‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكهند. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكهند. إظهار كافة الرسائل

باكستان تعرض على الهند مقترحات لسلام دائم

عرض رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مقترحات على جارة بلاده الهند لحسم الخلافات وتجنب الدخول في مواجهة عسكرية لضمان الأمن والسلام الدائم في جنوب آسيا.

وأوضح نواز شريف في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الليلة الماضية أن بلاده على استعداد لإبرام اتفاقية مع الهند تنص بعدم دخول البلدين في أي مواجهة عسكرية.

وأضاف أنه يجب على الهند الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار عبر الحدود الموقعة مع باكستان في عام 2003م، وتعزيز دور بعثة مراقبي الأمم المتحدة العسكريين في الهند وباكستان" (UNMOGIP)، ووضع آلية مشتركة لتجنب التصعيد العسكري، واستئناف محادثات السلام الشامل لحل الخلافات العالقة بين البلدين سلميًا.

وقال نواز شريف إن باكستان لا تريد المشاركة في سباق للأسلحة في جنوب آسيا ولكنها ليست غافلة عن التطورات والتهديدات الإقليمية.

وأكد التزام باكستان بالقضية الكشميرية والعمل من أجل حلها وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن مواصلة الدعم للجهود المبذولة لإحلال الأمن والاستقرار في أفغانستان.


ونوه رئيس الوزراء الباكستاني بمشروع الممر الاقتصادي المشترك بين باكستان والصين، موضحًا أنه مشروع سيجلب التنمية الاقتصادية والازدهار لشعوب دول المنطقة.

القوات الهندية والباكستانية تتبادلان إطلاق النار عبر الحدود

تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار اليوم عبر الحدود المشتركة بين البلدين.

وأوضحت مصادر عسكرية باكستانية أن القوات الهندية أطلقت النار تجاه الجانب الباكستاني في قطاع باجوات الحدودي بإقليم البنجاب، وفي المقابل ردت عليها قوات حرس الحدود الباكستانية بالمثل وأجبرتها على وقف إطلاق النار.

وبيّنت أن القوات الهندية استهدفت القرى والمناطق المأهولة بالسكان باستخدام الأسلحة الرشاشة وإطلاق قذائف الهاون.


ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية تذكر جراء القصف المتبادل بين قوات البلدين.
(واس)

باكستان: لا حوار مع الهند بدون القضية الكشميرية

أكدت باكستان التزامها بدعم القضية الكشميرية وأنها لن تبدأ حوار السلام مع الهند بدون هذه القضية الجوهرية.

جاء ذلك على لسان مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشئون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز في مؤتمر صحفي عقده اليوم في إسلام آباد، أوضح خلاله أن باكستان لن تتخلى عن القضية الكشميرية وتعدها محور الخلاف في جنوب آسيا.

وقال أن باكستان ستواصل تقديم الدعم الأخلاقي والدبلوماسي والسياسي للشعب الكشميري حتى ينال حقه المشروع في تقرير المصير وفق قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأشار إلى أن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بنظيره الهندي نيرندر مودي على هامش قمة منظمة "شنغهاي للتعاون" في مدينة أوفا الروسية قبل يومين كان ايجابياً وأسهم في تخفيف حدة التوتر المسيطر على العلاقات بين البلدين.

كما أكد عزم بلاده على حل جميع الخلافات العالقة مع الهند بما في ذلك القضية الكشميرية عبر الحوار البناء.

وبشأن مشروع أنبوب الغاز الطبيعي المشترك مع إيران أوضح أن باكستان لا تستطيع تنفيذ هذا المشروع في الوقت الراهن بسبب العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

(واس)

القوات الهندية والباكستانية تتبادلان إطلاق النار عبر الحدود

تجددت عملية تبادل إطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية عبر الحدود بين البلدين في منطقة سيالكوت بإقليم البنجاب الباكستاني.

وأوضح مسئولون في قوات حرس الحدود الباكستانية أن القوات الهندية بادرت بإطلاق النار تجاه قرى حدودية على الجانب الباكستاني الليلة الماضية وواصلت عملية القصف حتى وقت مبكر من صباح اليوم.


وأضافوا أن حرس الحدود الباكستاني رد على مصدر النيران وأجبر القوات الهندية على وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أنه لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية على الجانب الباكستاني جراء القصف الهندي.

