رفضت واشنطن من جديد تسليم
صفقة طائرات اف 16 للعراق الذي يشهد عجزا في الموازنة المالية، بعد تأجيل سابق بسبب
وجود مقاتلين إيرانيين في قاعدة بلد الجوية.
وقال بيان صدر عن اللجنة المالية
البرلمانية في العراق أن لقاء بين رئيس اللجنة احمد الجلبي والسفير الأميركي في بغداد
ستيورات جونز بحثا خلال العجز في الموازنة المالية للعام الحالي، 2015 والمستحقات المالية
لعقود شراء الأسلحة العسكرية الموقعة مع الولايات المتحدة الأميركية، انتهي الي اتفاق
"على تأجيل دفعة العام الحالي 2015، من قيمة عقد شراء الطائرات اف 16".
فيما اعتبر الجلبي خلال البيان
إلى أن "هذا الاتفاق سيسهم بتقليل العجز في الموازنة المالية".
وتشهد موازنة العام الحالي
في العراق التي لم يقرها البرلمان بعد عجزا يصل الى 77 ترليون دينار عراقي ، حسب مسودة
مشروع الموازنة التي وصلت مجلس النواب، ورجح خبراء أن يلجأ العراق إلي الاقتراض الداخلي
أو الخارجي لسد العجز في الموازنة مع هبوط أسعار النفط عالميا.
وكانت الولايات المتحدة قد
رفضت الشهر الماضي ارسال تلك الطائرات الي قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين بسبب
وجود عدد كبير من المجموعات المسلحة الموالية لإيران في القاعدة.
من جانبه أكد السفير الأميركي
أن "تأجيل الدفعة لن يؤثر في تجهيز الطائرات للعراق".
وكان هذا الاتفاق الذي تأجل
عدة مرات قد وقعه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عام 2010 مع شركة لوكهيد الأمريكية
لصناعة الطائرات الحربية لشراء 36 طائرة عسكرية من طراز F-16 كجزء من صفقة أسلحة بقيمة 12 مليار
دولار تشمل أيضا دبابات ومروحيات أباتشي للجيش العراقي الذي انهار مؤخرا علي يد مقاتلي
الدولة الإسلامية.
وبحسب الاتفاق يفترض أن يبدأ
تسليم هذه الطائرات بعد أربع سنوات من توقيعه على أن تسلم طائرتان كل شهر ابتداء من
شهر سبتمبر 2014 الى ان يتم الانتهاء من تسليم جميع الطائرات الـ 36 في نهاية العام
2015. لكن منذ ذلك الحين تحججت الولايات المتحدة عدة مرات لتأجيل ارسال الطائرات بسبب
الوضع الأمني الذي يشهده العراق.







0 التعليقات:
إرسال تعليق