‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركستان الشرقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركستان الشرقية. إظهار كافة الرسائل

دوافع تصاعد انضمام متطوعين صينيين لتنظيم «داعش»

نشر المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية، دراسة عن دوافع تصاعد انضمام متطوعين صينيين لتنظيم «داعش»، مشيرة إلي أنه لا يزال تنظيمُ «داعش» الأكثر جذبًا للمتطوعين الأجانب في بؤر الصراعات الإقليمية، على الرغم من الحرب التي يشنها التحالف الدولي لاحتواء توسعاته عبر الإقليم.

وبدون شك فإن تأسيس خلايا تابعة للتنظيم عالميًّا في ظل طفرة استثنائية اكتسبها، جعله يتصدر التنظيمات الجهادية في القدرة على تجنيد الكوادر وتدريبها وتكوين خلايا وتنظيمات فرعية تحقق له الانتشار العالمي؛ وفي هذا السياق كشفت مصادر محلية صينية عن وجود متطوعين صينيين في تنظيم «داعش» يتراوح عددهم بين 100 و300 عنصر، وعلى الرغم من قلة عددهم فإن بعضهم يشغل مواقع قيادية، مما يمكن اعتباره تحولا هيكليًّا في بنية التنظيم وخلاياه الرئيسية، وهو ما يعني توجهه للتوسع شرقًا.
 
اختراق الجوار
لم يكن استقطاب «داعش» لمقاتلين من دول القارة الآسيوية تطورًا استثنائيًّا في قدرات التنظيم، في ظل اعتماده على تدفق المقاتلين الأجانب عبر تركيا التي تُعد الممر الرئيسي لتدفق المقاتلين الأجانب، خاصة من جنوب القارة الآسيوية حيث الحاضنة الفكرية للتيارات المتطرفة، وهو ما يتضح في اهتمام التنظيم باللغات الهندية والأردية في الإصدارات التي ينشرها على شبكة المعلومات الدولية.

يرتبط ذلك بتمدد فروع التنظيم في باكستان عقب انشقاق جماعات عن تنظيم “القاعدة”، ومبايعتها لأبي بكر البغدادي، أهمها “جماعة الأحرار” و”جماعة الخلافة” في بشاور وكونار، وتولي كلتا الجماعتين تجنيد كوادر من باكستان وأفغانستان وإلحاقهم بالتنظيم في سوريا والعراق. والأمر نفسه ينطبق على جماعة “عسكر جنكوي” التي أعلنت قياداتها، في سبتمبر 2014، انضمام ما لا يقل عن 200 مقاتل من عناصرها وعناصر حركة “طالبان باكستان” إلى تنظيم «داعش» في سوريا، وهو ما يرتبط بترويج جماعة “الخلافة” لتنظيم «داعش» في مخيمات اللاجئين الأفغان في شرق باكستان، وسعيها لاستقطاب كوادر لصالح التنظيم.

وفي السياق ذاته، أكد مير ويس القيادي بـ”الحزب الإسلامي” المتحالف مع حركة “طالبان” في أفغانستان، في سبتمبر 2014، أن الحزب لديه تواصل دائم مع «داعش»، وأنه قد ينضم للأخير “إذا ثبت سعيه لتأسيس الدولة الإسلامية”، كما أكدت بعض القبائل الأفغانية انتشار «داعش» في الأقاليم الجنوبية، خاصةً إقليمي بكتيا وغزني بقيادة قاري إكرام، وهو ما توازى مع اعتقال القوات الأفغانية للقيادي قاري أمان الله المسئول عن العمليات العسكرية للتنظيم في منتصف ديسمبر 2014.

بينما شهد الجوار الجغرافي للصين صعود «داعش» نتيجة انتشار خلايا تابعة للتنظيم في كشمير المحتلة، وفي ولايات بومباي وكيرلا وتاميل نادو وتيلانجانا بالهند، حيث كشفت السلطات الأمنية الهندية، في أكتوبر 2014، عن تجنيد تلك الخلايا لمتطوعين يتراوح عددهم بين 100 و300 من المواطنين الهنود. أما بنجلاديش فقد شهدت قيام جماعة “المجاهدين” وجماعة “حفظة الإسلام” المنشقة عن حركة “التحرير” المحظورة بتجنيد عناصر لصالح «داعش».

كما تُواجه إندونيسيا تهديدًا نتج عن تجدد نشاط “الجماعة الإسلامية” بزعامة أبو بكر بشير وأمان عبد الرحمن، وإعلانهما تأييد توجهات تنظيم «داعش» بتأسيس دولة إسلامية نواتها سيطرته على نطاقات متصلة في سوريا والعراق، أما تركيا فلا تزال المعبر الرئيسي للمقاتلين الأجانب لسوريا في ظل وجود مراكز تابعة لـ«داعش» على الحدود التركية-السورية تقوم باستقبال المتطوعين، وتوزيعهم على ساحات القتال في سوريا والعراق، مما يكشف اتجاه التنظيم للتمدد شرقًا باتجاه دول القارة الآسيوية التي تُعد بمثابة النطاق الجغرافي المركزي للفكر الراديكالي.