تجدد الاشتباكات بين القوات الهندية والباكستانية عبر الحدود

تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار عبر الحدود المشتركة بين البلدين دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وأوضح بيان صادر عن مكتب المتحدث العسكري الباكستاني أن القوات الهندية بادرت بإطلاق النار وقذائف الهاون فجر اليوم على الجانب الباكستاني من قطاع "شكرغر" الحدودي بإقليم البنجاب مما دفع قوات حرس الحدود الباكستاني على الرد بالمثل على مصدر النيران الهندية.


وجاء هذا التطور بعد أسبوع من إصابة طفل باكستاني بنيران أطلقتها القوات الهندية على الجانب الباكستاني من إقليم كشمير.

باكستان تعتقل 47 صياداً هندياً تجاوزوا حدودها البحرية

اعتقلت القوات البحرية الباكستانية 47 بحاراً هندياً من صيادي الأسماك إثر تجاوزهم المياه الإقليمية الباكستانية بحثاً عن الصيد.

وأوضح متحدث باسم قوة السلامة البحرية الباكستانية اليوم أن القوات البحرية اعتقلت البحارة الهنود وهم يمارسون نشاط الصيد في منطقة محظورة قبالة السواحل الباكستانية.


وأضاف أنه تم نقل البحارة الهنود مع زوارقهم الثمانية إلى ميناء كراتشي لتسليهم إلى الشرطة واتخاذ الإجراء القانوني اللازم بحقهم.

قادة كشمير المحتلة يرفضون المحادثات الثنائية التي تحيّد قادتها

رفض قائد جميع الأحزاب الكشميرية مير واعظ عمر فاروق المحادثات الثنائية حول قضية كشمير المحتلة مع باكستان، وأكد أن نزاع كشمير يجب أن تحل من خلال عملية حوار مستدام يشمل باكستان والهند والقيادة الكشميرية الحقيقية لضمان سلام دائم في جنوب آسيا.

وأضاف مير واعظ أن الكشميريين هم الطرف الأساسي في النزاع، وأن القضية يجب أن تحل على تطلعاتهم واتخاذ الخطوات السلمية لإحلال السلام في المنطقة.

وكما أيد مير موقف القائد سيد على جيلاني في الاجتماع الذي عقده في العاصمة سريناجر مع أمينه العام غلام نبي.


وطالب الإفراج عن السجناء والمحتجزين الكشميريين الذين قدموا تضحيات لا مثيل لها وبيد أن الحكومة قامت باحتجازهم بصورة غير مبررة.

رئيس وزراء كشمير يدين هجومين ضد قوات الأمن في الولاية

دان رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير شمالي الهند مفتي محمد سعيد اليوم الهجومين اللذين استهدفا مركزا للشرطة وثكنة للجيش الهندي في الولاية داعيا باكستان إلى زيادة ضغطها على الانفصاليين في الجزء الباكستاني من الإقليم.

جاءت تصريحات مفتي بعد جلسة للمجلس التشريعي تبنى خلالها قرارا يدعو الحكومة المركزية في نيودلهي إلى الطلب من باكستان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال لتحقيق سلام دائم.

واعتبر رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير الهجمات التي أدت إلى مقتل عدد من رجال الأمن والمسلحين "مؤامرة تهدف إلى عرقلة عملية السلام" مشيرا إلى أن باكستان نفسها "ضحية الإرهاب".

وأضاف "إذا كانت باكستان تريد مواصلة عملية السلام في المنطقة وإقامة علاقات صداقة معنا فلابد من السيطرة على الإرهابيين".

يُذكر أن قوات الأمن الهندية قتلت مسلحين اثنين في هجوم مضاد شنته على معاقل لمسلحين في منطقة (سامبا) في إقليم جامو وكشمير في أعقاب تعرض معسكر للجيش بالمنطقة للهجوم وذلك بعد يوم من مصرع ستة أشخاص اثر هجوم نفذه مسلحون على مركز للشرطة في محافظة (كاثوا) بالولاية.

وتعرضت الحكومة الائتلافية في الولاية المكونة من الحزب الهندوسي اليميني بهاراتيا جاناتا وحزب الشعب الديمقراطي بقيادة مفتي محمد سعيد للاتهامات بأنها لا تعالج قضية الإرهاب بصورة مقنعة.

وتتهم الهند جارتها باكستان بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة وتأييدها الأمر الذي تنفيه إسلام آباد مؤكدة أن الكشميريين يدافعون عن حريتهم.


