجة عن مشاكل طبية يعانيها منذ وقت طويل.”

والفواز -وهو مواطن سعودي عمره 52 عاما- متهم بإنشاء مكتب إعلامي لابن لادن في لندن وتسهيل الاتصالات بين أعضاء القاعدة. ويواجه عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة إذا أدين في المحاكمة التي من المتوقع أن تستغرق شهرا.


وفي سبتمبر أقر متهم آخر في القضية هو المصري عادل عبد الباري بأنه مذنب في ثلاثة اتهامات فيما يتصل بالتفجيرين. ويواجه عقوبة السجن لفترة تصل إلي 25 عاما عندما يصدر الحكم عليه الأسبوع القادم.

وفاة القيادي في القاعدة أبو أنس الليبي في نيويورك

توفي في نيو يورك الجمعة أمس 2 يناير أبو أنس الليبي، المتهم بالضلوع في تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وكان أبو أنس مدرجا على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي حيث ألقت القوات الأمريكية القبض عليه في العاصمة الليبية طرابلس عام 2013.

وأعلن محامي أبو أنس نبأ وفاته في مستشفى بنيويورك وذلك قبل أيام من بدء محاكمته. يذكر أن التحقيق مع أبو أنس جرى على متن سفينة حربية أمريكية في الشرق الأوسط بعد اعتقاله في ليبيا ليتم نقله فيما بعد إلى الولايات المتحدة  لمحاكمته استنادا إلى تهم وجهها إليه القضاء الأمريكي عام 2000  بشأن تفجيرات السفارتين.