انخراط مستمر
لم تكن الصين بمعزل عن التحولات المتتابعة في محيطها الإقليمي؛ حيث تصاعد انخراط متطوعين صينيين في تنظيم «داعش» في الآونة الأخيرة، فقد أشار وو سايكي، مبعوث الصين الخاص للشرق الأوسط، مؤخرًا، إلى تقارير حول وجود ما يُقارب 100 مواطن صيني يُحاربون في الشرق الأوسط أو يتدربون على القتال غالبيتهم من حركة تركستان الشرقية، كما أكد الرئيس الصيني شي جين بينج، في كلمته خلال قمة منظمة شغنهاي للتعاون في سبتمبر 2014، على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة “قوى الشر الثلاث: الإرهاب، والتطرف، والانفصالية”.

ولا ينفصل ذلك عن إعلان تنظيم «داعش»، في يوليو 2014، عن خريطة الدولة التي يسعى لإقامتها، والتي ضمت غرب الصين كأحد الامتدادات المستقبلية للتنظيم خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو ما أكدته تصريحات زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي حول سعى التنظيم “للدفاع عن حقوق المسلمين المهدرة في الصين والهند وفلسطين”، ويتسق ذلك مع تحذيراتٍ عديدةٍ أطلقتها مؤسسات بحثية صينية حول اختراق «داعش» للمجال الحيوي للصين، ووجوده في دول مثل الفلبين وإندونيسيا وماليزيا والدول المحيطة بالصين.

على مستوى آخر؛ رصدت صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية التابعة للحزب الشيوعي الصيني في منتصف ديسمبر 2014، وجود ما لا يقل عن 300 صيني يُقاتلون في صفوف «داعش» في العراق وسوريا، وهو ما سبقه إعلان وزارة الدفاع العراقية عن اعتقال مقاتل صيني ينتمي لتنظيم «داعش» في سبتمبر 2014، فضلا عن رصد الأجهزة الأمنية العراقية، قبيل نهاية ديسمبر، وجود ثلاثة كوادر قيادية صينية تنتمي للتنظيم في وسط السعدية شمال شرق بعقوبة، من بينهم أحد القيادات المقربة من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وإعلانها عن قتل 9 صينيين من عناصر «داعش» في بيجي، مما يكشف انتشار العناصر الصينية عبر الحدود بين سوريا والعراق.

كما أكدت تقاريرُ أمنية أخرى أن العناصر الصينية بـ«داعش» تشغل مواقع قيادية، خاصة في شمال شرق سوريا حيث مراكز القيادة والسيطرة للتنظيم؛ إذ أشار الصحفي الفرنسي تييري ميسان، في تقرير صحفي في يونيو 2014، إلى أن مئات المقاتلين الصينيين من أقلية الإيجور المسلمة السنية قد انضموا لـ«داعش» في شمال شرق سوريا، وأن بعضهم تمت ترقيته إلى مراتب قيادية في فترة وجيزة نتيجة خبراتهم القتالية التي اكتسبوها في إقليم شينجيانج، فضلا عن تخصص بعضهم في نُظم الاتصال والمهام التكنولوجية الدقيقة، وقدرتهم على استخدام الأسلحة الثقيلة الخاصة بالجيوش النظامية.

وتُطلق بعض المصادر اسم “الدواعش الصينيين” على العناصر الأقل تشددًا في التنظيم، والذين التحقوا بصفوفه عقب تمكنه من السيطرة على الموصل في العراق، وهم أقل إيمانًا بالفكر المتشدد للتنظيم وبالمنهجية الدينية له، لكنهم انتسبوا إلى التنظيم للحصول على فرص عمل وامتيازات خاصة، وهو ما أدى إلى تأجيج الصراع بينهم وبين أعضاء تنظيم «داعش» القُدَامى.

دوافع الانضمام
يرتبط اتجاه بعض المتطوعين الصينيين للانضمام لتنظيم «داعش» بتوافر عوامل عديدة داعمة لذلك، ويتمثل أهمها فيما يلي:

1- الإرث التاريخي: إذ لا يُعد انتقال المقاتلين الصينيين إلى سوريا والعراق أحد مستجدات حركة المقاتلين الصينيين عبر الإقليم؛ حيث أشار تايلور فرافيل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة MIT إلى أن تدفقات المقاتلين الصينيين من أقلية الإيجور المسلمة ترجع إلى الحرب السوفيتية على أفغانستان، وانضمام هذه الكوادر لحركة “طالبان” بعد ذلك، كما تكشف مراجعة خبرة الحرب الأمريكية في أفغانستان عن اعتقال الولايات المتحدة حوالي 22 من المقاتلين الصينيين المنتمين لتنظيم “القاعدة” عام 2006، وإيداعهم معتقل جوانتانامو لفترة تتراوح بين 5 إلى 7 سنوات.

2- التقارب الجغرافي: بمعايير الجغرافيا السياسية، تُعد الصين من أقرب دول القارة الآسيوية للشرق الأوسط، إذ لا يفصل بين إقليم شينجيانج (غرب الصين) وبؤر الصراعات المحتدمة سوى إيران، وهو ما يجعل انتقال المتطوعين عبر الحدود ممكنًا؛ حيث أكدت السلطات الأمنية الصينية أن بعض العناصر الانفصالية من إقليم شينجيانج يتسللون إلى خارج البلاد عبر الممرات الجبلية في جنوب الصين في المناطق غير محكمة الحراسة، وأن بعضهم قد تم ضبطه، وكشفت عن قيام آخرين بالسفر إلى كمبوديا وتايلاند للحصول على جوازات سفر تركية مزورة قبل التوجه لإندونيسيا وماليزيا حيث يتم تسهيل سفرهم إلى الحدود السورية- التركية للانضمام لتنظيم «داعش».

