‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدولة الإسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدولة الإسلامية. إظهار كافة الرسائل

استمرار المعارك ضد "داعش" في محاور الفلوجة وتكريت والموصل

تستمر المعارك ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال وغرب العراق في محاور الفلوجة وتكريت والموصل، ما أسفر السبت 28 مارس عن مقتل وإصابة العشرات من التنظيم.

وفي محافظة الأنبار أعلنت قيادة عمليات الأنبار لـ "شبكة الإعلام العراقي" مقتل وإصابة 75 مسلحا في مناطق مختلفة من المحافظة.

وصرح قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي أن طيران التحالف الدولي وبالتنسيق مع استخبارات القيادة قصف مناطق تؤوي جيوبا للتنظيم جنوب الرمادي ما أسفر عن مقتل 40 مسلحا وجرح 30 آخرين.

وأضاف المحمدي أن قوة أمنية من عمليات الأنبار قتلت خمسة عناصر من "داعش" في منطقة الصبيحات غرب الفلوجة.

من جانبه أكد رئيس إسناد الفلوجة الشيخ عبد الرحمن النمراوي مقتل قياديين اثنين في منطقة الحي العسكري وسط الفلوجة، في قصف للقوات الأمنية المشتركة بالتنسيق مع سلاح الجو.

وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الكرحوت، أن القوات الأمنية وأبناء العشائر تمكنوا من السيطرة على الشريط الحدودي الرابط بين ناحية الحبانية قرب الفلوجة وبحيرة الثرثار، مشيرا إلى أن "الحكومة الاتحادية عززت القوات الأمنية في المحافظة بمزيد من الدعم العسكري".

من جهة أخرى أفاد مصدر في قوات البيشمركة، بأن 15 عنصرا من "داعش" قتلوا، فيما دمر معمل لصناعة العبوات الناسفة بقصف لطيران التحالف الدولي غرب الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طيران التحالف الدولي قصف، معاقل تنظيم داعش في قرية الوائلية في منطقة كسكي التابعة لناحية زمار غرب مدينة الموصل".

وفي تكريت أكد جهاز مكافحة الإرهاب سيطرته على المحاور الإستراتيجية في عمليات تحرير  تكريت، "التي يتطلب فيها حرب شوارع"، فيما أكد النائب منصور البعيجي أن عشائر "شمر" دعمت القوات الأمنية بـ 500 مقاتل للمشاركة في عملية تحرير محافظة صلاح الدين.

المصدر: وكالات

"داعش" في أفغانستان ولكنه لا يشكل أي تهديد واقعي

اعتبر الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان نيكولاس هايسوم، الاثنين، أن تنظيم الدولة الإسلامية موجود في هذا البلد لكنه لا يشكل تهديدا واقعيا.

وصرح هايسوم للصحفيين في ختام اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في أفغانستان “لدينا عدد من المخبرين الذين يشيرون إلى وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، لكننا نعتبر انه لم يبن، في إطار حملته الجهادية العالمية، جذورا متينة” في البلد.

وأوضح “أنه لا يزال سببا للقلق ليس بسبب قدراته الذاتية بصورة رئيسية وإنما لأنه يشكل راية يمكن أن تدور حولها مجموعات من المتمردين ومجموعات من المنشقين”.

من جهته صرح السفير الأفغاني في مجلس الأمن الدولي زاهر تنين “هناك محاولات من تنظيم الدولة الإسلامية للدخول إلى مناطق أخرى بما فيها أفغانستان والمنطقة، لكن العدو الرئيسي الذي نواجهه هو طالبان الذين يواصلون مقاتلتنا”.

لكنه أضاف “يمكن أن تكون هناك بعض المجموعات المنشقة مع توجهات أكثر تطرفا”.

ومدد مجلس الأمن الدولي الاثنين مهمة بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان 12 شهرا.

وفي عرضه أمام مجلس الأمن، اعتبر هايسوم أن قوات الأمن الأفغانية “حسنت قدراتها العملانية والتخطيطية”.

لكنه توقع “تصعيدا للمعارك، لأن المتمردين يحاولون اختبار قدرات القوات الأفغانية على الإمساك بالأرض بقوتها الذاتية”. وأكد أيضا أن “بعثة الأمم المتحدة تواصل حوارا صريحا مع طالبان حول وصول المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان ولا سيما حماية المدنيين”.

وقتل زعيم أفغاني يشتبه في أنه انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في ضربة جوية أفغانية الأحد في جنوب البلاد، كما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية الاثنين.

وأعلن نحو عشرة من القادة السابقين في طالبان الأفغانية والباكستانية في الأشهر الأخيرة انضمامهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن الخلافة على جزء من أراضي سوريا والعراق وعلى رأسها أبو بكر البغدادي.

