‏إظهار الرسائل ذات التسميات صهيوهندوسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صهيوهندوسية. إظهار كافة الرسائل

طيران العدو الإسرائيلي يجدد انتهاكه للأجواء اللبنانية

جدد الطيران الاستطلاعي للعدو الإسرائيلي انتهاكه لسيادة الأجواء اللبنانية ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بتحليقه اليوم، على علو متوسط فوق العديد من مناطق جنوب لبنان.


وأفادت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني في بيان اليوم إن طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي اخترقت الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب ، منفذة طيرانًا دائريًا فوق مناطق رياق بعلبك والهرمل ، ثم غادرت الأجواء من فوق بلدة رميش الأراضي المحتلة.

تحركات صهيونية عسكرية بمحاذاة حدود الجنوب اللبناني

كثفت قوات الاحتلال الصهيوني الدوريات العسكرية المدرعة اليوم بمحاذاة خط التماس الذي يفصل مزارع شبعا المحتلة عن الأراضي اللبنانية المحررة في جنوب لبنان.

وقد قام الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية المعززة "اليونيفيل" بمراقبة التحركات الإسرائيلية في الجهة المقابلة عن كثب تحسبا لأي تطورات.


وذكرت التقارير الأمنية أن تلك التحركات التي ترافقت مع تحليق للمروحيات الإسرائيلية المعادية وطائرات تجسس من دون طيار قد تركزت على محاور العلم والرمثا وبركة النقار ومحيطها.

البرلمان العربي يدين اعتقال النائبة الفلسطينية

دان البرلمان العربي بشدة اعتقال قوات الاحتلال الصهيونية للنائبة الفلسطينية خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال رئيس البرلمان أحمد الجروان في بيان اليوم: "إن البرلمان العربي يدين بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال النائبة الفلسطينية خالدة جرار من منزلها فجر اليوم في إجراء منافٍ لكل القوانين والتشريعات التي تجرم الاعتقال القسري بحق الجميع وبالأخص بحق نواب الشعوب المتمتعين بالحصانة".

وشدد على أن الكيان الصهيوني يستمر بممارسة سياساته العدوانية والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والتشريعات الدولية، مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني والعربي عن الاستمرار في النضال من أجل إنهاء الاحتلال والحصول على الحقوق الوطنية الفلسطينية كاملة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.


وأكد الجروان أن اعتقال "إسرائيل" للنائبة خالدة جرار بهذه الطريقة الوحشية لا يجب أن يمر دون مسائلة المعتدي ومحاسبته، مطالبا جميع البرلمانات العالمية والإقليمية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إدانة هذه العملية والضغط بكل قوة ممكنة من أجل إجبار الكيان الصهيوني على الرضوخ للقانون الدولي والتوقف عن خروقاته واعتداءاته المتكررة والإفراج الفوري عن النواب الفلسطينيين المعتقلين.

نتنياهو يبلغ أوباما معارضة "إسرائيل" لاتفاق الإطار مع إيران

أبلغ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معارضته الشديدة لاتفاق الإطار الذي توصلت إليه القوى الدولية مع إيران.

وقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني، إن نتنياهو، تحادث هاتفيا مع الرئيس أوباما وأعرب عن معارضة "إسرائيل" الشديدة لاتفاق الإطار مع إيران، الذي يشكل خطرا جسيما على "إسرائيل"، المنطقة والعالم.

ونقل جندلمان، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، عن نتنياهو قوله إن اتفاقا يستند إلى هذا الإطار يهدد بقاء "إسرائيل"، فقبل يومين فقط قالت إيران إن تدمير "إسرائيل" غير قابل للتفاوض، وفي هذه الأيام المصيرية تسرع إيران من تسليح وكلاء الإرهاب التابعين لها لمهاجمة "إسرائيل".

وأضاف نتنياهو: من شأن هذا الاتفاق، إضفاء الشرعية على برنامج إيران النووي وتعزيز الاقتصاد الإيراني، وزيادة العدوان والإرهاب الإيراني في جميع إنحاء الشرق الأوسط وخارجه".

وتابع رئيس الوزراء الصهيوني هذه الصفقة لن تعرقل مسار إيران نحو القنبلة (النووية) وإنما ستمهد الطريق لها، إنها ستزيد من مخاطر الانتشار النووي في المنطقة ومخاطر الحرب المروعة".

واعتبر نتنياهو أن البديل هو الوقوف بحزم وزيادة الضغط على إيران حتى يتم الوصول إلى اتفاق أفضل.

وبالتزامن مع بيان المتحدث باسم نتنياهو، قال بيان صادر عن البيت الأبيض الأمريكي، إن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع نتنياهو، وبحث معه " إطار العمل السياسي الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 والاتحاد الأوروبي مع إيران والمتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني.