وتعد قضية إقليم كشمير ذات الأغلبية المسلمة على رأس الخلافات بين الهند وباكستان وكانت سببا في حربين من بين ثلاث حروب نشبت بين الجارتين منذ عام 1947.

باكستان والهند تتفقان على حل نزاعاتهما عبر المباحثات


اتفقت باكستان والهند على العمل معا لحل كافة القضايا والنزاعات بينهما عبر المباحثات، جاء ذلك الاتفاق خلال الاجتماع الذي جرى بين "سوبرامانيان جيشنكار" وكيل الخارجية الهندية الذي يزور باكستان حاليا واعزاز احمد شودري وكيل الخارجية الباكستانية في مقر الخارجية الباكستانية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم.

وركز المناقشات على العلاقات الثنائية بين باكستان والهند والأمور المتعلقة برابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، وقال "سوبرامانيان جيشنكار" وكيل الخارجية الهندية في حديثه للصحفيين عقب الاجتماع بأن المباحثات عقدت في جو بناء وإيجابي.

وأضاف بأن باكستان والهند اتفقتا على الحد من الخلافات وتخفيف التوتر على الحدود المشتركة.

وكيل الخارجية الهندية يصل باكستان اليوم في زيارة رسمية

مبنى الحكومة الهندية في دلهي
                   ((يصل "سوبرامانيان جيشنكار" وكيل الخارجية الهندية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الثلاثاء في زيارة رسمية تستغرق يومين، وذلك لاستئناف عملية الحوار بين باكستان والهند لمناقشة كافة القضايا العالقة بين البلدين.


وخلال تواجده في إسلام آباد سيلتقي وكيل الخارجية الهندية مع نظيره الباكستاني إعزاز أحمد شودري لمناقشة كافة القضايا والأمور والنزاعات، ومن المتوقع أن يلتقي "سوبرامانيان جيشنكار" مع نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني ومستشاره للشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز.

باكستان : القضية الكشميرية ستتصدر المحادثات مع الهند

أوضح مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشئون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز إن باكستان تسعى إلى استئناف محادثات السلام الشامل مع الهند على أن تكون القضية الكشميرية المحور الأساسي للمحادثات.

وقال في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم أن القضية الكشميرية هي محور الخلاف بين باكستان والهند ولا يمكن تحسين العلاقات الثنائية وضمان الأمن في جنوب آسيا دون حل القضية الكشميرية.

وحث المسئول الباكستاني الهند على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار على الحدود مع باكستان، مشدداً على أن بلاده لا تريد إثارة الخلافات الحدودية وأنها قادرة على ردع أي عدوان يهدد سلامتها.


كما أكد عزم باكستان على دعم الاستقرار السياسي والأمني في أفغانستان لضمان الاستقرار بالمنطقة.

باكستان تدعو الهند إلى الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار

دعت باكستان اليوم جارتها الهند إلى ضرورة الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار ووقف عمليات القصف التي تمارسها قواتها على الحدود الباكستانية.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف في تصريحات أدلى بها اليوم في مدينة سيالكوت: يجب على الهند اتخاذ خطوات جادة تدل على نيتها في تحقيق السلام مع باكستان“.


وأضاف : ” لا يمكن استئناف محادثات السلام بين إسلام آباد ونيودلهي مع استمرار عمليات القصف من الجانب الهندي للحدود الباكستانية “.

باكستان تحذر الهند من مغبة التصعيد الحدودي

حذرت باكستان من مغبة أي تصعيد عسكري على الحدود، مؤكدة أنها سترد وبقوة على أي انتهاكات هندية للحدود.

جاء تهديد إسلام آباد على لسان الجنرال راحيل شريف قائد الجيش الباكستاني أثناء زيارته المنطقة الحدودية حيث طالها القصف الهندي منذ عدة أيام.

وحذر الجنرال الهند من الاستهانة بالقوة العسكرية الباكستانية، يأتي هذا في وقت تستعد فيه الأروقة الدبلوماسية لاستقبال وكيل وزارة الخارجية الهندي في 3 مارس المقبل.

ويرى مراقبون التصعيد الهندي بوصفه مخططا هنديا لزعزعة الأمن الداخلي الباكستاني، وربما كجس نبض قوة الجيش المنشغل في حربه ضد الإرهاب مع طالبان باكستان على الحدود الغربية مع أفغانستان.