(أ ش ا)

"تنظيم الدولة": مسعود برزاني رباه اليهود وأرسلوه إلى كردستان

وجه تنظيم الدولة الإسلامية، الاثنين، رسالة إلى أهالى إقليم كردستان العراق، وحذرهم من التعاون مع "اليهود والكفرة والخوارج" في محاربة الإسلام.

وهاجم المتحدث باسم التنظيم أبو إسحاق عبر إصدار مرئي مسجل لمؤسسة الحياة التابعة للتنظيم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني ونجله، واصفا إياهم بأنهم "تربى عند اليهود، وسيرته تشهد له بذلك"، مضيفاً أن "الروس احتضنوا البرزاني وربوه ثم أرسلوه إلى جبال كردستان".

وقال أبو اسحاق إن مقاتلي تنظيم الدولة أحفاد صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس، ونرجوا من الله أن يمن علينا باسترجاع أراضي المسلمين شبرا شبرا، وسنخلصها من تحت أيدي الكفرة والمرتدين.

وبشر المتحدث بـ"عودة الخلافة إلى أرضنا وديارنا"، مؤكداً أن "الخلافة ستعم ديار المسلمين كافة من جديد"، مشيرا إلى أن أراضي إقليم كردستان العراق "يحكمها الآن المبدأ العلماني، وكان من قبل دار للإسلام".

وأكد أبو إسحاق في شريط الفيديو "أن حكم الخلافة الإسلامية وجند الإسلام سيعود مجدداً إلى ديار الإسلام، وسيكون حينئذ نهاية حكم الظلمة والكفار والطواغيت". قاصدا النظام الحاكم في إقليم كردستان العراق.


وفي سياق متصل، فشلت المفاوضات والجهود المبذولة لإطلاق سراح 17 عنصراً من قوات البيشمركة، الرهائن لدى تنظيم الدولة في محافظة.

تنامي التعاطف مع "داعش" أبرز اهتمامات الصحف الاندونيسية

أبرزت الصحف الإندونيسية الصادرة اليوم الأربعاء، اهتمامها بتنامي المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد؛ وفي هذا الشأن كتبت صحيفة "جاكرتا غلوب" أن تنامي التشدد الديني في إندونيسيا يشكل تهديدا لقيم الاعتدال السائدة في البلاد، مبرزة أن "الشعبية التي لاقتها أفكار تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في أجزاء عديدة من إندونيسيا يظهر أن جهود الحكومة لاحتواء التطرف قد باءت بالفشل".


وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من اعتقال الآلاف من المتعاطفين والمشتبه بهم بالإنتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، فإن البلاد "أصيبت بما يمكن وصفه بعدوى تعاليم الخلافة الإسلامية المشحونة بالكراهية"، معتبرة أن "القمع أو الاعتقالات أو السجن أو تجفيف مصادر التمويل ووقف تدفق المعلومات بين هذه الجماعات من خلال شبكة الإنترنت، كلها إجراءات غير كافية لوقف التطرف".

وسلطت الضوء علي الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإندونيسي "جوكو ويدودو" إلى اليابان والصين وأهدافها، وكتب صحيفة "جاكرتا بوست" أن الرئيس الأندونيسي يعمل جاهدا خلال تلك الزيارة على جذب المستثمرين بهدف تطوير البنية التحتية لإندونيسيا، التي تعتبر العمود الفقري لبرنامج الحكومة الحالية.


وأضافت أن الرئيس الإندونيسي لم يقدم للمستثمرين أي جديد على مستوى التسهيلات العقارية أو الإدارية؛ مشيرة إلى أن اندونيسيا وقعت خلال العقد الماضي العشرات من مذكرات التفاهم تهم استثمارات يابانية وصينية في إندونيسيا، لكنها "ظلت حبرا على ورق".

مقتل 20 عنصرا من قوات النظام السوري في محيط مدينة إدلب

عمان (كونا) - قال المرصد السوري إن ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له لقوا مصرعهم جراء تفجير ثلاث عربات مفخخة عند حواجز لقوات النظام في محيط مدينة ادلب شمال غرب سوريا.

وأضاف المرصد السوري في بيان اليوم أن ما لا يقل عن 11 عنصرا من حركة أحرار الشام الإسلامية لقوا مصرعهم أيضا وأصيب أكثر من 20 آخرين بجراح خلال الاشتباكات في محيط مدينة ادلب.

وأكد المرصد معلومات حول مقتل عدد من مقاتلي جبهة النصرة وبقية الفصائل الإسلامية خلال هذه الاشتباكات والتي تمكن فيها المقاتلون من السيطرة على سبعة حواجز على الأقل لقوات النظام إلا أن الأخيرة تمكنت من استعادة السيطرة على أربعة منها.