وحسب البيان، شدد الرئيس الأمريكي خلال مكالمته على أن إطار العمل يمثل تقدما مهما تجاه حل شامل ودائم يقطع على إيران جميع السبل باتجاه الحصول على قنبلة نووية وتضمن بطريقة يمكن التحقق منها الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني في المستقبل.

وأكد أن " التقدم الذي تم تحقيقه لا يلغي بأي شكل من الأشكال مخاوفنا من رعاية إيران للإرهاب والتهديدات تجاه "إسرائيل"، وأن الولايات المتحدة "تظل ثابتة" في التزامها بأمن "إسرائيل".

وأشار إلى أنه قد وجه فريقه للأمن القومي لزيادة مشاوراتهم مع الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة عن كيفية زيادة دعم تعاوننا الأمني طويل الأمد مع "إسرائيل" والبقاء يقظين تجاه التهديدات الإيرانية.


وفي وقت سابق، أعلن مسئولون غربيون التوصل في لوزان السويسرية، إلى اتفاق على خطوط عريضة مع إيران، يمهد لاتفاق نهائي، ويشمل رفع للعقوبات (لم يتبين بعد آلياتها)، وتعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها 10 سنوات. ولدى إيران حوالي 19 ألف جهاز للطرد المركزي مركبة حاليا.

قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل طالبين من جنين

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني طالبين جامعيين من محافظة جنين على حاجز عسكري جنوب المحافظة.


وذكرت مصادر أمنية في جنين " أن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبين في جامعة النجاح الوطنية علاء عمر زكارنة (20 عامًا) من بلدة قباطية وعادل غسان عرقاوي (21عامًا ) من مدينة جنين على حاجز عسكري مفاجئ نصبته الليلة الماضية بالقرب من قرية الزاوية جنوب المحافظة".

تمرين عسكري صهيوني يحاكي سقوط صواريخ وهجمات من غزة

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد عن شروعه في تنفيذ تمرين عسكري مفاجئ على حدود قطاع غزة يحاكي إطلاق صواريخ والتصدي لهجمات من غزة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن قوات الجيش "الإسرائيلي" شرعت صباح اليوم الأحد في تنفيذ تمرين عسكري مفاجئ على حدود قطاع غزة يحاكي إطلاق صواريخ والتصدي لهجمات من غزة.

وأضافت الإذاعة بأن التمرين يجري بإشراف قائد المنطقة الجنوبية في الجيش "الإسرائيلي" سامي ترجمان ويستمر حتى ساعات الليل.

ونبّهت الإذاعة إلى أنه سيرافق التمرين حركة نشطة لقوات الجيش والطائرات "الإسرائيلية" بالإضافة لسماع أصوات انفجارات.

وأشارت إلى أن التمرين يأتي في سياق الاستعدادات التي يقوم بها الجيش "الإسرائيلي" لرفع مستوى الجاهزية لديه خاصة في المناطق المرشحة للتوتر.

وكان من بين التوصيات التي خلص إليها جيش الاحتلال الصهيوني في الحرب الأخيرة على غزة العام الماضي ضرورة رفع مستوى الجاهزية لدى قوات الاحتياط والتحسب لهجمات من قطاع غزة.

-الأناضول

أوباما: حل الدولتين الطريق الوحيد لضمان أمن "إسرائيل"

قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه أبلغ رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، أن واشنطن ترى في حل الدولتين الطريق الوحيد لضمان أمن "إسرائيل" على المدى الطويل.

وأوضح أوباما، في مقابلة مع صحيفة هافنجتون بوست، أنه أجرى محادثة هاتفية مع نتنياهو، الخميس الماضي، لتهنئته عقب فوزه في الانتخابات، وأنه أشار له خلال المحادثة أن التصريحات، التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية حول رفضه حل الدولتين، "ستجعل من الصعب على الناس تصديق أن المفاوضات لحل الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني مازالت ممكنة".

وكان نتنياهو قد أكد خلال حملته الانتخابية أنه إذا ما نجح في الانتخابات فإنه لن تكون هنالك دولة فلسطينية، الأمر الذي أثار قلق واشنطن، وهو ما عبر عنه المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إيرنست"، في وقت سابق، بالقول إن بلاده "ستعيد تقييم منهجها"، بخصوص التفاوض بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

وأضاف أوباما: "نحن نصدقه عندما قال إن حل الدولتين لن يحصل خلال فترة ولايته في رئاسة الحكومة (نتنياهو)، ولذلك فعلينا البحث عن خيارات أخرى متاحة لضمان عدم تدهور الأوضاع في المنطقة".

