‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين. إظهار كافة الرسائل

باكستان والصين تتفقان على رفع حجم التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار

اتفقت باكستان والصين على رفع حجم التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار خلال السنوات الثلاث القادمة.

وأوضح بيان صادر اليوم في إسلام آباد بمناسبة الزيارة الحالية للرئيس الصيني شي جينبينج لباكستان أن البلدين اتفقا على تسريع المرحلة الثانية للمحادثات الجارية بينهما للوصول إلى اتفاقية التجارة الحرة لتساهم في رفع حجم التبادل التجاري من خمسة مليارات دولار حالياً إلى عشرين مليار دولار خلال السنوات الثلاث القادمة.


وأضاف البيان أن الجانبين يعملان حالياً على خلق التوازن في التبادل التجاري قبل الوصول إلى اتفاقية التجارة الحرة.

الاتفاقيات الموقعة مع الصين أبرز اهتمامات الصحف الباكستانية

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم توقيع باكستان والصين على أكثر من خمسين اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

واهتمت بالفتوى الصادرة عن مجلس علماء باكستان التي تؤكد شرعية عملية "عاصفة الحزم" وتحث الدول الإسلامية والمسلمين حول العالم على دعم وتأييد عاصفة الحزم ضد التمرد الحوثي.

وتابعت المسيرات الشعبية الجارية في مختلف المدن الباكستانية لدعم وتأييد عملية "عاصفة الحزم" والوقوف مع المملكة.


وتطرقت لعودة التوتر مجدداً على الحدود الهندية الباكستانية إثر تجدد حوادث إطلاق النار بين قوات البلدين , مشيرة إلى استمرار العمليات العسكرية التي تخوضها القوات المسلحة الباكستانية ضد التنظيمات المسلحة في المناطق المحاذية للحدود مع أفغانستان.

الصحف الصينية تواصل اهتمامها بزيارة "جين" إلى باكستان

واصلت الصحف الصينية اهتمامها بالزيارة التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ إلى باكستان، إذ كتبت (تشاينا دايلي)، بهذا الخصوص، "قليلة هي الشراكات القائمة بين الصين ودول أجنبية التي تحظى بتأييد شعبي صيني، مثل الدعم الذي تتمتع به الشراكة مع باكستان".وشددت على أن الشراكة الصينية الباكستانية "بلغت هذا المستوى لأنها أقيمت بعيدا عن أي حسابات قوة، وعلى أساس من الاحترام المتبادل".


أما (غلوبال تايمز) فخصصت افتتاحيتها للحديث عن المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها، بشكل دوري، الولايات المتحدة والفلبين في بحر الصين الجنوبي، مشيرة إلى أن الكثير من المراقبين لا يصدقون إعلان الرئيس الفلبيني بأن المناورات، التي تجري على بعد 220 كلم فقط عن الأراضي الصينية، لا تستهدف الصين.وأضافت أن هذه المناورات التي تجري منذ سنين "لم تساعد الفلبين في تعزيز قدرات جيشها القتالية، وكل ما ربحته منها هو بعض الأسلحة القديمة، ومزيد من التبعية للولايات المتحدة".

توقيع 51 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين باكستان والصين

وقعت باكستان والصين اليوم 51 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية والعمل على مشاريع مختلفة في مجالات السياسة والاقتصاد والبنية التحتية والطاقة والزراعة والتحقيق والعلوم والتكنولوجيا والتعليم وغيرها.

وجرت مراسم التوقيع على الاتفاقيات في إسلام أباد بحضور رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف والرئيس الصيني شي جين بينغ عقب جولة المباحثات الرسمية التي جرت بين وفدي البلدين في العاصمة الباكستانية.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في مؤتمر صحفي مشترك عقب التوقيع على الاتفاقيات والمذكرات إن الصين ستقدم الدعم الفني والمادي لتنفيذ العديد من المشاريع في باكستان وعلى رأسها مشروع الممرات الاقتصادية الضخم الذي سيربط الصين بالموانئ الباكستانية.

