‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيران. إظهار كافة الرسائل

إيران وباكستان تعززان الأمن على الحدود

أكدت إيران وباكستان اليوم على هامش المؤتمر الدولي حول الأمن الذي يقام في العاصمة الروسية موسکو حاليا على أهمية تعزيز الأمن علي حدودهما.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان ونظيره الباكستاني خواجه اصف بحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية الهامة .

وأشار دهقان إلى الأواصر الكبيرة بين إيران وباكستان في شتى المجالات ، مؤكدا على تعزيز العلاقات والتعاون الدفاعي في إطار تعزيز السلام والاستقرار المستديم في المنطقة.

ومن جانبه، اعتبر وزير الدفاع الباكستاني خلال اللقاء حفظ وتعزيز الأمن على الحدود بين البلدين بأنه هام جدا، وقال” إننا سنوظف كافة قدراتنا لتوفير الأمن المستديم والقضاء على الجماعات الإرهابية”.

العمانية

زعقوق: حيادية باكستان جنبتها فتح جبهة صراع مع إيران

كتب : علاء خميس
أكد الكاتب الصحفي، المتخصص في الشأن الآسيوي، سمير زعقوق، أن موقف باكستان المحايد بشأن العملية الجوية التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، يخدمها بامتياز، مشيرًا إلى أنها تجنبت الدخول في صراع مع إيران الشيعية من ناحية، وأيضًا أمنت جبهتها الداخلية مع الشيعة، الذين يمثلون 20 في المائة من السكان البالغ عددهم 181 مليون نسمة، طبقًا لإحصاء 2014 ، أي أن تعداد الشيعة في باكستان يقترب من 35 مليون نسمة، وهو أكبر تجمع شيعي، في دولة واحدة بعد إيران.

وأوضح زعقوق خلال مداخلة علي فضائية "القناة"، ليلة أمس الثلاثاء، أن قبيل انعقاد جلسة البرلمان الباكستاني ألقت القوات الإيرانية ثلاث قذائف "هاون" على قرية "زعمران" بإقليم بلوشستان الباكستاني المحاذي للحدود مع إيران كرسالة تحذيرية للباكستانيين حال اتخاذهم قرار المشاركة سيكون هناك قصف للحدود الباكستانية بحجة مواجهة الإرهاب أو ما شابه ذلك، وأشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى باكستان قبيل اتخاذ البرلمان الباكستاني قراره، كان لها دور في اتجاه الحياد.

وأشار إلى أن الشارع الباكستاني يتحرك من منطلق عاطفي مع أهل السنة كجماعة الدعوة وجمعية أهل الحديث ومجلس علماء باكستان، الذين يطالبون بحماية أرض الحرمين، مضيفا أنهم ينظرون إلى الحرب في على أنها حرب شيعية سنية تقود الرياض أهل السنة فيها، من هنا لابد من المشاركة فيها.

كما أشار إلى أن القرار الباكستاني يخدم الأزمة اليمنية، فالحياد يعطي فرصة لباكستان للعب دور الوسيط بمساعدة قوى إقليمية، وهو ما وضح من اللقاءات التركية الباكستانية.


يذكر أن البرلمان الباكستاني قد صوت بالإجماع لصالح قرار يحث الحكومة على التزام الحياد في النزاع الدائر في اليمن، رافضًا المشاركة في التحالف العسكري ضد الحوثيين، وأكد على دعم التزام الحكومة بحماية أراضي المملكة السعودية.

إيران تحصد المكاسب.. روسيا ترفع الحظر صواريخ «إس-300»

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يلغي حظر تسليم إيران صواريخ «إس-300» الذي كان الرئيس السابق ديمتري ميدفيديف أصدره في 2010، حسبما أعلن الكرملين في بيان.

ولم توضح الرئاسة الروسية ما إذا كانت ستبيع أو تسلم فورا صواريخ «إس – 300» لإيران. لكن المرسوم الرئاسي يمهد الطريق لتسليم شحنات بحرا وبرا وجوا.

وكان ميدفيديف منع تسليم هذه الصواريخ إلى إيران بموجب عقد انتقده الغربيون وإسرائيل، طبقا لقرار الأمم المتحدة رقم 1929 الذي يفرض على إيران عقوبات بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، وقعت روسيا وإيران في 2007 اتفاقا لتسليم هذه المعدات القادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ في الجو، تبلغ قيمته 800 مليون دولار. وبعد حظر تسليم الصواريخ، لجأت إيران إلى محكمة التحكيم الدولية في جنيف لمطالبة موسكو بتعويضات تبلغ 4 مليارات دولار.

لكن في بداية السنة، وقعت موسكو وطهران بروتوكول اتفاق لتعزيز «التعاون العسكري الثنائي بسبب المصالح المشتركة»، بمناسبة زيارة إلى العاصمة الإيرانية لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

واقترحت روسيا حينذاك على طهران تسليمها صواريخ «انتي-2500» النسخة الجديدة من صواريخ «إس-300» المحدثة.

من جهتها، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مسئول في وزارة الدفاع الروسية قوله إن «الوزارة ستكون مستعدة لتسليم منظومة صواريخ (إس-300) لإيران سريعا إذا حصلت على الضوء الأخضر لعمل ذلك».