وانتقد الرئيس الأمريكي تصريحات نتنياهو حول مشاركة العرب الفلسطينيين في الانتخابات، فقال إن مثل هذه التصريحات تناقض الأعراف "الإسرائيلية"، مؤكدًا أن الديمقراطية "الإسرائيلية" تقوم على مبدأ معاملة الجميع بالمساواة والعدل".

وكتب نتنياهو في تدوينة في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الثلاثاء الماضي،:  حكومة اليمين في خطر، العرب يتوجهون إلى مراكز الاقتراع بأعداد كبيرة، نشطاء اليسار يجلبونهم بالحافلات.

وعاد أوباما ليؤكد، من جهة أخرى، على مواصلة بلاده دعم أمن "إسرائيل"، لافتًا إلى أن التعاون بين الجانبين في المجالين العسكري والاستخباراتي سيستمر "من أجل الحفاظ على أمن الشعب "الإسرائيلي".


وبحسب نسب الأصوات، التي أعلنت عنها لجنة الانتخابات "الإسرائيلية" الخميس الماضي، فقد حصل الليكود" اليميني على 23.4% من الأصوات ما يعني حصوله على 30 مقعدا، بينما نالت قائمة "المعسكر الصهيوني" الوسطي على 18.6%، وهو ما يعني حصولها على 24 مقعدا، أما "القائمة العربية المشتركة" فقد نالت 10.54% أي 13 مقعدا.

نتنياهو يستطيع تشكيل الحكومة دون الحاجة لليسار الإسرائيلي

أظهرت شبه النتائج غير الرسمية أن باستطاعة حزب "الليكود" تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة دون الحاجة للتحالف مع "المعسكر الصهيوني".

وقالت القناة السابعة الإسرائيلية المؤيدة للمستوطنين إن "النتائج غير الرسمية للانتخابات الإسرائيلية تتيح لحزب الليكود (اليمين) تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة دون الحاجة لليسار الإسرائيلي".

من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت (غير اليمينية) إن "نتائج الانتخابات جاءت معاكسة تماما لاستطلاعات الرأي التي توقعت فوز المعسكر الصهيوني". ووصفت الفارق بين حزب الليكود والمعسكر الصهيوني بـ"الكبير".

وقالت صحيفة إسرائيل اليوم (المقربة لنتنياهو) إن "نتنياهو يستطيع بعد هذه النتيجة تشكيل حكومة مستقرة بضم أحزاب اليمين والتحالف مع موشيه كحلون (زعيم حزب "كلنا" - يمين وسط)".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النتيجة تعد من النتائج المهمة كونها جاءت في ظل انقسام كبير في الساحة الإسرائيلية.

وأظهرت التغطية الإعلامية الإسرائيلية تباينا في حماس المؤيدين في مراكز الأحزاب الإسرائيلية مع خروج نتائج الانتخابات الإسرائيلية تباعا. حيث أظهرت عدسات القنوات الإسرائيلية ترقب وقلق في مراكز "المعسكر الصهيوني" برئاسة إسحاق هرتسوغ خاصة بعد بدء الفرز في صناديق الاقتراع.

في المقابل، ظهر أنصار حزب الليكود بحماس كبير وإيقاع لرقص الكثيرين أمام شاشات التلفزة الإسرائيلية، على خلفية ظهور تفوق الليكود. كما ظهر الإحباط على حملة حزب إسرائيل بيتانو (اليمين) برئاسة أفيجدور ليبرمان، حيث شوهدت نساء تبكي في ساحة الحملة.

من جانبها، شوهدت حملة "يوجد مستقبل" (وسط) متفاعلة خلال كلمة رئيس الحزب يائير لبيد.

وهلل ورقص أعضاء حزب شاس لتجاوزهم نسبة الحسم الأمر الذي كانت تشكك فيه استطلاعات الرأي.

وأظهر فرز صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست (البرلمان)  العشرين، التي أجريت أمس الثلاثاء، تقدم حزب "الليكود" (يمين)، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على قائمة "المعسكر الصهيوني ( وسط)، بقيادة إسحاق هرتسوغ.

وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن "عمليات الفرز لـ صناديق الاقتراع أظهرت حصول الليكود على 30 مقعدا (من أصوات المقترعين) والمعسكر الصهيوني 24 مقعدا"، من أصل مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا.

كما حصل حزب هناك مستقبل (وسط) على 11 مقعدا، والقائمة العربية المشتركة على 13 مقعدا. وأضافت القناة أن "حزب البيت اليهودي (يمين)، بقيادة نفتالي بينت، حصل على 8 مقاعد، وحزب كلنا (يمين الوسط) على 10 مقاعد.

