‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير. إظهار كافة الرسائل

باكستان تجدد مواصلة دعمها المعنوي والسياسي لقضية كشمير


جدد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بأن باكستان ستواصل دعمها السياسي والمعنوي لنضال الكشميريين من أجل الحصول على الحق في تقرير المصير.

جاءت تصريحات رئيس الوزراء عمران خان بمناسبة إحياء الذكرى للاحتلال الهندي للأراضي الكشميرية وهو ما يُعرَف باسم “اليوم الأسود” الذي وقع في 27 أكتوبر عام 1947م، حيث لا يزال الكشميريون يواصلون كفاحهم للاستقلال التام عن هيمنة الهند وقواتها المسلحة.

وقال عمران خان بأن القوات الهندية ترتكب بالمجازر والفظائع بحق الكشميريين الأبرياء في كشمير المحتلة، وأضاف بأن الحل السلمي لنزاع كشمير يكمن في تنفيذ قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة حول كشمير.

كما جدد الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي دعم باكستان الأخلاقي والدبلوماسي والسياسي الثابت لنضال الشعب الكشميري من أجل الحصول على حقه في تقرير المصير، مؤكدا بأن بلاده ستواصل الدعم للأشقاء الكشميريين حتى تحقيق حقهم المشروع في تقرير المصير.

جاءت تصريحات الرئيس عارف علوي بمناسبة إحياء اليوم الأسود للاحتلال الهندي للأراضي الكشميرية الذي وقع في 27 أكتوبر عام 1947م.

وحث الرئيس الباكستاني المجتمع الدولي على لفت الانتباه إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الوحشية من قبل القوات الهندية في كشمير المحتلة، مطالبا بإيفاء وعوده التي قطعها مع الشعب الكشميري لمنحهم الحق في تقرير المصير عبر عقد استفتاء حر ونزيه، ودعا الهند إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن لحل نزاع كشمير بهدف جلب الأمن والاستقرار في المنطقة.

نواز شريف: باكستان لن تتخلى عن "القضية الكشميرية"

أدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الهجمات التي شنتها القوات الهندية، أمس، على المدنيين الأبرياء في الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

وأوضح في بيان صحفي أن إطلاق القوات الهندية النار على حافلة ركاب وعلى سيارة إسعاف وعلى الأحياء السكنية في الجانب الباكستاني من إقليم كشمير لا يمكن تبريره بأي اعتبار.

وأشاد بجهود القوات المسلحة الباكستانية في التصدي للهجمات التي تشنها القوات الهندية على المناطق المأهولة بالسكان عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

وقال إن "باكستان لن تتخلى عن القضية الكشميرية وعن دعم الشعب الكشميري رغم الضغوط العسكرية التي تمارسها الهند".

الهند تمنع زعيماً كشميرياً من زيارة ابنته المريضة

قالت صحيفة “إنديا تايمز” الهندية: إن فرع حزب “بهاراتيا جاناتا” الهندي في جامو وكشمير أعلن، اليوم الأحد، أن رئيس “مؤتمر حريات” سيد علي شاه جيلاني، ينبغي عليه أولاً الاعتراف بأنه هندي، ويعتذر عن الأنشطة التي وصفها بأنها معادية للوطن، إذا أراد أن يحصل على جواز سفر لزيارة ابنته المريضة في المملكة العربية السعودية.

وتحدث بيان “بهاراتيا جاناتا” عن أن جواز السفر لا يمكن منحه لـ”جيلاني” حتى يعتذر عن الأخطاء التي ارتكبها خلال السنوات الـ25 الماضية، فجواز السفر يصدر للمواطنين الهنود وليس لمن لا يعترفون بالهند وديمقراطيتها بحسب البيان.

وأضاف البيان أن “جيلاني” إذا أراد أن يحصل على جواز السفر، فعليه أن يسير على نهج الهند، ويتبع قانون الأرض، مشيراً إلى أن “جيلاني” إذا اعترف بأنه هندي، وأنه لن يشترك في أنشطة معادية لها، فإن الحكومة الهندية بإمكانها حينئذ أن تدرس طلبه.

الجدير بالذكر أن: “جيلاني” سعى للحصول على جواز سفر لزيارة ابنته التي تخضع للعلاج في مستشفى بالمملكة، حيث ترقد في وضع حرج.


من جانبه، أكد متحدث باسم فصيل “جيلاني” في “مؤتمر حريات” الكشميري أن الكشميريين لن يتوسلوا من أجل جواز السفر، فمنعه يمثل انتهاكاً لحريات الإنسان الأساسية، و”جيلاني” ليس متوجهاً لجولة سياسية، وإنما يرغب في الذهاب إلى جدة للقاء ابنته المريضة، كما أن منع وثائق السفر عنه سيفضح الوجه الوحشي للنظام الهندي.

مؤتمر الأحزاب الكشميرية يجدد التزامه بحقه في تقرير المصير

أكد مير واعظ عمر فاروق رئيس مؤتمر الحرية لكافة الأحزاب الكشميرية بأنه لا يمكن إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة بدون منح الكشميريين  حق المشروع في تقرير المصير، جاءت تصريحات مير واعظ خلال ترأسه اجتماعا رفيع المستوى في مدينة سرينجار اليوم.

وأوضح مير واعظ بأن الشعب الكشميري سيواصل الجهود السلمية لحقه المشروع في تقرير المصير.