من ناحية ثانية، وبينما تقترب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي ستبقي على الأرجح ولايات أمريكية كثيرة على عقوباتها الخاصة التي تفرضها على طهران مما قد يعقد أي دفء في العلاقات بين الخصمين اللدودين منذ أمد بعيد. وفي مظهر لا يعرف عنه شيء يذكر لعزلة إيران الدولية اتخذت نحو 24 ولاية أمريكية إجراءات لتعاقب شركات تعمل في قطاعات معينة في اقتصادها ووجهت صناديق التقاعد العامة التي تملك أموالا تقدر بمليارات الدولارات في صورة أصول لسحب استثماراتها من شركات ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى حرمان هذه الشركات من إبرام العقود العامة.

وحسب وكالة «رويترز»، لن تلغى القيود في أكثر من نصف تلك الولايات إلا إذا رفعت إيران من قائمة الدول الراعية للإرهاب أو إذا رفعت كل العقوبات الأمريكية الاتحادية المفروضة على إيران وهي نتيجة لن تحدث على الأرجح حتى في حالة التوصل لاتفاق نووي نهائي. وعلاوة على ذلك تدرس ولايتا كانساس ومسيسبي فرض عقوبات جديدة على طهران.

واحتمال استمرار العقوبات على مستوى الولايات أو حتى فرض عقوبات جديدة في الوقت الذي توصلت فيه الحكومة الاتحادية لاتفاق مبدئي مع إيران يهدد باتساع الفجوة بين الولايات والحكومة الاتحادية في قضية مهمة تتعلق بالسياسة الخارجية.

وعلى الرغم من أن الولايات الأميركية تنسق في كثير من الأحيان إجراءاتها مع العقوبات الاتحادية المفروضة على إيران فإنها تتخذ أحيانا موقفا أكثر صرامة مع الشركات الأجنبية المرتبطة بإيران كما هو الحال في إطار السياسة الاتحادية.

وقال دون جايتز العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا الذي ساند تشريعا في عام 2007 معاقبة الشركات التي تستثمر في قطاع الطاقة الإيراني: «لا ترتبط عقوباتنا على الاستثمار بأي شكل من الأشكال بمفاوضات الرئيس (باراك) أوباما مع الإيرانيين». وأضاف «عليهم تغيير سلوكهم بشكل كبير ونحن لن نسترشد بالضرورة برأي الرئيس أوباما أو أي رئيس آخر بشأن الإيرانيين».

والاتفاق النهائي المنتظر وهو قيد التفاوض حتى مهلة غايتها 30 يونيو من المرجح أن يؤدي إلى رفع العقوبات الأمريكية على مبيعات النفط الخام الإيراني إلى دول أخرى وتخفيف القيود على النظام المالي الإيراني. وستبقى العقوبات الاتحادية المرتبطة بقضايا مثل حقوق الإنسان والإرهاب مفروضة على إيران.

ومن بين نحو 12 ولاية اتصلت بها وكالة «رويترز» مباشرة قال مشرعون في جورجيا وفلوريدا وميتشغان إنهم ليس لديهم أي نية لتغيير سياساتهم إزاء إيران حتى في ضوء اتفاق الحكومة الاتحادية. وقال مسؤولون في كونيتيكت وايلينوي إنه «ستكون هناك حاجة لتشريع محلي جديد لتغيير سياسات سحب الاستثمارات حتى لو تم التوقيع على اتفاق». وقال مسئولون في نيويورك وأوريجون إنهم سيفكرون في إمكانية إجراء تغييرات في القانون على المستوى الاتحادي في حالة الاتفاق النووي لتحديد كيف يمكن أن يؤثر ذلك على سياساتهم.

ولم يرد على الفور مسئولون في بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب التعقيب على سياسات الولايات. ولم ترد بشكل مباشر المتحدثة باسم البيت الأبيض برناديت ميهان على سؤال حول سياسات العقوبات في الولايات لكنها شددت على أن العقوبات المتعلقة ببرنامج إيران النووي فقط هي التي ستتأثر بالاتفاق.

وحققت الحملات الأولى لسحب الاستثمارات نجاحا في عامي 2008 و2009 وحصلت على موافقة اتحادية في 2010 مع إقرار قانون شامل للعقوبات والمساءلة وسحب الاستثمارات المتعلق بإيران وهو ما شجع الولايات على إقرار مثل هذه الإجراءات.

وعادة تحظى إجراءات سحب الاستثمارات بدعم واسع النطاق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل المجالس التشريعية وقد أقرت في صورة قوانين من قبل الحكام الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.


وفي تطور آخر ذي صلة، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أنها ستعقد اجتماعا فنيا مع إيران في طهران في وقت لاحق. وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أنها تتوقع إحراز تقدم هذا الشهر بشأن تحقيق تجريه في النشاط النووي الإيراني الحالي والسابق. وعبر دبلوماسيون عن قلقهم من إحراز تقدم طفيف في تحقيق الوكالة إلى أن يتم التوصل لاتفاق سياسي نهائي مع القوى العالمية.

إيران تحتضن جميع الأزهار الطبية في العالم

مع بداية فصل الربيع وتفتح الأزهار والورود فان إيران بلد يحتضن الكثير من أنواع الورود وفيه العديد من الأزهار التي لها استخدامات عدة كالزينة والعطور بالإضافة إلى الطب والعلاج.