المصدر: RT + وكالات

محكمة باكستانية تقرر استمرار حبس المتهم بتفجيرات بومباي

أمرت محكمة باكستانية باستمرار حبس زكي الرحمن المتهم بتدبير هجمات بومباي في الهند عام 2008 يومين إضافيين بعهدة الشرطة لاتهامه بجريمة جديدة هي الاختطاف.
وكانت محكمة باكستانية أخرى قد أمرت بإخلاء سبيل المتهم بكفالة مالية الاثنين وهو الأمر الذي لم ينفذ ثم قررت محكمة أخرى بعد ساعات باستمرار الحبس في اتهام آخر.
وقبل نحو أسبوعين أدانت الهند على لسان رئيس وزرائها ناريندرا مودي قرار محكمة مكافحة الإرهاب الباكستانية في الثامن عشر من الشهر الجاري إطلاق سراح زكي الرحمن مقابل كفالة.
وبعد قرار المحكمة قامت الشرطة باعتقاله ضمن قانون الأمن العام لكن المحكمة قررت الاثنين إطلاق سراحه مرة أخرى قبل أن تأمر محكمة أخرى باستمرار حبسه الثلاثاء.
ويُتهم زكي الرحمن بتدبير هجوم بومباي وهو الهجوم الذي أدى إلى تدهور العلاقات بين الجارتين النوويتين إلى حد هدد بنشوب حرب بينهما.
وألقيت باللائمة في الهجوم على الجماعة الباكستانية المحظورة عسكر طيبة بينما أدانت الهند “التراخي الباكستاني في مواجهة المتشددين”.
ووجهت الاتهامات في باكستان لزكي الرحمن وستة آخرين لكن المحاكمات بعد 5 سنوات لم تتوصل إلى إدانة أي منهم.
من جانبه قال رضوان عباسي محامي زكي الرحمن إن السلطات قامت بإضافة اتهام جديد لموكله لتتجنب توترا سياسيا جديدا مع الهند.
وأضاف عباسي “لقد أمرت محكمة مكافحة الإرهاب بإطلاق سراح موكلي قبل نحو أسبوعين وقبل تنفيذ القرار اعتقلته الشرطة بموجب قانون الأمن العام وعندما قررت المحكمة أول أمس إلغاء قرار الاعتقال وقبل إطلاق سراحه اعتقلته الشرطة مرة أخرى بتهمة اختطاف ملفقة”.
كانت محكمة باكستانية علقت الاثنين أمر احتجاز مدبر هجمات بومباي التي أودت بحياة 166 شخصا في نوفمبر 2008 في الهند، بحسب ما أعلن محامو الحكومة في خطوة من المرجح أن تزيد التوتر مع الهند.
وقررت المحكمة تعليق أمر احتجاز زكي الرحمن لكهوي (55 عاما) بعد عشرة أيام من قرار الإفراج عنه بكفالة مما أثار رد فعل غاضب من الهند،بينما أعلن محامو الحكومة اعتزامهم استئناف الحكم.
وبعد الهجمات المنسقة في بومباي التي استمرت 60 ساعة في عاصمة الهند الاقتصادية، اتهمت نيودلهي مجموعة إسلامية باكستانية مسلحة هي عسكر طيبة وانتقدت تواطؤها مع بعض بؤر التآمر في الدولة الباكستانية.
وقرر القضاء الباكستاني الطعن في الإفراج عن لكهوي بعدها بيوم وذلك بطلب من الهند التي احتجت على القرار.
وعلقت محكمة إسلام آباد العليا الاثنين أمر احتجازه،بحسب ما أعلن محامي الحكومة جهانجير جادون لوكالة فرانس برس.
وقال المحامي “أخذت محكمة إسلام آباد العليا لكهوي إلى عهدتها ومنحته كفالة مشروطة بسندات ضمان بمليون روبية”.
وأوضح المحامي انه يمكن سحب تعليق أمر احتجاز لكهوي في حال قدمت الحكومة الباكستانية طعنا بالأمر.
وما زال لكهوي يقبع في سجن مشدد الحراسة بعد عشرة أيام من إصدار القضاء الباكستاني قرار الإفراج عنه بكفالة.
ومن المرجح أن يزيد  قرار المحكمة الاثنين التوتر مع الهند التي تعتبر لكهوي مدبر الهجمات التي نفذها عشرة مسلحين في مواقع عدة بينها فندق فخم في بومباي واستمرت نحو ستين ساعة من 26 إلى 29 نوفمبر 2008. وقتل عدد كبير من السياح في الهجمات التي أدت إلى جرح نحو 300 شخص.
وقد حكم على سبعة مشتبه بهم في باكستان بتهمة تخطيط او تمويل هجمات بومباي، لكن محاكمتهم ما زالت تنتظر.
وتتهم الهند باكستان بالمماطلة، وردت باكستان بأنها لم تقدم الأدلة الضرورية لمحاكمة المتهمين.

وبعد هذه الهجمات توترت العلاقات بين الهند وباكستان اللتين تواجهتا في ثلاث حروب منذ استقلالهما في 1947، وتوقفت عملية السلام التي بدأت في 2004 بشأن كشمير.