صراع عسكري استخباري بين نيودلهي وإسلام آباد، فالأخيرة تحاول ترتيب الأوراق العسكرية والإستراتيجية في الغرب مع أفغانستان لتقوية عضد الجيش في الشرق.

إصابة طفلة باكستانية بنيران هندية عبر الخط الفاصل في كشمير

تعرضت طفلة باكستانية لإصابات بنيران أطلقتها القوات الهندية تجاه الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير المتنازع عليه بين باكستان والهند.

وأوضح مسئول الشرطة في منطقة كوتلي بإقليم كشمير الحرة الشطر الخاضع للسيادة الباكستانية من كشمير محمد أمين اليوم أن القوات الهندية أطلقت النار تجاه مناطق باكستانية مأهولة بالسكان في قطاع “نكتيال” الحدودي مما أدى إلى تعرض طفلة باكستانية تدعى رابعة نورين 13 عاماً لإصابات وهي ترعى الماشية قرب الخط الفاصل.

وبين أن السكان المحليين قاموا بنقل الطفلة إلى المستشفى الحكومي القريب وأن حالتها غير مستقرة نظراً لإصابتها في منطقة الرقبة.


وفي ذات السياق، أفاد مسئول عسكري باكستاني بأن القوات الهندية أطلقت النار بشكل غير مبرر تجاه قطاع “نكتيال” وأن القوات الباكستانية لم ترد عليها.

وزير دفاع باكستان: زعماء البلوش يسافرون بجوازات هندية

كشف وزير الدفاع خواجه آصف أمس لقناة جيو المحلية أن بعض الزعماء البلوش الانفصاليين يسافرون إلى نيودلهي ويتجولون بجوازات هندية.

وأضاف أن الزعماء الانفصاليين يتسللون إلى الهند خفية ثم تمنحهم السلطات هنالك جوازات بالإضافة إلى تسهيلات يعملون من خلالها بحرية الحركة ما بين الدول.

وأوضح سعادة الوزير أنه بعد العمليات الاستباقية الناجحة التي قام بها الجيش في منطقتى وزيرستان الشمالية والجنوبية قامت الهند بتعليق اتصالاتها مع باكستان بحجة الاجتماعات مع زعماء كشمير.

وأشار إلى أن الهند قامت بتصعيد الهجمات غير المبررة وخرقت اتفاقية وقف إطلاق النار على الحدود العاملة وخط السيطرة بين البلدين.

وقال وزير الدفاع إن الهند تحاول زيادة إشغال باكستان على الحدود الشرقية في محاولة لتخفيف الوطأة بصورة مباشرة أو غير مباشرة على المجموعات الإرهابية التي تحظى بدعمها.


وأكد على الرغم من زيارة رئيس الوزراء نواز شريف إلى نيودلهي لإظهار حسن النوايا كان العدوان الهندي في الحدود الشرقية لباكستان غير يجري على أشده. وهو مما يؤكد أن الهند هي من تقف وراء الأعمال الإرهابية داخل البلاد.

باكستان ترحب بزيارة وكيل وزارة الخارجية الهندية لها

رحب مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشئون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز بعزم وكيل وزارة الخارجية الهندية القيام بزيارة إلى باكستان لاستئناف محادثات السلام المعلقة بين البلدين.

وأوضح في تصريح للتلفزيون الباكستاني الحكومي أن باكستان متفائلة من إعلان رئيس الوزراء الهندي ناريندر مودي خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الباكستاني عن قيام وكيل وزارة الخارجية الهندية بزيارة إلى باكستان خلال الفترة القادمة.


وأضاف أن باكستان تأمل في تحسين العلاقات مع كافة الدول المجاورة لها بما في ذلك الهند على أساس الاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن العلاقات الجيدة بين باكستان والهند تضمن الأمن والاستقرار الدائم في منطقة جنوب آسيا.

باكستان تطلق سراح 173 سجينا هنديا

أطلقت باكستان أمس الثلاثاء سراح 173 سجينا هنديا، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم اسلم في بيان لها أمس بأن سجناء هنود سيتم إعادتهم إلى بلدهم عبر نقطة "واجا" الحدودية قرب مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب الباكستاني.


وقالت إن باكستان أصرت دائما بأن قضية سجناء بين باكستان والهند يجب أن يتم حلها على أساس الإنسانية، وأعربت المتحدثة عن أملها بأن حكومة الهند ستطلق أيضا سراح سجناء باكستانيين أكملوا عقوبتهم في السجون الهندية.

