‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرب على المسلمين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرب على المسلمين. إظهار كافة الرسائل

كيري: باكستان تقوم بجهود مقدرة من أجل مكافحة الإرهاب

صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال لقاءه وزير الداخلية نثار خان على هامش قمة “مواجهة التطرف العنيف” الذي عقد في العاصمة واشنطن خلال اليومين الماضيين بأن باكستان تقوم بجهود مقدرة من أجل مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن رئيس الوزراء نواز شريف ورئيس هيئة الأركان الجنرال راحيل شريف يقفان على صعيد واحد من أجل مكافحة الإرهاب الذي بات مهدداً للأمن والسلم.

وأكد أن باكستان تعتبر شريك استراتيجي في حملة مكافحة الإرهاب وأن الولايات المتحدة تعمل من أجل تعزيز هذه الشراكة في كافة المجالات التي تعمل على تعزيز الأمن والديمقراطية.


من جانبه أوضح وزير الداخلية نثار خان أن بلاده عزمت على ملاحقة الإرهابيين على طول البلاد وأن هنالك مؤشرات إيجابية باتت تبرز نتائجها بوضوح في نجاح الحكومة من تطبيق خطة الوطنية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وإحلال الأمن.

أفغانستان.. 24 جريحا خلال مظاهرة مناهضة ضد شارلي إيبدو

أصيب ما لا يقل عن 24 شخصا بجروح في أعمال عنف بالعاصمة الأفغانية كابول، خلال تظاهرة مناهضة للصحيفة الفرنسية شارلي إيبدو.

ونقلت مصادر صحفية عن شهود عيان مقتل شخصين خلال تظاهر المئات ضد الرسوم المسيئة للصحيفة الفرنسية شارلي إيبدو، وتوجه نحو 500 محتج إلى شرق المدينة هاتفين شعارات ضد فرنسا،”الموت لفرنسا”.

ونفت مصادر أمنية محلية مقتل شخصين مؤكدة تعرض المتظاهرين إلى إصابات فقط، واتخذت الاحتجاجات منحى عنيفا، عندما هاجم المحتجون الشرطة بالإطارات المشتعلة والحجارة، واندلعت بين الجانبين اشتباكات، وردت الشرطة بإطلاق النار.

وصرح الناطق باسم شرطة كابول، حشمت ستانيكزاي،  تظاهر ما بين 400 و500 شخص ضد نشر رسوم مسيئة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) مبينا أن الهدوء عاد إلى العاصمة بعد ساعات من المواجهات وأن “الوضع تحت السيطرة الآن وأعيد فتح الطريق”.


وقال قائد شرطة كابول، عبد الرحمن رحيمي للصحفيين ” أن مسلحين بين صفوف المتظاهرين أطلقوا النار على الشرطة”.

تظاهرات في باكستان وأفغانستان ضد شارلي ايبدو

ردد آلاف المتظاهرين الجمعة في كبرى مدن باكستان في تظاهرات دعت إليها أحزاب الإسلامية "تسقط شارلي ابدو" و"الموت لفرنسا". وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون في تجمع بإسلام اباد دعت إليه الجماعة الإسلامية، أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد "محمد حياتي" و"نبينا شرفنا" و"اقطعوا رأس المجدفين".

وقال زعيم الحزب سراج الحق "يا شعب فرنسا يا شعب الدنمارك، اسمعوا جيدا، سنكون بالمرصاد لكل من يجدف" داعيا إلى مقاطعة منتجات البلدين التي نشرت وسائل إعلامهما رسوما كاريكاتورية للنبي محمد. وأضاف أن "المسلم قد يكون متطرفا لكنه لا يمكن أن يكون إرهابيا، وفي الغرب هناك فصيل يجدف" بحق محمد.

وفي هراة ثالث كبرى المدن الأفغانية أحرق آلاف متظاهرون أيضا العلم الفرنسي وطالبوا فرنسا باعتذارات رسمية لنشر شارلي ايبدو رسوما كاريكاتورية للنبي محمد. وقد نددت باكستان وأفغانستان في أول الأمر باعتداء السابع من يناير الذي استهدف الصحيفة الهزلية الباريسية واوقع 12 قتيلا، لكن اللهجة اشتدت تدريجيا حتى إن الإسلاميين نوهوا بالأخوين شريف وسعيد كواشي مرتكبي ذلك الاعتداء. ثم دانت الطبقة السياسية في البلدين، بمن فيهم الرئيس الأفغاني أشرف غني، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، بنشر شارلي ايبدو كاريكاتورا جديدا للنبي محمد الأسبوع الماضي.

