المخطوطات أسهمت في نشر العربيّة في الهند

    نوه المشاركون في ندوة "اللغة العربية في الهند"، التي جاءت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لسوق عكاظ في دورته الثامنة، بجهود مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية وجهود المملكة في خدمة اللغة العربية، وأشادوا بعمق العلاقة بين العرب والهند التاريخية، التي تمتد إلى ما قبل الإسلام بأزمنة طويلة.

وتحدث أربعة مستشرقين أكاديميين من الهند عن جهودهم وإسهاماتهم البارزة في نشر اللغة العربية في الهند، وهم الدكتور سعيد الأعظمي، ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة نيودلهي الدكتور محمد نعمان خان، والأستاذ المساعد في الجامعة الإسلامية في جامعة نيودلهي الدكتور صهيب عالم، وأستاذ الأدب العربي بجامعة نيودلهي الدكتور زبير أحمد الفاروقي، كما سلطوا الضوء على مناهج تعليم اللغة العربية في الهند ودور مطبوعات النشر في المؤلفات العربية في الهند، بالإضافة إلى عرض تعريفي لدائرة المعارف العثمانية، وكذلك بداية المطابع في الهند وطباعة الحروف العربية وبداية نشر الكتب العربية.

واعتبروا أن الاهتمام باللغة العربية نابع من الاهتمام بالدين الإسلامي، مؤكدين على أهمية المخطوطات العربية في المكتبات الهندية التي تحفل بالمخطوطات العربية منذ القرن الثاني الميلادي، ومشيرين إلى أنّ هناك العديد من المدارس في الهند تعنى بتدريس اللغة العربية، وتقوم بالتنسيق المستمر مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، مطالبين بالتوسع في هذا التعاون، وتمنوا استمرار التنسيق بين الجامعات ومراكز الأبحاث الهندية وجامعات المملكة.


كما تطرق المتحدثون في الندوة إلى دور الترجمة والتعليم في نشر اللغة العربية في الهند، وأن هناك مساهمات كبيرة في مجال ترجمة المؤلفات الهندية إلى اللغة العربية، ولاسيّما في ظل الإيمان التّام بأثر اللغة العربية في التواصل الحضاري.

0 التعليقات:

إرسال تعليق