وذكر أن جبهة النصرة تمكنت من أسر عدد من عناصر قوات النظام خلال الاشتباكات ذاتها والتي ترافقت مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين سبقها قصف بعشرات القذائف والاسطوانات المتفجرة من قبل مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية على مدينة ادلب والتي أسفرت عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 15 شخصا.

وأضاف أن الطيران الحربي نفذ عدة غارات على مناطق في مدينة بنش وبلدة سراقب ما أدى إلى مقتل سيدة وابنتها في بلدة سراقب وعدد القتلى مرشح للارتفاع بس وجود جرحى بعضهم في حالات خطيرة ومعلومات عن وجود مفقودين تحت الأنقاض.

وفي الجبهة الجنوبية ذكر المرصد أن طيران النظام المروحي ألقى أمس 30 برميلا متفجرا على مناطق في بلدة بصرى الشام بينما نفذ الطيران الحربي نحو 10 غارات على أماكن في البلدة وسط استمرار الاشتباكات العنيفة لليوم الرابع على التوالي بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف ومقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في بلدة بصرى الشام.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين ليرتفع عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين لقوا مصرعهم في هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقه إلى ما لا يقل عن 19 بينهم قائد لواء إسلامي ونائب قائد فرقة مقاتلة وناشط إعلامي.


وفي مجال آخر قال المرصد إن ما لا يقل عن 28 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لقوا مصرعهم خلال عملية نوعية نفذها مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردي في قرية الجلبية الواقعة داخل محافظة الرقة.

حركة "طالبان" تنفي مقتل قائدها خلال عملية للجيش الباكستاني

أفاد مصدر إعلامي بأن حركة "طالبان باكستان" نفت، الاثنين، صحة التقارير التي أشارت إلى مقتل قائدها، الملا فضل الله، خلال عملية واسعة نفذتها قوات الجيش الباكستاني.

ونقلت قناة (جيو) الباكستانية، عن المتحدث باسم الحركة محمد الخراساني قوله، "إن التقارير التي تحدثت عن مقتل فضل الله لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".


تجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة الباكستانية نفذت، يوم السبت الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة "خيبر"، ما أسفر عن مقتل 80 مسلحا على الأقل وإصابة العشرات.

القاعدة تتبنى اغتيال القيادي الحوثي البارز الخيواني بصنعاء

تبنى تنظيم "أنصار الشريعة" جناح القاعدة في اليمن، اليوم الخميس، اغتيال قيادي بارز في جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي".

وكان عضو المكتب السياسي والقيادي في جماعة "الحوثي"، محمد البخيتي، قال لوكالة الأناضول، أمس الأربعاء، إن "مسلحين مجهولين اغتالوا القيادي عبد الكريم الخيواني، في أحد شوارع العاصمة صنعاء"، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وفي هذا الصدد، قال تنظيم "أنصار الشريعة"، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن "مجاهدين يستقلان دراجة نارية، أطلقا النار على القيادي الحوثي عبد الكريم الخيواني، ظهر أمس، في شارع الرقاص، بصنعاء".


وأشار التنظيم إلى أن مسلحيه انسحبا "بسلام" بعد تنفيذهما العملية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

بكين: مسلمون صينيون ينضمون لتنظيم " الدولة الإسلامية"

أفاد أمين عام "الحزب الشيوعي الصيني" في منطقة شينغيانغ غرب الصين اليوم (الثلاثاء)، بأن مسلمين صينيين انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وأن السلطات قامت بتصفية مجموعات عادت من القتال في الخارج، مجادلاً بأن السرية مطلوبة لإنقاذ الأرواح.

وأضاف تشانغ تشون شيان، على هامش الدورة السنوية للبرلمان الصيني، أن "للقضاء على هذه الحالة وتقليص الخسائر البشرية وضمان الأمن، يتعيّن أحياناً إبقاء بعض الأمور سرية لفترة معينة".

وتقول الصين إن "إسلاميين يريدون إقامة دولة منفصلة في شينغيانغ تسمى تركستان الشرقية، يتحصنون فيها على امتداد الحدود بين أفغانستان وباكستان"، مبدية قلقها من سفر مقاتلين إلى سورية والعراق.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية في ديسمبر الماضي، أن "نحو 300 صيني سافروا مع التنظيم لكن المسئولين لم يكشفوا حجم هذا التهديد، ومن المستحيل التأكد من مثل هذه الأعداد".

وحثت الحكومة الأميركية وجماعات حقوقية الصين على أن "تكون أكثر شفافية في مواجهتها حوادث الإرهاب في المنطقة، والتي أدت إلى سقوط مئات القتلى في العامين الأخيرين".
من جهة أخرى، يقول ناشطون وجماعات منفية من "الأويغور" إن "سياسات الحكومة القمعية بما في ذلك فرض قيود على الإسلام، أثارت الاضطرابات"، مضيفين أن "التهميش الاقتصادي لهم وفرض قيود على ثقافتهم أديا أيضاً إلى توتر عرقي". وهو ما لعب دوراً في زيادة المتطرفين في البلاد.

