‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزيرة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزيرة العربية. إظهار كافة الرسائل

أهم عناوين صحف الإمارات الصادرة صباح الأربعاء

أبرزت صحف الإمارات "الاتحاد والبيان والخليج والوحدة والفجر والرؤية والإمارات اليوم والوطن" الصادرة صباح اليوم العناوين الرئيسية التالية..

// الإمارات : النظام السوري وداعش يرتكبان جرائم ضد الإنسانية.

// دشن " قرية العائلة " لإيواء وتربية الأيتام في دبي.. محمد بن راشد : مجتمعنا متكافل في السراء والضراء.

// استقبل المواطنين وكبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والداخلية.. محمد بن زايد : نعتز بأداء جنودنا من أجل أمن الوطن واستقرار الدول الشقيقة.

// حمدان بن محمد يعتمد قرارا بتعديل مخالفات النظافة العامة في دبي.

// منصور بن زايد يشهد حفل انطلاق النسخة الـ/ 19 / .." أوبريت الأمل " يدشن " أولمبياد الضباط ".

// سفينة إغاثة إماراتية رابعة تتوجه إلى سواحل اليمن.. قرقاش : الإمارات تقف مع الشقيق بالتزام الصادق وليس بالبيانات الصحفية.

// استشهاد ضابط صف إماراتي في حادث تدريب في السعودية.

// " تنفيذي الشارقة " يعتمد إنشاء مجمع سكني في المدام.

// فنادق الإمارات الأفضل أداء تشغيليا في المنطقة خلال خمسة أشهر.

// أربعة مليارات درهم لمشاريع البنية التحتية في مدينة محمد بن زايد في أبوظبي.

// "50"  مليون دولار مشاريع " دبي العطاء " التعليمية.

// السهم يغازل الأجانب بالحد الأعلى بالغا / 13.80 / درهم.. " اتصالات " تقفز بمكاسب الأسواق إلى / 18.5 / مليار درهم.

// ضبط سبعة مخربين في البحرين.

// المقاومة الشعبية تتصدى على الجبهات ولا مستقبل لصالح في اليمن.. التخبط الأممي وراء فشل " جنيف ".

// نازحو العراق تخطوا ثلاثة ملايين.

// الأكراد يتقدمون والتنظيم الإرهابي يتراجع في الرقة .

// نتنياهو يتوعد دروز الجولان بعد مهاجمة جريحي " النصرة ".

// فلسطين إلى " الجنائية " غدا و" حقوق الإنسان " لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

// "189" وفاة وإصابة بالكوليرا في جنوب السودان.. والخرطوم ترفض إبقائها في القائمة الأميركية للإرهاب.

// مصر تتسلم فرقاطة فرنسية لحماية قناة السويس.

// ليون يبحث الترتيبات الأمنية مع ميليشيات مصراتة وإغلاق معتقل " برسس.. ليبيا تهدد بقصف أي سفينة تدخل مياهها دون إذنها.


// واشنطن تنشر دبابات ومدفعية في البلطيق وشرق أوروبا.

أبرز عناوين صحف الإمارات الصادرة صباح الثلاثاء

أبرزت صحف الإمارات "الاتحاد والبيان والخليج والوحدة والفجر والرؤية والإمارات اليوم والوطن" الصادرة صباح اليوم العناوين الرئيسية التالية..

- ضمن مرحلة أولى تستمر ثلاث سنوات.. الإمارات تبدأ تطبيق القواعد الخليجية لأولوية المنتج الوطني.

- توقعت أن تحافظ على نمو اقتصادي قوي في 2015 و2016.. "الإيكونومست" تثبت التقييم السيادي للإمارات عند " BBB ".

- أكد أهمية التلاقي ومد يد العون للمحتاجين.. محمد بن راشد : الجميع معززون مكرمون في وطننا ولهم حق علينا.

- استقبل العلماء وشهد محاضرة " التيارات المتطرفة ".. محمد بن زايد : ماضون في ترسيخ قيم الإسلام البعيدة عن الغلو والعنف.

- نص على التصرفات المعفاة من رسوم التسجيل.. محمد بن زايد يصدرقرارا بشأن التسجيل العقاري في أبوظبي.

- سلطان القاسمي والنعيمي والشرقي والمعلا وسعود بن صقر يواصلون استقبال المهنئين برمضان.

- التاسع من يوليو آخر موعد للالتحاق بالجامعات الحكومية.

- برعاية حمدان بن محمد..أحمد بن محمد يفتتح الدورة الثالثة لند الشبا.

- سبعة مشروعات سكنية كبرى في أبوظبي بـ/ 3.6 / مليار درهم.