وأكد أن باكستان تولي اهتماماً بالغاً لعلاقاتها مع الصين وتعتبرها حجز الزاوية لسياستها الخارجية، مشيراً إلى أن إسلام أباد عازمة على تعزيز وتطوير التعاون الإستراتيجي مع بكين.


من جانبه أكد الرئيس الصيني أن بلاده تعتز بعلاقاتها مع باكستان وأنها عازمة على تطوير الشراكة الإستراتيجية معها إلى جانب تطوير التعاون الاقتصادي على المدى البعيد والتعاون في جميع المجالات.

زيارة بينغ لباكستان أبرز اهتمامات الصحف الصينية والهندية

استأثر باهتمام الصحف الصينية، الصادرة اليوم الاثنين، الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لباكستان

وخصصت الصحف الصينية حيزا هاما للزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ لباكستان، حيث كتبت (غلوبال تايمز) أن الزيارة ستنعكس إيجابا على علاقات البلدين في المدى البعيد، مشددة على أن الصين "لا تمارس أي تأثير على دبلوماسية باكستان أو شؤونها الداخلية".

واعتبرت أن استقلال السياسة الخارجية لباكستان يجعل من العلاقات بين البلدين علاقات متوازنة بين شريكين متكافئين، رغم اختلافهما من حيث القوة، وكل تعاون بينهما سيقوم على أساس مبدأ رابح -رابح.

من جانبها، قالت (تشاينا دايلي) إن التعاون بين بكين وإسلام آباد "لم يخدم فقط العلاقات الثنائية بل جلب تغيرات جد إيجابية للمنطقة ككل، بل وخارجها".

وأضاف كاتب المقال أنه إذا كان الاستقرار يشكل ضرورة لنمو المنطقة وتنفيذ المبادرات الاقتصادية التي اقترحتها الصين، فإن هناك العديد من التحديات التي تشغل البلدين، في مقدمتها الوضع في أفغانستان والتطرف الديني والإرهاب وترويج المخدرات والأسلحة.

وفي الهند، توقفت (هندوستان تايمز) عند أبعاد هذه الزيارة، لاسيما في شقها العسكري، والتي ستشهد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تشتري بموجبه إسلام آباد ثماني غواصات صينية لتجديد أسطولها المكون من خمس غواصات، اثنتين منهما تعودان إلى 1970.

واعتبرت أن هذا الاتفاق، الذي يعد أحد أهم المحاور في زيارة الرئيس الصيني لإسلام آباد، سيجعل من الأسطول البحري الباكستاني قوة منافسة للهند التي تتوفر على 14 غواصة، ما يستدعي من سلطات نيودلهي تتبعا دقيقا للتعاون العسكري المتنامي بين باكستان والصين.

ونقلت اليومية، عن قائد البحرية الهندية الأميرال روبن دهوان قوله إن "الهند تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها البحرية الصينية، كما تراقب أنماط انتشارها في منطقة المحيط الهندي"، مضيفا "سنتابع الكيفية التي سيتطور من خلالها التعاون العسكري بين باكستان والصين".

وخصصت الصحف الهندية أيضا، حيزا هاما للتظاهرات التي نظمها الفلاحون بدعوة من المعارضة احتجاجا على مشروع "قانون الأرض" الذي تقدمت به حكومة ناريندرا مودي، حيث كتبت (ذا هندو) أن عشرات الآلاف من الفلاحين تظاهروا أمس، بدعوة من زعيم المعارضة راهول غاندي، احتجاجا على مشروع تقدمت به حكومة مودي، يقضي بتسهيل نزع ملكية الأراضي من الفلاحين لفائدة مشاريع صناعية.