3- الانقسام الديموغرافي: يرتبط انضمام بعض مسلمي الصين للتنظميات المتطرفة بمعضلة الأقلية الإيجورية في إقليم شينجيانج أو تركستان الشرقية، حيث يشكل الإيجور المسلمون، وفقًا لبعض التقديرات، ما يقارب 46% من سكان إقليم شينجيانج في مقابل حوالي 40% للهان ممن يشكلون الأغلبية في التكوين الديموغرافي للصين، ما أدى إلى تنامي العداء والنزعات الانفصالية بين الإيجوريين.

4- الدعم الخارجي: يبدو أن عملية انتقال الكوادر المتطرفة الصينية عبر الإقليم تلقى دعمًا من جانب التنظيمات الجهادية في المحيط الإقليمي للصين، خاصة في باكستان وإندونيسيا وماليزيا، فضلا عن تسهيل تركيا الانتقال عبر حدودها إلى داخل سوريا.

5- الترويج الجهادي: نجح تنظيم «داعش» في صناعة صورة جاذبة للكوادر الراديكالية في مختلف أرجاء العالم خاصة الصين، في ظل تركيزه على إعادة إنتاج نموذج “دولة الخلافة”، و”تطبيق الشريعة”، و”الجهاد ضد الكفار”، و”نصرة المستضعفين”، و”مواجهة الظالمين”، وغيرها من المصطلحات الجاذبة للمتعاطفين مع التيارات الإسلامية، والتي قد تجد صدى لدى الأقلية المسلمة في شينجيانج التي تسعى للانفصال أو الحصول على الحكم الذاتي، وهو ما استغله تنظيم «داعش» بتضمين الإقليم وكافة المناطق في غرب الصين ضمن حدود “دولة الخلافة” التي يزعم التنظيم سعيه لتأسيسها.

ويمكن اعتبار توسع «داعش» نحو الصين إحدى دلالات الانتشار العابر للحدود للتنظيم، خاصة في ظل تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية في الصين منذ يوليو 2014، وهو ما تؤكده تصريحات بان تشي بينج الرئيس السابق لقسم دراسات آسيا الوسطى بأكاديمية العلوم الاجتماعية لصحيفة “جلوبال تايمز” الصينية حول أن الهدف النهائي للمقاتلين الصينيين في صفوف «داعش» هو العودة لمواجهة الدولة الصينية، وإثارة عدم الاستقرار في إقليم شينجيانج.


وفي المجمل تؤكد المؤشرات سالفة الذكر اتساع الرقعة الجغرافية للملتحقين بتنظيم «داعش» في ظل إتباع التنظيم إستراتيجية تقوم على إيفاد عناصره الأكثر تدريبًا وتأهيلا إلى بؤر جهادية في مختلف دول العالم للإشراف على تدريب خلايا انضمت إليه مؤخرًا، وكل هذا الخروج من الفقر مما سبق وغلاء المعيشة وفقدان غطاء العادل وعدم استقرار السياسي عامة وخاصة في الدول الإسلامية كباكستان ومصر.

الشرطة الصينية تقتل اثنين من مسلمي تركستان الشرقية

أمنيا، أفادت وسائل إعلام صينية رسمية أمس أن الشرطة قتلت اويغوريين اثنين قرب الحدود مع فيتنام، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه عدد من أبناء هذه الأقلية المسلمة الهرب من القمع الذي يتعرضون له في اقليمهم شينجيانغ بحسب منظمات حقوقية. 

وبحسب وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) فان الاويغوريين قتلا في إقليم غوانغشي الجنوبي الذي يبعد آلاف الكيلومترات عن شينجيانغ، وكانا يحملان أسلحة بيضاء حاولا الاعتداء بواسطتها على رجال الشرطة فارداهما هؤلاء، وتعذر التحقق من صحة هذه الرواية من مصادر مستقلة.

وأضافت الوكالة أن الشرطة اعتقلت شخصين آخرين في حين أنها ما زالت تبحث عن خامس في مدينة بينغشيانغ القريبة من الحدود مع فيتنام.

ويشهد إقليم شينجيانغ المترامي الأطراف والقريب من آسيا الوسطى والتخوم الغربية للصين، بشكل متكرر اضطرابات دامية بسبب توترات شديدة بين اتنية الهان التي تشكل غالبية سكان الصين والاويغور المسلمين الناطقين بالتركية.

وبسبب الإجراءات الأمنية المشددة على حدود إقليمهم، يحاول بعض الاويغور الفرار من الصين عبر حدودها الجنوبية حيث لا تتوانى قوات الأمن عن إطلاق النار عليهم، بحسب ما يؤكد ناشطون.

ويرفض قسم من الاويغور سيادة بكين على إقليمهم ويقولون أنهم يتعرضون للتمييز والتهميش باستبعادهم من منافع التنمية في المنطقة حيث يتكثف تدفق الهان من بقية مناطق الصين، في حين ترد بكين بممارسة قمع شديد للناشطين الاويغوريين الذين تصفهم بـ«الإرهابيين» أو «الانفصاليين».