ا.ف.ب

صدامات في كشمير خلال احتجاجات على رسوم مسيئة للرسول

حصلت صدامات، يوم الجمعة، بين متظاهرين مناهضين للمجلة الفرنسية الهزلية شارلي ايبدو والشرطة في سرينغار كبرى مدن كشمير الهندية على هامش إضراب عام احتجاجا على نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد. وأغلقت المحلات التجارية والشركات تلبية لنداء منظمة إسلامية ومجموعات انفصالية احتجاجا على نشر الأسبوعية الفرنسية التي قتل 12 من هيئة تحريرها في السابع من كانون الثاني/يناير، رسوما كاريكاتورية اعتبروها "تجديفا".

وانقطعت حركة السير تقريبا الجمعة في سرينغار ومدن أخرى من كشمير حيث أغلبية السكان من المسلمين. وفرضت السلطات قيودا على تنقل الأشخاص في بعض أحياء مدينة سرينغار القديمة تفاديا لخروج تظاهرات بعد صلاة الجمعة.

واندلعت الصدامات بعد أن أطلقت الشرطة النار في الهواء لتفريق مجموعات من المحتجين الذين كانوا يرددون شعارات "تسقط شارلي ايبدو" بعد خروجهم من المساجد، لكن لم يشر إلى سقوط أي جريح. وتشهد ولاية جامو وكشمير، وهي الوحيدة في الهند حيث الأغلبية من المسلمين، اضطرابات وأعمال عنف ترتكبها مجموعات انفصالية منذ عقود.


ومنطقة كشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ استقلال البلدين في 1947، ويطالب البلدان بالسيادة عليها. ووضع قوات الأمن في حالة استنفار في الهند مع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الى نيو دلهي واغرا حيث سيزور تاج محل.

بالصور.. تظاهرات جديدة في باكستان ضد "شارلي ايبدو"

ردد آلاف المتظاهرين، أمس الجمعة، في كبرى مدن باكستان في تظاهرات دعت إليها أحزاب الإسلامية "تسقط شارلي ايبدو" و"الموت لفرنسا" على ما أفاد مراسلو وكالة "فرانس برس".
 
وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون في تجمع بإسلام أباد دعت إليه الجماعة الإسلامية، أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد "محمد حياتي" و"نبينا شرفنا" و"اقطعوا رأس المجدفين".
 
وقال زعيم الحزب سراج الحق "يا شعب فرنسا يا شعب الدنمارك، اسمعوا جيدا، سنكون بالمرصاد لكل من يجدف"، داعيا إلى مقاطعة منتجات البلدين التي نشرت وسائل إعلامهما رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.
 

ونظم الإسلاميون تظاهرات أخرى شارك فيها آلاف المحتجين في كويتا وبيشاور وكراتشي ومظفر أباد، وقسم من كشمير الذي تديره باكستان وفي لاهور عاصمة البنجاب، وفق مراسلي فرانس برس في هذه المدن.


باكستان تتهم الولايات المتحدة بدعم الحركات المتطرفة

اتهم رئيس البرلمان الباكستاني، سردار أياز صادق، الخميس، الولايات المتحدة بدعم الإرهاب بعد أن أنشأت له حواضن في العالم، في هجوم هو الأعنف على سياسة أميركا الخارجية في مكافحة الإرهاب.

وقال صادق على هامش مشاركته في المؤتمر العاشر لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بإسطنبول في لقاء مع وكالة “الأناضول” “لا ننتظر من الولايات المتحدة على الخصوص أي دعم، هم أصل هذا الإرهاب وهم من أوجدوه، فعندما احتل الاتحاد السوفيتي أفغانستان قدموا الدعم للمسلحين”.

وأوضح المسئول الباكستاني أن بلاده وخلال الفترة التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001، شهدت تدهورا كبيرا، فيما اكتفت دول التحالف بزعامة أميركا بتقديم بضعة ملايين من الدولارات، مؤكدا أن باكستان لا تنتظر العون بعد الآن من أحد، وأنها ستحارب الإرهاب بنفسها.

وجاءت تلك التصريحات في وقت أعلن فيه مسئولون باكستانيون أن أجهزة الأمن تمكنت من إلقاء القبض على يوسف السلفي المشتبه بتزعمه مجموعة لمؤيدي لداعش في باكستان رفقة شخصين آخرين، دون أن يذكر التوقيت بالضبط.

ووفقا للمصادر، فإن السلفي ذي الأصول السورية وصل إلى باكستان في سبتمبر الماضي عبر الأراضي التركية قادما من سوريا، وأن اعتقاله تم على خلفية نشر مقطع فيديو على أحد المواقع المؤيدة للجهاديين يظهر إعلان بعض من قادة طالبان ولاءهم لزعيم داعش.

