‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمالة الآسيوية في الخليج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمالة الآسيوية في الخليج. إظهار كافة الرسائل

الهند للسعوديين: لن نعطل استقدام العمالة

الهند للسعوديين: لن نعطل استقدام العمالة
أكد مسئول في السفارة الهندية في الرياض، إصرار الجانب الهندي على حماية حقوق عمالته المنزلية من خلال شرط مراجعة عقود الاستقدام، مؤكدا أن السفارة لن تتخلى عن تطبيق هذا الشرط وبقية الشروط الأخرى وستطبقها بحذافيرها.
كما أكد المسئول في الوقت ذاته، أن إنجاز السفارة معاملات الاستقدام ومنها مراجعة العقود سيكون سريعا ولن يستغرق كثيرا من الوقت.
وقال سيبي جورج، نائب السفير الهندي في الرياض: إن شرط مراجعة السفارة الهندية في الرياض لعقود العمالة المنزلية ليس جديدا، بل جاء بعد الاجتماع الثنائي الذي تم في الهند العام الماضي مع الدكتور عادل فقيه وزير العمل وذلك حسبما ذكرت صحيفة الاقتصادية
وأضاف: "تفاهم الجانبان على عقد العمل لكنه أثير حاليا، ووضع الجانب الهندي هذا الشرط لحماية مصالح جاليتها خصوصا العمالة المنزلية".
وأكد أن الشرط يضمن سلامة حقوق العمالة المنزلية وإبعاد الوكلاء والوسطاء عنهم، وأن أطراف اللجنة المشتركة من الجانب الهندي هي من وضعت هذا الشرط، في حين أن إلغاء الشرط من عدمه يرجع لها وليس لسفارة الهند.
وشدد المسئول الهندي على أن سفارته في الرياض ستعمل على تطبيق جميع الشروط الموضوعة في الاتفاقية بحذافيرها، كونها ستعمل بموجب النظام المتفق عليه من اللجنة المشتركة بين الجانبين.
وفي الإطار ذاته، لفت جورج إلى أنه "حتى الآن لا تزال أبواب الملاحظات مفتوحة أمام اللجنة المشتركة لتعديل أي بنود في الاتفاقية، حيث إنها الوحيدة المخولة بتعديل أي بند منها".
وأضاف: "لا أستطيع أن أبدي رأيي في هذا الشرط الذي وضعته حكومة بلادي ممثلة في وزارة العمل والتشغيل، لكننا في السفارة سنعمل بكل جدية على التنفيذ دون أي تقاعس".
وعن إمكانات السفارة لإنهاء مراجعة جميع عقود العمالة الواردة إليها قال: "لا تقلقوا من هذه الناحية، فنحن من أنشط سفارات الدول، وعملنا سريع في إنهاء واجباتنا تجاه الجالية الهندية".

وتابع: "أثناء المهلة التصحيحية لم تستغرق أغلب المعاملات من تجديد جواز أو تغيير صاحب العمل 24 ساعة فقط؛ لذلك فإن مراجعة عقود العمالة من أسهل الأمور التي قد نعمل عليها".

قناصل الهند وباكستان والفلبين يعلنون إنهاء تصحيح أوضاع 70% من عمالتها المخالفة

خلال لقاء مع مسئولي غرفة جدة
قناصل الهند وباكستان والفلبين يعلنون
 إنهاء تصحيح أوضاع 70% من عمالتها المخالفة
عقد قناصل كل من الهند وباكستان والفلبين اجتماعا استثنائيا مع مازن بن محمد بترجي نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة لبحث تسهيل الإجراءات المقدمة لرعاياهم لتصحيح أوضاع العمالة المخالفة خلال المهلة الملكية التي تستمر حتى الثالث من شهر يوليو المقبل.
وفي ظل حالة الزحام التي تواجهها القنصليات الثلاث مع اقتراب المهلة من نهايتها كشف القناصل عن تحقيق إنجاز ما يقرب من الـ70% من المعاملات.
واتفق نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة بترجي مع القنصل الهندي فايز أحمد، والباكستاني عبد السالك خان والفلبيني أوريل نورمان على ضرورة استثمار المهلة التصحيحية بالشكل الجيد، وتكثيف الجهود خلال العشرين يوما المتبقية من أجل الانتهاء من تصحيح الأوضاع في الوقت المحدد، وشارك ممثل وزارة العمل بمنطقة مكة المكرمة عبد الله العليان في الاجتماع الذي بحث السبل الكفيلة لتسيير أمور رعايا الدول الثلاث من أجل الإسراع في إنجاز معاملاتهم.
ولفت القناصل الثلاثة إلى أنه تم البدء في إقامة مخيمات بالتعاون مع مركز المسؤولية الاجتماعية بغرفة جدة وبعض المدارس بجوار القنصليات الثلاث للمساعدة في ملء استمارات تغيير المهن وتجديد جوازات السفر، كما تم استقطاب عدد من المتطوعين لتنظيم الإجراءات وتسيير الأمور مشيرين إلى أنهم نجحوا حتى الآن في إنجاز ما يقرب من 70% من المعاملات حيث تم الانتهاء في القنصلية الهندية وحدها من تصحيح أوضاع وترحيل 100 ألف شخص.
وبالعودة إلى نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة أكد على تضافر الجهود بين جميع الجهات الحكومية والخاصة من أجل تصحيح أوضاع جميع المخالفين في الفترة المحددة، مشددا على أن مركز المسؤولية الاجتماعية بالغرفة اقترح على عدد كبير من القناصل إقامة مظلات وخيام لخدمة عدد كبير من المنتظرين ووقايتهم من الشمس الحارقة، كما تبحث الغرفة كل السبل والإجراءات المشتركة التي تساهم في تسريع وتيرة العمل وتقليل فترة الانتظار وإنجاز المعاملات بصورة أفضل، مثمنا توجيه الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة بتسيير الإجراءات وإعطاء الفرصة للشباب المتطوعين للمساهمة في مساعدة الموظفين والعاملين على تصحيح أوضاع العمالة.
وأوضحت وزارة العمل في إحصائيتها الأخيرة لعدد الحالات التي تم تصحيحها أنه بلغ عدد العمالة الذين تم نقل خدماتهم منذ بدء المهلة حتى الأسبوع السابع نحو 239.837 ألف عامل، فيما بلغ إجمالي العمالة التي نُقِلَتْ خدماتها في الأسبوع السابع 73.680 ألف عامل، ووصل المتوسط الأسبوعي لطلبات نقل الخدمة 34262 طلبا.
وأفادت أن عدد الذين غَيَّروا أوضاعهم بلغ 211.262 ألف عامل، منهم في الأسبوع السابع 83.573 ألف عامل، بمتوسط أسبوعي لطلبات تغيير المهنة بلغ 30.180 ألف طلب.

«الشرق الأوسط»