كما حصل حزب شاس (الديني) على 7 مقاعد، ويهودات هتوراه الديني 7 مقاعد، وإسرائيل بيتانو بقيادة أفيغدور ليبرمان (يمين)على 6 مقاعد، ومارتس (يسار) 4 مقاعد.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية الرسمية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. يشار إلى أن استطلاعات الرأي العام قبل الانتخابات أظهرت تفوق "المعسكر الصهيوني" على "الليكود" بأربعة مقاعد. وتنازع كل من نتنياهو وهرتسوغ الفوز في الانتخابات، وشرع كلاهما على الفور في اتصالات مع قادة أحزاب على أمل تشكيل الحكومة الـ34، عقب ظهور نتائج استطلاعات تلفزيونية لآراء ناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية العشرين.

وأفاد استطلاع للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي بأن "الليكود" حصل على 28 مقعدا مقابل 27 لـ"المعسكر الصهيوني"، فيما أظهر استطلاعان للقناتين الأولى والعاشرة تعادل "الليكود" و"المعسكر الصهيوني" بـ27 مقعدا لكل منهما. وهو ما يصعب من مهمة تشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت مصادر مقربة من الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، إنه يفضل تشكيل "حكومة وطنية بمشاركة حزب الليكود والمعسكر الصهيوني في ظل تقاربهما.. هو (الرئيس) لن يجبر قادة الأحزاب على ذلك، لكنه سيوصي بهذا الخيار"، بحسب ما نقلته القناة العاشرة في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء.

وعقب مشاورات يجريها الرئيس الإسرائيلي مع قادة الأحزاب الفائزة بمقاعد في الكنيست، سيكلف زعيم الحزب، الذي تمكن من جمع توصيات أكبر عدد من الأحزاب، بتشكيل الحكومة.

ويتعين على نتنياهو أو هرتسوغ، في حال تكليف أحدهما بتشكيل الحكومة، حشد ائتلاف من عدد من الأحزاب والقوائم لجمع ما لا يقل عن 61 نائبا (نصف مقاعد الكنيست + 1)، وهي مهمة يرى مراقبون أنها  ستكون صعبة على أي منهما، ولكنها ليست مستحيلة. وأمام النائب المكلف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يوما لإنجاز المهمة، ويستطيع الرئيس تمديد المهلة بفترة إضافية لا تتعدى 14 يوماً. وإذا انقضت هذه المهلة (حتى 42 يوماً)، ولم ينجح عضو الكنيست المكلف بتشكيل حكومة، يستطيع الرئيس إسناد المهمة إلى نائب آخر، فتكون لهذا النائب مهلة من 28 يوماً لإنجاز المهمة، دون تمديدات أخرى.

وعندما تتشكل الحكومة يعرضها رئيس الوزراء المكلف أمام الكنيست في غضون 45 يوماً من نشر نتائج الانتخابات في الجريدة الرسمية، وفي حال حصولها على ثقة 61 نائبا فأكثر، تبدأ الحكومة في أداء مهامها. وكان ائتلاف نتنياهو الحاكم قد انقسم بشأن عدد من القضايا، بينها موازنة عام 2015، وارتفاع تكاليف المعيشة والسياسة تجاه الفلسطينيين ومشروع قانون "دولة الشعب اليهودي" الذي يقول منتقدون إنه سيظلم الأقلية العربية داخل إسرائيل.

وأدى هذا الانقسام إلى انهيار الائتلاف الحاكم بعد إقالة نتنياهو 6 وزراء، بينهم وزيرة العدل، تسيبى ليفنى، ووزير المالية، يئير لبيد، قبل أن يعلن حل الكنيست، ويدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة.

- الأناضول

"الليكود" يفوز بـ30 مقعدا مقابل 24 لـ"المعسكر الصهيوني"

أظهر فرز صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست (البرلمان) العشرين، التي أجريت أمس الثلاثاء، تقدم حزب "الليكود" (يمين)، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على قائمة "المعسكر الصهيوني ( وسط)، بقيادة إسحاق هرتسوغ.

وذكرت القناة السابعة الصهيونية أن "عمليات الفرز لـ صناديق الاقتراع أظهرت حصول الليكود على 30 مقعدا (من أصوات المقترعين) والمعسكر الصهيوني 24 مقعدا"، من أصل مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا. كما حصل حزب هناك مستقبل (وسط) على 11 مقعدا، والقائمة العربية المشتركة على 13 مقعدا.