وأشارت إلى أن غاندي، نائب رئيس حزب المؤتمر المعارض، اتهم في خطاب ألقاه أمام المتظاهرين، الحكومة بتبني "سياسات مناهضة للفلاحين ومؤيدة للصناعيين"، والخضوع لضغوط الشركات الكبرى في البلاد على حساب الفلاحين الفقراء.


واعتبر غاندي، تضيف الجريدة، أن "حكومة مودي تريد إضعاف الفلاحين إلى حد الإفلاس، من أجل الدفع بهم نحو بيع أراضيهم" لفائدة الشركات والمقاولات الكبرى، مؤكدا أن هذا الإجراء يهدف إلى "تقديم الدعم لكبار الصناعيين الذين ساهموا في فوز حزب بهاراتيا جاناتا في الانتخابات التشريعية لسنة 2014".

الرئيس الصيني يصل إلى باكستان

بدأ الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم زيارةً رسمية إلى باكستان تستمر ليومين لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح التلفزيون الباكستاني الحكومي أن الرئيس الصيني سيجري مباحثات مع نظيره الباكستاني ممنون حسين ورئيس الوزراء نواز شريف لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومن المقرر أن يوقع البلدان خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم للتعاون في مختلف المجالات وتدشين مشاريع تنموية مشتركة.

الصين تطلق حملة ضد غسيل الأموال للمسئولين الهاربين

أطلقت السلطات القانونية والاقتصادية الصينية حملة ضد غسيل الأموال عبر الشركات الأجنبية والبنوك السرية وذلك لتعقب المسئولين الفاسدين الذين فروا من البلاد.

وأفاد بيان رسمي صادر في بكين بأن خمس إدارات منها البنك المركزي ونيابة الشعب العليا، ستعمل في إطار شراكة لسد القنوات التي قد يستخدمها المسئولون الفاسدون لنقل أموالهم للخارج.

وتعتبر هذه الخطوة جزءا من حملة "سكاي نت" لمكافحة الفساد التي أطلقت في مارس الماضي بهدف استعادة الصينيين المتهمين بالفساد الحكومي أو الاقتصادي والقبض عليهم.


ويشارك في الحملة الحكومة والحزب الشيوعي والبنك المركزي والهيئات الدبلوماسية.

الرئيس الصيني يزور باكستان في 20 أبريل الجاري

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أمس أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور باكستان يوم 20 أبريل الجاري.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم أن زيارة الرئيس الصيني لباكستان تهدف إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين.


وأضافت أنه سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين البلدين خلال الزيارة.

ملتقى كليات اللغة العربية في السعودية والصين أواخر الشهر الحالي

ينظم مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية، بالمملكة العربية السعودية، ملتقى كليات اللغة العربية وأقسامها في السعودية والصين، خلال 25 إلى 27 / 6 / 1436 هـ.

ويهدف الملتقى إلى جمع مسئولي المؤسسات اللغوية في الجامعات السعودية بنظرائهم في الصين، حيث يشارك من الصينيين ما يزيد عن 20 أكاديمياً وباحثاً من المهتمين باللغة العربية ورؤساء أقسامها وعمداء كلياتها.

ويتضمن الملتقى عدداً من الجلسات العلمية التي تناقش بعضاً من قضايا الشأن اللغوي المشترك، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الزيارات العلمية للمعترض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي ولعدد من المؤسسات العلمية والثقافية في عدد من مدن المملكة.

وفي هذا الصدد توجه الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي بشكره وتقديره إلى وزير التعليم السعودي لرعاية هذا اللقاء وتفضله بدعم برامج المركز.

