‏إظهار الرسائل ذات التسميات آسيا الوسطى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آسيا الوسطى. إظهار كافة الرسائل

الأمم المتحدة تعقد جلسة حول انتهاكات حقوق الإنسان في بلوشستان

ردا على التزايد المزعج في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في بلوشستان خلال العام الماضي، منظمة الأمم و الشعوب غير الممثلة UNPO بالتعاون مع الحزب الراديكالي للاعنفي PRNTT، مجلس النواب البلوشي و الرابطة التقنية الإفريقية عقدت اثنين من الأحداث الجانبية في الدورة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، يومي 19 و 20 مارس 2015 على التوالي.

في كل الحدثين، عرضت فيلم و تليها مناقشة الخبراء و مؤتمر رفيع المستوى تحت عنوان "دفن حقوق الإنسان، الجيوسياسية العالمية والتداعيات الإقليمية: بلوشستان في الظلال" تم تلقيها بشكل جيد من قبل جمهور كبير، تضم من المدافعين عن حقوق الإنسان، الدبلوماسيين، السياسيين، الصحفيين و الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.

في 19 مارس 2015، عرض الفيلم The Line of Freedom (خط الحرية) يعقبه مناقشة الخبراء يقدم منبرا بناءا على النقاش و الحوار لتقييم بشكل انتقادي لانتهاكات حقوق الإنسان التى ارتكبت ضد الشعب البلوشي

في 20 مارس 2015، مؤتمر "دفن حقوق الإنسان، الجيوسياسية العالمية والتداعيات الإقليمية: بلوشستان في الظلال" افتتحت بمقدمة قصيرة حول موضوع الضغط على انتهاكات حقوق الإنسان في بلوشستان من قبل السيد مهران البلوشي ممثل البلوش في الأمم المتحدة، السيدة سوزان نوواك ممثلة UNPO و السيد نور الدين مينغل ناشط بلوشي في مجال حقوق الإنسان.


الخلاصة العامة التى يمكن استخلاصها من الحدثين لمنظمة الأمم و الشعوب غير الممثلة UNPO في الدورة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هي على المستوى المحلي، الوطني، الإقليمي وكذالك الدولي للقيام المزيد من الاتساق والشجاعة لإنشاء المساءلة الحقيقية ،الشفافية وحاجة إلى عنصر من عناصر العدالة على شكل فوري، من أجل إيجاد حلول سلمية ومستدامة في بلوشستان. على المجتمع الدولي أن تلعب دورا نشطا في ضمان التحقيق في الفظائع الجماعية التى تجري في بلوشستان، والحصول على معلومات موثوقة حتى يبقى مفتاحا من أجل القبض على مسئول مرتكبي الجرائم ووضع حد للصمت المستمر.

أوباما يدافع عن نووي إيران أمام الكونغرس

هدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع أقره مجلس الشيوخ ويسمح للكونغرس بمراجعة أي اتفاق مع إيران بشأن قدراتها النووية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بيرناديت ميهان قولها إن “الرئيس كان واضحا حينما قال إنه ما من مجال الآن لإجازة أي قانون إضافي من الكونغرس بشأن إيران” وأضافت:” أنه إذا “أرسل مشروع القانون هذا إلى الرئيس فسيعترض عليه”.

وأضافت ميهان إن الولايات المتحدة “لابد وأن تعطي مفاوضينا أفضل فرصة للنجاح بدلا من تعقيد جهودهم.”

وينص “قانون مراجعة اتفاق إيران النووي” على عرض نص، أي اتفاق يحصل على الكونغرس في غضون خمسة أيام من التوصل لاتفاق نهائي مع إيران. وسيحظر القانون أيضا على أوباما تعليق أو إلغاء عقوبات على إيران أجازها الكونغرس لمدة ستين يوما بعد التوصل لاتفاق.

ووصلت المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) إلى مرحلة حاسمة ينتظر أن يتوصل فيها المفاوضون إلى اتفاق إطار أساسي بحلول نهاية مارس/آذار.