وتبدو باكستان جادة في مكافحتها لآفة الإرهاب وخصوصا بعد أن دحضت إسلام آباد التقارير الأميركية التي تحدثت عن تعاملها مع ملف الإرهاب بمكيالين لاسيما دعمها لحركات أفغانية مثل شبكة حقاني التابعة لطالبان.

وكان هجوم بيشاور الذي راح ضحيته، منتصف الشهر الماضي، عشرات الأشخاص دفع بالساسة في باكستان إلى إحداث تغيير في الإستراتيجية الاستخباراتية والعسكرية فيما يتعلق بالجماعات المسلحة.

ويرى متخصصون في شؤون الجماعات المسلحة أن هذا التغير الاستراتيجي لابد أن يقابله تغير في الموقف الأفغاني ومنع جماعات تابعة لطالبان باكستان وزعيمها فضل الله من شن عمليات داخل باكستان ضد الحركة.


وللإشارة فإن باكستان تستعد لإعلان شبكة حقاني المتطرفة تنظيما محظورا وستدرجه في وقت لاحق على لائحتها للإرهاب بشكل رسمي.

باكستان تجمد أصول جماعة الدعوة وشبكة حقاني

أعلنت باكستان أنها جمدت أصولا وحسابات مصرفية لجماعات "محظورة" من قبل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية، تسنيم أسلم، في تصريح صحافي، أن باكستان تتخذ إجراءات فورية ضد كافة "المنظمات الإرهابية" دون تمييز تشمل تجميد الأصول والحسابات المصرفية, على حد قولها.

وأكدت المتحدثة، تسنيم أسلم، أن هذا القرار جاء ضمن التزام إسلام آباد بقرارات الأمم المتحدة وليس نتيجة لأي ضغوط، بما في ذلك وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي زار باكستان مؤخرا, على حد تعبيرها.

ومن بين أبرز الجماعات التي شملها القرار جماعة الدعوة التي يقودها حافظ محمد سعيد، بحجة أنها واجهة لجماعة "لشكر طيبة" المتهمة بتدبير هجمات بومباي الهندية عام 2008، وبينما أكدت المتحدثة باسم الخارجية تسنيم أسلم حظر شبكة "حقاني" الأفغانية، فقد نفت وجود أي أصول أو حسابات مصرفية للشبكة على الأراضي الباكستانية.

ويأتي إعلان الخارجية الباكستانية بعد أيام من نفي مسئولين باكستانيين تقارير عن حظر شبكة حقاني وجماعة الدعوة، ووضعهما فقط تحت الرقابة، فيما نسب إلى وزير الإنتاج العسكري، رانا تنوير حسين، تصريحات بعدم وجود أي مبرر لحظر جماعة الدعوة التي نفى عنها تهمة الإرهاب ووصفها بأنها منظمة إغاثية.

وكانت الخارجية الأميركية أشادت، الجمعة الماضي، بقرار إسلام آباد حظر شبكة "حقاني" وجماعة "الدعوة"، إضافة لنحو عشر جماعات وهيئات أخرى.
من جهة أخرى, تظاهر ألاف الأشخاص الخميس في مدينة كراتشي الباكستانية احتجاجا على نشر صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة الأسبوع الماضي رسما كاريكانتوريا مسيئا للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على صفحتها الأولى.

وهذه اكبر تظاهرة احتجاج على شارلي ايبدو تنظم في باكستان منذ الهجوم على هذه الصحيفة الذي أسفر في السابع من يناير عن 12 قتيلا.


 وردد المتظاهرون الذين لبوا دعوة حركة "سني تحريك" السنية السياسية الدينية "فلتسقط شارلي ايبدو، فليسقط من يهينون الإسلام".

"علماء المسلمين" يدين انقلاب الحوثيين في اليمن

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما وصفه بـ”الانقلاب” الذي قامت به جماعة الحوثي في اليمن، وقال الشيخ علي القره داغي الأمين العام للاتحاد في بيان للاتحاد، إنه “يدين الانقلاب الذي قامت به جماعة الحوثيين في اليمن”، وأضاف القره داغي أن ما قامت به جماعة الحوثي هو “خروج على ثورة الشعب اليمني ومحاولة لفرض أمر واقع على الشعب، بينما هو في الحقيقة واقع شاذ ولا يجب التماهي معه إطلاقًا”.

