الصين تسابق أميركا في تطوير طائرات من دون طيار

الصين تسابق أميركا في تطوير طائرات من دون طيار
أكدت صحيفة الـ(صنداي تايمز) البريطانية أن الصين بدأت استخدام طائرات عسكرية من دون طيار في أول مهمة من نوعها ترمز لتصميم البلاد على التنافس مع الولايات المتحدة واليابان في تكنولوجيا الحروب. وانطلقت طائرات يابانية طراز إف - 16 من قاعدة جوية في جزيرة اوكيناوا الاثنين الماضي، لاعتراض ما يبدو طائرة من دون طيار صينية حولت مسارها في ما بعد نحو الساحل الصيني.
وعلى الرغم من أن الطائرة من دون طيار كانت تطير في المجال الجوي الدولي، إلا أن مسئولين في الدفاع الجوي الياباني ادعوا أنها دخلت المجال الدفاعي الجوي لليابان. وانطلقت مقاتلات يابانية أكثر من 300 مرة العام الماضي، لاعتراض طائرات عسكرية صينية.
ونشرت وزارة الدفاع اليابانية في وقت لاحق صوراً جوية تظهر الطائرة وهي تحلق على بعد 100 ميل شمال جزر سينكاكو المتنازع عليها، والتي تطلق عليها الصين اسم «ديايويو».
ويقول اختصاصيو طيران إنها عبارة عن طائرة متوسطة المدى يطلق عليها الاسم الرمزي بي زد كي-005، تستطيع الطيران 40 ساعة على ارتفاع 26 ألف قدم، وهي جزء من أسطول متنامٍ تطوره الصين، الأمر الذي جعل اليابان تتوجس خيفة من أن يؤدي ذلك إلى تسابق بين العملاقين، الصين وأميركا في مجال الطائرات من دون طيار.
ووفقاً لتقرير متخصص صادر عن وزارة الدفاع  الأميركية، استطاعت الصين أن تبني هذا الأسطول من الطائرات بسرعة أكبر، وبكلفة أقل من أي منافس آخر لها. قبل خمس سنوات ومنذ أن كشفت عن نموذجها الأول في معرض زوهاي الجوي، استطاعت الصين تطوير مجموعة من الطائرات غير المأهولة قادرة على المناورة وإطلاق الصواريخ، آخرها طائرة «ستيلث غير المأهولة». وأطلقت الصين على معظمها أسماء رمزية من بينها «التنين».

وتقول وزارة الدفاع الصينية، إن الصين كثفت أبحاثها في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة بشكل أسرع من أي دولة أخرى. وبالإضافة إلى عدد علمائها ومهندسيها الكبير، شجعت الصين على أعمال التجسس الصناعي والعسكري، من أجل مساعدتها في هذا السباق. ويقول دبلوماسيون غربيون إن الصين ربما استطاعت أن تحصل على معلومات قيمة من إيران، التي ادعت أنها أسقطت أو استولت على طائرات أميركية من دون طيار، من بينها طائرة طراز آر كيو 170 التي قطعت مسافة 140 ميلاً داخل إيران من الحدود الأفغانية الإيرانية في ديسمبر 2011.

0 التعليقات:

إرسال تعليق