تبادل إطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية عبر الحدود

تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار عبر الحدود المشتركة بين البلدين، وذلك بعد يوم من مقتل مواطن باكستاني بنيران أطلقتها القوات الهندية تجاه الجانب الباكستاني من إقليم كشمير عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.
           
وأوضحت مصادر عسكرية باكستانية أن القوات الهندية أطلقت النار اليوم الأحد، تجاه مناطق باكستانية في قطاع "تشاروا" الحدودي بإقليم البنجاب، وردت عليها قوات حرس الحدود الباكستاني بالمثل، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الاشتباكات التي وقعت اليوم.


وجاء هذا التطور بعد تقديم باكستان احتجاج شديد اللهجة الليلة الماضية إلى الهند على مقتل أحد مواطنيها بنيران هندية أمس السبت، عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

الحرب الدعائية الهندية

يواصل الدكاترة من ملفقي القصص والروايات الهنديين، وبشكل خاص هؤلاء المنتمون إلى جماعة راشتريا سوايامسيفاك سانغ وغيرها من الجماعات الهندوسية المتشددة الأخرى في شن حربهم الدعائية ضد الدولة الباكستانية، واستخدام تلفيقات شديدة العدائية ضد وكالة الاستخبارات الباكستانية بهدف إظهار باكستان في ثوب الشرير والافتراء كذبًا وبهتانًا على وكالة الاستخبارات العليا الباكستانية. إنّما تسعى عقولهم المريضة وضمائرهم الخربة لنشر أفكار تآمرية وتأصيل مشاعر الكراهية ضد وكالة الاستخبارات الباكستانية. وانطلاقًا من مشاعرهم الالتوائية وحس القساوة والغلظة، فإنّهم يقومون بصياغة شعارات جديدة وإطلاق الأوهام لشن عمليات سيكولوجية مستمرة تؤثر سلبًا على المصالح الباكستانية وتروّج للافتراءات الواهية ضد وكالة استخباراتها. ففي يوليو من العام 2013، ألمحت وسائل الإعلام الهندية بلا حياء، وبإيعاز من مكتب الاستخبارات، ضد وكالة الاستخبارات الباكستانية لقيامها بإحياء شبكة إرهابية تهدف إلى مهاجمة القادة الهندوسيين ومؤسساتهمفي عدة مدن هندية. هذا وصدر تحذير إلى الحكومة الهندية لرفع حالة التأهب الأمنية القصوى حيث كان موهان بهاجوات زعيم جماعة راشتريا سوايامسيفاك سانغ يقوم بجولة تفقدية إلى العديد من الولايات الهندية. وفي النهاية، ثبت اختلاق وزيف الرواية وإفك المخطط. لقد تجاهلت باكستان ثمة ذلك الحقد والضغينة الهندية، مؤكّدة على أنّها مزاعم واهية لا أساس لها من شأنها فقط المجازفة بعملية السلام فيما بين الهند وباكستان. فيما لم يتعلّم مروّجي الحرب الدعائية الهنديين شيئًا واستمروا في تجاهلهم للنصيحة الباكستانية.