ظريف: المباحثات النووية اقتربت من مراحلها الحساسة

بدوره وصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف المباحثات النووية التي جرت الاسبوع الماضي بأنها “دقيقة” وقال إن المباحثات قد اقتربت من مراحلها الحساسة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” نقلا عن ظريف قوله في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني إن ‘المباحثات النووية شهدت الأسبوع الماضي تطورا جادا”.

وأضاف ظريف “نأمل أن نحقق في المباحثات التي ستجري هذا الأسبوع التطور ذاته في مواضيع مختلفة بما فيها إزالة العقوبات، وحينها سنقوم بتدوينها وصياغتها على شكل اتفاق شامل”. لكنه أشار إلى أن الخلاف في وجهات النظر مازال قائما في العديد من النقاط الأخرى.
واعتبر الوزير الإيراني أن إجراءات الحظر المفروضة على إيران عائق أمام الوصول إلى الاتفاق، وأضاف:” لن یكون هنالك اتفاق ما لم يتم التوافق على جميع القضايا”.

وفي سياق رده على الخطاب الذي ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلقاءه أمام الكونغرس الأمريكي قال ظريف إن “نتنياهو يعارض أي حل وهذا مؤشر على محاولاته للتغطية على حقائق المنطقة، سيما الاحتلال، وقمع الشعب الفلسطيني، وانتهاك حقوقهم في غزه والضفة الغربية وبيت المقدس، باستخدام موضوع غير واقعي ومصطنع”.

واتهم ظريف نتانياهو بالسعي دائما إلى منع الاستقرار في المنطقة.

وأعرب ظريف عن اعتقاده بأن هذه المحاولات لاتجدي نفعا ولا ينبغي أن تحول دون التوصل الى اتفاق.

نتانياهو: نعارض بشدة الاتفاق النووي بين إيران والدول العظمى

إلى ذلك أفادت مراسلتنا في القدس بأن نتانياهو سيغادر الأحد إلى الولايات المتحدة وأكدت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية زار، عشية مغادرته إلى اشنطن الحائط الغربي في القدس، حيث جدد معارضته لأي اتفاق بين إيران والقوى الدولية العضمى قائلا: “إنني أؤمن بمتانة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة وبمتانة قدرتها تجاوز الخلافات التي كانت وسوف تكون بيننا.. بصفتي رئيسا للحكومة الإسرائيلية، من واجبي أن أهتم بأمن إسرائيل، ولذا نحن نعارض بشدة الاتفاق الذي يتم إعداده بين إيران والدول العظمى والذي قد يعرض وجودنا للخطر.


وتثير زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى واشنطن التي تأتي قبل أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية توترا في العلاقات بين إدارة أوباما ونتانياهو، الطامح للتأثير على صناع القرار الأمريكي والحيلولة دون توقيع اتفاق حول النووي الإيراني.

مقتل شرطي وشخصين على مشارف كابل بعملية انتحارية

لقي شرطي وشخصان مصرعهم عند أطراف العاصمة الأفغانية كابل أمس في انفجار نفذه مهاجم انتحاري كان يحاول دخول المدينة بمركبة محملة بالمتفجرات، بينما تبنت حركة طالبان الهجوم الذي وقع في بنك بولاية هلمند الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إن الانتحاري فجر سيارته الملغومة عندما كانت إحدى دوريات الشرطة تتابعه حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا، لكن لسوء الحظ تمكن المهاجم من تفجير ما بحوزته من متفجرات، مضيفا أن الهجوم وقع في قرية تقع قرب المطار مباشرة.
وقال حشمت ستانكزال المتحدث باسم مدير شرطة كابل إن الشرطة كانت تتابع الانتحاري صباح اليوم عندما كان يحاول دخول العاصمة لتفجير شحنته في منطقة مكتظة بالسكان في المدينة.
من جهة أخرى، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم على فرع بنك بولاية هلمند الخميس، قُتل خلاله عشرة أشخاص.
وكان الهجوم على فرع بنك كابل بمدينة لشكرغاه عاصمة ولاية هلمند قد نفذه أربعة مهاجمين قُتلوا أثناء الهجوم الذي بدأ بتفجير أحد المهاجمين نفسه عند مدخل البنك.