وأكد الوشمي أن المركز منذ إنشائه قدّم ومازال يقدم برامج مختلفة تهدف إلى تمكين نشر اللغة العربية في دول العالم, ومن أهم تلك الدول جمهورية الصين الشعبية؛ لما تتميز به من عمق حضاري وتاريخي، ومساحة جغرافية، وتعداد سكاني في الخريطة الدولية، بالإضافة إلى العلاقات المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية الصين الشعبية، والإقبال المتميز من الصينيين لتعليم اللغة العربية وتعلّمها، ووجود عدد كبير من الأساتذة الصينيين المهتمين بتعليم اللغة العربية ونشرها في الصين، حيث يوجد بالصين قرابة 43 قسماً علمياً لتعليم اللغة العربية، وعدد كبير من المتخصصين والطلاب.

وأضاف الدكتور عبدالله أن هذا الملتقى يأتي إكمالاً للمسيرة التي عمل عليها المركز، حيث نظّم بالتعاون مع جهات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها عدداً من البرامج التي تسهم في خدمة اللغة العربية في جمهورية الصين الشعبية، منها "شهر اللغة العربية في الصين"، الذي قُدِّمت خلاله مجموعة من الفعاليات والبرامج والمسابقات اللغوية والفنية, ومعرض للخط العربي, ودورات تدريبية، بالإضافة إلى مجموعة من الزيارات المختلفة لعدد من المراكز والجامعات والمؤسسات الإعلامية ، عقد المركز خلالها شراكات واتفاقيات في مجال التعاون الأكاديمي.


كما أشار إلى أن هذا الملتقى يأتي بالمصاحبة مع اللقاء التشاوري الثالث لعمداء كليات اللغة العربية ومعاهد تعليمها , ورؤساء أقسامها الذي ينفذه المركز ، مما يتيح فرصة أكبر لجمع المسؤولين عن المؤسسات اللغوية في المملكة العربية السعودية مع نظرائهم الصينيين ، ومناقشة القضايا المشتركة المتعلقة بالتعليم اللغوي.

الرئيس الصيني يأمل أن تتجاوز تجارة “طريق الحرير” 2.5 تريليون دولار

أبدى الرئيس الصيني شي جين بينغ أمله في أن تتجاوز قيمة التجارة مع الدول المشاركة في خطة بكين لإنشاء طريق حرير جديد 2.5 تريليون دولار خلال عشرة أعوام.

وتهدف الصين في ظل مبادرة “حزام واحد .. طريق واحد” إلى إقامة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الحديث وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين.

وأعربت القيادة الصينية في شهر سبتمبر 2013 عن مبادرتها إلى إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة لطريق الحرير الذي كان يربط في العصور القديمة الشرق مع الغرب عبر منطقة آسيا الوسطى، ويهدف طريق الحرير إلى إنشاء ممر تجاري للقيام بعمليات شحن البضائع بشكل مباشر من الشرق إلى الغرب بشروط تفضيلية.

وتشمل الخطة مشروعات من بينها شبكة سكك حديدية وطرق سريعة وخط أنابيب للغاز والنفط وشبكات كهرباء وانترنت وربط طرق الملاحة البحرية ومشاريع للبنية التحتية في وسط وغرب وجنوب آسيا وصولا إلى اليونان وروسيا وسلطنة عمان وتعزيز ربط الصين بأوروبا وأفريقيا.

وقال بينغ على هامش المنتدى الاقتصادي الآسيوي في بوآو بمقاطعة هاينان في الصين الأحد 29 مارس، قال إن الخطة ستعزز التجارة والاستثمار بين الصين والدول التي تقع على طريق الحرير، معربا عن أمله أن يتجاوز حجم التجارة بين الصين وهذه الدول 2.5 تريليون دولار خلال عقد.

وللمقارنة بلغ حجم تجارة الصين مع الاتحاد الأوروبي 428.1 مليار يورو (466.1 مليار دولار) في 2013.

وعلى صعيد متصل، من المتوقع أن يناقش الرئيسان الروسي والصيني في شهر مايو/أيار المقبل تنفيذ مشروع “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير”، حيث قال إيغور شوفالوف النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي خلال مقابلة مع إحدى القنوات الروسية، قال إن آفاق التعاون بين روسيا والصين في تنفيذ مشروع “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير” قد تكون إحدى المواضيع المطروحة للنقاش خلال زيارة الرئيس الصيني إلى موسكو في شهر مايو/أيار المقبل.