App

باكستان تقدم مساعدات لمنكوبي الفيضانات في كشمير المحتلة

أعربت باكستان عن حزنها العميق حيال خسائر الأرواح في كشمير المحتلة بسبب الفيضانات.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم في بيان لها أمس بأن شعب باكستان يقف إلى جوار الأشقاء الكشميريين في هذا الوقت العصيب، مؤكدة الاستعداد لتوسيع كافة المساعدة الممكنة لمنكوبي الفيضانات.

app

ارتفاع حالة التأهب بعد الاستيلاء على أسلحة في جامو وكشمير

تم إعلان حالة التأهب القصوى بعد نشر شرطة لحراسة مقر إقامة أحد كبار الوزراء سيد إلطاف البخاري ووزير الأشغال العامة مع فقدان اثنين من البنادق الآلية في قلب مدينة سريناجار.

وأكد نزار أحمد مير المسئول بالشرطة في منطقة بولواما جنوب كشمير أن تم إضافة شرطيين لحماية وزراء الحكومة في مناطق كشمير وذلك بعد حمله مطاردة واسعة النطاق في حي بولواما، وحيث قامت الشرطة بتمشيط المنطقة على نطاق واسع واستولت على مستودع من الأسلحة “الرشاشات” من نوع “AK-47″.

وفرضت الشرطة حالة تأهب قصوى على طول الوادي لتحديد موقع الشرطي الهارب ومنع أي حادث غير مرغوب فيه وعقد اجتماع على مستوى عال أيضا ناقش فيه ضباط الشرطة استراتيجية التعامل مع الوضع.


وتجدر الإشارة إلى أن هذا هو أول حادث من نوعه في وادي منذ تولي حكومة ائتلافية بحزب بهاراتيا جاناتا الذي تسلم مقاليد السلطة في مطلع شهر مارس الجاري.

قادة كشمير المحتلة يرفضون المحادثات الثنائية التي تحيّد قادتها

رفض قائد جميع الأحزاب الكشميرية مير واعظ عمر فاروق المحادثات الثنائية حول قضية كشمير المحتلة مع باكستان، وأكد أن نزاع كشمير يجب أن تحل من خلال عملية حوار مستدام يشمل باكستان والهند والقيادة الكشميرية الحقيقية لضمان سلام دائم في جنوب آسيا.

وأضاف مير واعظ أن الكشميريين هم الطرف الأساسي في النزاع، وأن القضية يجب أن تحل على تطلعاتهم واتخاذ الخطوات السلمية لإحلال السلام في المنطقة.

وكما أيد مير موقف القائد سيد على جيلاني في الاجتماع الذي عقده في العاصمة سريناجر مع أمينه العام غلام نبي.


وطالب الإفراج عن السجناء والمحتجزين الكشميريين الذين قدموا تضحيات لا مثيل لها وبيد أن الحكومة قامت باحتجازهم بصورة غير مبررة.

رئيس وزراء كشمير يدين هجومين ضد قوات الأمن في الولاية

دان رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير شمالي الهند مفتي محمد سعيد اليوم الهجومين اللذين استهدفا مركزا للشرطة وثكنة للجيش الهندي في الولاية داعيا باكستان إلى زيادة ضغطها على الانفصاليين في الجزء الباكستاني من الإقليم.

جاءت تصريحات مفتي بعد جلسة للمجلس التشريعي تبنى خلالها قرارا يدعو الحكومة المركزية في نيودلهي إلى الطلب من باكستان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال لتحقيق سلام دائم.

واعتبر رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير الهجمات التي أدت إلى مقتل عدد من رجال الأمن والمسلحين "مؤامرة تهدف إلى عرقلة عملية السلام" مشيرا إلى أن باكستان نفسها "ضحية الإرهاب".

وأضاف "إذا كانت باكستان تريد مواصلة عملية السلام في المنطقة وإقامة علاقات صداقة معنا فلابد من السيطرة على الإرهابيين".

يُذكر أن قوات الأمن الهندية قتلت مسلحين اثنين في هجوم مضاد شنته على معاقل لمسلحين في منطقة (سامبا) في إقليم جامو وكشمير في أعقاب تعرض معسكر للجيش بالمنطقة للهجوم وذلك بعد يوم من مصرع ستة أشخاص اثر هجوم نفذه مسلحون على مركز للشرطة في محافظة (كاثوا) بالولاية.

وتعرضت الحكومة الائتلافية في الولاية المكونة من الحزب الهندوسي اليميني بهاراتيا جاناتا وحزب الشعب الديمقراطي بقيادة مفتي محمد سعيد للاتهامات بأنها لا تعالج قضية الإرهاب بصورة مقنعة.

وتتهم الهند جارتها باكستان بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة وتأييدها الأمر الذي تنفيه إسلام آباد مؤكدة أن الكشميريين يدافعون عن حريتهم.


وتعد قضية إقليم كشمير ذات الأغلبية المسلمة على رأس الخلافات بين الهند وباكستان وكانت سببا في حربين من بين ثلاث حروب نشبت بين الجارتين منذ عام 1947.

خلافات داخلية تعطل الإصلاحات الاقتصادية في الهند

زاد إطلاق سراح أحد قواد المقاومة في كشمير، المشاكل التي يواجهها رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي يسعى إلى تمرير قرارات لإصلاح الاقتصاد في البرلمان.