وقال المتحدث باسم حكومة الولاية عمر زهواك، إن قنبلة أخرى فجرت عن بعد على الطريق قرب البنك مما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح، موضحا أن الهجوم الأول نفذ في وقت محدد عندما كان موظفون يقبضون رواتبهم في المصرف.

باكستان تحث إسرائيل على عدم إعاقة جهود السلام

حثت باكستان إسرائيل على عدم إعاقة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
ونقلت الإذاعة الباكستانية اليوم عن المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير مسعود خان خلال مشاركته بنقاش في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك قوله إنه يجب على إسرائيل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ووقف سلسلة بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية والكف عن تدمير منازل الفلسطينيين.
وقال إنه يتعين على إسرائيل بدء محادثات جادة مع القيادة الفلسطينية وفق معايير واضحة وجدول زمني محدد لإقامة الدولة الفلسطينية.

وأكد السفير مسعود خان أن الأمن الدائم في الشرق الأوسط بات مرتبطًا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967م وأن تكون القدس عاصمتها، مجددًا إدانة باكستان للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وتدنيس المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.

أوباما يغادر أفغانستان وكرازي يرفض لقاءه في بغرام

أوباما يغادر أفغانستان وكرازي يرفض لقاءه في بغرام
غادر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أفغانستان في وقت متأخر من مساء الأحد بعد زيارة مفاجئة وقصيرة لقاعدة بغرام العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، دون أن يلتقي الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي الذي رفض لقاءه في القاعدة.
وتعهد أوباما خلال الزيارة -التي استغرقت بضع ساعات لقاعدة بغرام- بأن يعلن قريبا عدد الجنود الأمريكيين الذين قد يبقون في أفغانستان بعد انسحاب قوات الناتو منها نهاية العام الجاري عقب انتشار دام 13 عاما.
ونقل مسئول أمريكي أن الرئيس أوباما اتصل هاتفيا بنظيره الأفغاني وأبلغه بأنه سيتخذ قريبا قرارات بشأن الوجود الأمريكي في أفغانستان.
ومن المقرر أن يدلي أوباما بخطاب أمام أكاديمية ويست بوينت العسكرية الأربعاء المقبل، يتحدث فيه عن هذا الملف.
وتأتي زيارة أوباما إلى قاعدة بغرام في وقت يواجه فيه انتقادات في الداخل بأن سياسته الخارجية اتسمت بالسلبية الشديدة في التعامل مع أزمات تمتد من سوريا إلى أوكرانيا وروسيا.
وتقول رويترز إن بعض المنتقدين لزيارته قد ينظرون إليها على أنها محاولة لتبرئة نفسه أمام قدامى العسكريين الذين انتابهم القلق من مزاعم بأن المنشآت الطبية التي تديرها الحكومة في الولايات المتحدة لا توفر رعاية سريعة لهم.
كرزاي يرفض
وفي مؤشر على التوتر بين كابل وواشنطن، غادر الرئيس الأمريكي القاعدة العسكرية دون أن يلتقي الرئيس كرزاي الذي رفض دعوة السفارة الأمريكية للاجتماع به، وفق مسئول أمريكي.
وهو ما تحدث عنه عبد الكريم خورَّم كبير موظفي كرزاي، حين أكد أن الرئيس قال إنه سيرحب بأوباما بحرارة إذا جاء إلى القصر الرئاسي، ولكن يستحيل أن يتوجه إلى قاعدة بغرام للقائه.
أما وكالة رويترز فقالت إن أوباما لم يكن ينوي زيارة العاصمة الأفغانية كابل أو الاجتماع مع كرزاي أو أي من مسئولي الحكومة الآخرين خلال هذه الزيارة.
وكان كرزاي قد أغضب أوباما برفضه التوقيع على اتفاقية أمنية ثنائية ترغب واشنطن في التوصل إليها قبل موافقتها على ترك قوات أمريكية في أفغانستان بغرض تدريب القوات الأفغانية وعمليات مكافحة ما يسمى الإرهاب بعد الانسحاب الرسمي للقوات الأمريكية.
وأعرب أوباما خلال زيارته للقادة العسكريين عن ثقته بأن يتم التوقيع على الاتفاقية مع أفغانستان بمجرد أن يؤدي رئيس أفغاني جديد اليمين الدستورية.
يشار إلى أن أفغانستان تستعد لإجراء جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله والمسئول السابق بالبنك الدولي أشرف غني، بعد تقدم عبد الله في الجولة الأولى.