واستنكر “حمل جماعة الحوثي السلاح في وجه اليمنيين، مبررة ذلك بأوهام لا واقع لها إطلاقًا سوى في خيالاتهم الخاصة”، وأعرب الأمين العام للاتحاد عن أسفه تجاه “تأييد بعض الأنظمة العربية لما يحدث من تدمير لوحدة اليمن، وصمت إقليمي وعالمي مريب”، دون مزيد من التوضيح، ووقعت خلال الأيام الماضية اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة “أنصار الله”، التي سيطرت على قصر الرئاسة في العاصمة التي اجتاحها مسلحون حوثيون يوم 21 سبتمبر الماضي قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية، وفي الوقت الذي يتواجد الرئيس اليمني في منزله بشارع الستين في صنعاء، ما يزال رئيس الوزراء خالد بحاج، منذ يومين، تحت ما يشبه “الإقامة الجبرية” داخل القصر الجمهوري، وسط صنعاء.

وسيطر مسلحون من جماعة الحوثي على كلية الطيران والدفاع الجوي المحاذية لمنزل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، حسب مصدر عسكري، وقال المصدر إن “مجاميع  مسلحة من الحوثيين، سيطروا على مبنى كلية الطيران والدفاع الجوي المطلة على منزل الرئيس هادي من الجهة الغربية، وأحكموا قبضتهم عليه”، كما بسط المسلحون الحوثيون سيطرتهم على مقر ألوية الصواريخ التابعة لقوات الاحتياط في صنعاء، دون أي مقاومة من قيادتها وأفرادها، وبحسب مصادر إعلامية سيطر مسلحو الحوثي على ألوية الصواريخ التي تضم “قيادة مجموعة الصواريخ”، و”اللواء 5 صواريخ”، و”اللواء 6 صواريخ”، و”اللواء 8 مدفعية”، وألوية الصواريخ هي تشكيل عسكري تابع للجيش اليمني، تم ضمه نهاية عام 2012 إلى قوات الاحتياط بقرار جمهوري، وتتبع هذه الألوية القائد الأعلى للقوات المسلحة مباشرة.


ويتهم مسئولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران بدعم الحوثيين، وهم من المذهب الزيدي الشيعي، بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن. وهو ما تنفيه طهران، ونشأت جماعة الحوثي عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004، ليشهد اليمن ست حروب بين عامي 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة بالأساس في محافظة صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح؛ ما خلف آلاف القتلى من الجانبين.

باكستان تدعو المجتمع الدولي إلى احترام مشاعر المسلمين

دعت باكستان المجتمع الدولي وخاصة الغرب إلى ضرورة احترام مشاعر المسلمين وتجنب القيام بأي تصرف أو نشر مادة تسيء إلى المقدسات الإسلامية.

جاء ذلك على لسان عرفان صديقي المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني للشئون الوطنية في تصريحات صحفية نشرتها الإذاعة الباكستانية الرسمية اليوم.

وقال صديقي إن إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم عبر صحيفة “تشارلي ايبدو” الفرنسية لم يجن سوى جرح مشاعر المسلمين، محذرًا من أن مثل هذه التصرفات من جانب الغرب تخدم التطرف وعدم التسامح حول العالم.


وأضاف أنه يجب على المجتمع الدولي العمل على حظر نشر المواد التي تسئ إلى الأديان وبالذات إلى المعتقدات الإسلامية، وتركيز الاهتمام على نشر روح التسامح والانسجام بين مختلف الأديان والثقافات لضمان الأمن العالمي.

اتحاد علماء المسلمين يدعو لقانون أممي يجرم ازدراء الأديان

 دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى إصدار قانون أممي يجرّم ازدراء الأديان، مطالبًا في الوقت نفسه الغرب بحماية الجاليات المسلمة من الاعتداءات سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين.

جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد أمس الثلاثاء، وحمل توقيع رئيسه يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي، ودعا فيه لإصدار قانون أممي يجرم الازدراء بالأديان والأنبياء والمقدسات جميعاً، واقترح إصدار ميثاق شرف للتعايش السلمي بين الأمم.

وقال الاتحاد في بيانه إنه تلقى بأسف بالغ إصرار البعض على إعادة نشر رسوم أو أفلام تسيء إلى نبي الرحمة، متجاهلين بذلك مشاعر أمة كبيرة أتت إلى الدنيا بقيم وأخلاق وعلم وحضارة أضاءت العالم أجمع.

وبين أنه إزاء استمرار “الإساءة الممنهجة لنبينا الكريم”، فإنه يطالب الأمة الإسلامية بالاستمرار في التظاهر الرافض للإساءة إلى نبينا العظيم الداعي لاحترام الأديان والأنبياء كافة. ودعا المتظاهرين إلى البعد الكامل عن أي عنف، وعدم المساس بدور العبادة مثل الكنائس وغيرها.