ويعود تنوع الورود والإعشاب في إيران إلى تنوع المناخ في أرجاء البلاد، إذ توجد جميع ورود العالم الخاصة بكل مناخ في إيران تقريبا، فقد نمت الورود والإعشاب الطبية والعلاجية النادرة بكثرة ولذلك فان إيران تعد من أهم المصدرين للورود والأعشاب الطبية فمثلا يتواجد نوع من الورود الأحمر يصنع منه أفضل عطور ماء الورود بكثرة ‏في فصل الربيع.

ومن الزهور الطبية والعلاجية المتواجدة في هذا البلد القرنفل أو الورد المسماري ويستخدم لتخفيف آلام الأسنان ووجع الأذن ويمكن الاستفادة من قطرات زيت القرنفل لفرك الأذن والفم في حالات الرشح والزكام.

كما يستخدم زيت القرنفل لتخفيف الغثيان والقيء ومفيد جدا لتخفيف الصداع وضيق التنفس ويستخدم لعلاج الوهن العصبي ، ويقوم القرنفل عند مضغه بإزالة رائحة الفم الكريهة كما انه مفيد للمعدة ومنشط للجهاز الهضمي ويقوم على تقوية الكبد والكلى ويساعد على فتح الشهية ويقوي الجسم بشكل عام.

وتتواجد في إيران نبتة الورد المقلوب ويعتبر هذا النبات علاجاً فعالاً للروماتزم وآلام المفاصل وتنظيف الكبد، وورد هذا النبات يعتبر من العقاقير السامة والتي يجب الحذر منها وينبغي استخدامها تحت إشراف متخصص بطب الأعشاب ، وحياة هذه النبتة قصيرة جدا.

كما يتواجد في إيران ورد العبّال الجبلي ويستخدم هذا النبات لصناعة الزيوت الزكية والعطور، كما أنه يقوي الجهاز المناعي للإنسان وتحتوي نبتته على فيتامينC، ويستخدم في علاجات عديدة مثل السكري وأمور أخرى أدرى بها علم الطب البديل او طب الأعشاب والزهور.

ومن الزهور الطبية والعلاجية المتواجدة في إيران أيضا ورد الروز وهذه الزهور غنية بفيتامينE، ولها العديد من الفوائد الطبية للعناية بالبشرة وعلاج الإمراض الجلدية.

ويعد الروز ورداً مناسباً لعلاج أنواع تقرحات البشرة المختلفة، والخصائص الطبية لهذا النبات تستخدم لعلاج الشعيرات الدموية تحت الجلد واحمرار الجلد والذي قد يكون نتيجة لتمدد الأوعية الدموية كما تعتبر زهرة الروز من المهدئات ومضادات الاكتئاب والتوتر العصبي، وعلاج القرحة الهضمية، ويقلل من الأمراض القلبية ويساهم شاي ورد الروز في تخفيف التهاب الحلق وعلاج التهابات المثانة.

ومن النباتات المتواجدة في إيران نبتة الياسمين ويعتبر الياسمين من عبق الزهور ذات الرائحة الزكية، وزيته يستخدم في صناعة أنواع العطور ويعمل ورد الياسمين على معالجة اضطرابات الكبد، وبعض الأمراض الجلدية مثل الجذام ، ويعتبر الياسمين مضاداً للاكتئاب والتوتر ويستخدم زيت الياسمين لإنتاج مستحضرات التجميل والصابون.

كما يوجد في إيران الورد الأحمر (الجوري) حيث يتفق أطباء الطب البديل على خصائص الورد الأحمر على انه يعالج الكثير من الأمراض ويستخدم لمكافحة الصفراء والبلغم، وهو علاج الأمراض الحنجرة والفم والحلق ويستخدم للغرغرة للتخلص من التهاب الحنجرة كما يستخدم لشفاء الجروح (الجدري) وتجفيفها وإزالة البثور والتهابات الجلد والجروح السطحية.

ومن الورود الطبية الأخرى الورد الداودي ويعد هذا الورد مضاداً للالتهابات والميكروبات ويساعد
على خفض ضغط الدم وورد الداودي علاج للعديد من مشاكل الجلد مثل حب الشباب والبثور ويستخدم مع قليل من الماء المغلي لمدة 5 دقائق لشراب منعش ومفيد يساهم في علاج أمراض الجهاز الهضمي وهو فعال للحد من نزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية.

ومن الزهور الطبية والعلاجية المتواجدة في إيران ورد لسان الثور ويستخدم لعلاج أنواع ضغط الدم ويحتوي هذا النبات على خصائص مهدئة ومفيدة للأعصاب جدا.

ويمكن استخدامه لعلاج أمراض الجهاز التنفسي والتهاب الشعب الهوائية والسعال والحمى وسيلان الأنف ، وورد لسان الثور مفيد لأمراض الكلى والمثانة والمسالك البولية بشكل عام ويمكن لهذه العشبة أن تقلل من الحمى الشديدة والحصبة والحمى القرمزية والجدري والطفح الجلدي.


كما يوجد في إيران ورد الخطمي ويستخدم كملين لتخفيف الإمساك كما يستخدم كعلاج للسعال الجاف وملطف للأغشية المخاطية ويعالج التقرحات والربو وتساعد جذور ورد الخطمي على تنظيم نسبة السكر في الدم.

