الأوروبيون يتعاونون مع الدول العربية لمكافحة الإسلاميين!

تعهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين بالتصدي للإسلاميين العائدين من سوريا والعراق بإستراتيجية أفضل في الداخل والخارج إلا أنهم استبعدوا سن قوانين جديدة على نطاق واسع في أعقاب هجمات السابع من يناير في باريس.

وأكد وزراء الخارجية الأوروبيون خلال اجتماع عقد في بروكسيل، ضرورة تعزيز تعاون دولهم مع الدول العربية في مكافحة "الإرهاب". فيما شدد وزير الخارجية الألماني على ضرورة "زيادة تبادل العلاقات مع الدول الإسلامية". دعا وزراء خارجية الدول الأوربية، اليوم الاثنين، إلى زيادة التعاون بين بلدانهم والبلدان العربية في مكافحة "الإرهاب"، فيما تعيش أوروبا في حالة استنفار بعد اعتداءات باريس وكشف خلية جهادية في بلجيكا.

وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قبل اجتماع 28 وزيرا في الاتحاد الأوروبي دعي إلى المشاركة فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، "يجب ان نعزز طريقة تعاوننا.. مع البلدان العربية، وبين بعضنا البعض". وأضافت أن "الهجمات الإرهابية تستهدف خصوصا المسلمين في العالم، لذلك نحتاج إلى إقامة تحالف وإجراء حوار لنخوض المواجهة معا".

وقال وزير الخارجية الألماني "سنناقش اليوم جوانب السياسة الخارجية.. وزيادة تبادل العلاقات أيضا مع الدول الإسلامية في العالم". ومن جهته اعتبر العربي أن التصدي للإرهاب ليس "مسألة عسكرية أو أمنية" فقط، بل دعا إلى خوضها "على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني"، مؤكدا أن "هذا ما يساعد في صمودنا".

وأصبح التعاون في مجال الاستخبارات وتشديد عمليات المراقبة على حدود فضاء شينغن، ومكافحة تهريب الأسلحة وإنشاء سجلات مشتركة للمسافرين جوا، أولوية للقادة الأوروبيين بعد اعتداءات باريس التي أوقعت 17 قتيلا والعملية الواسعة النطاق ضد الأوساط الجهادية التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي في بلجيكا لإحباط هجمات ضد الشرطة.

وسيناقش هذه المسائل وزراء الداخلية، الذين تدخل هذه المواضيع في نطاق اختصاصهم، في ريغا في 29 يناير وفي قمة لرؤساء الدول والحكومات الأوروبية في 12 فبراير التي ستخصص لمكافحة الإرهاب و"المقاتلين الأجانب" الأوروبيين العائدين من القتال في سوريا أو العراق.

وفي دليل على التعبئة الدولية لمكافحة الإرهاب، يشارك عدة وزراء خارجية من الاتحاد الأوروبي الخميس أيضا في لندن في اجتماع تنظمه بريطانيا والولايات المتحدة للدول الأعضاء في الائتلاف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

م.س/ ي ب ( أ ف ب، رويترز)

0 التعليقات:

إرسال تعليق