مشرف: الهند وراء الهجمات الإرهابية داخل باكستان

وجه الرئيس الأسبق الجنرال المتقاعد برويز مشرف اتهامات مباشرة إلى الهند قائلاً بأن الهند تقوم بتدريب الإرهابيين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل باكستان. وطالب برويز مشرف من قوات التحالف الدولية المتمركزة في أفغانستان بعدم السماح للهند باستخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان. جاء ذلك في تصريحات صحفية وفقاً لما نقلته جريدة إكسبريس الباكستانية، حيث أوضح بأن الهند تعمل حالياً على إثارة الفوضى الإرهابية، وهي التي تقف وراء ظاهرة الإرهاب التي تشهدها باكستان. هذا وكان برويز مشرف الذي حكم باكستان نحو تسع سنوات كرئيس عسكري قد أبدى عن مخاوفه من أن تتحول أفغانستان إلى ساحة للقتال بين أجهزة الاستخبارات في المنطقة ما بعد انسحاب القوات الغربية من أفغانستان.
من جهة ثانية كثفت السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في كافة المطارات للحد من تعرضها لهجمات إرهابية من قبل العناصر الإرهابية المنتشرة في باكستان. جاء ذلك بناء على تقارير رفعتها أجهزة الاستخبارات إلى وزارة الداخلية حول أمن المطارات الواقعة في مختلف المدن الباكستانية، حيث قامت وزارة الداخلية بوضع خطة أمنية سيتم من خلالها تشديد الإجراءات الأمنية حول كافة المطارات.
وأوضحت مصادر أمنية بأنه قد تم تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات وحول كافة الدوائر الهامة لوجود مخاوف من أن تقوم بعض الجماعات الإرهابية بمحاولة تفجير بعض الأماكن الحساسة لتكوين ضغط على الحكومة للإفراج عن عناصرها المعتقلة في السجون الباكستانية، حيث أصبحت الأوضاع أكثر حساسية ما بعد قيام الحكومة بإعدام عدد من الإرهابيين المعتقلين لديها كردة فعل منها تجاه الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة عسكرية بمدينة بشاور مؤخراً والتي راح ضحيتها العشرات من الطلاب.

وتقوم القوات المسلحة الباكستانية بإجراء عمليات عسكرية مركزة في المناطق القبلية المحاذية للحدود الأفغانية وخاصة في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية التي أحكمت فيها السلطات سيطرتها بعد التغلب على نشاط حركة طالبان الباكستانية التي ينتقل مقاتلوها عبر الحدود الباكستانية الأفغانية المتصلة. حيث قام الجيش بتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود المشتركة وذلك للقضاء على تلك العناصر. 

بالفيديو.. الذكرى السابعة لاغتيال "بينظير بوتو"

صادف أمس السبت الذكرى الـ 7 لاغتيال بينظير بوتو والذي وقع في 27 ديسمبر 2007 في مدينة راولبندي الباكستانية.

وكانت بوتو رئيسة وزراء باكستان لفترتين (1988-1990؛ 1993-1996) ثم أصبحت زعيمة حزب الشعب الباكستاني المعارض، وكانت تعد للانتخابات المقرر عقدها في يناير من عام 2008.

وكانت النهاية التي لم تستغرق 32 ثانية لـ "بوتو" عقب خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها .
وقفت في فتحة سقف سيارتها لتحية الجماهير المحتشدة، فتم إطلاق النار عليها وقتلت "برصاص في العنق والصدر"، تبعها عملية تفجير قام بها انتحاري يبعد عنها 25 مترا.

في ذات الوقت أعلن أنها غادرت الموكب، ثم أشار زورجها لمحطات إخبارية محلية "أنها أصيبت بـ"جروح بالغة"، في حين قالت مصادر من حزبها أنها "تخضع لعملية جراحية عاجلة".

وتأُكدت وفاتها في الساعة 18:16 حسب التوقيت المحلي (13:16 حسب التوقيت العالمي) في مستشفى راولبندي العام، وقتل نحو 23 شخصًا آخرًا في الهجوم.

وأشارت التقارير الأولى إلى أن "بوتو" توفيت من الطلقات النارية أو من شظايا القنبلة، لكن وزارة الداخلية الباكستانية ذكرت أنها توفيت من ارتطام رأسها بسقف السيارة نتيجة لقوة الانفجار.

وعلى العكس فإن مؤيدي "بوتو" رفضوا هذه النتيجة وأصروا على أنها قتلت من طلقتين ناريتين أصابتها قبل الانفجار، وتراجعت الوزارة لاحقًا عن ادعائها.

وأشارت التحقيقات اللاحقة التي قام بها "سكوتلاند يارد" إلى أن العيارات النارية لم تكن سبب الوفاة، ورجّح أن تكون توفيت من ارتطام رأسها بسقف السيارة كما ذكرت وزارة الداخلية في البداية.