القوات الإيرانية تقصف منطقة بلوشستان بباكستانية

قامت القوات الإيرانية فجر اليوم، بقصف منطقة حدودية باكستانية، ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر بشرية جراء الاعتداء الإيراني السافر.

وأوضحت قناة "دنيا نيوز" الباكستانية، أن القوات الإيرانية أطلقت ثلاث قذائف هاون على قرية "زعمران" بإقليم بلوشستان الباكستاني المحاذي للحدود مع إيران.

وأشارت القناة، إلى أن هذا التطور جاء بعد ساعات من استدعاء الخارجية الإيرانية للقائم بأعمال السفارة الباكستانية في "طهران", لتسليمه مذكرة احتجاج على مقتل ثمانية جنود من قوات حرس الحدود الإيرانية أمس الأول في منطقة "نغور" المحاذية لإقليم بلوشستان على يد مسلحين، تزعم إيران أنهم قدموا من باكستان.  

واس

روحاني يطلب مساعدة عُمان لوقف العمليات العسكرية في اليمن

نقل مساعد وزیر الخارجیة "حسین أمیر عبداللهیان" الیوم؛ رسالة من الرئيس الإيراني "حسن روحاني" إلى السلطان "قابوس بن سعيد"، يطلب فيها مساعدة السلطنة لوقف العمليات العسكرية في اليمن، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا".

وذكرت الوكالة أنَّ عبد اللهيان التقى نظيره العُماني "يوسف بن علوي"، اليوم في مسقط، وشدَّد الطرفان خلال اللقاء علی ضرورة اتخاذ آلیات سیاسیة لتجنب الحرب، ورکزا علی أهمیة دور اللجنة الدولیة للصلیب الأحمر، وسائر المنظمات الدولیة؛ لتقدیم المساعدات الطبیة والأدویة والخدمات الإنسانیة العاجلة إلی الشعب الیمني.


يشار إلى أن طائرات تحالف عربي إسلامي، تقوده السعودية، تواصل قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، منذ 26 مارس المنصرم، ضمن عملية أطلق عليها اسم "عاصفة الحزم"، والتي تأتي استجابة لدعوة الرئيس هادي، بالتدخل عسكريًا لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان جماعة الحوثي المسلحة". 

نتنياهو يبلغ أوباما معارضة "إسرائيل" لاتفاق الإطار مع إيران

أبلغ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معارضته الشديدة لاتفاق الإطار الذي توصلت إليه القوى الدولية مع إيران.

وقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني، إن نتنياهو، تحادث هاتفيا مع الرئيس أوباما وأعرب عن معارضة "إسرائيل" الشديدة لاتفاق الإطار مع إيران، الذي يشكل خطرا جسيما على "إسرائيل"، المنطقة والعالم.

ونقل جندلمان، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، عن نتنياهو قوله إن اتفاقا يستند إلى هذا الإطار يهدد بقاء "إسرائيل"، فقبل يومين فقط قالت إيران إن تدمير "إسرائيل" غير قابل للتفاوض، وفي هذه الأيام المصيرية تسرع إيران من تسليح وكلاء الإرهاب التابعين لها لمهاجمة "إسرائيل".

وأضاف نتنياهو: من شأن هذا الاتفاق، إضفاء الشرعية على برنامج إيران النووي وتعزيز الاقتصاد الإيراني، وزيادة العدوان والإرهاب الإيراني في جميع إنحاء الشرق الأوسط وخارجه".

وتابع رئيس الوزراء الصهيوني هذه الصفقة لن تعرقل مسار إيران نحو القنبلة (النووية) وإنما ستمهد الطريق لها، إنها ستزيد من مخاطر الانتشار النووي في المنطقة ومخاطر الحرب المروعة".

واعتبر نتنياهو أن البديل هو الوقوف بحزم وزيادة الضغط على إيران حتى يتم الوصول إلى اتفاق أفضل.

وبالتزامن مع بيان المتحدث باسم نتنياهو، قال بيان صادر عن البيت الأبيض الأمريكي، إن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع نتنياهو، وبحث معه " إطار العمل السياسي الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 والاتحاد الأوروبي مع إيران والمتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني.

وحسب البيان، شدد الرئيس الأمريكي خلال مكالمته على أن إطار العمل يمثل تقدما مهما تجاه حل شامل ودائم يقطع على إيران جميع السبل باتجاه الحصول على قنبلة نووية وتضمن بطريقة يمكن التحقق منها الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني في المستقبل.

وأكد أن " التقدم الذي تم تحقيقه لا يلغي بأي شكل من الأشكال مخاوفنا من رعاية إيران للإرهاب والتهديدات تجاه "إسرائيل"، وأن الولايات المتحدة "تظل ثابتة" في التزامها بأمن "إسرائيل".

وأشار إلى أنه قد وجه فريقه للأمن القومي لزيادة مشاوراتهم مع الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة عن كيفية زيادة دعم تعاوننا الأمني طويل الأمد مع "إسرائيل" والبقاء يقظين تجاه التهديدات الإيرانية.


وفي وقت سابق، أعلن مسئولون غربيون التوصل في لوزان السويسرية، إلى اتفاق على خطوط عريضة مع إيران، يمهد لاتفاق نهائي، ويشمل رفع للعقوبات (لم يتبين بعد آلياتها)، وتعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها 10 سنوات. ولدى إيران حوالي 19 ألف جهاز للطرد المركزي مركبة حاليا.