وأكد الاتحاد أن الدين الإسلامي لا يحرم فقط الازدراء بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما يحرم ازدراء جميع الأديان والأنبياء والمقدسات.

ودعا الاتحاد الدول الإسلامية إلى تقديم مشروع قانون أممي يجرم ازدراء الأديان والأنبياء والمقدسات كافة من خلال مؤتمر عالمي يناقش بنوده بحرية كاملة.

وحذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من أن التعايش بين الأمم والحضارات في خطر كبير، وأن السلم الدولي والاجتماعي قد اهتز ولذلك يدعو الأمم المتحدة وبقية المنظمات الدولية إلى تدارك هذا الخطر المحدق من خلال مؤتمر عالمي يشترك فيه ممثلو الدول ومؤسسات المجتمع لمنع الممارسات التي تؤدي إلى الإخلال بالسلم والتعايش، لأنه إذا لم تضبط فلا يمكن ضبط الإرهاب والقضاء عليه.

ويأتي تحذير الاتحاد في وقت يتزايد فيه استهداف المسلمين في الغرب حيث أفاد رئيس مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا عبد الله زكري بأنّ الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا زادت في الآونة الأخيرة بشكل كبير وملحوظ، لافتاً إلى تعرض المسلمين لـ116 اعتداء في الأسبوعين الأخيرين.

وأشار زكري في بيان قبل يويمن إلى أنّ الاعتداءات استهدفت 28 مكان عبادة للمسلمين، بالإضافة إلى 88 عملية تهديد وتخويف، قائلاً إن الاعتداءات على المسلمين وصلت لدرجة لا يمكن قبولها، و”لا نريد من المسئولين الفرنسيين الكلام فقط، بل تدابير فعالة لحماية المسلمين”.

ونشرت مجلة “شارلي إيبدو” الأربعاء الماضي، في أول عدد لها بعد هجوم دام تعرضت له، رسمًا كاريكاتيريا للنبي محمد خاتم المرسلين عليهم الصلاة والسلام، حاملا لافتة مكتوبا عليها “أنا شارلي” وعبارة ساخرة هي “الكل مغفور”.

جماعة الدعوة بباكستان تتظاهر ضد صحيفة شارلي إبدو

تظاهر نحو 5000 شخص من جماعة الدعوة باكستان بقيادة حافظ محمد سعيد ضد صحيفة شارلي إبدو الفرنسية في مدينة لاهور بشرق باكستان يوم الأحد الماضي.

ودعا حافظ سعيد مؤسس جماعة الدعوة المحتجين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية وقال سعيد “سنبدأ حراكا ضد الرسوم المهينة لنبينا الحبيب.”

ونشرت صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة على غلافها الأسبوع الماضي صورة للنبي محمد وهو يبكي بعد أن اقتحم مسلحان مقرها وقتلا 12 شخصا، وقال المسلحان قبل مقتلهما إن الهجوم جاء انتقاما لرسوم سابقة نشرتها المجلة تتهكم فيها على الإسلام.

وحث سعيد التجار على التوقف عن استيراد المنتجات الفرنسية كما دعا الزعماء الباكستانيين إلى العمل على إقرار قانون دولي ضد ازدراء الأديان. وعقوبة ازدراء الأديان هي الإعدام في باكستان.

وحاول محتجون يوم الجمعة الماضية اقتحام القنصلية الفرنسية في مدينة كراتشي الجنوبية وأطلقوا النار على مصور بوكالة الأنباء الفرنسية فأصابوه بجروح.


ودعا سعيد إلى تنظيم مظاهرات أخرى يوم الجمعة القادم، ويقول إنه لا توجد أي صلة له بالتشدد هذه الأيام ويدير فحسب مؤسسة خيرية وعرضت الحكومة الأمريكية عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى إدانة سعيد.

الشرطة الصينية تقتل اثنين من مسلمي تركستان الشرقية

أمنيا، أفادت وسائل إعلام صينية رسمية أمس أن الشرطة قتلت اويغوريين اثنين قرب الحدود مع فيتنام، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه عدد من أبناء هذه الأقلية المسلمة الهرب من القمع الذي يتعرضون له في اقليمهم شينجيانغ بحسب منظمات حقوقية. 

وبحسب وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) فان الاويغوريين قتلا في إقليم غوانغشي الجنوبي الذي يبعد آلاف الكيلومترات عن شينجيانغ، وكانا يحملان أسلحة بيضاء حاولا الاعتداء بواسطتها على رجال الشرطة فارداهما هؤلاء، وتعذر التحقق من صحة هذه الرواية من مصادر مستقلة.