وأضافت القناة أن "حزب البيت اليهودي (يمين)، بقيادة نفتالي بينت، حصل على 8 مقاعد، وحزب كلنا (يمين الوسط) على 10 مقاعد. كما حصل حزب شاس (الديني) على 7 مقاعد، ويهودات هتوراه الديني 7 مقاعد، وإسرائيل بيتانو بقيادة أفيغدور ليبرمان (يمين)على 6 مقاعد، ومارتس (يسار) 4 مقاعد.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية الرسمية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. يشار إلى أن استطلاعات الرأي العام قبل الانتخابات أظهرت تفوق "المعسكر الصهيوني" على "الليكود" بأربعة مقاعد.

وتنازع كل من نتنياهو وهرتسوغ الفوز في الانتخابات، وشرع كلاهما على الفور في اتصالات مع قادة أحزاب على أمل تشكيل الحكومة الـ34، عقب ظهور نتائج استطلاعات تلفزيونية لآراء ناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية العشرين.

وأفاد استطلاع للقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني بأن "الليكود" حصل على 28 مقعدا مقابل 27 لـ"المعسكر الصهيوني"، فيما أظهر استطلاعان للقناتين الأولى والعاشرة تعادل "الليكود" و"المعسكر الصهيوني" بـ27 مقعدا لكل منهما. وهو ما يصعب من مهمة تشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت مصادر مقربة من الرئيس الصهيوني، رؤوبين ريفلين، إنه يفضل تشكيل "حكومة وطنية بمشاركة حزب الليكود والمعسكر الصهيوني في ظل تقاربهما.. هو (الرئيس) لن يجبر قادة الأحزاب على ذلك، لكنه سيوصي بهذا الخيار"، بحسب ما نقلته القناة العاشرة في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء.

ويتعين على نتنياهو أو هرتسوغ، في حال تكليف أحدهما بتشكيل الحكومة، حشد ائتلاف من عدد من الأحزاب والقوائم لجمع ما لا يقل عن 61 نائبا (نصف مقاعد الكنيست + 1)، وهي مهمة يرى مراقبون أنها  ستكون صعبة على أي منهما، ولكنها ليست مستحيلة.

وأمام النائب المكلف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يوما لإنجاز المهمة، ويستطيع الرئيس تمديد المهلة بفترة إضافية لا تتعدى 14 يوماً. وإذا انقضت هذه المهلة (حتى 42 يوماً)، ولم ينجح عضو الكنيست المكلف بتشكيل حكومة، يستطيع الرئيس إسناد المهمة إلى نائب آخر، فتكون لهذا النائب مهلة من 28 يوماً لإنجاز المهمة، دون تمديدات أخرى.

وعندما تتشكل الحكومة يعرضها رئيس الوزراء المكلف أمام الكنيست في غضون 45 يوماً من نشر نتائج الانتخابات في الجريدة الرسمية، وفي حال حصولها على ثقة 61 نائبا فأكثر، تبدأ الحكومة في أداء مهامها.

وكان ائتلاف نتنياهو الحاكم قد انقسم بشأن عدد من القضايا، بينها موازنة عام 2015، وارتفاع تكاليف المعيشة والسياسة تجاه الفلسطينيين ومشروع قانون "دولة الشعب اليهودي" الذي يقول منتقدون إنه سيظلم الأقلية العربية داخل إسرائيل. وأدى هذا الانقسام إلى انهيار الائتلاف الحاكم بعد إقالة نتنياهو 6 وزراء، بينهم وزيرة العدل، تسيبى ليفنى، ووزير المالية، يئير لبيد، قبل أن يعلن حل الكنيست، ويدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة.

بعد فرز 70% من الصناديق.. "الليكود" يتقدم على "المعسكر الصهيوني"

أظهر فرز حوالي 70% من صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست (البرلمان) العشرين، التي أجريت أمس الثلاثاء، تقدم حزب "الليكود" (يمين)، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على قائمة "المعسكر الصهيوني (وسط)، بقيادة إسحاق هرتسوغ.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة (حكومية) أن "عمليات الفرز لـ 70% من صناديق الاقتراع أظهرت حصول الليكود على 24% (من أصوات المقترعين) والمعسكر الصهيوني على 19%". كما حصل حزب هناك مستقبل (وسط) والقائمة العربية المشتركة على 9% لكل منهما.

وأضافت الإذاعة أن "حزب البيت اليهودي (يمين)، بقيادة نفتالي بينت، حصل على 6.5 %، وحزب كلنا (يمين الوسط) على 7%".  

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية الرسمية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. يشار إلى أن استطلاعات الرأي العام قبل الانتخابات أظهرت تفوق "المعسكر الصهيوني" على "الليكود" بأربعة مقاعد.