- / 5.5 / مليار درهم فائض السيولة..

" موانئ دبي" تدرج سندات بـ/ 500 / مليون دولار في " ناسداك دبي ".

- أملاك يواصل تحليقه بالحد الأعلى إلى / 2.58 / درهم.. سيولة قوية تمنح الأسواق / 7.1 / مليار درهم مكاسب.

- احتجاج خليجي ضد بيان عراقي حول حكم قضائي في البحرين.. مجلس التعاون: تدخل سافر ومرفوض وتطاول على مبدأ السيادة الوطنية.

- السعودية تنتقد الإنتقائية والإزدواجية وتسييس حقوق الإنسان.

- / 2432 / مليار ريال الناتج المحلي السعودي في 2014.

- / 20 / غارة لـ" التحالف" على الانقلابيين..وقوات الشرعية تصد هجوما في مأرب.. المقاومة اليمنية تسيطر على / 80 / في المائة من تعز.

- " التنظيم" يفجر منازل أطباء عراقيين في الموصل.. صد هجوم لـ"تنظيم الدولة الإسلامية" جنوب الفلوجة ومقتل العشرات في غارات للتحالف.

- النازحون يعودون إلى تل أبيض والأكراد يتوغلون في الرقة.. "التحالف" يتوقع سقوط نظام الأسد قبل نهاية العام.

- اتهام أممي لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة.

- الجيش يستهدف تحركات المسلحين في جرود عرسال ورأس بعلبك.. - انشغال لبناني بمعالجة تداعيات أشرطة تعذيب السجناء في " رومية ".

- / 17 / مليار دولار كلفة الحرب في ليبيا.

- القوات الصومالية تقصف مواقع " الشباب" جوا للمرة الأولى وتقتل قياديا.


- كارتر يدافع عن خطط عسكرية أمريكية لمواجهة تهديد موسكو.. خيبة أمل روسية حيال تمديد العقوبات الأوروبية.

أهم عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم الثلاثاء

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

- القيادة تهنئ دوق لكسمبورج ورئيس جمهورية سلوفينيا.

- خادم الحرمين يوافق على تحويل برنامج «سيارات ذوي الإعاقة» من عيني إلى نقدي.

- مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين يستمع إلى نتائج زيارة ولي ولي العهد إلى روسيا.

- مجلس الوزراء يثني على مضامين كلمة الملك المفدى بمناسبة شهر رمضان.

- مجلس الشؤون السياسية يبحث تطورات الأوضاع الدولية.

- مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش تطورات مدينتي جازان الاقتصادية ووعد الشمال.

- محمد بن سلمان يرعى حفل تخريج الدفعة ال 88 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية.. اليوم.

- أمير جازان ينقل تعازي القيادة في الشهيد الغزواني.

- الأمير فهد بن سلطان يدعو لتطوير آليات العمل الخيري والاجتماعي وفق دراسات محددة.

- الأمير فيصل بن سلمان يوجه بالقيام بجولات فورية على مستشفيات المدينة.

- أمير تبوك: الجمعيات الخيرية للمهتمين بالعمل التطوعي.. وليست حكراً لأحد.

- الأمير تركي بن عبدالله: إنجازات الموهوبين تبشر بمستقبل مشرق لوطننا.

- وزير الصحة يتفقد مستشفى أجياد للطوارئ ومراكز الحرم الصحية.. «فجراً».

- وزير الشؤون الاجتماعية يدشن حملة «إخاء» الرمضانية (منكم وفيكم).

- وزير العدل يكرم 193 خاتماً وخاتمة في حفل مجمع نورين.. بالرياض.

- تدشين المرحلة الثالثة من حملة الأمل لمساعدة الأشقاء في اليمن.

- المصادقة على قتل إرهابيين سفكا دماء أربعة فرنسيين بالمدينة المنورة.

- «مركز الأزمات والكوارث» ينفذ «فرضية حريق» في مصنع الغاز.. بجدة.

- إدانة ثمانية مواطنين بتشكيل خلية إرهابية لتنفيذ مخططات «القاعدة».

- «تطوير» تؤهل 14 ألف طالب في الدفاع عن النفس و1700 معلم تربية بدنية.

- المملكة تؤكد رفضها أيّ تدخل في شؤونها الداخلية وتشدد على التزامها بدعم حقوق الإنسان.

- دول الخليج تطالب مقرري حقوق الإنسان باحترام مدونة قواعد السلوك.

- دول التعاون تحتج على بيان الخارجية العراقية بشأن البحرين.

- زعيم المقاومة الشعبية في تعز يعلن انضمام خمسة آلاف مقاتل ضد الحوثيين.. وتأجيل الحسم لشح الإمكانات.