عملية الاغتيال الأولى:-
في 18 أكتوبر 2007، تعرض موكب بنظير بوتو للهجوم بعد عودتها من المنفى إلى باكستان.
وقد وقع الانفجار في مدينة كراتشي، واتهمت "رئيسة الوزراء" موالي الرئيس ضياء الحق بالضلوع خلفه، كما تلقت تهديد بقتلها من تنظيم القاعدة. وتسببت تلك الواقعة بمقتل ما لا يقل عن 139 شخصًا.

أعمال الشغب التي أعقبت الاغتيال الثاني:-
 جرت أعمال شغب في العديد من مدن باكستان عقب انتشار نبأ وفاة بوتو في عملية الاغتيال حيث وقع 139 قتيل، إضافة إلى حرق العديد من المحال والسيارات كما أنتشرت أعمال الشغب في مدن مثل كويتا ومولتان وشيكاربور وحيدر آباد وإقليم بيشاور المحاذي لأفغانستان حيث اضطرت الشرطة لاستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع.

الدفن:-
تم دفن بينظير بوتو قرب قبر والدها ذو الفقار بوتو يوم 28 ديسمبر 2007م في مدفن العائلة في قرية غاري خودا باكش في إقليم السند جنوب البلاد.

ردود الفعل:-
 أثارت عملية الاغتيال ردود فعل دولية سريعة إضافة إلى أعمال شغب في عدة مناطق باكستانية. كما اجتمع مجلس الأمن الدولي لمناقشة الموضوع وأصدر بياناً يدين الاغتيال.

إعلامي روسي: بوتو كانت تتميز بشخصية ودودة وخيرة

 وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" تحدث الإعلامي الروسي أوليغ دميترييف عن انطباعاته الشخصية من اللقاء مع رئيسة الوزراء الباكستانية بي نظير بوتو في ندوة نظمتها قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية قبل حوالي 20 عاما. وقال دميترييف إن بوتو التي كانت تشغل منصب رئيسة الوزراء آنذاك لبضعة أشهر فقط كانت تتميز بشخصة ودودة وخيرة. وأبدت بوتو أثناء ذلك اللقاء اهتماما كبيرا بالتحولات السياسية التي كانت روسيا تمر بها في ذلك الحين، بعيد انهيار الاتحاد السوفياتي. ورأى الإعلامي الشاب أوليغ دميترييف آنذاك أن هذا الاهتمام له علاقة بالتحولات السياسية في باكستان في تلك الفترة الزمنية.

شاهد الفيديو:

حدث في شهر ربيع الأول: وفاة السلطان محمد الفاتح

منذ عهد معاوية بن أبى سفيان قام الكثير بمحاولات فتح القسطنطينية ليكون صاحب البشارة النبوية التي بشر بها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله :" لتفتحن القسطنطينية ، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش" (رواه الحاكم والإمام أحمد) بإسناد صحيح ، فمن هو صاحب تلك البشارة؟.. إنه "محمد الفاتح" ابن السلطان العثماني "مراد الثاني".

كان الشيخ "آق شمس الدين"- واحدًا ممن قام على تربية "محمد الفاتح" وتعليمه -في بث روح الجهاد والتطلع إلى معالي الأمور في نفس الأمير الصغير، وأن يلمح له بأنه المقصود ببشارة النبي – صلى الله عليه وسلم- .. وكان لهذا الإيحاء دور كبير في حياة "محمد الفاتح" فنشأ محبًّا للجهاد، عالي الهمة والطموح، واسع الثقافة، وعلى معرفة هائلة بفنون الحرب والقتال.

حقق "محمد الفاتح" هذا الإنجاز الكبير وهو في الثالثة والعشرين من عمره ، ولم يقف عند هذا الحد بل تابع مسيرة الانتصارات فحقق الله على يديه العديد بعدها ، فاتجه "محمد الفاتح" إلى استكمال فتوحاته في بلاد "البلقان"، فتمكن من فتح بلاد "الصرب" و"المورة" و"رومانيا" و"ألبانيا" وبلاد "البوسنة والهرسك".