وتنازع كل من نتنياهو وهرتسوغ الفوز في الانتخابات، وشرع كلاهما على الفور في اتصالات مع قادة أحزاب على أمل تشكيل الحكومة الـ34، عقب ظهور نتائج استطلاعات تلفزيونية لآراء ناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية العشرين.

وأفاد استطلاع للقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني بأن "الليكود" حصل على 28 مقعدا مقابل 27 لـ"المعسكر الصهيوني"، فيما أظهر استطلاعان للقناتين الأولى والعاشرة تعادل "الليكود" و"المعسكر الصهيوني" بـ27 مقعدا لكل منهما.

وهو ما يصعب من مهمة تشكيل الحكومة المقبلة. وقالت مصادر مقربة من الرئيس الصهيوني، رؤوبين ريفلين، إنه يفضل تشكيل "حكومة وطنية بمشاركة حزب الليكود والمعسكر الصهيوني في ظل تقاربهما.. هو (الرئيس) لن يجبر قادة الأحزاب على ذلك، لكنه سيوصي بهذا الخيار"، بحسب ما نقلته القناة العاشرة في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء.

وعقب مشاورات يجريها الرئيس الصهيوني مع قادة الأحزاب الفائزة بمقاعد في الكنيست، سيكلف زعيم الحزب، الذي تمكن من جمع توصيات أكبر عدد من الأحزاب، بتشكيل الحكومة.

ويتعين على نتنياهو أو هرتسوغ، في حال تكليف أحدهما بتشكيل الحكومة، حشد ائتلاف من عدد من الأحزاب والقوائم لجمع ما لا يقل عن 61 نائبا (نصف مقاعد الكنيست + 1)، وهي مهمة يرى مراقبون أنها  ستكون صعبة على أي منهما، ولكنها ليست مستحيلة.

وأمام النائب المكلف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يوما لإنجاز المهمة، ويستطيع الرئيس تمديد المهلة بفترة إضافية لا تتعدى 14 يوماً.

وإذا انقضت هذه المهلة (حتى 42 يوماً)، ولم ينجح عضو الكنيست المكلف بتشكيل حكومة، يستطيع الرئيس إسناد المهمة إلى نائب آخر، فتكون لهذا النائب مهلة من 28 يوماً لإنجاز المهمة، دون تمديدات أخرى.

وعندما تتشكل الحكومة يعرضها رئيس الوزراء المكلف أمام الكنيست في غضون 45 يوماً من نشر نتائج الانتخابات في الجريدة الرسمية، وفي حال حصولها على ثقة 61 نائبا فأكثر، تبدأ الحكومة في أداء مهامها.


وكان ائتلاف نتنياهو الحاكم قد انقسم بشأن عدد من القضايا، بينها موازنة عام 2015، وارتفاع تكاليف المعيشة والسياسة تجاه الفلسطينيين ومشروع قانون "دولة الشعب اليهودي" الذي يقول منتقدون إنه سيظلم الأقلية العربية داخل إسرائيل. وأدى هذا الانقسام إلى انهيار الائتلاف الحاكم بعد إقالة نتنياهو 6 وزراء، بينهم وزيرة العدل، تسيبى ليفنى، ووزير المالية، يئير لبيد، قبل أن يعلن حل الكنيست، ويدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة.

يعلون: علاقتنا الأمنية مع الهند انتقلت من الخفاء للعلن

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن العلاقة الأمنية بين إسرائيل والهند أصبحت في العلن بعد سنوات ظلت خلالها في الخفاء، متعهدا بأن تلعب تل أبيب دورا أكبر في سعي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لبناء قاعدة صناعية.

وأضاف يعلون -في كلمة ألقاها في العاصمة نيودلهي بعد أن حضر معرضا جويا في مدينة بنغلور (جنوبي الهند)- “اعتدنا أن نبقي علاقاتنا الأمنية في الخفاء، والآن أنا هنا في دلهي لأجتمع مع رئيس الوزراء مودي ووزراء آخرين”.

ووصل يعلون الأربعاء إلى الهند في أول زيارة يقوم بها وزير دفاع إسرائيلي للهند منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1992.

ووصف يعلون -في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر- زيارته إلى الهند بأنها “تاريخية”، وقال إن “العلاقات بين المؤسستين الأمنيتين في البلدين ممتازة”، ولفت إلى أنه عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء الهندي في مكتبه بنيودلهي.

صفقة كبيرة
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن زيارة الوزير يعلون للعاصمة الهندية تأتي في الوقت الذي تجري فيه إسرائيل والهند مباحثات بشأن إبرام صفقة كبيرة تقوم إسرائيل بموجبها بإمداد الهند بمنظومتين متطورتين للإنذار المبكر.