- اللاجئون السوريون يعودون إلى تل أبيض عقب فتح البوابات الحدودية مع تركيا.

- التحالف الدولي يتوقع سقوط نظام الأسد قبل نهاية العام.

- الطيران العراقي يقتل 19 داعشياً في قرى بعقوبة.

- الداخلية المغربية تعلن تفكيك 27 خلية إرهابية منذ العام 2013.

- باكستان تحذر من استغلال الأعمال الخيرية لممارسة نشاطات معارضة.

- هاموند: تفتيش المواقع النووية الإيرانية «غير قابل للتسوية».

- نتنياهو: اتفاق إيران والقوى العالمية «مروع».

- ظريف يدعو إلى تجنب "المطالب المفرطة".

- السلطات الألمانية تفرج عن مذيع الجزيرة أحمد منصور.

- وزير الدفاع الأمريكي يتهم روسيا بـ «قرع طبول الحرب» النووية.

- مقتل 20 شخصا على الأقل إثر تفجير انتحاري بمايدوغوري.

"علماء باكستان" يعبر عن تقديره لدور المملكة في مساعدة اليمنيين

عبر علماء باكستانيون عن بالغ تقديرهم لمواقف المملكة العربية السعودية ومساعي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمساعدة الشعب اليمني الشقيق.

كما أعربوا في مؤتمر عقده مجلس علماء باكستان في إسلام آباد اليوم تحت عنوان "اتحاد الأمة" وتحت شعار "لبيك يا أرض الحرمين الشريفين" عن تأييدهم ودعمهم لقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووصفوها بأنها قرارات حكيمة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار الإقليمي والتصدي للفتن التي تحيكها قوى إقليمية معادية لوحدة صف الأمة الإسلامية.

وشارك في المؤتمر معالي رئيس إقليم كشمير الحرة سردار محمد يعقوب خان وشخصيات سياسية وفكرية وعلماء من مختلف المذاهب الإسلامية.

وقال رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي في كلمة بالمؤتمر إن مشاركة الشخصيات السياسية والعلماء من مختلف المذاهب والفعاليات الدينية من الأقليات في هذا المؤتمر يدل على وقوف الشعب الباكستاني ككيان واحد بجانب المملكة في الدفاع عن أمن بلاد الحرمين الشريفين والتصدي للتمرد الحوثي ومساعدة الشعب اليمني الشقيق.

وأضاف أن المؤتمر يرحب ببدء الهدنة الإنسانية في اليمن التي جاءت بمبادرة من جانب المملكة العربية السعودية استشعاراً بالأحوال الإنسانية في اليمن.

ورحب الشيخ الأشرفي بتأسيس مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية وعده مبادرة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين لمساعدة المحتاجين.

(واس)

القنصل السيرلانكي ونائب القنصل الباكستاني يزوران الأخدود الأثري بنجران


زار القنصل السيرلانكي محمد زروق ونائب القنصل الباكستاني تحسيم الحق أمس، موقع الأخدود الأثري بمنطقة نجران.

وكان في استقبالهما بالموقع موظفي الهيئة العامة للسياحة والآثار، حيث تجولا في الأخدود الأثري، مطلعين على ما يحتويه من الرسومات والنقوش والأسوار الأثرية والقلعة ورحى الأخدود الشهير، كما شاهدا المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها في الأخدود.

وقدم القنصل السيرلانكي ونائب القنصل الباكستاني الشكر لصاحب السمو الملكي رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو أمير منطقة نجران صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد للاهتمام بالمواقع السياحية والأثرية بالمنطقة، وتهيئتها للزوار من داخل وخارج المملكة.

(واس)

المباحثات السعودية-الباكستانية أبرز اهتمامات صحف إسلام آباد

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم استقبال الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس وزراء جمهورية باكستان نواز شريف لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.

وسلطت الصحف الضوء على اللقاءات التي أجراها دولة رئيس الوزراء الباكستاني خلال زيارته الرسمية للمملكة حيث التقى الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء, واستقبال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لدولته ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حيث جرى خلال الاستقبال بحث مجالات التنسيق المشتركة وتعزيز السلام في المنطقة.

وأخبرت عن عزم الجمعيات الإسلامية على تنظيم مسيرات حاشدة في المدن الباكستانية تأييداً لمواقف المملكة العربية السعودية في الدفاع عن الشرعية باليمن ونجاح عملية عاصفة الحزم.

وتابعت زيارة الرئيس الباكستاني ممنون حسين إلى تركيا ولقاءه بنظيره الألباني هناك.