ولفت تشانغ إلى أن "شينغيانغ دفعت ثمناً باهظاً للاستقرار والتنمية"، مشيراً إلى أن "معدل رجال الشرطة الذين يُقتلون هناك يزيد 5.4 مرة عن بقية أنحاء الصين".


وذكر الناطق باسم "مؤتمر الأويغور العالمي في المنفى" ديلشات راشد، أن "تصريحات مسئولي شينغيانغ تخدم تماماً احتياجات السياسة الداخلية للصين"، موضحاً أن"الصين تواصل تجاهل العوامل الرئيسة وراء الصراع والسخط".

عرب الكيان الصهيوني ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية

أكدت مصادر أمنية صهيونية انضمام أكثر من 35 عربيًا من الأراضي المحتلة في الكيان الصهيوني إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقل موقع والاه الإخباري الصهيوني عن تلك المصادر قولها إن 16 شابًا من بين الذين انضموا إلى “داعش” اعتقلوا لدى عودتهم إلى البلاد، وأضافت أن هؤلاء الشبان انكشفوا نتيجة تحريضهم على شبكات الإنترنت، وأنه تجرى اتصالات، بواسطة رسائل مشفرة، لإعدادهم للتجنيد، كما يطلب منهم عدم إبلاغ أحد لدى خروجهم من البلاد للانضمام إلى صفوف التنظيم.

وقالت أيضا إن الشبان، وبعد مغادرتهم البلاد، يتوجهون إلى تركيا ومن هناك إلى الحدود مع سوريا، حيث يلتقون عناصر ارتباط محليين يقودونهم إلى نقاط تجميع، وبعد إجراء تحقيق معمق معهم، يبدأون التدريبات العسكرية وتضيف أيضا أنه بعد وقت قصير يتضح أن غالبيتهم يشتاقون لعائلاتهم فيحاولون إجراء اتصالات معهم عن طريق أجهزة المحمول  أو عن طريق أشرطة مصورة تنشر على الإنترنت وبحسب المصادر الأمنية فإن بعضهم سرعان ما يكتشف أنه من الصعب الخروج من تنظيم ‘داعش’ على قيد الحياة، وعندها يحاولون الهرب.

ومن يتمكن منهم من العودة إلى البلاد يعتقل في مطار اللد، ويتولى الشاباك التحقيق معه.


وبحسب التقارير الصهيونية فإن الشاباك يستعد لمعالجة هذه ‘الظاهرة’ منذ أكثر من سنتين ، حتى أصبح قادرا على تحديد هؤلاء الشبان بسرعة، الأمر الذي جعل الشاباك مصدرا للمعلومات بالنسبة للأجهزة الاستخبارية الغربية، وخاصة في أوروبا.

ماليزيا : تهديدات داعش تبدو جدية

أعرب وزير دفاع ماليزيا هشام الدين حسين عن اعتقاده أن تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية تبدو “جدية” حيث بدأ زراعة أيديولوجيته على أساس المقاومة في المناطق المضطربة في دول رابطة جنوب شرق آسيا.


ودعا إلى “تعزيز التعاون على وجه الخصوص من التنسيق بين وزراء دفاع آسيان للحد من خطر التهديدات الإرهابية”.

الولايات المتحدة: لا خطط لمحادثات مع طالبان في قطر

نفى البيت الأبيض وجود خطط لعقد محادثات بين مسئولين من الولايات المتحدة وممثلين عن حركة طالبان الأفغانية في قطر.

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي “ليس لدى الولايات المتحدة اجتماعات مقررة مع طالبان في (العاصمة القطرية) الدوحة.”

وأضافت “مازلنا ندعم (إجراء) عملية مصالحة يقودها الأفغان، ويعقد فيها طالبان والأفغان محادثات باتجاه (التوصل إلى) تسوية لحل النزاع في أفغانستان.”

وفي وقت سابق، أفادت تقارير، نقلا عن مسئولين باكستانيين وآخرين في حركة طالبان، بأن الحركة أبدت استعدادها لفتح مفاوضات سلام مع مسئولين أمريكيين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسئولين في طالبان قولهم إن مفاوضيهم سيعقدون أول جولة مفاوضات سلام مع مسئولين أمريكيين في قطر في وقت لاحق الخميس.

وكان مسئول عسكري باكستاني رفيع قال في وقت سابق الخميس إن رئيس أركان الجيش الباكستاني رحيل شريف قال للرئيس الأفغاني أشرف غني أثناء زيارته هذا الأسبوع أن حركة طالبان ترغب في بدء مفاوضات في مطلع مارس.