وتأجلت جلسة مجلس الشعب الهندي أمس (الاثنين)، بعد أن طالبت أحزاب المعارضة بمعرفة سبب إطلاق حكومة ولاية كشمير سراح القائد مسرات علام بات بداية الأسبوع.

وقال مودي في البرلمان: "أنا غاضب وأندد بإطلاق سراحه مثل أي نائب آخر، أؤكد لكم أن الحكومة الإقليمية لم تبلِّغ أو تستشِر حكومتي بهذا الإجراء".

ولا يزال أمام البرلمان الهندي أسبوعان قبل العطلة البرلمانية. وتحتاج الحكومة إلى التصديق على مراسيم اقتصادية تشمل رفع سقف الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع التأمين وإلا سينقضي أجلها.

وقال وكيل وزارة المال جايانت سينها في مقابلة مع صحيفة "منت" نشرت أمس، إن "الوقت ينفد بالنسبة إلى الحكومة".

ويتمتع مودي بالأغلبية في مجلس الشعب، لكنه يحتاج إلى دعم من أحزاب مختلفة في مجلس الولايات.
وأحرج إطلاق سراح بات حزب مودي الذي يشارك للمرة الأولى في حكم الولاية ذات الأغلبية المسلمة.

ويتهم بات بالتخطيط لاحتجاجات طالبت باستقلال كشمير عن الحكم الهندي في العام 2010، وقادت إلى اشتباكات استمرت أسابيع قتلت القوات الهندية خلالها أكثر من 100 شخص.


وقال بات أمس إن وضعه الحالي ليس أفضل كثيراً من قبل، على رغم  إطلاق سراحه، لأن كشمير باتت تشبه السجن بسبب الانتشار العسكري الكثيف فيها.

مقتل كشميري برصاص جيش الاحتلال الهندي

أعلن الجيش الباكستاني أمس السبت، أن مزارعا باكستانيا بالجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من إقليم كشمير قتل على يد قوات حرس الحدود الهندية على الخط الفاصل بين سلطتي البلدين في الإقليم المتنازع عليه. وفقا لوكالة "كونا".

وذكرت إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني في بيان، أن محمد اسلم (60 عاما) المقيم في قرية "بولاس" لقي حتفه في إطلاق نار أثناء عمله في الحقل على بعد 150 مترا داخل من خط السيطرة الفاصل في كشمير.

وأضافت أن القوات الباكستانية ردت على إطلاق النار التي اطلقها الجانب الهندي بشكل "غير مبرر".

وجرى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين الهندي والباكستاني في 30 يناير الماضي على الخط الحدودي الفاصل بينهما في الإقليم ما أسفر عن إصابة باكستانيتين بجروح والاضرار بعدد من المنازل.


وتعد قضية إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة على رأس الخلافات بين الهند وباكستان وكانت سببا في حربين من بين ثلاث حروب نشبت بين الجارتين منذ عام 1947.

سفارة باكستان بالقاهرة تحيى يوم التضامن مع شعب كشمير

أقامت سفارة باكستان بالقاهرة اليوم احتفالية لإحياء يوم التضامن مع شعب كشمير الموافق الخامس من فبراير كل عام.

وحضر الاحتفالية عدد من الأكاديميين والباحثين وأساتذة الجامعات والصحفيين ورجال الإعـلام وكذلك ممثلين عن جمعية الصداقة المصرية الباكستانية .

وتميزت الاحتفالية بمشاركة عدد كبير من طلاب جامعة الأزهر بالقاهرة وطلاب مدرستي بورسعيد والعروبة وكذلك المدرسة الباكستانية الدولية بالقاهرة وتميزت الاحتفالية بأنها كانت تفاعلية من خلال طرح أسئلة وأجوبة للتعريف بالقضية وخاصة بين الجيل الجديد.

وكان من بين المتحدثين د. محمد إبراهيم محمد رئيس قسم اللغة الأردية بجامعة الأزهر الذي تحدث عن أوجه الشبه بين كشمير وفلسطين بوصفهما جرحين في جسد الأمة الإسلامية ودعا إلى نشر الوعي بالقضية بين الجيل الجديد.

وتحدثت السيدة مولى شرف منسقة جمعية الصداقة المصرية الباكستانية عن دعم الجمعية لقضية كشمير ودعت إلى حلها طبقاً لقرارات مجلس الأمن المعنية. وتحدث سمير حسين الصحفي المتخصص في شؤون جنوب آسيا عن فقد القضية مؤخراً لشخصية عظيمة بوفاة البروفيسير أليف الدين ترابي بعد كفاح طويل للتعريف بالقضية إعلامياً. كما أوضح معاناة الشعب الكشميري تحت نيران الاحتلال الهندي.


وفى الختام تحدث القائم بأعمال السفير الباكستاني بالقاهرة محمد إعجاز عن التزام باكستان بالدعم السياسي والدبلوماسي والمعنوي لقضية الشعب الكشميري في كفاحه من أجل الحصول على حقه الطبيعي في تقرير المصير. وتحدث عن سلمية هذا الكفاح ومحاولة الهند إلصاق تهمة الإرهاب به. وتعجب من سعى الهند للحصول على مقعد دائم فى مجلس الأمن مع عدم التزامها بقراراته المعنية بكشمير وأكد على التزام باكستان بتذكير الهند بواجبها نحو شعب كشمير والتوصل إلى حل سلمى للقضية من أجل السلام والاستقرار فى منطقة جنوب آسيا .

