حملة "صرخة بلا صوت" لدعم الروهنجيين

حملة "صرخة بلا صوت" لدعم الروهنجيين
عقدت الحملة الكويتية لدعم اللاجئين الروهنجيين في الهند "صرخة بلا صوت" مؤتمرا صحفيا أمس بمقر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان للإعلان عن بدء نشاطها وبرامجها واستعرض فيه المشاركون بالحملة تفاصيل خطة العمل والبرامج الإنسانية والاغاثية التي سيتم تنفيذها بجانب الدعم الحقوقي والإعلامي.
افتتح المؤتمر الإعلامي وائل الحويدر والذي أوضح أن المؤتمر يستهدف الإعلان عن حملة صرخة بلا صوت, موضحا أنها تشتمل على ثلاث جوانب إنسانية إغاثية تقوم عليها جمعية فهد الأحمد الإنسانية وجانب حقوقي تقوم عليه جمعية حقوق الإنسان الكويتية, وجانب أخير إعلامي تتولى الإشراف عليه مجلة المجتمع الكويتية وستقدم جهودها لصالح اللاجئين من أبناء بورما المسلمين اللاجئين في الهند.
وبدأ المؤتمر بالجانب الحقوقي, حيث تحدثت الناشطة في المجال الحقوقي ورئيسة لجنة الروهنجيا بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان جنان العنزي عن المعايير والأساس والقواعد الدولية في مجال حقوق الإنسان تواجه تحديا في ما يتعلق بمأساة أبناء الروهنجيا وذلك لوجود تقارير ومعلومات ووقائع تؤكد وجود انتهاكات لهذه المعايير والقواعد واعتبرت العنزي أن "حملة صرخة بلا صوت" هي امتداد لجهود سابقة بدأت بعقد مؤتمرين تعريفيين احدهما يحمل نفس الاسم وعددا من الفعاليات التي استهدفت التعريف بالقضية.
وأضافت جنان العنزي أن ما يحدث في ميانمار داخليا وعلى مستوى لاجئيها مأساة وانتهاك صارخ للحقوق والحريات المتعارف عليها.
وأشادت بالجهود الداعمة لأبناء ميانمار عبر المؤسسات والفعاليات الكويتية, مؤكدة على الدور الإنساني للكويت حكومة وشعبا في دعم قضايا الأقليات المسلمة في العالم.
كما تحدث سعد النشوان من مجلة “المجتمع” عن الدور الذي ستقوم به المجلة في دعم أنشطة الحملة لا سيما إعداد فيلم وثائقي عن معاناة اللاجئين في المخيمات بالهند.

وأخيرا تحدث الشيخ نايف الشرهان مسئول العلاقات العامة والإعلام بجمعية فهد الأحمد عن الجانب الاغاثي للحملة, مبينا أن حملة صرخة بلا صوت تستهدف ما يقرب من 100 ألف لاجئ في الهند فروا من جحيم الموت وهذا الرقم وفقا لتقرير أخير صادر عن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان.

0 التعليقات:

إرسال تعليق