وهذه الحملة الجارية ترجمت منذ يونيو بإصدار نحو خمسين حكما بالإعدام أو بإعدامات معلنة رسميا، وتوقيف المئات وإدانات جماعية بعد محاكمات سريعة وعرض في الساحات العامة لـ«الإرهابيين»، ويعتبر خبراء ومجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان ان سياسة بكين حيال ثقافة الاويغور وديانتهم تغذي التوترات في اقليم شينيجيانغ.

الصين تحظر ارتداء النقاب في تركستان الشرقية

وافق المجلس التشريعى لمنطقة تركستان الشرقية (شينجيانج) ذاتية الحكم لقومية الويغور الواقعة بشمال غرب الصين على قرار يحظر ارتداء النقاب فى الأماكن العامة بالعاصمة المحلية أورومتشى.

وبحسب مصادر رسمية فإن تلك الخطوة جاءت بعد أن حظرت دول مثل بلجيكا وفرنسا ارتداء النقاب فى الأماكن العامة خاصة وأن النقاب ليس من الملابس التقليدية لنساء الويغور.

وذكر بيان لمجلس نواب الشعب للمنطقة إن القرار سيدخل حيز النفاذ بعد إدخال بعض التعديلات عليه وأعده المجلس التشريعى لمدينة أورومتشي, عاصمة تركستان الشرقية (شينجيانغ) العام الماضى.

ويُرى القرار كمحاولة للحد من نمو التطرف الذى اضطر نساء الويغور على التخلى عن لباسهم التقليدى المليء بالألوان , لصالح ارتداء النقاب الأسود اللون.

الصين..الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية

الصين..الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية
بقلم : ترسن  جان عثمان
انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ومن بعده في المحطات الإخبارية نبأ حدوث مذبحة في منطقة "ياركند"، التابعة لولاية "كاشغر"، في تركستان الشرقية، التي تحتلها الصين منذ١٩٤٩م، وتسميها بـ"شنجيانغ" (الأرض الجديدة) ومقتل٤٥ شخصاً، لكن الإعلام الصيني ظل صامتا إلى ٣ أغسطس، حتى أعلنت وكالة أنباء" شنخوا" الصينية مقتل٩٦ شخصا بتفاصيل عدد القتلى من "الهان" المستوطنين والأويغور المسلمين واتهمت الأويغور بقيام أعمال "إرهابية" بالهجوم على منشئات حكومية بالسكاكين والهراوات، ولم تذكر الوكالة الأسباب والدواعي، لكنها أعلنت مقتل "جمعة طاهر" إمام جامع "عيد كاه "في كاشغر طعنا بالسكاكين وأنها قتلت إثنين من القتلة وتم اعتقال الثالث.
تعتم كامل
فرضت الصين تعتيم كامل في مدينة "ياركند" منذ٢٧يوليو٢٠١٤م، حيث قامت بقطع الإنترنت والاتصالات، وفرضت حظر التجول، وحاصرت المدينة واستدعت قوات خاصة من المناطق الأخرى ومازال الحصار مفروضا، والاتصالات مقطوعة.
وانتشرت في وسائل التواصل رسالة قادمة من تركستان تشرح تفاصيل ما جرى في "ياركند" .
وطالب صاحب الرسالة تدخل العالم في إنقاذهم ويقول: آخر يوم رمضان اجتمعت عشرات النساء في أحد المنازل في قرية "أليشقو" التابعة لمدينة ياركند لصلاة التراويح ورجالهن ذهبوا إلى المسجد لصلاة العشاء، وداهم مسئولون محليون والشرطة المنزل بحجة تفتيش المنازل فعرفوا أن النساء يؤدون الصلاة، حاولوا اعتقالهن بتهمة تجمع بدون تصريح لكنهن اعترضن وحدثت مشادة كلامية وأطلقت القوات النار عليهن فاستشهد عدد منهن، أحد الشهود من أبناء إحداهن طعن أحد القتلة بالسكين وأرداه قتيلا من ثم تم استدعاء قوات خاصة لموقع الحادث فأمطروهم بالنيران وقتلوا العشرات، من بين الشهداء كان رجل مسن عمره ٧٢ عامًا وطفلة عمرها ٦ سنوات.
في اليوم التالي اجتمع أقارب الشهداء وجيرانهم من ٣قرى حاولوا الذهاب للدوائر الحكومية مطالبين معاقبة القتلة لكنهم واجهوا قوات "مكافحة الإرهاب" التي حاصرتهم من كل اتجاه وأمطرتهم بوابل من النيران فبدأت الفوضى واضطر الناس حمل الأحجار والسكاكين، وأضاف يقول: تم إبادة أهالي ثلاث قرى بالكامل يقدر عدد الشهداء مابين ٤٠٠٠-٤٥٠٠، بعد تلك المجزرة استمرت الصين في صمتها أسبوعا كاملا دون نشر خبر الإبادة، ففي الثالث من أغسطس٢٠١٤م أعلنت وكالة أنباء "شنخوا" الصينية مقتل٩٦ شخصا في قرى ياركند معظمهم" إرهابيين" واعترفت أن "الإرهابيين" لم يكن لديهم متفجرات ولا البنادق وإنما كانوا يحملون سكاكين وفؤوسا.
نقاط تأمل
لو افترضنا جدلا أن الصين لا تكذب ولا تفتري على الضحايا، لماذا لا تنشر صور"الإرهابيين" وهم يقتلون الصينيين ويحرقون السيارات، على الأقل جرائم الـ٥٩ إرهابي الذين قتلوا على أيدي القوات الصينية؟
ثم أن الصين أعلنت مقتل إمام جامع "عيدكاه" في كاشغر٣٠يوليو٢٠١٤م وفي نفس اليوم على يد مجهولين وفرار القتلة من مكان الحادث، في اليوم التالي تعلن قتل شخصين وهما يجريان وفي أيديهما سكاكين، واعتقال ثالث ولم تقدم دليلا أو صور القتلة، كيف يصدق العالم الرواية الصينية؟
كثير من المحللين يرون أن الأجهزة الأمنية الصينية هي التي نفذت قتل الإمام "جمعة طاهر" لتغطية جرائم إبادتها في ياركند وتمويه العالم بأن المسلمين الأويغور متطرفون يقتلون العلماء.
كذلك الصين تستغل الوضع الدولي وأحداث غزة لتنفيذ مخططاتها التي تهدف لإبادة شعب الأويغور المسلم ونهب ثروات تركستان الشرقية.
وبدأت الصين الحرب على الإسلام وتقاليد إسلامية في تركستان الشرقية بعد أن فشلت في تصيين المسلمين وجعلهم ملحدين رغم القمع والاضطهاد ومنع المسلمين من أداء شعائر دينهم مثل الصلاة والصيام كما عرف العالم بتقنين الصين منع الصوم لأغلب المسلمين.
أعمال قمع واضطهاد
المسلمون فى تركستان الشرقية ( الأويغور) يواجهون القمع والاضطهاد ليس له مثيل في العالم، فقد سلبت منهم الإرادة، ممنوعون من السفر بين القرى إلا بتصريح، يتم تهجيرهم من بيوتهم لمناطق صينية وإجبار الفتيات للعمل في مصانع صينية واستغلالهن لأقصى حد في النوادي والبارات، كثير منهن آثرن الانتحار من هذا الذل والمهانة، وبالعكس يتم تهجير الصينيين كعمال وموظفين في تركستان الشرقية بالملايين وتوطينهم لتكريس الاحتلال.
ويقول ناشط وكاتب تركستاني لـ"جريدة الأمةالإلكترونية" رفض الإفصاح عن أسمه أن الصين حاولت وتحاول دائما إبقاء تركستان الشرقية وأهلها خلف الستار الحديدي وممارسة القمع الوحشي كما يحلو لها والعالم كله بلا استثناء فضلا عن إخوانهم في العقيدة نسوا أن هناك أناس مسلمون من الجنس التركي وعددهم بالملايين أصبحوا لقمة سائغة للتنين الصيني ويتم تذويبهم وسط المليار من البشر.
وتابع قائلا: العجيب والمخزي أن العلماء والمثقفين لا يعرفون أن هناك منطقة تحتلها الصين منذ١٩٤٩م يعيش فيها ٣٠ مليون مسلم من العرق التركي بل هم أبو الأتراك.

