أمنيا، أفادت وسائل
إعلام صينية رسمية أمس أن الشرطة قتلت اويغوريين اثنين قرب الحدود مع فيتنام، وذلك
في الوقت الذي يحاول فيه عدد من أبناء هذه الأقلية المسلمة الهرب من القمع الذي يتعرضون
له في اقليمهم شينجيانغ بحسب منظمات حقوقية.
وبحسب وكالة انباء الصين
الجديدة (شينخوا) فان الاويغوريين قتلا في إقليم غوانغشي الجنوبي الذي يبعد آلاف الكيلومترات
عن شينجيانغ، وكانا يحملان أسلحة بيضاء حاولا الاعتداء بواسطتها على رجال الشرطة فارداهما
هؤلاء، وتعذر التحقق من صحة هذه الرواية من مصادر مستقلة.
وأضافت الوكالة أن الشرطة
اعتقلت شخصين آخرين في حين أنها ما زالت تبحث عن خامس في مدينة بينغشيانغ القريبة من
الحدود مع فيتنام.
ويشهد إقليم شينجيانغ
المترامي الأطراف والقريب من آسيا الوسطى والتخوم الغربية للصين، بشكل متكرر اضطرابات
دامية بسبب توترات شديدة بين اتنية الهان التي تشكل غالبية سكان الصين والاويغور المسلمين
الناطقين بالتركية.
وبسبب الإجراءات الأمنية
المشددة على حدود إقليمهم، يحاول بعض الاويغور الفرار من الصين عبر حدودها الجنوبية
حيث لا تتوانى قوات الأمن عن إطلاق النار عليهم، بحسب ما يؤكد ناشطون.
ويرفض قسم من الاويغور
سيادة بكين على إقليمهم ويقولون أنهم يتعرضون للتمييز والتهميش باستبعادهم من منافع
التنمية في المنطقة حيث يتكثف تدفق الهان من بقية مناطق الصين، في حين ترد بكين بممارسة
قمع شديد للناشطين الاويغوريين الذين تصفهم بـ«الإرهابيين» أو «الانفصاليين».
وهذه الحملة الجارية
ترجمت منذ يونيو بإصدار نحو خمسين حكما بالإعدام أو بإعدامات معلنة رسميا، وتوقيف المئات
وإدانات جماعية بعد محاكمات سريعة وعرض في الساحات العامة لـ«الإرهابيين»، ويعتبر خبراء
ومجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان ان سياسة بكين حيال ثقافة الاويغور وديانتهم تغذي
التوترات في اقليم شينيجيانغ.







0 التعليقات:
إرسال تعليق