وحذر دبلوماسي في كابول من أن أي محادثات تتوقف على موافقة زعيم حركة طالبان الملا عمر، المختفي عن الأنظار منذ عام 2001 . وأن القرار النهائي يظل في يده ، وطبقا لرئيس الأركان الباكستاني شريف، فإن قيادة الحركة تستشيره في ذلك.

ويسعى الرئيس الأفغاني غني منذ توليه السلطة أواخر العام الماضي إلى الحصول على دعم باكستان والصين من أجل دفع حركة طالبان إلى مائدة التفاوض، مع انسحاب القوات الأمريكية وحلفائها واشتداد القتال في البلاد.

ولم تثمر الجهود السابقة التي بذلت في التفاوض مع طالبان عن أي شيء لإنهاء القتال ودوامة العنف الدائرة في البلاد.


وكان الحركة التي تسعى إلى تأسيس حكم إسلامي في أفغانستان، انشقت إلى عدد من الفصائل منذ اختفاء قيادتها بعد الإطاحة بحكمها للبلاد على أيدي القوات الأمريكية في عام 2001.

مقتل 10 وإصابة 60 في اقتحام حسينية شيعية بـ«باكستان»

اقتحمت مجموعة مسلحة متمردة، أمس، حسينية شيعية فى حى «حياة آباد» بمدينة «بيشاور» خلال صلاة الجمعة.

وذكر راديو «فرنسا الدولى» أن معارك اندلعت بين الطرفين أدت إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 60 آخرين.

وذكر شهود عيان أن مسلحين يرتدون زى قوات الأمن حاولوا اقتحام المسجد قبل أن يتصدى لهم الحراس والمصلون.


وقالت الشرطة إن مسلحين اقتحموا المسجد وفتحوا النار عليهم قبل سماع 3 انفجارات داخله. وكانت مدينة «شكاربور»، وسط إقليم «السند»، شهدت، الجمعة الماضى، هجوماً انتحارياً استهدف مسجداً وحسينية للشيعة، أودى بحياة أكثر من 60 شخصاً وإصابة العشرات، فيما تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم «جند الله» مسئولية الهجوم.

«لابتوب» يتسبب في موجة عارمة من الغارات الأمريكية على «القاعدة»

هبطت فرقة صغيرة من كوماندوز الاستخبارات الأفغانية برفقة قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى قرية، يعتقدون بوجود أحد زعماء تنظيم القاعدة مختبئا فيها في الوقت الذي سرت فيه قشعريرة شتاء أكتوبر بين الممرات الجبلية الفاصلة بين ملاذات المتشددين في أفغانستان وباكستان.

وحصلت القوة الأفغانية-الأمريكية المشتركة على مبتغاها، وهو رجل يدعى أبو البراء الكويتي. كما استولوا كذلك على ما وصفه المسئولون من كلا البلدين بأنه الجائزة الكبرى للعملية، وهو حاسوب محمول يضم ملفات مفصلة حول عمليات تنظيم القاعدة على جانبي الحدود بين البلدين.

وقال المسئولون العسكريون الأميركيون إن المعلومات الاستخبارية التي تمكنوا منها تعتبر ذات قدر أهمية المعلومات التي عثروا عليها في الحاسوب الشخصي لأسامة بن لادن في أبوت آباد، باكستان، عقب تمكن عناصر من القوات الخاصة البحرية الأميركية من اغتياله في عام 2011.

خلال الأشهر التالية على ذلك، أدى كنز المعلومات الاستخبارية الذي عثروا عليه إلى زيادة كبيرة في المداهمات الليلية التي نفذتها عناصر كوماندوز الاستخبارات الأفغانية مع قوات العمليات الخاصة الأميركية، على حد وصف المسئولين من كلا الجانبين.

ويأتي تصاعد وتيرة الغارات المشتركة على خلاف مع التصريحات السياسية الصادرة عن واشنطن، حيث اعتبرت إدارة الرئيس أوباما أن الدور الأميركي في حرب أفغانستان قد انتهى بالفعل. غير أن زيادة تلك الغارات يعكس حقيقة الوضع الراهن في أفغانستان، حيث تسببت المعارك الضارية خلال العام الماضي في مقتل أعداد كبيرة من الجنود وضباط الشرطة والمدنيين الأفغان.

وقال المسئولون الأميركيون والأفغانيون، الذين كانوا يتحدثون شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم عمليات عسكرية تتسم بالسرية، إن القوات الأميركية كانت تلعب دورا قتاليا مباشرا في الغارات، ولم تكن فقط توفر المستشارين العسكريين.