واهتمت بمطالبة باكستان من المجتمع الدولي بضرورة حل القضيتين الفلسطينية والكشميرية.


وأشارت الصحف إلى مقتل أكثر من عشرين مسلحاً من العناصر المتشددة بغارة جوية نفذتها القوات الجوية الباكستانية على معاقل المتشددين في مقاطعة خيبر القبلية.

خبراء: قرار مجلس الأمن خيَّبَ آمال إيران الطائفية في الخليج

أكد عدد من الأكاديميين والسياسيين, أن استصدار القرار 2216 من مجلس الأمن الدولي الخاص باليمن، بأغلبية تصويت ساحقة، سيعطي دفعة قوية لاستمرار عملية "عاصفة الحزم" من أجل إنقاذ اليمن، وإعادة شرعيته الدستورية الممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية.

وأوضحوا أن "عاصفة الحزم" وجدت الدعم الإسلامي والعربي بمجرد انطلاقتها لنصرة للشعب اليمني الذي تعرض لظلم وبطش ميليشيات الحوثي وأعوانهم، كما وجدت الدعم السياسي الدولي بعد صدور القرار الأممي، ليعزّز بذلك دورها القائم لانتشال اليمن من التدخلات الإقليمية عبر الاستعانة بمليشيات الحوثي وأعوانهم، بغية الوصول إلى خططهم التوسعية في المنطقة العربية.

وأفاد عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور علي بن دبكل العنزي، أن الأفق السياسي بدأ يتقلص أمام ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد صدور القرار الأممي، وأصبحت قيادة التحالف العربي في العاصفة لها الحق الآن في تفتيش السفن والطائرات التي تشتبه في دورها بنقل أسلحة أو معدات لتلك الميليشيات الإرهابية.

وأضاف: لقد أظهرت دول التحالف العربي بقيادة السعودية براعة سياسية في تشكيل هذا التحالف، وظهرت نتائجها أكثر من خلال التأييد الدولي والإقليمي والمحلي، ليخرج قرار مجلس الأمن الدولي بجهود سياسية ودبلوماسية سعودية عربية.

وأشار إلى أن هذا القرار سيكون له الأثر الكبير في مسار الأحداث الحالية ليس على مستوى أوضاع اليمن فقط، بل على بقية القضايا العربية، كما بين الثقل الكبير الذي تتمتع به المملكة في المنطقة، ودورها البارز في معالجة القضايا العربية العالقة، وفي إحياء التضامن العربي، واتفاقيات الدفاع العربي المشترك.

ومن جهته، وصف الأستاذ المشارك في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور محمد أحمد عدوي, عملية "عاصفة الحزم" بالإطار المعزز لإستراتيجية العمل العربي المشترك لحفظ وحماية الأمن الدول العربية، مبينًا أنها أسهمت في خفض معدلات التوسع لمليشيا الحوثي المدعوم من إيران في الأراضي اليمنية وبسط النفوذ على الأراضي بالقوة، ووجهت لهم رسالة في الوقت ذاته بأن أمن المملكة لا يتجزأ من أمن اليمن.

وقال الدكتور عدوي: إن قرار مجلس الأمن 2216، يعد انتصاراً للدبلوماسية العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص في التعامل مع قضية مهمة تهدد الأمن القومي العربي وتهدد دولة عربية كاليمن "، مبيناً أن حصول القرار على موافقة بأغلبية 14 صوتاً هو - بإذن الله تعالى - طريق حل الأزمة اليمنية.

وأضاف:" أن إيران تحاول استغلال أي معارضة سياسية في المنطقة العربية، فتقوم بإبراز نفسها كأنها توالي قوى المعارضة في الدول العربية المنكوبة بالحروب، لكنها في الحقيقة تسعى إلى فرض هيمنتها، مثلما يحدث في لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن، وبدلا من أن تساعد في تسوية الأمور في تلك البلدان بشكل سياسي من خلال الحلول التفاوضية، اتجهت إلى دعم الموالين لها بغية التأجيج في البلد المنكوب، مع مد الجبهات المعارضة بالأسلحة، لإحداث الفوضى بين الدول العربية وبسط نفوذها السياسي على المنطقة برمتها.

وحول التدخلات الإيرانية برغبتها في تهدئة الأوضاع باليمن رأى الدكتور عدوي، أن السياسة الإيرانية تسعي بشكل أساسي إلى استغلال الوقت من خلال المفاوضات في أي مجال تدخل فيه، لذا عملت من خلال مليشيات الحوثيين على إحكام قبضتها على مؤسسات الدولة اليمنية، فكانت تعقد المفاوضات صباحاً، ويتم ظهراً الاستيلاء على إحدى مؤسسات الدولة ؛ لذا فإن تصريحات التهدئة التي تلوح بها ليست إلا نوعا من أنواع المراوغة السياسية، ومحاولة تلميع صورتها أمام المجتمع الدولي بأنها دولة حاضنة أو داعية للسلام.