رئيس الوزراء يلتقي وفد من مؤتمر الحرية للأحزاب الكشميرية

التقى رئيس الوزراء نواز شريف وفدا من مؤتمر الحرية للأحزاب الكشميرية في جمعية آزاد جامو وكشمير بمدينة مظفر آباد وفي مستهل اللقاء أكد نواز التزام بلاده بإيجاد حل سلمي لقضية كشمير وفق قرارات الأمم المتحدة و طموحات الشعب الكشميري، مضيفا بأنه لا يمكن إرساء السلام في المنطقة دون حل قضية كشمير.


هذا وأشاد رئيس الوزراء بتضحيات الكشميريين تجاه تحقيق الحرية التامة، ومن جانبه أعرب الوفد الزائر عن الثقة بأن باكستان ستواصل دعمها لحل قضية كشمير في المحافل الدولية.

WHY KASHMIR SOLIDARITY DAY!

Muhammad Raza Malik
         (( Kashmiris have been rendering unparalleled sacrifices since 1947 in their indigenous struggle to get freedom from the illegal occupation of India. During all this period, Pakistan is the only country of the world that has extended all-out support to the just cause of the Kashmiri people. The government and people of Pakistan, at home and across the world, observe the Kashmir Solidarity Day on 5th February, every year, to reaffirm the pledge to continue their support to their Kashmiri brethren who are carrying on a peaceful struggle to achieve their inalienable right to self-determination promised to them by the international community including India.
The observance of the day since 1990 is aimed at conveying a strong message to usurper India that the Kashmiris are not alone in their just struggle and sooner or later it will have to give them their right to choose their fate by themselves as granted by the UN resolutions. Pakistanis on this day hold seminars, conferences and demonstrations. Through these activities important aspects of the Kashmir dispute and the gross human rights violations being perpetrated by Indian troops in occupied Kashmir are highlighted. At the same time, the world community is reminded that settlement of the Kashmir dispute is imperative for sustainable peace and stability in South Asia.
There are many legitimate and genuine reasons for the people of Pakistan to express solidarity with their oppressed Kashmiri brethren because both share strong bonds in respect of religion, geography, culture, aspirations and economy. It is a historical fact that India had illegally occupied Jammu and Kashmir by landing its troops in Srinagar on 27th October, 1947, against the wishes of the Kashmiri people and in total disregard to the Partition Plan of the Indian subcontinent that had resulted in the formation of two new independent counties - Pakistan and India. The Partition Plan had given all the Princely States the choice to accede to either of the two countries. Being a Muslim majority State, Jammu and Kashmir was destined to become part of Pakistan, but Indian rulers in connivance with the British rulers and Maharaja Hari Singh destroyed the future of millions of Kashmiris under the so-called “Instrument of Accession” document. Many neutral observers including renowned British historian, Alistair Lamb, reject the existence of any such document with the argument that had it been there, India would have made it pubic at some national or international forum.
Since 1947, India’s brutal occupation has been the cause of continued sufferings of the people of Jammu and Kashmir. Due to the atrocities of Indian troops, hundreds of thousands of Kashmiri people have migrated to Pakistan from the occupied territory and main driving force behind their movement has been their strong emotional attachment to the country. This affiliation has been accepted even by the first Prime Minister of India, Jawaharlal Nehru. When asked a question in 1965 about holding of plebiscite in Kashmir, he had responded, “Kashmiris would vote to join Pakistan and we would lose it. No Indian government responsible for agreeing to a plebiscite would survive.”
Similarly, the ideological cohesion between Pakistan and Jammu and Kashmir can well be gauged from the fact that the Jammu and Kashmir Muslim Conference had passed a resolution in its meeting in Srinagar on 19th July, 1947, in favour of accession of Jammu and Kashmir to Pakistan. This development had happened about a month before the creation of Pakistan. The slogans like “Pakistan Zindabad” and “We want Pakistan” raised by the people of the occupied territory from time to time depict the unfathomable affection of the Kashmiris with Pakistan. Pakistani flags are hoisted in Jammu and Kashmir on the national days of the country, whereas such days of India are observed as black days.
The leaders of Pakistan never betrayed the faith reposed on them by the Kashmiri people. It was his commitment to the interests of the Kashmiri people that drove father of the nation, Quaid-e-Azam Muhammad Ali Jinnah, to visit Jammu and Kashmir three times before 1947 (in 1926, 1936 and 1944). He had rightly said that Kashmir is the “Jugular Vein” of Pakistan. Former Prime Minister, Zulfiqar Ali Bhutto, had vowed to wage a thousand-year war for Kashmir. The Army Chief, General Raheel Sharif, has time and again called for settlement of the conflict over Kashmir in accordance with the Kashmiris’ aspirations for ensuring durable peace in South Asia. Prime Minister, Mohammad Nawaz Sharif, right from assuming office in June 2013 has been calling for settling all outstanding issues between Pakistan and India including the conflict over Kashmir through peaceful dialogue process. He participated in the oath-taking ceremony of Narendra Modi with the hope that the move would help the two countries end their differences. Later, he even refused to resume talks with India which were suspended by New Delhi in August 2014 on the pretext of meetings in the Indian capital between Pakistani High Commissioner, Abdul Basit and the Kashmiri Hurriyet leaders. This shows that Pakistan would not engage with India at the cost of the interests of Kashmiri people.
The deplorable aspect of the matter is that on one side, India wants to put pressure on Pakistan so that it stops supporting the Kashmir cause, while on the other, it has been employing brutal tactics to suppress the Kashmiris’ just struggle for securing their right to self-determination. Since 1989, when the people of Kashmir intensified their liberation struggle, Indian troops have killed nearly one lac innocent Kashmiris and subjected thousands to custodial disappearance. During the mass uprising in occupied Kashmir from 2008 to 2010, hundred of thousands of people took to the streets in Srinagar and other towns of occupied Kashmir with the demand of their inalienable right. However, instead of showing respect to the sentiments of these people, Indian forces’ personnel responded with use of brute force, killing over two hundred people during the period. At the same time New Delhi is staging election dramas in occupied Kashmir to mislead the world opinion about the Kashmir dispute and the prevailing deteriorating human rights situation in the occupied territory. The present Prime Minister of India, Narendra Modi, even takes a more harsh stand. He talks of abrogating the Article 370 of Indian Constitution that gives special status to Jammu and Kashmir. He has a totally anti-Kashmir agenda of a complete integration of the territory with India and also to change the demographic composition of Jammu and Kashmir. Unfortunately, the international community is turning a blind eye to India’s actions in Kashmir resulting in the continued sufferings of the Kashmiri people.
In view of this harsh reality that the Kashmir has become a nuclear flashpoint as it involves two nuclear-armed neighbours - Pakistan and India - it is responsibility of the world community to realize the sensitivity of the issue. It must take cognizance of the fact that due to India’s unrealistic and intransigent attitude, the peace and stability of the entire South Asia are at stake.
These are the reasons for observance of the Kashmir Solidarity Day. 5th February is a reminder to the world powers that they should use their influence on New Delhi to settle the conflict over Kashmir. At the same time the supreme sacrifices of Kashmiri people needed to be acknowledged besides India warrants to be censured for disrespecting the UN resolutions and continued human rights violations in occupied Kashmir. The 5th February reminds the world about the urgency involved in an early resolution of the Kashmir dispute for the global peace, security and prosperity.
_________________
(The writer is working as Senior Editor at Kashmir Media Service, Islamabad, and can be reached at razamalik849@yahoo.com)

