قال السفير الصيني لدى باكستان سون وي دونغ إن الجانبين
سينظمان على مدار العام الجاري (2015) سلسلة من الأنشطة لتعزيز التفاهم والثقة والصداقة
بين البلدين.
وأضاف أن الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين
أمامها فرصة كبيرة في بناء ممر اقتصادي بين الطرفين. وحيث يربط المشروع المقترح البلدين
في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بميناء جوادار جنوب غرب باكستان. وأضاف سون
إن بلاده تتطلع للعمل مع باكستان لتعزيز التعاون متبادل النفع.
وبالإضافة إلى ذلك أعرب عن أمله في أن تلعب باكستان
دورا فعالا في تعزيز بناء “حزام واحد، طريق واحد” وهي مبادرات لإنعاش طريق الحرير القديم
مع التركيز على البنية الأساسية.
ويشار إلى أن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق
الحرير البحري في القرن الـ21
هما حزام بري من الصين ويمر بآسيا الوسطى وروسيا حتى أوروبا وطريق
بحري عبر مضيق ملقة حتى الهند والشرق الأوسط وشرق أفريقيا. وفي فبراير 2014 ، اتفقت الصين
وباكستان على إطلاق عام التبادلات الودية بين الصين وباكستان في 2015.
وجذب حدث الاثنين التي نظمه المركز الدولي للاتصالات
في جامعة تسينغهوا والمعهد الباكستاني-الصيني أكثر من 200
مشارك من البلدين من بينهم دبلوماسيون ورجال أعمال.







0 التعليقات:
إرسال تعليق