وأكد أن أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز, بتنفيذ "عاصفة الحزم" بتحالف عربي وإسلامي، جاء حاسماً مفيداً في وقته، ولم يكن متوقعا، بل كان الظن بعد استيلاء مليشيات الحوثي وأعوانهم على اليمن أن يتم التوجه لمجلس الأمن الدولي، وعقد اجتماعات في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، انطلاقاً من سياستها المعهودة في المراوغة بغطاء الدبلوماسية مع كسب الوقت في تنفيذ مآربها المدمرة في اليمن بغض النظر عن كيان الدولة اليمنية نفسها لتكمل مسيرتها إلى بقية الدول العربية.

بدوره، أكد الأكاديمي في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والباحث في الشؤون الإستراتيجية الدكتور يحيى الزهراني، أن تطور أحداث عملية "عاصفة الحزم" يدل على أن المملكة تملك - ولله الحمد - القوة العسكرية والخبرة الدبلوماسية الواسعة لإدارة الأزمة، إضافة إلى إدارة العمليات الميدانية، والإغاثية التي سيتم تنفيذها، ولا أدل على ذلك من نجاح استصدار قرار أممي يدعم أدوار العاصفة، ويعجل بإنقاذ اليمن من براثن مليشيا الحوثيين وأعوانهم.

وأضاف: لاشك أنه يجب وضع خطط سياسية، واقتصادية عربية لصالح اليمن الشقيق، لضمان عدم وجود أي قوى خارجية تحاول استخدامه لصالح خططها التوسعية في المنطقة، وتعزيز وجود التحالف العربي الذي أسسته المملكة من جديد من خلال تحالف "عاصفة الحزم".

أما الأستاذ في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور سرحان العتيبي، فقال:" إن قرار مجلس الأمن رقم 2216 يصب في صالح "عاصفة الحزم"، لأنه أعطى قوات التحالف الموافقة الضمنية لتنفيذ الحصار الجوي والبحري، ومواصلة الضربات التي تؤدي إلى إنهاك قوة المتمردين من المليشيا الحوثيين وحلفائهم، ومنعهم من الحصول على أسلحة، مما قد يؤدي ذلك إلى تسليم السلاح، وقبول الحوار مع المكونات الأخرى للشعب اليمني، والاعتراف بالحكومة الشرعية.

وأشار إلى أن "عاصفة الحزم" بدأت طبقاً لخطة واضحة وممنهجة لضرب وإضعاف القدرات العسكرية لمليشيات الحوثي وأعوانهم بعد أن سيطروا على مفاصل اليمن، وإعادة الشرعية اليمنية لمكانها الصحيح، وتعمل على قطع طرق الإمدادات اللوجستية للحوثيين سواء من إيران أو غيرها، وفقًا لما نص عليه القرار الأممي الذي حذر من توريد السلاح لهذه المليشيات.

ولفت النظر إلى أن الأطماع التاريخية والإستراتيجية في المنطقة، بدأت بالبحث عن نقاط الضعف في الدول المجاورة فوجدت اليمن دولة ضعيفة وفقيرة وغير مستقرة خاصة بعد الثورة، وساعدها على ذلك مليشيات الحوثي التي تواصلت معها فكريًا، وثقافيًا، وأيديولوجيًا حتى وصل الأمر إلى الدعم العسكري ، وقيام الخبراء والمستشارين باستقطاب العناصر الحوثية لتدريبهم على مختلف الأسلحة التي تم تزويدهم بها، لتصبح ذراعا من أذرعتهم في المنطقة.

وشدد على أن التدخلات الإيرانية في المنطقة لن تتوقف عند حدود معينة، لأن إستراتيجيتها لها أبعاد متعددة، فقد تستخدم أسلوب التهدئة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها، وقد تستخدم أسلوب التصعيد عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها، وتستخدم حاليًا أنواعاً مختلفة من الحرب الإعلامية والنفسية والإشاعات الكاذبة للتأثير على مسار عملية "عاصفة الحزم"، لكن كل ذلك لم ولن يؤثر على سير العملية.

