بعثة من "حقوق الإنسان" بالتعاون
قررت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة
لمنظمة التعاون الإسلامي جلستها الثالثة في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة أمس الخميس
إرسال بعثة تقصي حقائق لتقييم وضع الروهينجيا المسلمين في بورما، وتشكيل أربع مجموعات
عمل حول فلسطين، والمرأة والطفولة، والإسلاموفوبيا والأقليات المسلمة، والتنمية.
كما رحبت الهيئة - الذي ترأس هذه الجلسة التي دامت
أعمالها خمسة أيام السفير محمد كاوو إبراهيم من نيجيريا - بتوصيات فريق الاتصال لمنظمة
التعاون الإسلامي حول بورما، وقررت إرسال بعثة تقصي حقائق لتقييم وضع الروهينجيا المسلمين
في بورما.
وقد أجرت الهيئة مناقشات مستفيضة حول بعض القضايا المعاصرة
المهمة التي من ضمنها: الإسلاموفوبيا، والتمييز المبنى على الدين، وانتهاكات حقوق الإنسان
للشعب الفلسطيني، والوضع الراهن لأقلية الروهينجيا المسلمين في بورما.
وفي هذا الإطار، دانت الهيئة بشدة استمرار انتهاكات
حقوق الإنسان التي تنتهجها قوات الاحتلال في فلسطين والأراضي العربية الأخرى، وسياسة
الاستيطان المتبعة، وقررت إجراء زيارة إلى فلسطين للوقوف على حالة حقوق الإنسان على
أرض الواقع بهدف تقديم توصيات ملائمة لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
إلى جانب ذلك، بحثت اللجنة قضايا ذات أهمية قصوى تمثلت
في حقوق الإنسان للمرأة، وحقوق الطفل، والتنمية، وقررت تشكيل أربع مجموعات عمل حول
فلسطين، وحقوق الإنسان الخاصة بالمرأة والطفل، والإسلاموفوبيا والأقليات المسلمة، والحقوق
المتعلقة بالتنمية.
وقد أطلعت الهيئة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
حول اتصالاتها بالهيئات الدولية والإقليمية المختصة في حقوق الإنسان ولا سيما حقوق
المرأة. وقد استكملت الهيئة ثلاثة تقارير حول عدد من هذه القضايا وذلك بناء على طلب
مجلس وزراء الخارجية. وقد دعت الهيئة إلى إرساء تعاون وثيق مع الهيئات والمنظمات المختصة
في مجال حوار الأديان والحضارات كمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لحوار الأديان
والثقافات ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.
الجدير بالذكر
إلى أنه من المقرر أن يجتمع أعضاء الهيئة الثمانية عشر في دورتهم الرابعة في
بداية شهر فبراير المقبل في جدة بالمملكة العربية السعودية.







0 التعليقات:
إرسال تعليق