وتطالب منظمات حقوقية،بعد تلك المجازر البشعة واللا إنسانية الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والدول المتشدقة بالديمقراطية وحقوق الإنسانية أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه انتهاك الصين الفاضح لحقوق الإنسان في تركستان الشرقية.

بالفيديو ::: مذابح الصينيين بحق مسلمي تركستان الشرقية

بالفيديو ::: مذابح الصينيين بحق مسلمي تركستان الشرقية 

بكين تفكك 23 مجموعة إرهابية

حسب وسائل الإعلام الصينية
بكين تفكك 23 مجموعة إرهابية
ذكرت وسائل إعلام صينية يوم الاثنين 26 مايو أن الشرطة الصينية فككت 23 “مجموعة إرهابية ودينية متطرفة” وألقت القبض على أكثر من 200 مشتبه به في منطقة شينجيانغ خلال شهر مايو.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الشرطة فككت الجماعات الإرهابية في مناطق هوتان، وكاشجار وآكسو بجنوب شينجيانغ، وأنها عثرت على أكثر من 200 عبوة ناسفة خلال حملاتها هناك.
وأضافت الوكالة أن الأشخاص الذين اعتقلوا تعلموا كيفية صنع المتفجرات من خلال مشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت، ومن خلال مواقع دينية محظورة في الصين.
وكان خمسة انتحاريين قد نفذوا هجوما على سوق في أورومتشي عاصمة شينجيانغ يوم الخميس ما أسفر عن مقتل 31 شخصا وإصابة 94 آخرين.

تركستان الشرقية: الصين تطلق حملة على "الإرهاب" لمدة عام!