ثم تطلعت أنظاره إلى أن يكون إمبراطورًا على "روما" وأن يجمع فخارًا جديدًا إلى جانب فتحه "القسطنطينية"
ولكي يحقق هذا الأمل الكبير كان عليه أن يفتح "إيطاليا" ، فاستعد لذلك وجهز أسطولاً عظيمًا، ونجح في إنزال قواته وأعداد كبيرة من مدافعه بالقرب من مدينة "أوترانت" الإيطالية، وتمكن من الاستيلاء على قلعتها، وذلك في (جمادى الأولى 885 ﻫ = يوليو 1480م) .

وعزم "محمد الفاتح" على أن يتخذ من مدينة "أوترانت" قاعدة يزحف منها شمالاً حتى يصل إلى "روما" ، وفزع العالم الأوروبي من هذه المحاولة ، وانتظر سقوط مدينة "روما" العريقة في يد "الفاتح"، لكن الموت هاجمه فجأة وهو يستعد لتحقيق هذا الحلم في (4 من ربيع الأول 886 ه = 3 من مايو 1481م)، وابتهجت أوروبا كلها بعد سماعها نبأ الوفاة، وأمر بابا "روما" أن تقام صلاة الشكر في الكنائس ابتهاجًا بهذا النبأ، له قبر معروف بجوار المسجد المسمى باسمه وبالحي الحي المسمى باسمه أيضا وسط مدينة استنبول.

كان "محمد الفاتح" مسلمًا ملتزمًا بأحكام الشريعة الإسلامية، ورجلاً صالحًا بفضل نشأته التي أثرت فيه تأثيرًا عظيمًا، أما سلوكه العسكري فكان سلوكًا متحضرًا لم تشهده أوروبا في عصورها الوسطى.

وقد حقق "الفاتح" أعظم إنجازاته بفتح مدينة "القسطنطينية" العريقة بفضل طموحه القوى الذي زرعه فيه أساتذته، والإيحاء له بأنه البطل الذي ستفتح على يديه "القسطنطينية" .

وسعى "الفاتح" إلى تحقيق أحلامه بالسعي الجاد والعمل المستمر والتخطيط المنظم، فقبل أن يحاصر "القسطنطينية" استعد لذلك بصب المدافع وإنشاء الأساطيل والاستفادة من كل الإمكانيات التي تساعده في النصر. وقرر اتخاذ "القسطنطينية" عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" أي دار الإسلام، ثم حرفت بعد ذلك واشتهرت بإستانبول .


بالطموح العالي، والعزيمة والإصرار، والسعي إلى الهدف، نجح "الفاتح" في جعل الحلم حقيقة، والأمنية واقعًا، وأن يكون واحدًا من أبطال الإسلام والفاتحين الكبار.

كبار علماء الهند: المساس بالقرضاوي هجوم مباشر على الإسلام والمسلمين


شجب كبار علماء الهند ومنظماتها الإسلامية قيام الشرطة الدولية “الإنتربول” باتهام الدكتور يوسف القرضاوي بتهم زائفة، واعتبروا ذلك مساسًا بجميع علماء الأمة الإسلامية وهجومًا مباشرًا على الدين الإسلامي وأنصاره.
وطالب العلماء والمنظمات في بيان لهم صدر عن “مركز العلامة يوسف القرضاوي لدراسات الفقه والأقليات والوسطية الإسلامية” بحيدر آباد بتوقيع الدكتور محمد عمر عابدين القاسمي المدني، طالبوا بمحو اسم القرضاوي من قوائم الإنتربول؛ لبراءته من التهم، معبرين عن اليقين الكامل بنصرة الله سبحانه وتعالى له.
نص البيان:
مما لاشك فيه أن ما حدث في الآونة الأخيرة مع العالم الجليل والفقيه المفضال والداعية الحكيم العلامة يوسف القرضاوي كارثة كبيرة وجريمة شرسة، ونحن نعتبره مساسًا بجميع علماء الأمة، وتشويه صورة رموز علماء الوسطية، والتلاعب بمكانة الدعاة، والاستهزاء بالشخصيات العملاقة، وهجوما مباشرا على الدين الإسلامي وأنصاره.