ويوجد في أفغانستان حاليا نحو 33 ألف جندي أمريكي انخفاضا من مائة ألف عام 2011 عندما وصلت أعداد الجنود إلى الذروة بعد عقد من غزو قادته الولايات المتحدة واستهدف أصلا حرمان تنظيم القاعدة من ملاذ آمن بأفغانستان في أعقاب الهجمات التي شنت بالولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر 2001.

بالفيديو ... معبد كل الأديان بقازان


بالفيديو ... معبد كل الأديان بقازان
قازان، العاصمة الثقافية لحوض الفولغا في روسيا، مدينة تحتضن العديد من الأديان. هنا، الى جانب الكثير من المساجد والكنائس الأرثوذكسية، يطالعك الكنيس اليهودي والمعبد اللوثري والمصلى الكاثوليكي وجمعية وعي كريشنا. ومنذ قرون طويلة وجمهورية تتارستان تعد مثالاً على التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين والطوائف الأخرى. - عندما يقترب القطار من قازان يفاجئك معبد مشيد على شاطئ الفولغا. تنعكس صور قبابه الساطعة على صفحة المياه. أول رد فعل للمسافرين أنه ليس فيه ما يثير،.. كنيسة كغيرها من الكنائس. بيد أنه في اللحظة التالية يراودك احساس بأن شيئا فيها ليس كما ينبغي ... اذ تبدو متعددة الالوان ومعقدة التشكيل. ولا تدرك الا بعد أن تختفي عن ناظريك ما هو سر غرابتها. وعندما تصل الى المدينة يمكنك أن تعرف حتى من أول شخص تصادفه أن ذلك كان معبد إلدار خانوف. في عام 1940، في بلدة ستارويه أراكتشنو قرب قازان ولد لمناسي خانوف ابن سمّاه إلدار. وفي عام 1943 توفي، او بالأحرى هكذا اعتقد أبواه. اذ انه قبل ذلك مات لهما ابنان جوعاً، فقد كانت الحرب الوطنية العظمى تدور للعام الثالث. وكان الناس يموتون من شح الطعام والعمل المجهد. وكانت زوجة مناسي خانوف تخيط الأكفان للموتى من الاكياس التي ينقلون فيها البارود. وراحت تخيط أيضاً كفناً لإلدار. ولكنهم لم يعجلوا بدفن الصغير، وفي اليوم الثالث عاد الى الحياة. كان أبوه قد استبدل بحذائه لبنا، وبهذا اللبن "بعث" ابنه ورعاه ... - سرعان ما كشف الصبي عن موهبته في الرسم. وبدلاً من الأصباغ استخدم الفحم والبنجر (الشمندر)الأحمر، وبدلاً من الورق استعمل الصحف القديمة. وانتهت الحرب، وكبر إلدار. وفي عام 1960 تخرج من المعهد الفني في قازان في فرع الفنون الكبيرة، وفي عام 1968 أنهى معهد سوريكوف للفنون بموسكو، وأصبح عضوا في اتحاد المصورين السوفيت. وبحثا عن المعارف ومحاولة فهم العالم ودوره فيه طاف إلدار كثيرا بشتى الأماكن. كان على معرفة بجواهر لال نهرو وبالأخوين يوري وسفيتوسلاف ريريخ. - قادت الدروب خطى إيلدار الي التبت والهند. ودرس فنون شعوب الشرق، والبوذية، واليوغا وعلوم الطب في التبت والصين، ومارس الطبابة. وفي أعماق روحه ظهرت وراحت تتشكل صورة لملامح معبد كوني. وأدرك إلدار أن الأوان قد حان لعودته الى الوطن، حيث ينبغي أن يجسد ما رآه في قرارة روحه ... - وهكذا، في عام 1994 شيد المعبد الكوني، أو معبد جميع الأديان. ومن بين قباب المعبد يلوح الهلال الاسلامي والصليب الارثوذكسي، وعلامة ريريخ، وعجلة التاريخ وغيرها وغيرها.