وظهرت إسرائيل كواحدة من أكبر ثلاث دول في تصدير السلاح للهند، وزودتها بمعدات منها صواريخ دفاعية بحرية وطائرات بلا طيار، لكن مثل هذه التعاملات لم يعلن عنها، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى خوف الهند من أن تغضب الدول العربية ومواطنيها المسلمين وعددهم كبير.

لكن الحزب القومي الهندوسي الحاكم في الهند حاليا يرى في إسرائيل حليفا طبيعيا، وعمد إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل في العلن، حيث تبادل كبار المسئولين الهنود والإسرائيليين الزيارات.

وخلال الزيارة، أعلنت مجموعة “كالياني” الصناعية الهندية مشروعا “مهما” بالشراكة مع إسرائيل لتصنيع صواريخ وأسلحة أخرى، وذلك بعدما خففت الحكومة الهندية من القيود عن الاستثمارات الأجنبية في مجال الدفاع.


وستصنع مجموعة “كالياني” بالشراكة مع “رفائيل” لأنظمة الدفاع المتطورة الإسرائيلية أنظمة صاروخية متطورة، وتقنيات أخرى في منشأة بالقرب من مدينة حيدر آباد (جنوبي الهند).

إسرائيل والهند.. المزيد من التقارب مع افتتاح معرض الأسلحة بـ"بنغلور"

وزير الأمن الإسرائيلي يفتتح جناح الصناعات العسكرية 
الإسرائيلية في معرض بنغلور الدولي بالهند ويلتقي مودي
                  ((في إشارة أخرى على تقارب العلاقات بين إسرائيل والهند، والتي شهدت حالة من البرودة خلال عقد من الزمان، زار وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون، اليوم معرض الأسلحة الدولي في مدينة بنغلور الهندية لافتتاح الجناح الإسرائيلي في المعرض الذي يضم 15 قسما من الصناعات العسكرية الإسرائيلية. وتعتبر هذه الزيارة الأولى لوزير أمن إسرائيلي في الهند، الأمر الذي يدل على أهمية هذه الزيارة بالنسبة لإسرائيل والهند.

وتطرق وزير الأمن الإسرائيلي لزيارته التاريخية للهند وتطور العلاقات معها قائلا: "العلاقات بين إسرائيل والهند تشهد تطورات كثيرة في الفترة الأخيرة. أنا فخور بأن أكون وزير الدفاع الإسرائيلي الأول الذي يزور الهند ويلتقي مع قادتها وزعمائها مثل، وزير الدفاع الهندي فاريكر ورئيس الوزراء مودي الذي يقود دولته لمزيد من التطور والتقدم".

وقال يعالون أيضا: "بالنسبة لدولة إسرائيل فإنه من حقها إقامة علاقات مع قوة عظمى ومهمة مثل الهند. حكومة إسرائيل حددت ذلك من خلال الأهمية الكبيرة التي توليها لهذه الزيارة في سلم أولوياتها. نحن نرى في الهند صديقة حقيقية لإسرائيل، وفي حكومة الهند كشريك لنا". وأضاف يعالون: "العلاقات بين الدولتين تتمثل من خلال العلاقات الممتازة بين المؤسستين العسكريتين في الدولتين".

وشارك وزير الأمن الإسرائيلي اليوم في حفل افتتاح المعرض العسكري ومن ثم التقى برئيس الوزراء الهندي، نرندرا مودي، الذي زار جناح الصناعات الجوية الإسرائيلية في المعرض. ومن المتوقع أن يقوم وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون، بإجراء سلسلة لقاءات مع كل من وزير الدفاع الهندي، وزير الدفاع البريطاني ووزير الدفاع التشيكي. وخلال اليوم أيضا التقى وزير الأمن الإسرائيلي بوزير الطيران الهندي.

وقال الوزير يعالون خلال افتتاح الجناح الخاص بالصناعات العسكرية الإسرائيلية: "اليوم ومن خلال افتتاح جناح الصناعات العسكرية الجوية الإسرائيلية يمكننا أن نشعر بالفخر واكتشاف القوة المميزة والمثيرة للانطباع التي تميز الصناعات العسكرية الإسرائيلية، التي تتطور بشكل دائم".

وأضاف يعالون قائلا: "يمكننا أن نشهد مرة أخرى على القدرات المتجددة للصناعات العسكرية الإسرائيلية. والشركات والمصانع التي عملت سوية على تحصين أمن دولة إسرائيل وتعزيز قوة الجيش الإسرائيلي والجهاز الأمني والحفاظ على التقدم النوعي لإسرائيل على أعداءها".