مفاوضات ماراثونية لحسم نووي إيران قبل انتهاء المهلة

استمرت مساء الأحد الماضي المفاوضات الماراثونية للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني مع بدء العد العكسي لانتهاء المهلة الثلاثاء، بينما أعلن دبلوماسيون غربيون وإيرانيون أن بلوغ الاتفاق أمر ممكن.

وأوضح دبلوماسي غربي أن وزراء خارجية القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين وألمانيا) مجتمعون لإعطاء الدفع السياسي الأخير للمفاوضات، وأضاف أن رسالة هذه الدول لإيران هي أننا هنا لننجح.

من جهته قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند للصحفيين لدى وصوله إلى مدينة لوزان السويسرية مساء الأحد، للصحفيين “نحن هنا لأننا نؤمن بإمكان التوصل إلى اتفاق”، لكنه شدد على ضرورة وضع القنبلة النووية بعيدا عن متناول إيران، مؤكدا أن هذا الأمر غير قابل للمساومة.

أما وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير فحذر مما وصفها بالمخاطر الكبيرة في المفاوضات، وقال إن من المحتمل حدوث المزيد من الأزمات قبل الموعد المحدد للتوصل إلى إطار اتفاق.

ووصف شتاينماير المفاوضات بأنها جيدة، لكنه أضاف أن الأمر سيتوقف على قدرة الجانبين على تضييق هوة الخلافات في الساعات القادمة. 

في المقابل قال المسئول الثاني في فريق المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن “التوصل إلى اتفاق أمر ممكن. تم إيجاد حلول لمسائل عدة. لا نزال نعمل على مسألتين أو ثلاث، ولم نتوصل بعد إلى حلول”.

وأضاف أنه “يتعين على الطرف الآخر أن يتخذ قرارا ويختار بين ممارسة الضغط أو التوصل لاتفاق”، مشددا على أن التوصل لاتفاق نهائي لن يكون ممكنا ما لم يتضمن كل التفاصيل، وطالب برفع كل العقوبات الدولية وفق إطار محدد.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن من النقاط التي تم التفاهم بشأنها ما يتصل بعدد أجهزة الطرد المركزي التي تتيح تخصيب اليورانيوم، ونقلت عن مصدر غربي قوله إن إيران وافقت على خفضها إلى 6000 وربما أقل من ذلك، وتملك طهران حاليا نحو 19 ألف جهاز تشغل نصفها.

وقال دبلوماسي إن إيران وافقت أيضا على تصدير كامل مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب إلى الخارج أو جزء منه.

لكن عراقجي نفى هذه النقطة الأخيرة تماما، وقال “ليست لدينا النية لإرسال مخزوننا من اليورانيوم المخصب إلى الخارج. لكن هناك حلولا أخرى لإرساء الثقة بشأن هذا المخزون”، وأضاف “لقد بحثنا ذلك وتوصلنا تقريبا إلى حل، لكنه من غير الوارد إرسال هذه المخزونات إلى الخارج”.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن إيران والقوى الكبرى متفقون على عدم إغلاق منشأة فوردو النووية الإيرانية.

وقضية تخصيب اليورانيوم في صلب الملف النووي الإيراني. فالقوى الكبرى تريد التأكد من عدم حيازة إيران قنبلة نووية عبر الحد من أنشطتها النووية، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

والموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل كل الملحقات التقنية لهذا الملف المعقد هو 30 يونيو، لكن نهاية مارس الجاري تشكل “مرحلة بالغة الأهمية” تتيح استمرار المفاوضات حسبما أكد عدد كبير من الدبلوماسيين.

ولا أحد يعرف بعد الشكل الذي سيتخذه هذا التفاهم، في حال تم التوصل إليه. هل سيكون لائحة من الثوابت بشأن النقاط الجوهرية في التفاوض؟ هل سيكون وثيقة غير موقعة، لكنها تحدد بشكل دقيق الأهداف التي يجب بلوغها؟ وقال مصدر إيراني إن التفاهم قد “يأخذ شكل إعلان يدلي به كل الأطراف”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه في وقت سابق تحذيرا شديد اللهجة من “اتفاق خطير” يجري التباحث بشأنه بين إيران والقوى الكبرى.


وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة إن “الاتفاق الخطير الذي يتم التفاوض عليه في لوزان يؤكد كل مخاوفنا وأكثر من ذلك”.

الأمم المتحدة تعقد جلسة حول انتهاكات حقوق الإنسان في بلوشستان

ردا على التزايد المزعج في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في بلوشستان خلال العام الماضي، منظمة الأمم و الشعوب غير الممثلة UNPO بالتعاون مع الحزب الراديكالي للاعنفي PRNTT، مجلس النواب البلوشي و الرابطة التقنية الإفريقية عقدت اثنين من الأحداث الجانبية في الدورة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، يومي 19 و 20 مارس 2015 على التوالي.

في كل الحدثين، عرضت فيلم و تليها مناقشة الخبراء و مؤتمر رفيع المستوى تحت عنوان "دفن حقوق الإنسان، الجيوسياسية العالمية والتداعيات الإقليمية: بلوشستان في الظلال" تم تلقيها بشكل جيد من قبل جمهور كبير، تضم من المدافعين عن حقوق الإنسان، الدبلوماسيين، السياسيين، الصحفيين و الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.