تدين المسلمين يعني الإرهاب لدى السلطات الصينية
تركستان الشرقية: الصين تطلق حملة على "الإرهاب" لمدة عام!
كتب - هاني صلاح
أعلنت الصين السبت 24 مايو انطلاق حملة لمدة عام كامل ضد ما أطلقت عليه "الإرهاب"، وتقصد بذلك من تصفهم بالمتشددين من أبناء العرقية الأويغورية المسلمة التي تعيش في إقليم تركستان الشرقية التي تسميه الصين "شينجيانج" أي "المستعمرة الجديدة" في شمال غرب البلاد.
الحملة الصينية التي تأتي في أعقاب حادثة الانفجار بأحد أسواق العاصمة التركستانية أرمتشي/أورمتشي (Urumqi)، في 22 مايو الجاري، حملت شعار "ضرب المتطرفين بلا شفقة".
يشار إلى أن العاصمة "أورمتشي"، تعد مدينة صناعية متطورة وهامة جداً في المنطقة، كما تكمن أهميتها في كونها نقطة اتصال بين المناطق التركستانية، وتعد أهم مدينة على طريق الحرير التاريخي، وتزيد نسبة المستوطنين الصينيين من عرقية الهان البوذية عن 80? من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 4 ملايين نسمة.
وقبل هذه الحادثة الأخيرة بأيام معدودة، وفي سياق أحداث العنف المتصاعدة في المنطقة، أعلنت السلطات الصينية منطقة "تركستان الشرقية" منطقة "إرهاب"!.. وهو ما دفعها لتحريك قوات الجيش لمحاصرة تجمعات المسلمين والقيام بحملات تفتيش واعتقالات واسعة النطاق.
وحول مدى صحة اتهام السلطات الصينية لمسلمي الأويغور بأنهم من نفذ هذه الانفجارات التي توالت على المنطقة في الفترة الأخيرة، قال لـ"الأمة"، الناشط التركستاني "عبد العزيز عزيزي"، بأنه: وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة لمسئوليتها عن حادث الإنفجار؛ إلا أن السلطات الصينية سارعت بتوجيه الاتهام لأفراد من مسلمي الأويغور بأنهم من دبر الحادث".
وتابع "لكن معروف مسبقاً وقبل أي حادثة إرهابية بأن الصين لديها تهم جاهزة غالباً ما تقوم بتلفيقها للمسلمين الأويغور، كما يتم كل هذا في غياب أي جهات تحقيق محايدة ومستقلة يمكن من خلالها معرفة الحقيقة.
وأشار إلى أن السلطات الأمنية في البلاد "فرضت تعتيماً إعلامياً كاملاً على حقيقة ماجرى في حادثة الانفجار كما أخفت هويات الضحايا". موضحاً بأنه: "وبحسب المعلومات الواردة من قبل المتابعين لشئون تركستان الشرقية، فإن السوق يتردد عليه المستوطنون الصينيون من عرقية الهان البوذية، وربما كان يتواجد به بعض التجار المسلمين من العرقية الأويغورية".
ولفت إلى أن: "نوعية الإنفجار جديدة على المنطقة، وربما تكون هذه أول عملية من نوعها من حيث الأسلوب والحجم لأن العمليات السابقة كانت دائما يستخدم فيها السكاكين فقط.
وأشار إلى أنه "بعد انفجار محطة قطارأرومتشي في 30 أبريل الماضي، أعلنت الصين إقليم تركستان الشرقية "منطقة إرهاب"، ثم حدثت بعدها بأيام هذه العملية الإرهابية مع أن مدينة أرومتشي تقع تحت المراقبة الكاملة بكاميرات يصل عددها لأكثر من 45 ألف كاميرا، ولايمكن لأي أحد التحرك دون مراقبة الكاميرات"، وهو ما دفعه للسؤال: كيف تمت هذه العملية دون أن تلاحظها كاميرات المراقبة؟
وتطرق "عزيزي" في حواره مع "الأمة" إلى بعد هام يلقي الضوء على ما يجري على الساحة الصينية الداخلية: "هناك آراء كثيرة تشير إلى أن العنف المستمرفي تركستان الشرقية بشكل خاص وفي الصين بشكل عام سببه الصراع على السلطة في داخل الهرم السياسي للدولة، خاصة بين أعضاء الحزب الشيوعية الصيني المركزي".
وأرجع أسباب ذلك إلى أن: "الصين عاقبت عدة أشخاص من أعضاء الحزب الشيوعي والأمن القومي أمثال "جويونكانغ" العضو البارز في الحزب، ومحاكمة "بوشيلاي" المديرالسابق في الأمن. وكذلك إقصاء الحاكم الفعلي لتركستان "وانغ ليشوان" قبل سنتين الذي كان مقربا لرئيس وزراء الصين الأسبق "ونجياباو" الذي سرب عنه معلومات بأن أسرته تملك مليارين وثمانمئة مليون دولار.
كما أشار إلى أنه: منذ انفجار أرومتشي بدأت الصين حملة اعتقالات واسعة ومحاصرة لمناطق الأويغور في العاصمة أرمتشي ومناطق تركستانية أخرى وكذلك فرض تعتيم كامل للأخبار وهناك نقاط تفتيش خاصة لتفتيش الأشخاص الذين قد يكونوا يحملون هواتف نقالة لمصادرتها ولمنع تداول الصور والمعلومات وتسريبها لوسائل الإعلام.