وأضاف شوفالوف قائلا: “سنعمل مع الصين وغيرها من البلدان في إنشاء “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير”.


كما أشار شوفالوف إلى أهمية تطوير الشراكة الأوروبية الآسيوية بالنسبة إلى الجانب الروسي، منوها إلى أن “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير” والاتحاد الاقتصادي الأوراسي يكمل كل منهما الآخر.

مصرف روسي يبحث مع مصارف صينية إنشاء صندوق استثمار

يبحث مصرف “غازبروم بنك” الروسي مع مصارف صينية إمكانية إنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار للاستثمار في الزراعة والبنية التحتية.

وقال مصدر مطلع على مقترح المؤسسة المالية الروسية لوكالة الأنباء الروسية “نوفوستي” إن بعض المشاريع من الممكن أن يبدأ تنفيذها خلال العام الجاري.

وأشار مصدر أخر إلى أنه في هذه المرحلة يتم دراسة الفكرة، منوها إلى وجود العديد من المسائل التي تحتاج إلى المناقشة والتسوية.


وناقش الجانبان الروسي والصيني في إطار فعاليات منتدى الاقتصاد الآسيوي المقام في بوآو بمقاطعة هاينان في الصين، ناقشا مختلف المشاريع في قطاعات مختلفة كالطاقة والنقل وغيرها.

الهند والصين تبحثان النزاع الحدودي بينهما في منطقة الهيمالايا

أجرت الهند والصين اليوم مباحثات لحل نزاع حدودي طال أمده حول الحدود المشتركة في منطقة الهيمالايا، في أول مناقشات بين البلدين منذ تولى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي منصبه العام الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية سيد أكبر الدين إن الممثل الخاص الصيني يانج جيتشي أجرى مباحثات بهذا الصدد مع مستشار الأمن الوطني الهندي أجيت دوفال في نيودلهي.

وجاءت المحادثات قبل زيارة مودي المتوقعة لبكين في مايو المقبل.

واشتبكت قوات هندية وصينية قرب الحدود المتنازع عليها في سبتمبر الماضي، وذلك خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج للهند.


ويدور النزاع بين الهند والصين منذ عقود حول أقسام حدودهما المشتركة التي يبلغ طولها 3500 كيلومتر ، ولم تفلح 17 جولة من المحادثات حتى الآن في حل النزاع.

بكين: مسلمون صينيون ينضمون لتنظيم " الدولة الإسلامية"

أفاد أمين عام "الحزب الشيوعي الصيني" في منطقة شينغيانغ غرب الصين اليوم (الثلاثاء)، بأن مسلمين صينيين انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وأن السلطات قامت بتصفية مجموعات عادت من القتال في الخارج، مجادلاً بأن السرية مطلوبة لإنقاذ الأرواح.

وأضاف تشانغ تشون شيان، على هامش الدورة السنوية للبرلمان الصيني، أن "للقضاء على هذه الحالة وتقليص الخسائر البشرية وضمان الأمن، يتعيّن أحياناً إبقاء بعض الأمور سرية لفترة معينة".

وتقول الصين إن "إسلاميين يريدون إقامة دولة منفصلة في شينغيانغ تسمى تركستان الشرقية، يتحصنون فيها على امتداد الحدود بين أفغانستان وباكستان"، مبدية قلقها من سفر مقاتلين إلى سورية والعراق.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية في ديسمبر الماضي، أن "نحو 300 صيني سافروا مع التنظيم لكن المسئولين لم يكشفوا حجم هذا التهديد، ومن المستحيل التأكد من مثل هذه الأعداد".