وصرح الأميرال جون كيربي، السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع الأميركية: «كنا واضحين لما أعلنا أن عمليات مكافحة الإرهاب جزء لا يتجزأ من مهمتنا في أفغانستان. وكنا واضحين كذلك أننا سوف ننفذ تلك العمليات بمشاركة الجانب الأفغاني للقضاء على التهديدات الموجهة لقواتنا، ولشركائنا، ولمصالحنا».

جاءت تلك الغارات لتستهدف شريحة كبيرة من المتشددين هناك، حيث وجهت الضربات ضد عناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان على حد سواء، وانتقالا لما هو أبعد من مجرد عمليات مكافحة الإرهاب ضيقة الأفق، التي أشار المسئولون بإدارة الرئيس أوباما إلى استمرارها عقب الإعلان الرسمي عن انتهاء العمليات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة هناك في ديسمبر.

وقال أحد المسئولين العسكريين الأميركيين إن إيقاع العمليات يأتي بوتيرة غير مسبوقة لذلك الوقت من العام، بمعنى، الهدوء النسبي للقتال هنا خلال فصل الشتاء. ولا يمكن لأي مسئول الإدلاء بأرقام محددة، نظرا لسرية البيانات محل المناقشة. واحتفظت الحكومة الأفغانية والأميركية بصمتهما حيال تنفيذ الغارات الليلية تجنبا للتداعيات السياسية في كلا البلدين.

وصرح مسئول أمني أفغاني سابق يعمل مستشارا غير رسمي لزملائه السابقين بأن «الأمر برمته يجري في الخفاء الآن. لقد انتهى مجال الحرب الرسمية بالنسبة للأميركيين، ذلك الجزء من الحرب الذي تستطيع متابعته، وليست هناك الآن إلا الحرب السرية وهي مستمرة. ولكنها فعلا عسيرة».

أفاد المسئولون الأميركيون والأفغانيون بأن المعلومات المتحصل عليها من عملية أكتوبر ليست هي العامل الأوحد وراء تصاعد وتيرة الغارات. ففي الوقت الذي يعكف خبراء الاستخبارات الأفغانية والأميركية على تحليل البيانات والملفات المصادرة في الحاسوب المحمول، وقع الرئيس الأفغاني المنتخب حديثا، أشرف غاني، على اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة تزيل القيود المفروضة على تنفيذ الغارات الليلية بواسطة القوات الأمريكية والأفغانية، التي بدأت إبان عهد سلفه الرئيس حميد كرزاي. وكان كرزاي ذاته قد سعى للحد من استخدام القوات الجوية الأميركية، حتى لو كانت لمساعدة القوات الأفغانية.

وسببت كراهية السيد كرزاي المعلنة ضد الولايات المتحدة إلى توجه إدارة الرئيس أوباما إلى سحب القوات بسرعة أكبر مما كان يخطط له القادة العسكريون الأميركيون أنفسهم. وفي الوقت الذي يستمر فيه الجدول الزمني لانسحاب معظم القوات العسكرية الأمريكية حتى نهاية عام 2016. دفعت العلاقات المعززة تحت إدارة الرئيس غني إدارة الرئيس أوباما إلى منح القادة العسكريين الأمريكيين سقفا أعلى من الحرية فيما يتعلق بتنفيذ العمليات العسكرية، على حد وصف المسئولين الأمريكيين والأفغانيين.

وقد رحب القادة الأمريكيون بسقف الحرية الجديد، حيث انهمكت القوات الأفغانية في قتال حركة طالبان في بعض أجزاء البلاد، خلال موسم القتال للعام الماضي، الذي يمتد في المعتاد من فصل الربيع حتى الخريف. ويخشى كثير من المسئولين الغربيين من أن موسم القتال لهذا العام سوف يكون أسوأ من سابقه بالنسبة للقوات الأفغانية من دون القوة الجوية والدعم اللوجستي المتوفر من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، ومن دون الغارات الليلية الأفغانية–الأمريكية المشتركة، التي تشكل مزيدا من الضغط على قادة قوات المتمردين هناك.

ويبدو أن الجنرال جون ف. كامبل القائد الأمريكي لقوات التحالف في أفغانستان، قد عمد إلى تفسير مهمته هناك من واقع الهجوم المباشر على المتمردين الأفغان، الذي يشكلون تهديدا فوريا وقائما على قوات التحالف أو يتآمرون لتنفيذ الهجمات ضدهم. وهو لا يستهدف الأفغان لمجرد أنهم يشكلون جزءا من التمرد. ولكن هناك معيار معتمد لتحديد ما إذا كان الفرد يشكل خطرا على القوة من عدمه، على حد وصف أحد المسئولين الأمريكيين، وهو النظر في تاريخ الفرد، وما إذا كانت لديه ارتباطات سابقة بالهجمات المنفذة أو محاولات شن الهجمات على القوات الأمريكية، وهي فئة كبيرة من المجتمع، بالنظر إلى حالة الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة مع حركة طالبان لأكثر من 10 سنوات ماضية.