في 19 مارس 2015، عرض الفيلم The Line of Freedom (خط الحرية) يعقبه مناقشة الخبراء يقدم منبرا بناءا على النقاش و الحوار لتقييم بشكل انتقادي لانتهاكات حقوق الإنسان التى ارتكبت ضد الشعب البلوشي

في 20 مارس 2015، مؤتمر "دفن حقوق الإنسان، الجيوسياسية العالمية والتداعيات الإقليمية: بلوشستان في الظلال" افتتحت بمقدمة قصيرة حول موضوع الضغط على انتهاكات حقوق الإنسان في بلوشستان من قبل السيد مهران البلوشي ممثل البلوش في الأمم المتحدة، السيدة سوزان نوواك ممثلة UNPO و السيد نور الدين مينغل ناشط بلوشي في مجال حقوق الإنسان.


الخلاصة العامة التى يمكن استخلاصها من الحدثين لمنظمة الأمم و الشعوب غير الممثلة UNPO في الدورة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هي على المستوى المحلي، الوطني، الإقليمي وكذالك الدولي للقيام المزيد من الاتساق والشجاعة لإنشاء المساءلة الحقيقية ،الشفافية وحاجة إلى عنصر من عناصر العدالة على شكل فوري، من أجل إيجاد حلول سلمية ومستدامة في بلوشستان. على المجتمع الدولي أن تلعب دورا نشطا في ضمان التحقيق في الفظائع الجماعية التى تجري في بلوشستان، والحصول على معلومات موثوقة حتى يبقى مفتاحا من أجل القبض على مسئول مرتكبي الجرائم ووضع حد للصمت المستمر.

الغارديان: جواسيس على طاولة المفاوضات النووية مع الإيرانية

نشرت صحيفة “الغارديان” موضوعا تحت عنوان “جواسيس على طاولة المفاوضات النووية مع إيران”، جاء فيه إن التصريحات التي أدلى بها أحد المسئولين الأمريكيين البارزين لجريدة “وول ستريت” واتهم فيها “إسرائيل” بالتجسس على المفاوضات بين الغرب وإيران بخصوص الملف النووي لطهران لم تكن صادمة بالنسبة للدبلوماسيين ولمسئولي أجهزة المخابرات، لكن الأمر الواضح حسب الجريد أن إدارة الرئيس باراك أوباما اختارت أن تكشف الأمر لوسائل الإعلام.

وتضيف الجريدة إن وفود الدول المشاركة في المفاوضات والتي تتواصل الأربعاء في لوزان في سويسرا يقومون بالتجول في حديقة المنتجع والاتصال بحكوماتهم من هواتفهم النقالة المؤمنة بدلا من الاتصال في غرفهم وذلك رغم أن لوزان لا تشهد نشاطا تجسسيا مركزا كما تشهده منتجعات وفنادق مدن أخرى في أوروبا مثل جنيف وفيينا والتي استضافت جولات سابقة من المحادثات.

وتعتبر الجريدة إن الجولة في شوارع جنيف التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال المفاوضات التي جرت قبل شهرين هناك ربما لم تكن فقط بهدف مشاهدة معالم المدينة لكن للتحدث بحرية وبعيدا عن أي أجهزة تنصت قد تكون مزروعة في الغرف ومقار الاجتماعات.

وتقول إن كيري عندما أراد أن يتحدث مع نظيره الكندي في جولة محادثات استضافتها فيينا العام الماضي فعل ذلك في حديقة المنتجع أيضا حيث تشتهر فيينا بأنها أحد أهم معاقل أجهز الاستخبارات الدولية لوجود مقر “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

(ا ش ا)

مرجع شيعي لبناني للعرب: توحدوا ضد الاحتلال الإيراني

خاطب المتحدث باسم المجلس الإسلامي في لبنان، الشيخ محمد الحسيني، شيعة العراق ولبنان قائلاً لهم إن إيران تحتل دمشق، وبغداد، وصنعاء، ويقوم الجنرال قاسم سليماني بشرب القهوة في تلك العواصم العربية غير آبه بمن حوله.

وبين الحسيني خلال حضوره عزاء الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة العلماء المسلمين في العراق قبل أيام في العاصمة الأردنية عمان أن إيران تتغلغل في الدول العربية وتحتلها بينما تنعم عاصمتها طهران بالأمن والاستقرار.

ودعا الحسيني جميع المسلمين العرب من السنة والشيعة إلى التوحد في وجه تمدد "ولاية الفقيه"، وأضاف: "في سوريا نجد حسن نصر اللات عميل قاسم سليماني يدخل إلى بيوت السنة ويقتل أطفالهم ويعتدي عليهم، وفي اليمن نجد عملاء إيران (الحوثيون) يحتلون اليمن، وينوون احتلال الحرمين الشريفين".

واعتبر الحسيني أن إيران تستخدم الشيعة في لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن كأدوات وجسور لتعبر بهم إلى مبتغاها وتبسط نفوذها على دولهم دون إعطاء قيمة للشيعة العرب مهما أسدوا لها من خدمات.