لماذا إحياء يوم التضامن مع كشمير؟!

محمد رضا مالك
(( لطالما قدّم الكشميريون تضحيات منقطعة النظير منذ 1947 خلال مسيرة كفاحهم الوطني من أجل نيل الحريّة من الاحتلال الهندي الغاشم. فطوال تلك الفترة، ظلت باكستان الدولة الوحيدة بالعالم التي مدّت يد العنون إلى القضية العادلة للشعب الكشميري. تُحيي الدولة الباكستانية -حكومة وشعبًا- في الداخل وأينما وجدوا عبر العالم، يوم التضامن مع كشمير في الخامس من شهر فبراير من كل عام، في إشارة إلى إعادة التأكيد على قطعهم الوعد بمواصلة دعمهم للأشقاء الكشميريين المستمرّون في نضالهم السلمي لنيل حقّهم الراسخ في تقرير المصير من خلال الوعد الذي قطعه المجتمع الدولي، بما فيه الهند، على نفسه.

إنّما يهدف إحياء هذا اليوم - منذ عام 1990- توجيه رسالة قوية إلى الهند المغتصبة بأنّ الكشميريين ليسوا وحدهم في هذا الكفاح العادل، وأنّها سوف تضطرّ عاجلًا أو آجلًا لمنحهم الحق في اختيار مصيرهم بأنفسهم حسبما أقرّت ذلك جميع القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة. يعقد الباكستانيون في ذلك اليوم ندوات ومؤتمرات ويسيّروا مظاهرات. وهكذا يتم من خلال تلك الأنشطة إبراز الجوانب الهامة للنزاع الكشميري والانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان المرتكبة على يد القوات الهندية داخل إقليم كشمير المحتل. وفي الوقت ذاته، يتم تذكير المجتمع الدولي بأنّ تسوية النزاع الكشميري أمر حتمي لحفظ السلام والاستقرار في جنوب القارة الأسيوية.

هناك الكثير من الأسباب المشروعة والأصيلة لتعبير الشعب الباكستاني عن تضامنهم مع أشقائهم الكشميريين المضطهدين، كون كليهما تربطهما أواصر قوية من حيث الدين، وجغرافيا المكان، والثقافة، والطموحات، والاقتصاد. إنّها حقيقة تاريخية أنّ الهند قد احتلّت دونما أدنى شرعية إقليم جامو وكشمير بقيامها بنشر قوات في سرينجار في السابع والعشرين من أكتوبر من عام 1947، بما يتناقض مع رغبات الشعب الكشميري وفي تجاهل تام لخطة تقسيم شبه القارة الهندسية التي تخلّف عنها تأسيس دولتين مستقلتين جديدتين – هما: باكستان والهند. لقد منحت خطّة التقسيم للولايات الأميرية حق اختيار الانضمام إلى أي من الدولتين الوليدتين. ونظرًا لكونها ولاية ذات أغلبية مسلمة، قرّر إقليم جامو وكشمير الانضمام كجزء من باكستان، غير أنّ الحكّام الهنود في تآمر واضح مع الحكّام البريطانيون والمهراجا هاري سينغ دمّروا مستقبل ملاييني الكشميريين تحت ما يسمى بـ "وثيقة الانضمام". هذا فيما يرفض كثيرون من المراقبين المحايدين، بما يشمل المؤرخ البريطاني الشهير أليستر لامب، وجود مثل تلك الوثيقة المزعومة، مدافعًا عن ذلك بأنّه إذا كانت حقًا ثمة وجود لتلك الوثيقة، لكانت الهند أعلنتها على الملأ من خلال بعض المحافل المحليّة أو الدولية.