نشرت مؤخرًا الصحيفة الهندية "Deccan Chronicle" مقالًا مشابهًا تحت عنوان "قد تستهدف وكالة الاستخبارات الباكستانية المراكز الاقتصادية الرئيسية والمنشآت الحيوية" (للكاتب نامراتا بيجي أهوجا، منشور بتاريخ 7 نوفمبر 2014)، حيث زعمت أنّ مكتب الاستخبارات وأجهزة هندية أخرى أفادت بأنّ وحدة إرهابية جديدة تم تدريبها بواسطة وكالة الاستخبارات الباكستانية قد دخلت إلى الأراضي الهندية للقيام بعمليات إرهابية ضد المنشآت الاقتصادية بما يشمل بنك الاحتياط الهندي، وبورصة بومباي، سجن تيهار في نيودلهي، وقيادة بانجالورو لقوات حرس الحدود في جالاندهار، وسجن باتيال في بنجاب، وأفانتيبورا في إقليم جامو وكشمير. لقد زعمت المعلومات التي أرسلها مكتب الاستخبارات إلى وكالات إنفاذ القانون المحلية بأنّ ثمة جماعة دخلت إلى الأراضي الهندية عبر النقطة الحدودية عند راجاستانوتوجّهت إلى بون، وأنّها سوف تحصل على الأسلحة والذخيرةمن خلايا محلية نائمة. إنّ مثل تلك التقارير الإعلامية لم تمثّل ثمة مزاعم خطيرة ضد الدولة الباكستانية ووكالة استخباراتها لوقوفهما على تدريب وحدات إرهابية لشن هجمات ضد أهداف هندية، بل إنّما تعكس أيضًا ثمة ضرر بالغ ألحقته بصورة الدولة الباكستانية وسمعة وشرف وكالة الاستخبارات الباكستانية. علاوة على كل ذلك، إنّما اعتمد فحوى الرواية برمتها على تلفيقات قائمة على أوهام عقليةوأسانيد زائفة.
الحقائق والتحليل:
× إنّ الاتهامات الهندية بوقوف وكالة الاستخبارات الباكستانية على تدريب عناصر دخلت إلى الأراضي الهندية عبر المنطقة الحدودية عند راجاستان وتوجهّهم إلى بونإنّما يبعث على السخرية ولا أساس لها من الصحة؛ غير أنّه يتعيّن على الدولة الباكستانية أن تأخذ تلك المزاعمبشيء من الجد مع العمل على إصدار رد حازم ضد تلك التقارير الإعلامية. إنّ باكستان دولة محبّة للسلام ولا تتسامح إطلاقًا مع تلك المزاعم. وبهذا تعتبر وسائل الإعلام الهندية مدينة بتقديم اعتذار عن نشر ذلك المقال المشوّه في جريدتهاالقومية.
× إنّ أنماط الحرب الدعائية الهندية إنّما تروّج لصورة شنيعة تمامًا، حيث أنّه حالما تخطّط وكالة الاستخبارات الهندية لنشاط تخريبي، تسعى وسائل الإعلام الهندية بكل جدٍّ ونشاط لإلصاق الاتهامات بالدولة الباكستانية بهجوم إرهابي وشيك مع تصنيفه رأسًا على أنّه تحت رعاية باكستان ووكالة استخباراتها. إنّنا لا يمكننا استبعاد احتمالية تخطيط وكالة الاستخبارات الهندية لارتكاب عمل إرهابي خطير داخل أراضيها، حيث أنّها دأبت على ارتكاب ذلك في الماضي.
× لابد للدولة الباكستانية من مواجهة الهند بإثبات الدليل على أنّها تشارك في زعزعة استقرار باكستان، وخاصة في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وبالوشستان. هذا فيما تلعب القنصليات الهندية في أفغانستان دورًا سلبيًا للغاية بدعمها لحركة تحريك طالبان باكستان والانفصاليين البلوش. كما تشجّع الهند كذلك فصائل حركة تحريك طالبان باكستان على التحالف والولاء لجماعة داعش.

× وحيث أنّ العملية ضرب الغضب تسير على ما يرام، ومع تنامي شعور الهند بعدم جدارتها في المواجهة، فإنّهاخطّطت لإبقاء الدولة الباكستانية / الجيش الباكستاني / وكالة الاستخبارات الباكستانية تحت ضغط. إنّما تشير المقالات المعادية لوكالة الاستخبارات الباكستانية والمنشورة لكتّاب معروف انتماؤهم لوكالة الاستخبارات الهنديةبكل وضوح إلى العداء الهندي المكنون ضد الدولة الباكستانية ووكالة استخباراتها.

الهند تستأنف محادثاتها مع باكستان

وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج
             ((تعتزم الهند إرسال وزير خارجيتها لباكستان لاستئناف محادثات توقفت لمدة ستة أشهر، لتحسين العلاقات التي غالبا ما يشوبها العداء.

فقد استغل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي فرصة بطولة كأس العالم للكريكيت، التي سيلتقي فيها فريقا البلدين، وكتب عبر موقع المدونات القصيرة “تويتر”، الجمعة، أنه تحدث مع نظيره الباكستاني نواز شريف عبر الهاتف وعرض عليه ” تعزيز علاقاتنا أكثر”.

وتمنى لفريق الكريكيت الباكستاني حظا طيبا في البطولة.

وفي إسلام آباد، قال المتحدث الإعلامي باسم رئيس الوزراء الباكستاني إن شريف رحب بالزيارة المرتقبة لباكستان.


وأوقفت الهند المحادثات مع باكستان في أغسطس الماضي، بسبب لقاء جمع سفير باكستان في نيودلهي وقادة المقاومة في كشمير، وأعلنت أن السفير إما أن يتحدث مع الهند أو مع المتمردين، حسب الهند.