وأضافت الوكالة أن الشرطة اعتقلت شخصين آخرين في حين أنها ما زالت تبحث عن خامس في مدينة بينغشيانغ القريبة من الحدود مع فيتنام.

ويشهد إقليم شينجيانغ المترامي الأطراف والقريب من آسيا الوسطى والتخوم الغربية للصين، بشكل متكرر اضطرابات دامية بسبب توترات شديدة بين اتنية الهان التي تشكل غالبية سكان الصين والاويغور المسلمين الناطقين بالتركية.

وبسبب الإجراءات الأمنية المشددة على حدود إقليمهم، يحاول بعض الاويغور الفرار من الصين عبر حدودها الجنوبية حيث لا تتوانى قوات الأمن عن إطلاق النار عليهم، بحسب ما يؤكد ناشطون.

ويرفض قسم من الاويغور سيادة بكين على إقليمهم ويقولون أنهم يتعرضون للتمييز والتهميش باستبعادهم من منافع التنمية في المنطقة حيث يتكثف تدفق الهان من بقية مناطق الصين، في حين ترد بكين بممارسة قمع شديد للناشطين الاويغوريين الذين تصفهم بـ«الإرهابيين» أو «الانفصاليين».


وهذه الحملة الجارية ترجمت منذ يونيو بإصدار نحو خمسين حكما بالإعدام أو بإعدامات معلنة رسميا، وتوقيف المئات وإدانات جماعية بعد محاكمات سريعة وعرض في الساحات العامة لـ«الإرهابيين»، ويعتبر خبراء ومجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان ان سياسة بكين حيال ثقافة الاويغور وديانتهم تغذي التوترات في اقليم شينيجيانغ.

مظاهرة مليونية في الشيشان احتجاجا على رسوم شارلي إيبدو

اعتبر الرئيس الشيشاني رمضان قادروف أن الاستخبارات الغربية قد تكون ضالعة في الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" بهدف دفع عدد أكبر من المسلحين للانضمام إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال قادروف في كلمة ألقاها الاثنين في مظاهرة حاشدة في غروزني دفاعا عن القيم الإسلامية إن "أوروبا لم تستخلص الدروس المطلوبة من الأحداث المأساوية في باريس.. فبدلا من إدانة من أطلق النار، وكذلك من أعطوا الذريعة لهذا العمل من خلال نشر صورهم الكاريكاتورية، نظّمت السلطات الفرنسية استعراضا جماهيريا تأييدا لانتهاك المحرمات".

ما يعني بحسب قاديروف أن "سلطات واستخبارات دول غربية المعنية بتعزيز صفوف داعش بمؤيدين جدد ربما تكون وراء الحادث".

وكان الرئيس الشيشاني قد اعتبر في وقت سابق أن "سي آي ايه" وغيرها من الاستخبارات الغربية تشرف على نشاط تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

وقال قادروف: "نحن نعلن أن المسلمين لن يسمحوا على الإطلاق استغلال أنفسهم لزعزعة الوضع في البلاد. كنا دائما حماة روسيا الآمنين، واليوم نحن قادرون على الرد المناسب على أي أعداء لوطننا".

وأكد الرئيس الشيشاني: "جرت في روسيا تهيئة الظروف المثالية للمؤمنين، وتوجد لدينا آلاف المساجد وكذلك المعاهد الإسلامية. نحن ندعو إلى السلام والاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان. نحن ندعم الاستقرار في وطننا روسيا. الله أكبر!"

وأشارت وزارة الداخلية الروسية إلى أن أكثر من 800 ألف شخص شاركوا في المظاهرة الحاشدة على نشر صحف غربية رسوما كاريكاتورية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في وسط غروزني، مضيفة أن رجال الأمن قاموا بتأمين المظاهرة بالكامل.

من جهتها أشارت وزارة الداخلية الشيشانية إلى أن عدد المتظاهرين في غروزني اليوم تجاوز مليون شخص.

وتوقع رئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف مشاركة أكثر من مليون شخص في المسيرة.

وقال قادروف على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي السبت "أدعو الجميع للخروج في مسيرة التاسع عشر من يناير.. بداية كنا نتوقع مشاركة نحو نصف مليون شخص، لكن المعطيات الأخيرة تشير إلى أن عددهم قد يتجاوز المليون من سكان الشيشان والمناطق الروسية المجاورة لها"

وجدد قادروف التأكيد على أن كل من يدعم "حق" المجلة الفرنسية شارلي إيبدو وغيرها من الدوريات في إهانة المشاعر الدينية لـ1.5 مليار مسلم ينصب نفسه عدوا شخصيا له.