ومنذ بداية العام الحالي، طُبق الأساس المنطقي لحماية القوات الأمريكية بسهولة أكبر من خلال قوات التحالف، تبريرا منهم للعمليات العسكرية، بما في ذلك حادثتان وقعتا خلال الأسبوع الماضي.

وأعلن مسئولون في قوات التحالف أن «إحدى الغارات الدقيقة أسفرت عن مقتل اثنين من الأشخاص كانا يهددان أمن القوات»، في منطقة آشين شرق أفغانستان.

وبعد ذلك بيومين، شنت قوات التحالف ما وصفته بأنه ضربة دقيقة أخرى أدت إلى مصرع «8 أشخاص كانوا يهددون أمن القوات» في إقليم هلمند جنوب أفغانستان. ورغم أن قوات التحالف لم تحدد هوية الشخصيات المقتولة، فإن المسئولين الأفغانيين والأمريكيين مع زعماء القبائل من إقليم هلمند قالوا إن من بين القتلى كان الملا عبد الرءوف خادم، القائد السابق لدى حركة طالبان وأحد المعتقلين السابقين في معسكر غوانتانامو، والذي أعلن ولاءه لتنظيم داعش الإرهابي.

وصرح المسئولون الأفغانيون والأمريكيون، في المقابلات التي أجريت قبل مقتل الملا عبد الرؤوف خادم، بأنهم كانوا يستهدفونه ورجاله في الغارات الليلية المتعددة التي نفذت منذ نوفمبر. وقال المسئولون الأمريكيون إن ارتباط الملا عبد الرءوف بتنظيم داعش ليس إلا ارتباطا من قبيل التبعية، ويحمل قدرا قليلا من الرمزية. ولكنهم أضافوا أن استهدافه خلال الأيام الأخيرة جاء نتيجة للمعلومات الاستخباراتية التي استخرجت من الحاسوب المحمول المصادر خلال غارة أكتوبر.أحجم المسئولون عن مناقشة الطبيعة المحددة للمعلومات الاستخبارية التي دفعتهم إلى استهداف الملا عبد الرءوف، أو ما إذا كانت هناك قائمة ما بين ملفات الحاسوب ساعدتهم على استهداف شخصيات معينة. وقالوا إن الكشف عن طبيعة تلك الاستخبارات من شأنه الإضرار بالعمليات المستقبلية.

وأفاد المسئولون الأمريكيون والأفغانيون بأن عناصر القوات الخاصة التابعة لجهاز الأمن الوطني الأفغاني، وهو جهاز الاستخبارات الأفغانية الرئيسي، قامت على تنفيذ الغارات الليلية خلال الشهور القليلة الماضية، برفقة مزيج من وحدات العمليات الخاصة العسكرية الأمريكية، مثل قوات «سيل» البحرية وصاعقة الجيش الأمريكي مع ضباط شبه عسكريين من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وصرح جهاز الأمن الوطني الأفغاني بأنه أشرف على مقتل أبو البراء الكويتي، ذلك الرجل في القرية الجبلية خلال غارة أكتوبر، وأعلن الجهاز استيلاءه على حاسوبه المحمول. في حين أحجمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، التي تشرف على تدريب وتمويل جهاز الاستخبارات الأفغاني، عن التعليق.


يبدو أن أبو البراء الكويتي نفسه، وبصورة غير متعمدة، قد أدلى ببعض المعلومات حول طبيعة المعلومات الاستخبارية المتحصل عليها من حاسوبه، في رسالة مدح كتبها قبل 3 سنوات إلى زعيم آخر من كبار رجال تنظيم القاعدة، الذي لقي مصرعه خلال غارة أميركية لطائرة من دون طيار شنت في باكستان.

الجيش الباكستاني يعلن مقتل تسعة من منفذي الهجوم على مدرسة بيشاور

أعلن الجيش الباكستاني مقتل تسعة من المسلحين الذين نفذوا الهجوم الإرهابي على المدرسة في مدينة بيشاور وراح ضحيته 148 قتيلاً كان معظمهم من التلاميذ خلال شهر ديسمبر الماضي واعتقال 12 من المسلحين .

وقال المتحدث العسكري الباكستاني اللواء عاصم سليم في إيجاز صحفي اليوم :” إن ستة مسلحين من المسلحين الـ 27 الذين شارك في الهجوم على مدرسة تم قتلهم خلال عملية التطهير التي نفذتها القوات الخاصة في نفس اليوم، بينما تم قتل ثلاثة منهم فيما بعد بعملية نفذتها القوات الجيش في مقاطعة خيبر، إلى جانب اعتقال 12 مسلحاً من الذين شاركوا في الهجوم.