وحثت الحكومة الأميركية وجماعات حقوقية الصين على أن "تكون أكثر شفافية في مواجهتها حوادث الإرهاب في المنطقة، والتي أدت إلى سقوط مئات القتلى في العامين الأخيرين".
من جهة أخرى، يقول ناشطون وجماعات منفية من "الأويغور" إن "سياسات الحكومة القمعية بما في ذلك فرض قيود على الإسلام، أثارت الاضطرابات"، مضيفين أن "التهميش الاقتصادي لهم وفرض قيود على ثقافتهم أديا أيضاً إلى توتر عرقي". وهو ما لعب دوراً في زيادة المتطرفين في البلاد.

ولفت تشانغ إلى أن "شينغيانغ دفعت ثمناً باهظاً للاستقرار والتنمية"، مشيراً إلى أن "معدل رجال الشرطة الذين يُقتلون هناك يزيد 5.4 مرة عن بقية أنحاء الصين".


وذكر الناطق باسم "مؤتمر الأويغور العالمي في المنفى" ديلشات راشد، أن "تصريحات مسئولي شينغيانغ تخدم تماماً احتياجات السياسة الداخلية للصين"، موضحاً أن"الصين تواصل تجاهل العوامل الرئيسة وراء الصراع والسخط".

إنشاء محطة صينية لرصد الأقمار الاصطناعية في الأرجنتين

وافق الكونغرس الأرجنتيني على إنشاء محطة صينية خاصة برصد الأقمار الاصطناعية في أراضي البلاد. وتعتبر المحطة المقبلة أول مجمع صيني يتعامل مع أجرام سماوية يتم إنشاؤه خارج الصين.

وأفادت صحيفة “غارديان” بأن المحطة سيتم إنشاؤها في جبال الأند، بهدف تتبع الأجهزة الفضائية التي تخطط الصين لإرسالها إلى القمر والمريخ.

إلا أن ممثلي المعارضة الأرجنتينية يقولون إن المحطة يمكن أن تستخدم للأغراض العسكرية أيضا كرصد الصواريخ الباليستية الأمريكية.

ويرى بعض المحللين أن معاهدة إنشاء المحطة الصينية تعتبر اتفاقية تضاف إلى قرض بـ11 مليار دولار منحته الصين للأرجنتين كي تسدد الأخيرة ديونها، وقرضين آخرين لإنشاء محطتين كهرومائيتين في جبال بتاغونيا الأرجنتينية.


من جانبها رفضت الوكالة الفضائية الأرجنتينية اتهامات المعارضة قائلة إنها كانت قد وقعت اتفاقية مماثلة مع الوكالة الفضائية الأوروبية التي تقوم بإنشاء محطة فضائية لها في مقاطعة ميندوسا الأرجنتينية.

دبلوماسي صيني: مخاوف روسيا الأمنية بشأن أوكرانيا طبيعية

قال دبلوماسي صيني كبير إن القوى الغربية يجب أن تضع مخاوف روسيا الأمنية المشروعة بشأن أوكرانيا في الاعتبار في تأييد صريح غير معتاد لموقف موسكو من الأزمة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) تصريحات تشو شينغ سفير الصين في بلجيكا التي أدلى بها في ساعة متأخرة يوم الخميس وألقى فيها باللوم في الأزمة الأوكرانية على عاتق المنافسة بين روسيا والغرب وحث القوى الغربية على "التخلي عن عقلية المكسب والخسارة".

وصرح بأن "طبيعة ومنشأ القضية" في هذه الأزمة هو "المباراة" الجارية بين روسيا والقوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وذكر أن التدخلات الخارجية من القوى المختلفة صعدت الأزمة وحذر من أن موسكو ستشعر بالغبن وأنها تلقى معاملة ظالمة إذا لم يغير الغرب منهجه.

ونقلت الوكالة عن تشو قوله "على الغرب التخلي عن عقلية المكسب والخسارة وان يضع المخاوف الأمنية الروسية الحقيقية في الاعتبار".