منذ عام 1947، كان الاحتلال الهندي الغاشم سببًا للآلام المستمرة لشعب إقليم جامو وكشمير. ونتيجة لغطرسة القوات الهندية، هاجر مئات الآلاف من الشعب الكشميري إلى باكستان من الإقليم المحتل، في حين تمثّلت القوة الدافعة الرئيسية لهجرتهم في مشاعرهم القوية في الانضمام إلى الدولة الباكستانية. لقد قبل بهذا الانضمام أول رئيس وزراء هندي – جواهرلال نهرو. فعندما وجّه إليه سؤالًا عام 1965 حول عقد استفتاء شعبي في كشمير، ردّ قائلًا: "سوف يصوّت الكشميريون على الانضمام إلى باكستان، وسوف نخسرها. وهنا لن تستمر أية حكومة هندية تتحمل مسئولية الموافقة على عقد ثمة استفتاء شعبي."

وعلى نحو مماثل، من الممكن قياس الارتباط الأيديولوجي فيما بين باكستان وإقليم جامو وكشمير من خلال حقيقة تمرير مؤتمر مسلمي إقليم جامو وكشمير ثمة قرارًا خلال انعقاد اجتماعهم في سريناجار في التاسع عشر من يوليو من عام 1947، لصالح انضمام إقليم جامو وكشمير إلى باكستان. لقد وقعت تلك التطوّرات بعد مرور حوالي شهر واحد فقط قبل إعلان تأسيس دولة باكستان. فقد دأب شعب الإقليم المحتل على رفع ثمة شعارات مثل "باكستان زنده باد (تحيا باكستان)" و"نحن نريد باكستان" فيما بين الحين والآخر، على الرغم من الميل الوجداني الغامض لدى الكشميريين إلى باكستان. فيما تُرفع أعلام باكستان في إقليم جامو وكشمير أيام الأعياد الوطنية لدولة باكستان، فيما تعتبر الأعياد الوطنية للهند بمثابة أيامًا سوداء.

لم يخُنْ قادة باكستان مطلقًا الإيمان الذي يضعه الشعب الكشميري فيهم. إنّما كان التزامه بمصالح الشعب الكشميري الدافع لوالد الأمة القائد الأعظم محمد علي جناح، ليزور إقليم جامو وكشمير ثلاث مرّات قبل عام 1947 (عام 1926، وعام 1936، وعام 1944). لقد قال صدقًا أنّ كشمير "حبل الوريد" بالنسبة لباكستان. فيما تعهّد رئيس الوزراء الأسبق ذو الفقار علي بوتو بخوض حرب الألف عام من أجل كشمير وطالبت باكستان مجدّدًا بضرورة تسوية النزاع على إقليم كشمير بما يتفق مع تطلّعات الكشميريين من لأجل الحفاظ على عموم السلام الدائم في جنوب القارة الأسيوية. هذا فيما دأب رئيس الوزراء محمد نواز شريف منذ توليه مهام منصبه في يونيو 2013 على الدعوة إلى تسوية جميع القضايا المعلّقة فيما بين باكستان والهند، بما يشمل النزاع على كشمير من خلال عملية الحوار السلمي. لقد شارك في مراسم قسم اليمين التنصيب لـ "ناريندرا مودي" آملًا من جانبه في أن تساعد تلك المبادرة الدولتين على إنهاء خلافاتهما. بينما رفضت الهند مؤخرًا استئناف المفاوضات التي كانت نيودلهي قد أعلنت تعليقها في أغسطس 2014، زاعمة انعقاد اجتماعات في العاصمة الهندية فيما بين المفوّض السامي الباكستاني عبد الباسط وقادة الحريّات الكشميريين. إنّما يعكس ذلك أنّ باكستان لن ترتبط بعلاقات مع الهند على حساب مصالح الشعب الكشميري.

إنّما تتمثل الجوانب البائسة للأمر في أنّ الهند – من جانب – ترغب في ممارسة ضغوطًا على باكستان كي تتوقف عن دعمها للقضية الكشميرية، بينما على الجانب الآخر، تستخدم أساليبها الوحشية القمعية في كبح النضال العادل للكشميريين من أجل تأمين حقهم في تقرير المصير. فمنذ عام 1989، عندما صعّد الشعب الكشميري من كفاحهم من أجل التحرير، قتلت القوات الهندية ما يقرب من مائة ألف من الكشميريين الأبرياء، فيما اختفى آلاف آخرون قسريًا. وخلال الانتفاضة الشعبية التي نشبت داخل إقليم كشمير من عام 2008 و 2010، خرج مئات الألوف من الشعب الكشميري إلى الشوارع في سريناجار وغيرها من المدن الأخرى داخل إقليم كشمير المحتل مطالبين بحقهم الراسخ. غير أنّه، بدلًا من إظهار الاحترام لمشاعر تلك الجموع، ردّ أفراد القوات الهندية باستخدام القوة المفرطة، ما أسفر عن مقتل ما يزيد عن مائتي شخص خلال تلك الفترة. وفي الوقت ذاته، تعقد نيودلهي الانتخابات الدراماتيكية داخل إقليم كشمير المحتل لتضليل الرأي العام العالمي حول النزاع الكشميري، مع استمرار تدهور انتهاكات حقوق الإنسان داخل الإقليم المحتل. فيما يتبنى رئيس الوزراء الهندي الحالي، ناريندرا مودي، موقفًا أكثر تشدّدًا من القضية الكشميرية؛ حيث نجده يتحدّث عن إلغاء المادة (370) من الدستور الهندي التي تمنح وضعية خاصة لإقليم جامو وكشمير. إنّه لديه أجندة معادية تمامًا لكشمير تتمثل في الدمج الكامل لإقليم جامو وكشمير مع الهند، مع العمل على تغيير تركيبته السكانية. وللأسف، نجد المجتمع الدولي يغض الطرف عن ممارسات الهند في كشمير، والتي أسفرت عن مزيدًا من المعاناة المستمرة للشعب الكشميري.