وكشف عن أن الهجوم على مدرسة بيشاور تم التخطيط له في أفغانستان وجرى بأمر زعيم حركة طالبان باكستان المتحصن حالياً في أفغانستان.


وأكد أن القوات الباكستانية تعمل بالتنسيق مع القوات الأفغانية على ملاحقة جميع العناصر المسلحة الباكستانية المتحصنة في أفغانستان.

مصرع سبعة مسلحين بغارة جوية للقوات الباكستانية

لقي سبعة مسلحين مصرعهم بغارة جوية نفذتها القوات الجوية الباكستانية على معقلهم في مقاطعة خيبر المحاذية للحدود مع أفغانستان.


وأوضحت مصادر عسكرية باكستانية أن الغارة استهدفت سبعة معاقل لمنظمة متحالفة مع حركة طالبان باكستان في بلدة “وادي تيرا” القريبة من الحدود مع أفغانستان، مشيرة إلى أن الغارة أسفرت أيضًا عن إصابة خمسة عشر من المسلحين.  

باكستان تفحص الحسابات البنكية للأجانب لمكافحة تمويل الإرهاب

قررت السلطات الباكستانية فحص الحسابات البنكية للأجانب المقيمين في باكستان ضمن مجموعة من الإجراءات تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الإرهاب في باكستان.

وأوضحت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان لها أنه تم السماح للهيئات الأمنية للوصول إلى تفاصيل الحسابات البنكية للأجانب المقيمين بموجب “خطة العمل الوطنية” لمكافحة الإرهاب، مبينة أنه سيتم التحقيق في مصدر دخل الأجانب المقيمين.

وأكد البيان أن هذا الإجراء يهدف إلى الحد من وصول أي دعم مالي إلى التنظيمات الإرهابية.


وفي سياق متصل، أبان مسئول بوزارة الداخلية الباكستانية أنه سيتم استثناء الدبلوماسيين الأجانب من هذا الإجراء.

التحالف يقتل 50 عنصرا من تنظيم الدولة بسوريا والعراق

قال مصدر حقوقي إن غارات التحالف الدولي قتلت الجمعة أكثر من ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة (شرق سوريا)، كما أكد مصدر عسكري عراقي مقتل عشرين عنصرا للتنظيم بغارات للتحالف بمدينة القائم (غرب العراق).

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية -على الأقل- قتلوا في غارات للتحالف الدولي على مواقع ومخازن آليات للتنظيم شرق وغرب مدينة الرقة، مرجحا وجود عدد أكبر من القتلى.

وأضاف أن القصف استهدف مقرات وحواجز للتنظيم في سبع مناطق، ودمر مستودعات في منطقة أبو قبيع غرب الرقة تضم آليات ودبابات للتنظيم سبق أن استولى عليها من الجيش العراقي، بالإضافة إلى مقر يستخدمه التنظيم كسجن بالمنطقة.

وتضمنت المواقع التي استهدفها التنظيم أيضا سجنا آخر ومركز تدريب في منطقة المنخر شرق الرقة، وتحدث مدير المرصد عن “خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية”.

وكان تنظيم الدولة أعلن في بيان بثته مواقع مقربة منه على الإنترنت أن طيران التحالف قصف موقعا خارج مدينة الرقة الجمعة بشكل متواصل لأكثر من ساعة، مما أسفر عن مقتل أسيرة أميركية. بينما قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لا يمكنها تأكيد النبأ.

قصف القائم
وفي العراق، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر بمدينة القائم (على الحدود بين العراق وسوريا) أن طائرات التحالف الدولي قصفت مقرات تنظيم الدولة في المدينة.

وأكد هذا النبأ القيادي في الجيش العراقي بمحافظة الأنبار ضياء دبوس، مشيرا إلى أن الغارة تمت بالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية، حيث استهدفت ظهر الجمعة مبنى المجلس البلدي في مدينة القائم، الذي يستخدمه تنظيم الدولة مقراً رئيسياً له في المنطقة.

ونقلت عنه وكالة الأناضول أن القصف أسفر عن مقتل عشرين عنصراً من التنظيم وإصابة عشرات آخرين منه بجروح، فضلا عن تدمير المبنى بشكل كامل.

يذكر أنه منذ الثامن من أغسطس الماضي، بدأت الولايات المتحدة ضرباتها ضد مواقع تنظيم الدولة في مناطق شمال وغرب العراق قبل أن تنضم إليها فرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا والدانمرك وبلجيكا وهولندا.


ومنذ 23 سبتمبر الماضي، تشن أميركا ضربات جوية على أهداف للتنظيم في سوريا بمشاركة السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن والبحرين.