وتكشف تصريحاته عن تفهم غير معتاد لموقف روسيا. وتتفق روسيا والصين في الكثير من القضايا الدبلوماسية الدولية لكن بكين لم تبد استعدادا كبيرا لمساندة موسكو في موقفها من أوكرانيا.

الصين تغلق مواقع إلكترونية بتهمة نشر الإباحية

أغلقت الحكومة الصينية 65 موقعًا للمواعدة وترتيب الزيجات، عقب اتهامها بنشر محتويات إباحية، وسماح التسجيل بالأسماء المستعارة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أمس الثلاثاء، عن إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين أن من بين المواقع التي تعرضت للإغلاق موقع باسم "ليلة بلا نوم" و"اللعب معك".

وتفرض الصين قيودا مشددة على استخدام الإنترنت وتقول إن هذا ضروري لضمان الاستقرار الاجتماعي وحماية الأخلاق وحماية المستهلك، نافية وجود أسباب حقيقية لمخاوف الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان من الرقابة.

الصين تبدأ تشغيل صندوق طريق الحرير

قال تشو شياو تشوان محافظ بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) إن صندوق طريق الحرير يستهدف تمويل تنفيذ مشاريع متوسطة وطويلة الأجل ذات أهمية إستراتيجية لدعم مبادرة "الطريق والحزام".

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أعلن عن إسهام الصين بـ40 مليار دولار أمريكي في إنشاء هذا الصندوق في 8 نوفمبر عام 2014 ، لتوفير دعم للاستثمار والتمويل في مجال بناء البنية التحتية والتعاون الصناعي ومشاريع أخرى تتعلق بالدول على طول الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21.

ويشبه صندوق طريق الحرير الذي بدأ أعماله رسمياً في 29 ديسمبر عام 2014 بتمويل مشترك من قبل احتياطيات النقد الأجنبي للصين ومؤسسة الصين للاستثمار وبنك التصدير والاستيراد الصيني وبنك التنمية الصيني، يشبه صندوق التنمية الصينى- الأفريقي الذي يركز على تحفيز وتسهيل الاستثمارات الصينية في أفريقيا.

وعلى عكس الصناديق الاستثمارية الخاصة التي تركز على مشاريع لمدة 7 أو 10 أعوام عادة، فإن صندوق طريق الحرير يدعم تطوير البنية التحتية مثل مشاريع الطرق والسكك الحديدية لمدة 15 عاماً وأكثر في الاقتصادات النامية.

وقال تشو شياو تشوان إن الإستراتيجية الاقتصادية الصينية لن تركز فقط على مصالحها الخاصة، بل تعطي المزيد من الاهتمام بالانفتاح وتحقيق التنمية المشتركة مع الدول النامية، وسيختار المديرون التنفيذيون للصندوق مشاريع لتمويلها استناداً إلى فكرة المنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجانبين.

وأضاف أن الصندوق يستثمر في الخارج باستخدام "الودائع الكبيرة" للبلاد، بما في ذلك الاحتياطيات الأجنبية، وتبلغ قيمة التمويل في المرحلة الأولى 10 مليارات دولار أمريكي، و6.5 مليار دولار أمريكي منها من الاحتياطيات الأجنبية.

ويشير مصطلح "الحزام والطريق" إلى مبادرات الصين لبناء حزام طريق الحرير الاقتصادي وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 في عام 2013 لتحسين التعاون مع الدول في جزء كبير من آسيا وأوروبا وأفريقيا.

/مصدر: شبكة الصين/

الخروف عنوان العام الجديد وفق التقويم الصيني

ينتظر الصينيون يوم 19 من فبراير الجاري للاحتفال برأس السنة الصينية الجديدة، ولاستقبال العام الجديد.. عام الخروف.