بالمقابل دعا قادروف المسلمين إلى عدم الرد على الاستفزازات بالعنف وقال:" العنف ليس مخرجا وليس طريقة للتصدي لعديمي القيم والأخلاق، علينا أن نظهر للجميع وحدتنا وحبنا للنبي.. وهذا خير رد".


ومن المتوقع أن تمتد مسيرة "في حب النبي محمد" التي دعت لها الإدارة الدينية لجمهورية الشيشان الاثنين من ساحة "مينوتكا" إلى قلب العاصمة غروزني حيث ينتصب مسجد أحمد حاجي قادروف "قلب الشيشان".

الأوروبيون يتعاونون مع الدول العربية لمكافحة الإسلاميين!

تعهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين بالتصدي للإسلاميين العائدين من سوريا والعراق بإستراتيجية أفضل في الداخل والخارج إلا أنهم استبعدوا سن قوانين جديدة على نطاق واسع في أعقاب هجمات السابع من يناير في باريس.

وأكد وزراء الخارجية الأوروبيون خلال اجتماع عقد في بروكسيل، ضرورة تعزيز تعاون دولهم مع الدول العربية في مكافحة "الإرهاب". فيما شدد وزير الخارجية الألماني على ضرورة "زيادة تبادل العلاقات مع الدول الإسلامية". دعا وزراء خارجية الدول الأوربية، اليوم الاثنين، إلى زيادة التعاون بين بلدانهم والبلدان العربية في مكافحة "الإرهاب"، فيما تعيش أوروبا في حالة استنفار بعد اعتداءات باريس وكشف خلية جهادية في بلجيكا.

وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قبل اجتماع 28 وزيرا في الاتحاد الأوروبي دعي إلى المشاركة فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، "يجب ان نعزز طريقة تعاوننا.. مع البلدان العربية، وبين بعضنا البعض". وأضافت أن "الهجمات الإرهابية تستهدف خصوصا المسلمين في العالم، لذلك نحتاج إلى إقامة تحالف وإجراء حوار لنخوض المواجهة معا".

وقال وزير الخارجية الألماني "سنناقش اليوم جوانب السياسة الخارجية.. وزيادة تبادل العلاقات أيضا مع الدول الإسلامية في العالم". ومن جهته اعتبر العربي أن التصدي للإرهاب ليس "مسألة عسكرية أو أمنية" فقط، بل دعا إلى خوضها "على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني"، مؤكدا أن "هذا ما يساعد في صمودنا".

وأصبح التعاون في مجال الاستخبارات وتشديد عمليات المراقبة على حدود فضاء شينغن، ومكافحة تهريب الأسلحة وإنشاء سجلات مشتركة للمسافرين جوا، أولوية للقادة الأوروبيين بعد اعتداءات باريس التي أوقعت 17 قتيلا والعملية الواسعة النطاق ضد الأوساط الجهادية التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي في بلجيكا لإحباط هجمات ضد الشرطة.

وسيناقش هذه المسائل وزراء الداخلية، الذين تدخل هذه المواضيع في نطاق اختصاصهم، في ريغا في 29 يناير وفي قمة لرؤساء الدول والحكومات الأوروبية في 12 فبراير التي ستخصص لمكافحة الإرهاب و"المقاتلين الأجانب" الأوروبيين العائدين من القتال في سوريا أو العراق.

وفي دليل على التعبئة الدولية لمكافحة الإرهاب، يشارك عدة وزراء خارجية من الاتحاد الأوروبي الخميس أيضا في لندن في اجتماع تنظمه بريطانيا والولايات المتحدة للدول الأعضاء في الائتلاف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

م.س/ ي ب ( أ ف ب، رويترز)

حقوقي: 116 اعتداء على مسلمين في فرنسا خلال أسبوعين

أفاد رئيس مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا "عبد الله ذكري" أنَّ الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا زادت في الآونة الأخيرة بشكل كبير وملحوظ، لافتاً إلى تعرض المسلمين لـ 116 اعتداء في الأسبوعين الأخيرين.

وأشار ذكري في بيانه الذي أصدره اليوم أنَّ الاعتداءات استهدفت 28 مكانَ عبادة للمسلمين بالإضافة إلى 88 عملية تهديد وتخويف، قائلاً "إنَّ الاعتداءات ضد المسلمين وصل لدرجة لا يمكن قبولها، ولا نريد من المسئولين الفرنسيين الكلام فقط، بل تدابير فعالة لحماية المسلمين".

