استهجان دولي لتصريحات زعيمة
المعارضة البورمية بشأن مسلمي الروهنجيا
تفاوتت ردود أفعال النخب السياسية والناشطين في مجال
الحقوق البورمية والزعماء الدينيين حول تصريحات زعيمة المعارضة البورمية "أونغ
سان سوشي" بشأن عمليات القتل ضد الروهنجيا المسلمين، والتي أنكرت فيها أن يكون
المسلمين هدفاً لعلميات التطهير العرقي.
وبعد مقابلتها؛ حذر مبعوث للأمم المتحدة في بورما من
تنامي المشاعر المعادية للمسلمين، وأنها تهدد الإصلاحات السياسية وسط انتقال بورما
من الدكتاتورية.
وقال "توماس أوخيا كوينتانا" مقرر حقوق الإنسان
في بورما: هناك قلق متزايد لحالة حقوق الإنسان في بورما، وحذر من أزمة عميقة في بورما.
وفي الوقت نفسه، انتقد مراقبون لحالة بورما بما في
ذلك "ديفيد بلير" رئيس المراسلين الأجانب لصحيفة ديلي تلغراف في لندن تصريحات
"سوشي" لهيئة الإذاعة البريطانية.
وكتب "بلير" في مقال في الصحيفة: لم أكن
أعتقد أنني سوف أكتب هذا، ولكن أرسلت "أونغ سان سوشي" بقشعريرة، عندما ظهرت
على برنامج اليوم " بي بي سي " هذا الصباح، وكان موقفها غامضاً تجاه العنف
الذي تعاني منه الأقلية المسلمة في بورما.







0 التعليقات:
إرسال تعليق