من جهة ثانية ذهب وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشئون المعاهد العلمية الدكتور إبراهيم بن محمد الميمن، في حديثه إلى التأكيد على أهمية وعي المجتمع بالمخاطر والفتن والأبعاد الخفية والمعلنة المصاحبة للأزمة التي تعيشها المنطقة، للانتباه من الحملات التي يقودها أهل الباطل وأرباب المصالح، للتضليل على الرأي العام، بغية استمرار زعزعة اليمن، والوصول للمنطقة العربية.

وقال الدكتور الميمن: يجب علينا جميعاً أن نتحمل مسؤوليتنا أمام الله عز وجل ثم أمام ولاة أمرنا -أيدهم الله - فظروف الوقت لا تسمح بالتعامي أو التغافل أو التركيز على جزئيات، أو خلط الأوراق بل يتطلب الأمر وقفة صادقة، وتحركاً حازماً حكيماً من أفراد الأمة، لنصل في النهاية إلى المثالية في الحب والولاء والانتماء، بهمم عالية تتجاوز التحريك المصطنع، وتتعالى على جهود المرجفين والمغرضين إلى كلمة سواء، وحماية وطننا الغالي.

وبين أهمية تحلي الفرد بالروح المعنوية العالية وقت النوازل والملمات، مشيراً إلى أنه من أبرز سماتها، الارتباط بالبعد الإيماني، والجانب الغيبي، والوعد الأخروي، علاوة على الثقة بولاة الأمر والعلماء فخراً واعتزازاً ولحمة وفداءً للوطن بالنفس والنفيس.

وذكر أن الأهمية البالغة للروح المعنوية العالية برزت بعد القرار الحكيم الحازم الحاسم الذي اتخذه الملك سلمان بن عبدالعزيز نصرة للأشقاء في اليمن، ولتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية بلاد الحرمين الشريفين من محاولات الاعتداء من خلال قطع الطريق على المتربصين والمفسدين والمرجفين.

واس

وقفات شعبية ومسيرات باكستانية تأييداً ودعماً لعاصفة الحزم

شهدت المدن الباكستانية وقفات شعبية ومسيرات حاشدة، أمس الجمعة، لتأييد موقف المملكة العربية السعودية في التعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين، ودعم عملية عاصفة الحزم التي تقودها المملكة بالتعاون مع قوات التحالف بطلب من الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي.

وخرجت المسيرات في عدد من المدن الباكستانية تحت شعار "الدفاع عن الحرمين الشريفين" بقيادة رؤساء الجمعيات الإسلامية المختلفة.

وكان أبرز هذه المسيرات في مدينة فيصل آباد بقيادة جماعة الدعوة السلفية شارك فيها الآلاف بقيادة أمير الجماعة حافظ محمد سعيد، الذي قال : إنه لا يليق بباكستان الحياد عن قضايا الأمة الإسلامية، ويجب عليها أن تساند قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في القضاء على فتنة التمرد الحوثي، منوها بقرار رئيس الوزراء نواز شريف الذي أكد وقوف باكستان بجانب المملكة والرد بالقوة ضد أي عدوان يهدد سلامتها الإقليمية.

وفي العاصمة إسلام آباد قال نائب أمير منظمة "أهل السُنة والجماعة" الشيخ أونغزيب فاروقي "إن إيران هي من يقف وراء زعزعة استقرار الدول الإسلامية من خلال دعمها للمليشيات المسلحة في اليمن ولبنان وسوريا والعراق ، مشددا على أن إيران لن تنجح في تقسيم الشعب الباكستاني على أساس طائفي لأن جميع فئات الشعب الباكستاني لن تقبل المساس بأرض الحرمين الشريفين".


وأضاف أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي حول اليمن بمبادرة خليجية كشف عن اليد الداعمة للتمرد الحوثي الذي يهدد أمن الحرمين الشريفين.

مفتي باكستان: لابد من الوقوف مع السعودية للدفاع عن الشريعة باليمن

أكد مفتي عام جمهورية باكستان الإسلامية الشيخ محمد رفيع عثماني وقوف الشعب الباكستاني مع المملكة في الدفاع عن الشرعية باليمن والتعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين.

صرح بذلك خلال لقاءه بالمستشار الخاص لوزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العمّار في مقر القنصلية العامة للمملكة بمدينة كراتشي عاصمة إقليم السند الباكستاني.

وقال: إن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالتدخل العسكري في اليمن ضد التمرد الحوثي بطلب من الحكومة الشرعية هو قرار شرعي يتوافق مع تعاليم الإسلام.

واستدل بقوله تعالى: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ. فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) موضحًا أن هذه الآية الكريمة تحسم الحق والباطل في اليمن،وتبيّن للأمة الإسلامية طريق الحق و الصواب في التعامل مع الأزمة اليمنية.