في ضوء هذه الحقيقة القاسية نجد أنّ كشمير قد أصبحت محورًا للعنف النووي، كون النزاع قائمًا بين جارتين نوويتين – الهند وباكستان – وبذلك يتحمّل المجتمع الدولي مسئولية إدراك حساسية القضية. بل يتعيّن عليه إدراك حقيقة أنّه بفضل الموقف الهندي غير الواقعي والمتصلب، يعتبر السلم والاستقرار في جنوب القارة الأسيوية برمّتها على المحكّ.


هذه الأسباب وراء إحياء يوم التضامن مع كشمير. إنّ الخامس من فبراير من كل عام يعتبر بمثابة تذكير للقوى العالمية بضرورة ممارسة نفوذهم على نيودلهي لتسوية النزاع على إقليم كشمير. وفي الوقت ذاته، لابد من الإقرار بالتضحيات الكبيرة للشعب الكشميري، بالإضافة إلى التأكيد على تعنيف الهند على عدم احترام قرارات الأمم المتحدة والاستمرار في ممارسة انتهاكات حقوق الإنسان داخل إقليم كشمير المحتل. إنّما يُذكر يوم الخامس من فبراير العالم أجمع بالضرورة الملحّة للتسوية العاجلة للنزاع الكشميري لحفظ السلام والأمن العالمي.

برلمان باكستان يدين انتهاكا حقوق الإنسان في كشمير المحتلة


أقرت الجمعية الوطنية الباكستانية اليوم قرارا بالإجماع أدانت فيه انتهاكا لحقوق الإنسان في وادي كشمير المحتلة من قبل الهند، وطالبت الجمعية الوطنية الباكستانية في قرارها من الهند بوقف انتهاكات لحقوق الإنسان وسحب قواتها من جامو وكشمير المحتلة، وأكد البرلمان الباكستاني مواصلة الدعم الأخلاقي والسياسي والدبلوماسي للشعب الكشميري لحقه في تقرير المصير، كما أكد على ضرورة حل النزاع الكشميري وفقا لقرارات الأمم المتحدة وطموحات ورغبات الشعب الكشميري.

باكستان تجدد موقفها لمواصلة دعم القضية الكشميرية

جدد الرئيس الباكستاني ممنون حسين موقف بلاده أن باكستان ستواصل دعمها للتوصل إلى حل القضية الكشميرية على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية، مؤكدا مواصلة دعم باكستان الكامل للحق المشروع للشعب الكشميري في تقرير المصير.

وأضاف أن باكستان ترغب في حل قضية الكشمير وفق قرارات الأمم المتحدة وطموحات ورغبات الشعب الكشميري، مشيرًا أن باكستان حكومة وشعبا تقف بجانب الشعب الكشميري للتوصل إلى حل هذه القضية حسب طموحات ورغبات الشعب الكشميري.

جاءت تصريحات الرئيس الباكستاني أثناء رسالة بمناسبة يوم التضامن للشعب الكشميري، وأكد الرئيس الباكستاني على ضرورة ابدأ المرونة إضافة إلى اتخاذ الخطوات الجادة تجاه حل هذه القضية، وطالب الحكومة الهندية بوقف انتهاك حقوق الشعب الكشميري في الوادي الكشمير المحتلة.
ومن ناحيته جدد نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني موقف بلاده تجاه القضية الكشميرية التي تعتبر لب الصراع بين باكستان والهند إذ أكد تقديم كل التعاون من أجل حل وسط لهذه القضية وفق قرارات الأمم المتحدة وطموحات الشعب الكشميري.

جاءت تصريحات نواز شريف أثناء رسالة بمناسبة يوم التضامن الكشميري.

وقال بأن حكومته تبذل كل ما في وسعها من أجل حل النزاع الكشميري، مضيفا بأن بلاده أكدت مرارا على ضرورة وقف العنف الرئاسي الذي تمارسه القوات الهندية في الشطر الكشميري المحتل من أجل عدم انتهاك حقوق الإنسان في هذه المنطقة.

وأكد رئيس حكومة إقليم البنجاب الباكستاني محمد شهباز شريف على ضرورة حل القضية الكشميرية وفق رغبات الشعب الكشميري، وأوضح في رسالته بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الكشميري الذي يصادف الخامس من فبراير كل عام أن الحكومة الباكستانية تبذل كل ما في وسعها من أجل حل النزاع الكشميري، مشيرا إلى أن باكستان أكدت مرارًا على ضرورة وقف العنف الذي تمارسه القوات الهندية في الشطر الكشميري المحتل وعدم انتهاك حقوق الإنسان في هذه المنطقة، ودعا شهباز شريف الهند إلى الحل السلمي لقضية كشمير لأجل السلام في المنطقة.