وكرر الحسيني مطالبته للشعب العراقي بمكونيه السني والشيعي أن يتوحدوا في مقاومة الاحتلال الإيراني قائلاً: "في العراق إيران هي المحتلة، إيران هي من تحتل العراق وليس الشيعة".


وختم الشيخ محمد الحسيني حديثه بالقول إن المخابرات الإيرانية هي من تتحكم في مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني، وتقوم بإصدار الفتاوى التي تصب في مصلحتها من مكتبه ودون علمه، وفق قوله.

مقتل شاب بلوشي بنيران حرس الحدود الإيراني

نقلا عن حملة النشطاء البلوش أن الحرس الحدود الإيرانية بتاريخ 14/مارس/2015 استهدفت سيارة مدنية اشتبهت بتهريبها للسجائر و أصابت الراكب (راشد باهنده) من سكان إحدى القرى الحدودية بطلقات نارية قاتلة و تم ردم جثته بالحجارة من قبل عناصر حرس الحدود أنفسهم في موقع إطلاق النار.

وقد أفاد مصدر مطلع لحملة نشطاء البلوش : بعد استهداف السيارة بوابل من الرصاص من قبل القوات المسلحة التابعة للحرس الحدود وإصابة راشد وسائق السيارة الذي استطاع الهروب خشية قتله، فرغم إصابته بجروح لجأ للقرية وانتظر طويلا حتى فقد الأمل من قدوم راشد فخرج مع أهالي القرية وبدئوا بتمشيط منطقة الحادثة المأساوية حتى عثروا على جثة راشد وهي ملفوفة ببطانية وقد تم ردمها بالحجارة كاملا.

وأضاف المصدر أن أهالي القرى الحدودية يراجعون المكتب الرئيسي لحرس الحدود ووزارة الداخلية باستمرار لكن دون أي تعاون من قبلهم وعدم الاهتمام بشأن أهالي المقتولين وينفون اطلاعهم عن مقتل المدنيين.

فبعد معاناةٍ وإصرار استطاع أهل المقتول (راشد) أخذ حكم قضائي بتشريح جثة إبنهم وتم نقله إلى مدينة جابهار لإنهاء الإجراءات.

الشهيد راشد هو ابن شقيق الشيخ محمد حسن سنكاني أحد كبار علماء الدين بمنطقة دشتياري ومدرس في المدرسة الدينية التابعة لأهل السنة بمدينة جابهار.


مع الأسف الشديد هذه ليست المرة الأولى التي يراق فيها دم شاب بلوشي فقط بمجرد الاشتباه بهم، فعناصر الحرس الحدود والقوات العسكرية في حدود بلوشستان يتمتعون بحصانة قضائية لا يمكن محاكمتهم ولا ملاحقتهم قضائيا أبدا.

واشنطن تدعو طهران إلى اتخاذ «قرارات صعبة» في المفاوضات النووية

بعد 12 عاما من التوتر الدولي و18 شهرا من المحادثات المكثفة حددت إيران ودول مجموعة «5+1»، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، مهلة تنتهي في 31 مارس الحالي للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران القنبلة الذرية مطلقا مقابل رفع العقوبات.

وتوجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس إلى بروكسل ليجتمع مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ثم مع نظرائه الألماني فرانك فالتر شتاينماير والفرنسي لوران فابيوس والبريطاني فيليب هاموند، كما أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان.

وقالت موغيريني إنه لا تزال «توجد عراقيل ينبغي التغلب عليها مع طهران للتوصل إلى اتفاق» لكنها تأمل في تحقيق تقدم في الاجتماعات مع نظرائها من الدول المشاركة في محادثات بروكسل.

وأضافت موغيريني في مؤتمر صحفي: «لا تزال توجد بعض الفجوات التي ينبغي معالجتها لكن أملي أن يمكن لمساهمة جانبنا الأوروبي المساعدة». ورفضت إعطاء تفاصيل لكنها قالت إن «كل القضايا يجري بحثها وأنها كلها مترابطة». وقبل هذا الاجتماع الإيراني – الأوروبي، حذرت موغيريني من أن الأسابيع المقبلة ستكون «حاسمة» من أجل «التوصل إلى تفاهم على اتفاق جيد».

من جهته، اعتبر هاموند أنه إذا «اقترب» الطرفان من حل «فسيبقى هناك طريق طويل» أمامهما، مضيفا للصحافيين لدى وصوله إلى الاجتماع: «هناك مجالات حققنا فيها تقدما وهناك مجالات نحتاج أن نحقق فيها تقدما».

وعقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري وظريف صباح الاثنين الماضي جولة مفاوضات شاقة في لوزان بسويسرا على أمل التوصل إلى اتفاق تاريخي قبل نهاية الشهر. والتقى وزيرا الخارجية مع الوفدين المرافقين لهما على مدى 5 ساعات.

وأكد دبلوماسي أميركي أن «كيري وظريف اللذين تقاربا بعض الشيء إثر أشهر من الاتصالات والمداولات بينهما، عقدا لقاء ثنائيا استمر 20 دقيقة»، ودعا دبلوماسي أميركي كبير آخر إيران إلى اتخاذ «قرارات صعبة جدا» للتوصل إلى اتفاق حول ملفها النووي. وصرح الدبلوماسي «ما زال على إيران اتخاذ قرارات صعبة جدا وضرورية لتهدئة المخاوف الكبرى المتبقية بخصوص برنامجها النووي».

وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «لا نزال نأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك، ولكن بصراحة ما زلنا لا نعلم ما إذا كنا سنتمكن من ذلك». وأضاف: «لا نعلم بعد ما إذا كان التوصل إلى هذه الأجزاء النهائية صعبا للغاية».

وكان كيري عبر الأحد الماضي عن «أمله في أن يكون ذلك ممكنا في الأيام المقبلة» من دون أن يخفي وجود «خلافات كبيرة» بين مجموعة «5+1» وطهران، وقال: «دعونا ننته من الملف النووي الإيراني الذي يشكل توترا للأسرة الدولية منذ عقد».

وعبر ظريف أيضا الأحد عن الأمل في التوصل إلى «حلول في الأيام المقبلة قبل أسبوعين من الاستحقاق».

في السياق نفسه، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن النواب الإيرانيين لن يفشلوا الاتفاق النووي إذا وافق عليه المرشد الأعلى علي خامنئي، منددا بالتهديد الذي لوح به الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي. وتابع لاريجاني: «نحن معا وهناك تنسيق وتشاور بين الحكومة والبرلمان والجميع تحت إشراف المرشد الأعلى» الذي له الكلمة الفصل حول الملفات الإستراتيجية في إيران.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي إن «البرلمان والحكومة على النهج نفسه. ليست لدينا المشاكل الموجودة في الولايات المتحدة»، في إشارة إلى الرسالة المفتوحة التي وجهها جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي وكتبوا فيها أن الكونغرس وحده يملك سلطة رفع العقوبات الأميركية نهائيا عن طهران.

وعلق لاريجاني قائلا إن «ما فعله أعضاء مجلس الشيوخ هو عمل هواة، حتى خبراؤهم السياسيون انتقدوهم لأنهم شككوا في نزاهتهم. لن نقع في مثل هذا الخطأ».

وسيحدد الاتفاق السياسي المحاور الكبرى لضمان الطابع السلمي للأنشطة النووية الإيرانية واستحالة توصل طهران إلى صنع قنبلة ذرية. كما سيحدد مبدأ مراقبة المنشآت النووية الإيرانية ومدة الاتفاق ويضع جدولا زمنيا للرفع التدريجي للعقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني.

وهناك خلاف بين إيران ومجموعة 5+1 حول وتيرة تعليق العقوبات إذ تريد طهران رفع الإجراءات العقابية التي تفرضها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دفعة واحدة لأنها تخنق اقتصادها وتسبب لها بعزلة دبلوماسية منذ سنوات.


وتعهد الرئيس الأميركي عدة مرات ببذل كل الجهود بما فيها العسكرية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي. لكن ومنذ اتصاله الهاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني في سبتمبر عام 2013. فإن أوباما يعول على السبيل الدبلوماسي مع طهران وجعل من التقارب معها إحدى أولويات سياسته الخارجية.

انطلاق جولة جديدة من المفاوضات النووية الإيرانية اليوم

وصل الفریق النووي الإيراني أمس إلى جنيف لعقد جولة جدیدة من المفاوضات النوویة مع مجموعة «5+1»، إذ أكد أحد أعضاء الفریق الإيراني، في وقت سابق، لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن «أعضاء الفریق النووي الإيراني، برئاسة وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف، توجهوا إلى جنیف»، وقال إن «المفاوضین الإيرانيين سیغادرون جنیف إلى مدينة مونترو بسویسرا، وسيناقشون المفاوضات النوویة، في إطار عقد محادثات ثنائیة مع مجموعة (5+1) حتى نهایة الأسبوع».

والتقي ظريف أمس في جنيف وزيري خارجية هولندا بيرت كونديرس وروسيا سيرغي لافروف، وكذلك رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، كما من المتوقع أن يلقي ظریف كلمة في مجلس حقوق الإنسان، وسیلتقي مسئولي الدول الأخرى.

ومن المقرر أن يجتمع ظريف مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومسئولين غربيين خلال الأسبوع الحالي، لمحاولة التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

كما يجري مساعدا وزير الخارجية الإيراني ونظيراهما الأميركيان محادثات اليوم في جنيف، في إطار المفاوضات النووية.

وكان فریق التفاوض الإيراني قد أجری محادثات مكثفة مع مجموعة «5+1» في الأسبوع الماضی، وشارك فيها لأول مرة رئیس منظمة الطاقة الذریة الإيرانية علي أکبر صالحي، ووزیر الطاقة الأميركي أرنست مونیز، والمساعد الخاص للرئیس الإیراني حسین فریدون.

ولكن لا يزال الطرفان مختلفين حول مستقبل اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، ويُذكر أن نسبة التخصيب لم تعد نقطة خلاف بعدما أقرت الأطراف كافة بحق إيران في التخصيب بنسبة 5 في المائة، في حين وافقت على عدم التخصيب بنسبة 20 في المائة التي نجحت في الوصول إليها، مقابل ما تم إلغاؤه من عقوبات.


ويُذكر أن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي التقى في فيينا رئيس الوكالة الدولة للطاقة الذرية يوكيا أمانو، صرح، الأسبوع الماضي، بأن إيران تأمل في تسوية سريعة للمسائل العالقة مع هذه الوكالة الأممية.