وأوضح الشيخ محمد رفيع عثماني أن المملكة العربية السعودية اتخذت القرار الصحيح في ضوء هذه الآية الكريمة من القرآن الكريم، حيث سعت في البداية إلى الإصلاح بين الأطراف اليمنية،وعندما رفضت الفئة الباغية الصلح، قررت المملكة الوقوف مع الحق والدفاع عن الشرعية باليمن بطلب من الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.

وأكد أن العلماء وجميع أبناء الشعب الباكستاني يقفون مع المملكة لإحقاق الحق ضد الفئة الباغية في اليمن.


ودعا مفتي عام باكستان الله سبحانه وتعالى أن يكلل عملية عاصفة الحزم بالنجاح وأن يؤيد خادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة والأمة الإسلامية بالنصر على كل متربص للأمة الإسلامية وأمنها.

العمّار يلتقي بالمسئولين ورؤساء الجمعيات الإسلامية في كراتشي

التقى المستشار الخاص لوزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العمّار عدداً من المسئولين ونواب إقليمي السند وبلوشستان ورؤساء الجمعيات الإسلامية وعدداً من العلماء والمشايخ والإعلاميين في مدينة كراتشي عاصمة إقليم السند الباكستاني خلال حفل العشاء الذي أقامه القنصل العام للمملكة في مدينة كراتشي محمد بن عبدالله بن عبدالدائم الليلة الماضية تكريمًا له خلال زياته جمهورية باكستان.

وألقى الدكتور عبدالعزيز العمّار كلمة خلال الحفل رحب فيها بالحضور ونقل لهم تحيات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده وولي ولي العهد مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تحمل الود والاحترام لباكستان وشعبها منذ أن تأسست.

ونوّه بمتانة العلاقات التي تربط المملكة مع باكستان وحرص المملكة على أن تبقى باكستان قوية متماسكة وعزيزة.

وتحدث عن الوضع في اليمن وقيام مليشيات بممارسة الاعتداءات العسكرية وتخويف الآمنين واستهداف المدنيين بالقتل والترويع مما اضطر حكومة اليمن بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى طلب النصرة والتدخل من دول الخليج العربي لإنقاذ اليمن من التدخل الأجنبي الذي استغل حالة الفوضى وبدأ بالترتيب مع المتمردين الحوثيين لإدخال السلاح بأنواعه وتزويد المناطق التي تهيمن عليها بالأسلحة الثقيلة والصواريخ ، لذا بدأت عملية عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودول التحالف لنصرة إخوانهم من اعتداءات الحوثيين ومن معهم.

وأكد العمّار أن الأمور تسير بكل إحكام وإتقان والناس مطمئنون لسير العمليات العسكرية التي تقوم بها دول التحالف حتى ترجع الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ودحر جميع المليشيات.


من جانبه أكد القنصل العام للمملكة في مدينة كراتشي محمد بن عبدالله بن عبدالدائم أهمية التواصل والتعاون بين المملكة وجمهورية باكستان في جميع المجالات، مؤكداً أن هذا اللقاء الذي أقامته القنصلية العامة يعد وسيلة من وسائل تعزيز الصلة مع المسئولين والأهالي في مدينة كراتشي.

الصحف الباكستانية: حركة شعبية تطالب إسلام آباد بمساعدة السعودية

اهتمت الصحف الباكستانية اليوم بتأييد مجلس الأمن الدولي لقرار الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بدعم الشرعية في اليمن وفرض العقوبات على المتمردين الحوثيين.

وتحدثت عن عزم أحزاب سياسية وجمعيات إسلامية على تدشين حركة شعبية في باكستان وتطالب الحكومة بإعلان التحالف مع المملكة العربية السعودية للدفاع عن سيادتها الإقليمية والقضاء على تهديد المتمردين الحوثيين.

وتطرقت إلى بحث رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الأزمة اليمنية مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في اتصال هاتفي الليلة الماضية.

وأخبرت عن تدمير قوات الجيش الباكستاني معقلين للمسلحين في مقاطعة أوركزاي قرب الحدود مع أفغانستان، مشيرة إلى تضييق أجهزة الأمن الباكستانية الحصار حول العناصر الإرهابية المختبئة في صفوف حزب الحركة القومية المتحدة بمدينة كراتشي.


وتطرقت إلى مواصلة الشرطة البريطانية التحقيقات ضد زعيم حزب الحركة القومية ألطاف حسين المقيم في لندن بتهمة تبيض الأموال والتورط في قتل أحد زعماء حزبه، مبرزةً الاتفاق الباكستاني والألماني لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والدفاعية.