بكين : حركة متشددة "دعمت" هجوم تيانانمين

بكين : حركة متشددة "دعمت" هجوم تيانانمين
أكد مسئول صيني كبير، الجمعة، أن "الحركة الإسلامية في تركستان الشرقية"، المنظمة المدرجة على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية، "دعمت من وراء الكواليس" الهجوم الانتحاري الذي وقع الاثنين في ساحة تيانانمين في بكين.
وقال رئيس أجهزة الأمن الصينية مينغ جيانجو في تصريح لقناة تلفزيونية في هونغ كونغ، نشر على الإنترنت مساء الخميس، إن "الدعم من وراء الكواليس (للهجوم) جاء من الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية المتمركزة في آسيا الوسطى والشرقية".
ومينغ جيانجو، الذي يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم، أدلى بتصريحه في طشقند خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى أوزبكستان.
وهي المرة الأولى التي يتهم فيها مسئول صيني منظمة محددة بالتورط في الهجوم.
ويوم الاثنين اقتحم 3 أويغوريين، هم رجل وزوجته ووالدتها، ينحدرون جميعا من منطقة شينجيانغ ذات الغالبية المسلمة بسيارتهم المحملة بصفائح بنزين مدخل المدينة المحرمة في هجوم انتحاري أسفر عن سقوط قتيلين و40 جريحا، حسب الشرطة.
وأكدت الشرطة، الأربعاء، أن ساحة تيان آنمين شهدت "هجوما إرهابيا عنيفا خطط ونظم بعناية عن سابق تصور وتصميم "وأعلنت توقيف 5 مشبوهين مع معدات تثبت أنه كانوا يتحضرون لـ"الجهاد".

ويقول الأويغور، وهم أبناء اثنية مسلمة ناطقة بالتركية تشكل غالبية سكان شينجيانغ، إنهم ضحايا سياسة قمعية تستهدف ديانتهم ولغتهم وثقافتهم.