وأضاف: "ولإخفاء جرائمها، منعت الصين الصحفيين الأجانب المتواجدين في أرومتشي من الخروج أماكن إقامتهم"، وتسائل: لو كان العكس صحيحاً (أي المسلمين من قاموا بذلك) لماذا تمنع الصحافة من زيارة الموقع؟
وافترض جدلاً أن من قام بهذه العملية هم من المسلمين الأويغور؛ "فلا نستغرب من ذلك لأن سياسة الإضطهاد والقمع الصينية المتواصلة والمستمرة بكل أشكالها بما في ذلك حرمان المسلمين من كامل حقوقهم الإنسانية هى المسئولة عن أي ردود فعل عليها".
وأشار إلى أن الصين تتعمد إذلال مسلمي تركستان وتقوم بالإعتداء على المسلمات ونزع ملابسهن أمام أزواجهن واحتجازهن في مراكزالتوقيف واغتصابهن "كما حدث الشهر الماضي بمدينة "خوتان"، حيث احتجزت السلطات الصينية ثلاثة نساء مسلمات بسبب ملابسهن التقليدية وهي أقرب إلى الحجاب الإسلامي وتم اغتصابهن من قبل العساكر الصينية".
وهذا بالإضافة إلى مسلسل القمع الصيني حيث "تقوم بمصادرة الأراضي وهدم البيوت على أصحابها دون سابق إنذار، ومنع المسلمين من أداء الصلوات في المساجد، بالإضافة لمنعهم من حرية التحرك والانتقال بين القرى والمدن إلا بعد أخذ تصريح رسمي بذلك"، وفقاً لـ"عزيزي".
وسرد الناشط التركستاني بعض من صور الانتهاكات والتي من بينها "عدم إصدار جوازات سفر لمن يريد الحج أو العمرة أو الدراسة بالجامعات الإسلامية"، وهذا في سياق سياسة الصين لمنع التعليم الإسلامي، وإلغاء اللغة القومية للأويغور، وفرض اللغة الصينية، و"كل هذه الإجراءات الظالمة بلا شك تولد لدى الناس مشاعر غضب وتدفعهم للأخذ بالثأر".
من جهةٍ أخرى، نجد أن رد الفعل الصيني على مثل هذه العمليات الإرهابية ـ إن صح أنها من قبل مسلمين ـ يتجاوز حجمها الطبيعي. فلو قارنا مثلاً إنفجار "أرومتشي" الأخير بالانفجارات اليومية في دول أخرى مثل العراق، فلا وجه للمقارنة، ومع ذلك فقد حركت السلطات الصينية قوات الجيش المجهزة بالأسلحة الثقيلة وأسطول كامل من الدبابات والمدرعات وعشرات الآلاف من الجنود المدججين من مناطق مجاورة إلى تركستان الشرقية وانتشرت في شوراع أرمتشي وكأنها في حالة حرب مع جيش دولة معادية لها. بحسب كلام الناشط التركستاني.
ويبدو أن الأجواء الآن في تركستان الشرقية تشبه أجواء حرب حقيقة أو بداية لحرب أهلية، هكذا هم يريدون دفع الأمور، فقد "وزعت السلطات الصينية بالأمس فقط منشورات على أهالي أرومتشي من المسلمين الأويغور، طالبتهم فيها بالبقاء في بيوتهم وحذرتهم من الذهاب إلى أعمالهم"، وذلك خشية حدوث صدام بينهم وبين المستوطنين الصينين من عرقية الهان البوذية نظراً لتنظيمهم مظاهرات ضد العنف و"الإرهاب"، والمقصود هم المسلمين الأويغور بذلك.
ويعلق على ذلك الناشط "عبد العزيز عزيزي"، بأن هذا المنشور مثير للسخرية والعجب، لأن الصين تمنع المظاهرات أياً كانت، ولو تظاهر المسلمون الأويغور لكان مصيرهم هو الإبادة الجماعية المباشر. ولكن أن تقوم الصين بنفسها بتنظيم مظاهرات فلا مشكلة في ذلك كما يحدث أحياناً ضد الولايات المتحدة واليابان وبترتيب حكومي.
وكذلك يسمح للمظاهرات إذا كانت من قبل المستوطنين الهان كما حدث في أرومتشي في 8 يوليو 2009م، حيث تظاهر آلاف المستوطنين الصينيين فيما يشبه استعراضاً للقوة، ولتحذير المسلمين الأويغور بأنه في إمكانهم بدء حرب أهلية عنصرية ضدهم باعتبارهم أكثر منهم هكذا أرداوا إطهار أنفسهم.
من جهةٍ أخرى، يقوم الإعلام الصيني بدور المحرض ضد المسلمين وضد عقيدتهم. فلقد نشرت في الفترة الأخيرة مقالات عديدة في المواقع الصينية الموالية لحكومة البلاد الشيوعية، حول أسباب العنف المتصاعدة في تركستان الشرقية ضد السلطات، وخلاصتها ادعائها بأن الإسلام هو المحرض والمحرك الأساسي للعنف ولذا علينا القضاء على الإسلام حتى نقضي على الإرهاب من جذوره، هكذا قالت تلك الصحف الصينية.
فمفهوم التطرف لدى الصين هو التدين عندنا نحن المسلمين، ولذلك فالصين تحاول القضاء على إسلامنا، حتى يسهل القضاء على الأويغور المسلمين كقومية منفصلة لها هوية متميزة ولغة خاصة بها غير الصينية.
المصدر : موقع جريدة الأمة