ونشجب إدراج اسمه في قائمة الإنتربول واتهامه بتهم زائفة، ونعتقد أن الشيخ القرضاوي ممن أصل منهج الوسطية في عالمنا المعاصر، وحقق مفاهيم التقارب بين الحركات الإسلامية، وأصّل ضوابط الحوار بين الأديان السماوية وغيرها، وأنشأ أسس التقارب بين المسلمين وغير المسلمين، فله دور بارز في تقليل غلواء الشدة والتطرف، فانطلاقا من هذه الخلفية، واعتبارا لهذه الجهود الطيبة، واستنادا إلى هذه الإسهامات الخالدة الراشدة نطالب محو اسمه من قوائم المطلوبين من قبل الشرطة الدولية (الإنتربول)، فإنه بريء من الذنب المفترى عليه براءة الذئب من دم ابن يعقوب في التحريض على العنف والقتل، ونحن على يقين كامل ورجاء دائم من ربنا سبحانه وتعالى أنه وحده ينصره نصر يوسف وموسى وعائشة، فهذا إفك قديم، وهو القائل عز شأنه: “إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور”.

الرئيس الصيني يؤجل زيارة لباكستان بسبب الاحتجاجات

الرئيس الصيني يؤجل زيارة لباكستان بسبب الاحتجاجات
قالت وزارة الخارجية الصينية أمس السبت إن الصين وباكستان أرجأتا زيارة رسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ لباكستان بسبب الاحتجاجات المناهضة للحكومة الباكستانية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته من خلال موقعها الإلكتروني “نظرا للوضع السياسي الراهن في باكستان اتفقت الحكومة الصينية والحكومة الباكستانية على تأجيل موعد الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى باكستان والتي كانت مقررة في وقت لاحق هذا الشهر.”
وأضافت الوزارة أن بكين وإسلام آباد تعملان من خلال القنوات الدبلوماسية لتحديد موعد جديد لزيارة شي في أقرب وقت ممكن.

ويطالب المحتجون في باكستان باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف منذ منتصف أغسطس آب. ومرت الأزمة بمنعطفات كثيرة حيث كانت تنحسر لبعض الوقت ثم تشتعل من جديد في صورة أعمال عنف. ويقول معظم المعلقين أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل قريبا إلى حل من خلال التفاوض.

الظواهري يعلن عن فرع للقاعدة بشبه القارة الهندية

الظواهري يعلن عن فرع للقاعدة بشبه القارة الهندية
أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل مصور بث في الإنترنت الأربعاء عن إنشاء فرع جديد للقاعدة في شبه القارة الهندية, وقال الظواهري إن الفرع سيعمل على عودة الحكم الإسلامي للمنطقة وإحياء الخلافة الإسلامية فيها.
ونقل المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية (سايت) إعلان الظواهري في الشريط “قيام فرع جديد لجماعة قاعدة الجهاد، هو “جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية”، سعيا لرفع علم الجهاد وعودة الحكم الإسلامي وتحكيم شريعته في ربوع شبه القارة الهندية”.
واعتبر الظواهري في كلمة له بالفيديو المنشور أن الواجب الديني يحتم على المجاهدين إعادة الحكم الإسلامي لشبه القارة الهندية التي عمل الاستعمار على تقسيمها لعدة بلدان.

وتشمل منطقة شبه القارة الهندية كلا من الهند وباكستان وبنغلاديش وبوتان ونيبال وسريلانكا ومالديف.