 يذكر أنَّ فرنسا تضم أكبر عدد للمسلمين في دول الاتحاد الأوربي، حيث تشير تقديرات إلى أنَّ عددهم يتجاوز الـ 4 ملايين نسمة.

وكان 12 شخصًا قتلوا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، في 7 يناير الجاري، إثر هجوم استهدف مقر مجلة "شارلي إبدو" الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص، فضلًا عن مصرع 3 "إرهابيين" خلال عمليات الشرطة.


ونشرت مجلة "شارلي إيبدو" الأربعاء الماضي، في أول عدد لها بعد الهجوم الدامي، رسمًا كاريكاتوريًا قصدت أنه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حاملًا لافتة مكتوب عليها "أنا شارلي"، وعبارة ساخرة هي "الكل مغفور له".

استمرار الاحتجاجات في باكستان ضد رسوم "تشارلى إيبدو"

واصلت منظمات باكستانية سياسية ودينية واجتماعية مختلفة احتجاجاتها ضد الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للإسلام التي نشرتها مجلة تشارلي إيبدو الفرنسية.

وخرجت أكبر احتجاجات أمس الأحد، فى مدينة لاهور شرقي البلاد، حيث هتف ما يزيد على عشرة آلاف مؤيد لجماعة الدعوة المتشددة "تسقط تشارلي إيبدو" و"الموت للمجدفين".

وفي كراتشي، أقام حزب الجماعة الإسلامية وحزب حركة إنصاف، الذي يتزعمه عمران خان لاعب الكريكيت السابق، مسيرات احتجاجية شارك فيها المئات.


وفي مدينة بيشاور شمال غرب البلاد، أقام عشرات المحتجين المسيحيين تظاهرة ضد شارلي إيبدو، حيث قاموا بحرق العلم الفرنسي وطالبوا بحظر المجلة.

مقتل 3 مسلمين حرقا فى الهند على يد هندوس

قال مسئول حكومي إن ثلاثة مسلمين على الأقل لقوا حتفهم بعدما أضرمت النيران فى أكواخهم المشيدة من القش خلال مناوشات بين هندوس ومسلمين فى إحدى قرى شرق الهند.

وقال أتول براساد، وهو مسئول فى ولاية بيهار، إن أعمال العنف اندلعت أمس الأحد عقب العثور على جثة صبى هندوسى فى مزرعة بقرية سارايان بعد مرور أكثر من أسبوع على اختفائه.

وأضاف براساد أن القرية التى يقطنها صيادون هندوس ألقوا باللوم على المسلمين فى مقتل الصبى الذى كان صديقا لفتاة مسلمة من القرية، التى تقع على بعد 105 كيلومترات شمال باتنا، عاصمة ولاية بيهار.


واعتقلت الشرطة ثمانية قرويين هندوس لإشعالهم النار فى ما يقرب من أربعة وعشرين كوخا فى موقع سكنى للمسلمين الفقراء. وأضاف براساد إن الوضع فى القرية لا يزال متوترا ولكنه تحت السيطرة.

رئيس إنغوشيا: نشر رسوم مسيئة للنبي من مظاهر التطرف

دان رئيس جمهورية إنغوشيا الروسية يونس بك يفكوروف نشر رسوم مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، معتبرا أن وراء ذلك محاولة البعض في الغرب اصطناع صراع بين العالمين الإسلامي والمسيحي.

وفي تصريح صحفي قال يفكوروف: "أنا أعتقد أن ذلك لا يمت إلى حرية التعبير بصلة بل هو تطرف مائة في المائة إزاء حقوق ملايين من الناس".

وأشار الرئيس الإنغوشي إلى أن "كل إنسان عاقل ينبذ - ولا شك - ما فعله الإرهابيون ضد صحفيي (شارلي إيبدو)... لأن عمليات الإعدام والتفجيرات ليست من أعمال المؤمنين".

وأضاف يفكوروف أن ملايين المسلمين يدينون الإرهابيين، لكن الحكومات الغربية، من خلال تشجيعها لنشر رسوم ساخرة جديدة، هي نفسها التي تدفعهم إلى تأييد منفذي أعمال الإرهاب، الأمر الذي وصفه رئيس إنغوشيا بـ"العملية المتعمدة الرامية إلى تأليب العالمين الإسلامي والمسيحي بعضهما على بعض".

وقال بفكوروف: "لعل هناك في الغرب من يرغب في إشعال حرب جديدة والاستفادة منها للتخلص من جميع المسلمين القاطنين هناك".

المصدر: RT + "إنترفاكس"