في اتصال هاتفي.. كيري ونواز شريف يبحثان الأزمة اليمنية

تلقى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مساء ليلة الثلاثاء اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جرى خلاله بحث الوضع الراهن في اليمن. 

كما تم خلال الاتصال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

زعقوق: حيادية باكستان جنبتها فتح جبهة صراع مع إيران

كتب : علاء خميس
أكد الكاتب الصحفي، المتخصص في الشأن الآسيوي، سمير زعقوق، أن موقف باكستان المحايد بشأن العملية الجوية التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، يخدمها بامتياز، مشيرًا إلى أنها تجنبت الدخول في صراع مع إيران الشيعية من ناحية، وأيضًا أمنت جبهتها الداخلية مع الشيعة، الذين يمثلون 20 في المائة من السكان البالغ عددهم 181 مليون نسمة، طبقًا لإحصاء 2014 ، أي أن تعداد الشيعة في باكستان يقترب من 35 مليون نسمة، وهو أكبر تجمع شيعي، في دولة واحدة بعد إيران.

وأوضح زعقوق خلال مداخلة علي فضائية "القناة"، ليلة أمس الثلاثاء، أن قبيل انعقاد جلسة البرلمان الباكستاني ألقت القوات الإيرانية ثلاث قذائف "هاون" على قرية "زعمران" بإقليم بلوشستان الباكستاني المحاذي للحدود مع إيران كرسالة تحذيرية للباكستانيين حال اتخاذهم قرار المشاركة سيكون هناك قصف للحدود الباكستانية بحجة مواجهة الإرهاب أو ما شابه ذلك، وأشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى باكستان قبيل اتخاذ البرلمان الباكستاني قراره، كان لها دور في اتجاه الحياد.

وأشار إلى أن الشارع الباكستاني يتحرك من منطلق عاطفي مع أهل السنة كجماعة الدعوة وجمعية أهل الحديث ومجلس علماء باكستان، الذين يطالبون بحماية أرض الحرمين، مضيفا أنهم ينظرون إلى الحرب في على أنها حرب شيعية سنية تقود الرياض أهل السنة فيها، من هنا لابد من المشاركة فيها.

كما أشار إلى أن القرار الباكستاني يخدم الأزمة اليمنية، فالحياد يعطي فرصة لباكستان للعب دور الوسيط بمساعدة قوى إقليمية، وهو ما وضح من اللقاءات التركية الباكستانية.


يذكر أن البرلمان الباكستاني قد صوت بالإجماع لصالح قرار يحث الحكومة على التزام الحياد في النزاع الدائر في اليمن، رافضًا المشاركة في التحالف العسكري ضد الحوثيين، وأكد على دعم التزام الحكومة بحماية أراضي المملكة السعودية.

شريف: نتشاور مع السعودية.. وحذَّرتُ إيران من خطورة الانقلاب

تعهد رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، بأن تكثف بلاده جهودها لإيجاد حل للأزمة في اليمن، بالتشاور مع الرياض. كاشفاً عن أنه حذَّر إيران من عواقب انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية.

واعتبر شريف، في بيانٍ تلاه أمس، ونقله التليفزيون الباكستاني الرسمي، أن عودة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، إلى ممارسة أعمالها، ستكون خطوة مهمة في اتجاه إحلال السلام.

وقال إن إسلام آباد ستكثف جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لحل الأزمة، بالتشاور مع القيادة السعودية، مجدِّداً تطميناته السابقة بأن بلاده مستعدة للدفاع عن الأراضي السعودية.

في الوقت نفسه؛ كشف رئيس الوزراء أنه حذَّر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، من خطورة الإطاحة بحكومة هادي الشرعية، وبلَّغه بأن ذلك ينطوي على مخاطر جدية للمنطقة بأكملها.

وكان ظريف زار إسلام آباد الأسبوع الماضي، وأجرى محادثات مع مسئولين كبار.

إلى ذلك؛ سعى رئيس الوزراء الباكستاني إلى التقليل من شأن خلافٍ بين حكومته، ومسئول إماراتي، انتقد عدم مشاركتها عسكرياً في تحالف «عاصفة الحزم».

ووصف شريف تضامن بلاده مع دول الخليج بـ«غير قابل للشك»، وأرجع الخلاف مع المسئول الإماراتي إلى «عدم دقة تفسير على ما يبدو» لقرار البرلمان الباكستاني، الذي دعا الحكومة إلى عدم التدخل عسكرياً في اليمن.


وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، هاجم القرار في تغريدات على حسابه في موقع «تويتر»، ووصف مواقف باكستان ب «متناقضة، وملتبسة»، متهماً إياها بالتحيُّز لإيران على حساب الدول العربية.