أذربيجان تنتخب رئيسها في اقتراع تبدو نتيجته محسومة

أذربيجان تنتخب رئيسها في اقتراع تبدو نتيجته محسومة
رئيس البرلمان اوكتاي اسدوف يدلي بصوته في باكو 9 أكتوبر 2013
بدأ الناخبون في أذربيجان الإدلاء بأصواتهم اليوم الأربعاء لانتخاب رئيسهم في اقتراع يرجح أن يفوز به الرئيس المنتهية ولايته الهام علييف بولاية رئاسية ثالثة من خمس سنوات بعد أن خلف والده في 2003.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 3,00 بتوقيت غرينتش ويتوقع إعلان النتائج الأولية بعيد إقفال الصناديق في الساعة 14,00 ت غ بحسب اللجنة الانتخابية المركزية.
وقال رئيس اللجنة المركزية مزاهر بناخوف بعد بدء التصويت "إن الانتخابات الرئاسية تجري بشكل نشط عموما".
لكن المعارضة نددت من جهتها بحملة قمع مع اقتراب موعد الانتخابات التي يتنافس فيها عشرة مرشحين لرئاسة هذه الجمهورية السوفيتية السابقة في جنوب القوقاز.
ولم يكن هناك مظاهر حملة انتخابية بشكل جلي في هذا البلد الغني بالمحروقات، إذ أن اللافتات الانتخابية لم تظهر سوى في أماكن محدودة مخصصة لها والتلفزيون الرسمي الخاضع لرقابة مشددة نادرًا ما يأتي على ذكر هذا الاستحقاق.
ويبدو عمليا الفوز مضمونا للرئيس المنتهية ولايته الهام علييف (51 عاما) إذ أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى حصوله على أكثر من 80% من نوايا التصويت، متقدما بشوط كبير على المرشحين التسعة الآخرين.
وعلييف الذي خلف والده في 2003 ثم أعيد انتخابه في 2008 لولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات قبل أن يحصل عبر استفتاء على رفع تقييد عدد الولايات الرئاسية المتتالية باثنتين فقط، لم يقم بأي حملة انتخابية.
ويشدد أنصاره على أن حصيلة أدائه الاقتصادية مهمة جدا.
فبفضل الثروة النفطية المقدرة بمليارات الدولارات ارتفع مستوى المعيشة بشكل منتظم في السنوات الأخيرة في هذا البلد الذي يبلغ تعداده السكاني نحو عشرة ملايين نسمة، فيما تنامت أهميته أكثر فأكثر بالنسبة إلى أوروبا كمصدر للمحروقات.
وقبل علييف حكم والده حيدر علييف الذي كان مديرا محليا لأجهزة الاستخبارات السوفيتية (كي جي بي) وعضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي، أذربيجان بلا منازع من 1969 إلى 2003.
وسيشرف أكثر من 58980 مراقبا محليا ودوليا على سير عمليات الاقتراع الرئاسي في أذربيجان حيث دعي نحو خمسة ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم.
وقال رضوان سميدوف (25 عاما) وهو مدير تسويق "بالطبع سأصوت لرئيسنا الحالي الهام علييف"، مضيفا "لأن البلاد تطورت حقا في ظل قيادته".
وستصوت سمية اليكبيروفا وهي معلمة، لمرشح المعارضة، لأنها "فقدت الثقة بالسلطات الحالية" كما قالت.
وقد ندد المعارضون بحملة قمع جرت مع اقتراب موعد الاقتراع حيث تم توقيف العديد مع صدور قوانين لكم أفواه المعارضين حتى على الانترنت.
ونددت منظمة العفو الدولية بما أسمته "دوامة قمع" عشية الانتخابات استهدفت "منظمات غير حكومية ووسائل إعلام ومنتقدين ومؤيدين للديمقراطية وكذلك أحزاب المعارضة".
وكانت المعارضة المنقسمة عادة والتي قاطع القسم الأكبر منها الانتخابات في 2008، نجحت في مايو/أيار في التوصل إلى تفاهم لدعم مرشح مشترك.
وقد طرح في البداية اسم كاتب السيناريو رستم إبراهيم بيكوف قبل أن ترفضه اللجنة الانتخابية بسبب حمله جنسيتين، الروسية والأذربيجانية. فاختارت المعارضة بعد ذلك المؤرخ والنائب السابق جميل حسنلي.
وقد وعد حسنلي الذي حشد آلاف الأنصار في تجمعات، بالاستقالة عند الاقتضاء بعد سنتين في حال انتخابه وإقامة نظام برلماني في أذربيجان.
وقال حسنلي لوكالة فرانس برس "إن كانت الانتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية سأفوز، ليس لدي أدنى شك في ذلك".
وتعرضت الحكومة لاتهامات المعارضة وبالرغم من وجود مراقبين أوروبيين، فإن انتقاد الاقتراع قد لا يكون له أثر كبير بسبب الأهمية الإستراتيجية لمحروقات أذربيجان لدى الأوروبيين.
فقد نجح النظام الأذربيجاني حتى الآن في الحفاظ على توازن بين زبائنه الغربيين وجاره الشمالي الكبير روسيا.

غير أن الخبراء يعتبرون أنه مع العائدات النفطية التي يتوقع تراجعها وحقول غاز جديدة ينبغي استغلالها، فقد يجد علييف صعوبة متزايدة في احتواء الاستياء جراء الفساد والتفاوت الاجتماعي.