http://www.al-omah.com/newsDetail.aspx?NewsID=51189

الصين تحدد هويات منفذي تفجير تركستان الشرقية (شنغيانغ)

الصين تحدد هويات منفذي تفجير  تركستان الشرقية (شنغيانغ)
الشرطة الصينية بموقع التفجير يوم الخميس الماضي بأوروتشي - أسوشيتد برس
قالت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" إن الشرطة الصينية حددت هويات خمسة ممن يشتبه في أنهم نفذوا التفجير الأخير في منطقة تركستان الشرقية (شنغيانغ) المضطربة منذ سنوات.
وأوردت "شينخوا" أسماء الخمسة في ساعة متأخرة من مساء أمس، وبدا أنهم كلهم من الإيغور وذلك بناء على أسمائهم. وذكرت أن أربعة من المهاجمين قُتلوا في التفجير، وأن الشرطة اعتقلت المشتبه فيه الخامس.
وقال التقرير نقلا عن الشرطة إن الخمسة الذين تأثروا بـ "التطرف الديني شاركوا في أنشطة دينية غير قانونية وشاهدوا واستمعوا لشرائط عنف إرهابية مصورة ومواد سمعية".
وكانت وسائل إعلام حكومية قد ذكرت أن 39 شخصا قتلوا جراء التفجير الذي وقع صباح الخميس في سوق للخضراوات في أورومتشي في أقصى غرب الصين حيث تعيش أقلية كبيرة من مسلمي الإيغور، كما أُصيب 94 بجروح.
ويُعتبر هذا التفجير ثاني هجوم تشهده الصين خلال ما يزيد قليلا على خمسة أسابيع حيث سبق أن أدى هجوم بالقنابل والسكاكين في محطة للقطارات بأورومتشي في أبريل الماضي إلى مصرع أحد المارة وإصابة سبعين.
حملة لعام
وذكرت وسائل إعلام رسمية صينية يوم الجمعة أن الصين بدأت حملة لمدة عام لتعقب ومعاقبة "الإرهابيين" في منطقة تركستان الشرقية (شنغيانغ) تستهدف "الإرهابيين والجماعات الدينية المتطرفة وأوكار تصنيع الأسلحة والمتفجرات ومعسكرات تدريب الإرهابيين".
ويبدو أن الحملة بدأت باستعراض لقوة تتكون من أكثر من ألف جندي وشرطي عبر شوارع العاصمة الإقليمية أورومتشي يوم الجمعة، وبمرابطة قوات الشرطة وتسييرها دوريات على نطاق المدينة.
وفي بكين، أعلنت سلطات شبكة مترو الأنفاق اليوم أنها قررت تشديد إجراءات الأمن والتفتيش في المحطات عقب تفجير شنغيانغ.  
وكانت الحكومة قد بدأت بالفعل حملة للضرب بقوة ضد بعض المسلمين في تركستان الشرقية (شنغيانغ)، منحية باللائمة على "الإسلاميين والانفصاليين" في تفاقم أعمال العنف في تلك المنطقة الغنية بمواردها والمجاورة لدول آسيا الوسطى ذات الأغلبية من المسلمين.
يُذكر أن ما لا يقل عن 180 شخصا قُتلوا العام الماضي في الصين. ويقول منفيون وجماعات حقوقية إن السبب الحقيقي للاضطرابات في تركستان الشرقية (شنغيانغ) هو سياسات الصين الصارمة التي تشمل فرض قيود على الإسلام وعلى ثقافة الإيغور المسلمين الذين يتحدثون التركية.
ويشكو الإيغور منذ فترة طويلة من التمييز الرسمي في المعاملة لصالح قومية الهان الذين يمثلون أغلبية سكان الصين.

المصدر : وكالات

مقتل وإصابة 121 جراء انفجار في مدينة أورومتشي بالصين

مقتل وإصابة 121 جراء انفجار في مدينة أورومتشي بالصين
قتل 31 شخصا وأصيب 90 جراء الانفجارات التي وقعت صباح اليوم الخميس في سوق مفتوح في مدينة أورومتشي في إقليم تركستان الشرقية "شينجيانغ" شمال غربي الصين بحسب وكالة أنباء الصين (شينخوا).
وقالت الوكالة إن سيارتين اقتحمتا سوقا في الهواء الطلق فانفجرت أحداهما وسط الحشود، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
وأمر الرئيس الصيني شي جينبينغ برد سريع وحازم من قوات الأمن على هذا الهجوم، وفق ما أوردت الوكالة.
وأضافت الوكالة نقلا عن شهود عيان إن المركبتين صدمتا المتسوقين في سوق مكشوفة في مدينة أورومتشي الساعة السابعة والنصف صباح الخميس، مشيرة إلى أنه تم إلقاء متفجرات من المركتبين وانفجرت إحدى المركبتين.
وأكد شهود العيان سماع دوي انفجارات متعددة في مكان الحادث.
وكانت الصين ألقت اللوم في سلسلة من الهجمات العنيفة في الشهور الأخيرة على انفصاليين من منطقة شينجيانغ موطن أقلية الإيغور المسلمة.
وكان انفجار استهدف محطة القطارات الرئيسية في اورومتشي الشهر الماضي قد أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات بجروح.

وحملت الصين مقاومين ويغور مسؤولية ذلك الهجوم.

بالفيديو .. شاهد مذابح المسلمين الإيجور فى الصين

بالفيديو .. شاهد مذابح المسلمين الإيجور فى الصين