وتعتمد الصين تقويما خاصا بها متبع لديها منذ 14 قرنا قبل الميلاد، كما يحتفل به المهتمون بالثقافة الصينية، وهو التقويم الذي يعتمده الصينيون في تحديد الأحداث المهمة والتاريخية في حياتهم، وكذلك الأعياد الخاصة والعامة.

ويستند التقويم الصيني إلى عنصرين أساسيين، هما الشمس والقمر، إذ يتم تحديد اليوم الأول في الشهر القمري بما يُطلق عليه في الصين "القمر الأسود"، وهو اليوم الذي لا يظهر فيه القمر في السماء.

أما الشمس فإن التقويم الصيني يستند إليها لتحديد الاعتدالين الربيعي والخريفي، والانقلابين الشتوي والصيفي.

بحسب المعتقد الصيني القديم فإن هناك 12 حيوانا يرمز كل واحد منها إلى السنوات بالتوالي، وهي النمر، والأرنب، والتنين، والأفعى، والحصان، والخروف، والقرد، والديك، والكلب، والخنزير، والجرذ، والثور.

ولا تكتفي هذه الحيوانات بالرمزية التي تحملها لكل عام، إذ أنها تترك أثرها على المصير اللاحق للإنسان المولود في هذا العام أو ذاك.

ولا يختلف التقويم الصيني من حيث المبدأ عن التقويم التقليدي، إذ أنه يعتمد السنة الكبيسة أيضا، علما أن هذه السنة لا تزيد يوما واحدا في الصين عن السنة العادية، بل شهرا كاملا.

وتُصنف السنة كبيسة في حال مر 13 شهرا بين وجود الشمس في الزاوية 270 مرتين متتاليتين، علما أن عدد أيام السنة الاعتيادية في الصين إما 353 أو 354 أو 355 يوما، بينما عدد أيام السنة الكبيسة هو إما 383 أو 384 أو 385 يوما.

المصدر: RT + "الشرق الأوسط"

باكستان تولي أهمية بالغة لزيارة الرئيس الصيني المتوقعة هذا العام


قال المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني طارق فاطمي بأن باكستان تولي أهمية بالغة لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المتوقعة للبلاد هذا العام، مضيفا بأن زيارته ستفتح آفاق جديدة في العلاقات الثنائية بين باكستان والصين وتساهم في تعزيز المزيد من العلاقات الإستراتجية الحالية بين البلدين.

روسيا تأمل بإبرام اتفاق جديد لتزويد الصين بالغاز الروسي

تسعى روسيا إلى تنويع أسواق التصدير للغاز الطبيعي الروسي، حيث كشف وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن أمله في إبرام اتفاق جديد لتزويد الصين بالغاز الروسي عبر المسار الغربي.

وقال وزير الطاقة الروسي للصحفيين إن الاتفاق المتعلق بإمداد الصين بالغاز الطبيعي الروسي عبر المسار الغربي سيكون جاهزا في الأشهر القادمة.

وكانت موسكو وبكين قد وقعتا في نوفمبر الماضي اتفاقا إطاريا للعمل والتحضير لصفقة ثانية “المسار الغربي” التي من المتوقع أن تبلغ 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا مع إمكانية الوصول إلى 100 مليار متر مكعب سنويا.

ويضاف الاتفاق الجديد في حال إبرامه إلى عدة اتفاقات أبرزها اتفاق توريد 38 مليار متر مكعب من الغاز سنويا بقيمة 400 مليار دولار ولمدة 30 عاما عبر خط أنابيب نقل الغاز “قوة سيبيريا” المعروف أيضا بـ”المسار الشرقي” الذي جرى توقيعه بين الطرفين في مايو/أيار 2014.

ويفتح تدفق الغاز الروسي إلى الصين الباب أمام روسيا في تنويع أسواقها الأساسية.


وتحتل السوق الصينية خاصة والأسواق الآسيوية بوجه عام، موقعا بارزا في إستراتيجية الطاقة الروسية التي ترسم زيادة صادرات الغاز لتلك الأسواق.