ومن ناحيته أدان الوزير الباكستاني لشؤون كشمير شودري برجيس طاهر انتهاكات الهند لحقوق الإنسان في كشمير المحتلة.

جاءت تصريحات برجيس طاهر أثناء رسالة بمناسبة يوم التضامن الكشميري.

جدير بالذكر أن الشعب الباكستاني والكشميريين يحتفلون في جميع أنحاء العالم في الخامس من فبراير كل عام بيوم التضامن مع إخوانهم في كشمير المحتلة يجددون العهد لمواصلة دعم حقهم الأصيل في تقرير المصير.


ويجري الاحتفال بيوم التضامن مع كشمير لتذكير المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوعود التي أعطوها للكشميريين منذ عشرات السنين بعقد استفتاء عام واحترام تطلعات الشعب الكشميري، لكن انتهاج المجتمع الدولي لسياسة الكيل بمكيالين مازالت تحرم الكشميريين من حقهم في تقرير المصير وتجهض تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن كشمير، وتعبر باكستان حكومة وشعبا عن التزامها بالقضية العادلة للشعب الكشميري في هذا اليوم، وتجدد العهد لمواصلة الدعم المعنوي والدبلوماسي والسياسي لكشمير.

باكستان تحتفل بيوم التضامن مع الشعب الكشميري

يحتفل الشعب الباكستاني والكشميريون في جميع أنحاء العالم اليوم الخميس بيوم التضامن مع إخوانهم في كشمير المحتلة بتجديد العهد لمواصلة دعم حقهم الأصيل في تقرير المصير.

ويجري الاحتفال بيوم التضامن مع كشمير كل عام في الخامس من فبراير لتذكير المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوعود التي اعطتها للكشميريين منذ عشرات السنين بعقد استفتاء عام واحترام تطلعاتهم.

لكن انتهاج المجتمع الدولي لسياسة الكيل بمكيالين مازالت تحرم الكشميريين من حقهم في تقرير المصير وتجهض تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن كشمير.


وتعبر باكستان حكومة وشعبا عن التزامها بالقضية العادلة للشعب الكشميري في هذا اليوم، وتجدد العهد لمواصلة الدعم المعنوي والدبلوماسي والسياسي لكشمير.

يوم التضامن مع كشمير أبرز اهتمامات الصحف الباكستانية اليوم

أولت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم، اهتماماً بيوم التضامن مع الشعب الكشميري حتى ينال حقه المشروع في تقرير المصير وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، وأبرزت تصريحات وزير الداخلية شودري نثار علي خان ، التي أكد فيها سير باكستان على الطريق الصحيح في القضاء على الإرهاب الداخلي.

وتطرقت الصحف إلى تجديد الحكومة رغبتها في تحسين العلاقات مع الهند على أساس الاحترام المتبادل لضمان الأمن الدائم في جنوب آسيا ، وكذا الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء ، نواز شريف ، لحل أزمة الطاقة ومعالجة أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي أثرت سلباً على النشاط الصناعي والحياة العامة في باكستان.

ولفتت الانتباه إلى تراجع نسبة التضخم والغلاء في البلاد خلال السنة المالية الجارية إثر تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني، وتطورات العملية العسكرية التي تقودها القوات المسلحة في منطقة القبائل المحاذية للحدود مع أفغانستان للقضاء على معاقل الإرهابيين.


ونوهت أيضاً بالتنسيق الأمني الجاري بين القوات الباكستانية والأفغانية لاحتواء نشاط الإرهابيين الذين يتسللون عبر الحدود المشتركة بين البلدين. 

باكستان ترغب في العلاقات الودية مع الهند

قال وزير التصنيع الحربي رانا تنوير حسين بأن باكستان ترغب في العلاقات الودية مع الهند على أساس الاحترام المتبادل. وأضاف في حديثه للصحفيين من احتمال أن يؤدي الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والهند إلى حالة عدم الاستقرار في جنوب آسيا.


وأشار إلى أن الاتفاق سيؤدي إلى سباق التسلح مضيفا بأن موقف الهند الجامد يعد عائقا رئيسيا في استئصال الإرهاب من المنطقة موضحاً أن بلاده  ستواصل دعمها الأخلاقي والدبلوماسي والسياسي لقضية كشمير.

باكستان: حل القضية الكشميرية يضمن أمن منطقة جنوب آسيا

أكدت باكستان على ضرورة حل القضية الكشميرية العالقة بينها وبين جارتها الهند منذ عقود لضمان الأمن الدائم في جنوب آسيا .

جاء ذلك في كلمة لوكيل وزارة الشؤون الخارجية الباكستانية إعزاز أحمد شودري في إيجاز قدمه اليوم للسفراء المعتمدين لدى باكستان.


وقال ” إن باكستان ترغب في حل جميع الخلافات العالقة مع الهند عبر الحوار السلمي والبناء ” ، موضحا أن باكستان لن تتخلى عن القضية الكشميرية وستواصل الدعم السياسي والأخلاقي والدبلوماسي الذي تقدمه للشعب الكشميري حتى يتمكن من تحقيق مصيره وفق قرارات مجلس الأمن الدولي.