وأضاف يعالون قائلا: "دول العالم تعرف مدى قوة الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وليس مصادفة أن جيوشا ودولا في العالم تدق أبواب الصناعات العسكرية الإسرائيلية وتطلب الحصول على الأجهزة العسكرية الأكثر تطورًا من إسرائيل". وأردف يعالون قائلا: "ليس فقط في مجال الأمن، فإن مساهمة الصناعات العسكرية الإسرائيلية هي كبيرة أيضا للاقتصاد والمجتمع الإسرائيلي. ابتداء من تشغيل عشرات آلاف الأيدي العاملة، وحتى الإمكانيات التي تفتحها أمام الشبان المؤهلين خريجو الجيش الإسرائيلي والمؤسسات الأكاديمية، والأرباح الكبيرة التي تصب في صندوق الدولة نتيجة لتصدير الأسلحة، ومدى مساهمتها في موضوع العلاقات الخارجية نتيجة للتعاون مع دول كثيرة في العالم".


وأضاف يعالون قائلا: "هذا إثبات لكل من يشكك، بخصوص أهمية الاستثمار في الأبحاث والتطوير. هذه الوردة المحمية التي علينا سقايتها ومتابعة نموها، هذه شهادة واضحة إلى مدى حاجة إسرائيل لإضافة تقديم المزيد من الدعم للشباب حتى في المدارس، كما نفعل".

مستوطنون يكتبون شعارات "مسيئة" للنبي محمد في القدس

خط مستوطنون متطرفون ينتمون لعصابة "تدفيع الثمن"، مساء الخميس، شعارات مسيئة للنبي محمد، خاتم المرسلين، ومسيئة للعرب، وسط مدينة القدس.

وقالت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي، "خطت مجموعة من عصابات تدفيع الثمن اليوم شعارات مسيئة للنبي محمد...".

وأشارت القناة أن من بين الشعارات أيضا التي كتبت "الموت للعرب"، فيما لم تشر القناة إلى مواضع كتابة الشعارات المسيئة.

يذكر أن عصابة "تدفيع الثمن" سبق أن خطت شعارات مسيئة للعرب والمسيحيين على جدار مبنى تابع للكنيسة الكاثوليكية في القدس.

وتقدر أجهزة الأمن الإسرائيلي عدد أفراد عصابة "تدفيع الثمن" بحوالي 100 فرد معظمهم من نشطاء اليمين المتطرف من مستوطني مستوطنة "يتسهار" المقامة جنوبي نابلس، والنقاط الاستيطانية العشوائية في رام الله والخليل.


وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نشرت منتصف مايو الماضي أن وزيرة العدل (المستقيلة) تسيبي ليفني، ووزير الأمن الداخلي, يتسحاق اهرونوفيتش, أعلنا إصرارهما على اعتبار عصابة "تدفيع الثمن" تنظيما إرهابيا.

اتهام نتنياهو باستغلال مسيرة باريس لأغراض انتخابية

قالت القناة الثانية الإسرائيلية، إن الاتهامات تصاعدت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باستغلال مشاركته أمس الأحد، في مسيرة باريس الدولية ضد الإرهاب، لأغراض انتخابية.

وأضافت القناة أن "فرنسا كانت تفضل عدم قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بالمشاركة في المسيرة خشية إثارة بعض الإشكاليات".

 وكان نتنياهو قرر في 3 ديسمبر الماضي، حل الكنيست (البرلمان)، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

وصادقت الهيئة العامة للكنيست على مشروع قانون حل الكنيست، وتم تحديد يوم 17 مارس المقبل، لإجراء انتخابات مبكرة.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن "الإشكاليات التي ستثيرها الزيارة هي تحويل الأنظار من الحرب على الإرهاب للصراع الفلسطيني الإسرائيلي خاصة في ظل مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وأوضحت القناة أن "قرار الذهاب إلى فرنسا جاء على خلفية الانتخابات الإسرائيلية وهذا ما يعتقده الفرنسيون".

وقالت القناة الثانية إن "الفرنسيين يعتقدون أن طلب نتنياهو المشاركة في زيارة باريس يأتي لأعراض الانتخابات الإسرائيلية.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب نتنياهو على تلك الاتهامات.

وبدأت الأحزاب الدعاية الانتخابية حيث يرصد منها تسجيل نقاط على الآخر من خلال الهجوم المتبادل.

وأظهر الإعلام الإسرائيلي مشاركة الرئيس الفلسطيني عباس ونتنياهو في الصف الأول في المسيرة بباريس.

وقالت القناة العاشرة "بعد خصومة طويلة الرئيسان عباس ونتنياهو معا في باريس ضد الإرهاب".


وشارك، اليوم، نحو 50 من زعماء العالم، في مسيرة "الجمهورية" المناهضة للإرهاب في باريس، حيث أعربوا عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي، على خلفية العمليات الإرهابية الأخيرة.