‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركيا. إظهار كافة الرسائل

تركيا "البلد الأكثر سخاءً" في تقديم المساعدات الإنسانية عالميا

تركيا "البلد الأكثر سخاءً" في تقديم المساعدات الإنسانية عالميا
أفاد بيان صادر عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد"، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، أن تركيا أصبحت الدولة الأكثر تقديماً للمساعدات الإنسانية عالميا، بالنسبة للناتج القومي الإجمالي لها، وذلك وفقاً لتقرير "المساعدات الإنسانية العالمي لعام "2014"، الصادر عن "مؤسسة المبادرات التنموية"، التي تعني بشؤون مصادر المساعدات الإنسانية، ومستلميها، وطرق توزيعها.

وذكر التقرير أن تركيا نالت لقب "البلد الأكثر سخاءً"، من خلال تبرعاتها، التي وصلت إلى (1.6) مليار دولار، والذي يقابل (0.21%) من دخلها القومي الإجمالي، وتلتها دولة الكويت التي خصصت (0.20%) من إجمالي دخلها القومي للمساعدات، ثم لوكسمبورغ (تقع في غرب أوروبا، وتُعد إحدى أصغر دول أوروبا مساحةً وسكاناً)، بنسبة (0.15%).

وبحسب التقرير، الذي نشرته وكالة الأناضول التركية، فإن تركيا أحرزت المرتبة الثالثة من بين الدول الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية عامي (2012-2013) حيث جاءت عام (2012) بعد الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وتلتها اليابان، وألمانيا عام (2013).

وأشار التقرير أن هذا يعكس التزامات تركيا بإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين خارج حدودها.

ووفقا للتقرير فإن إجمالي المساعدات الإنسانية في العالم وصل إلى (22) مليار دولار عام (2013)، مقارنة بـ (17.3) مليار دولار عام (2012).

وقدمت تركيا، ولا تزال تواصل تقديم المساعدات الإنسانية هذا العام من خلال تنسيق من "آفاد"، إلى كل من العراق، وقطاع غزة، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وأفغانستان، والكثير من الدول الأخرى.

وأرسلت تركيا مؤخراً، وبمساهمة منظمات المجتمع المدني التركي (220) شاحنة مساعدات إلى المحتاجين في العراق من النازحين التركمان، واليزيديين، كما قدمت مساعدات بنحو (3.5) مليار دولار للاجئين السوريين منذ بدء الأزمة عام (2011).

كما أرسلت "آفاد"، مساعدات طبية، وأدوية، إلى غزة إثر تعرضها لهجمات إسرائيلية، حيث بلغ قيمة تلك المساعدات (1.5) مليون دولار، وتواصل "آفاد" إرسال (15) ألف طن من الدقيق لسد احتياجات الغذائية لسكان القطاع.

أردوغان وكيري يؤكدان استمرار الدعم اللوجيستي للمعارضة السورية

أردوغان وكيري يؤكدان استمرار الدعم اللوجيستي للمعارضة السورية
أكد كل من الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، ونظيره الأميركي، "جون كيري"، استمرار بلديهما في العمل على مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية، في المرحلة المقبلة كما في السابق.
وشدد أردوغان وكيري خلال لقائهما، اليوم الجمعة، في العاصمة التركية أنقرة، على استمرار بلديهما في التعاون الاستخباراتي، والدعم اللوجيستي للمعارضة السورية، وتقديم المساعدات الإنسانية، حسب المعلومات الواردة من مصادر في الرئاسة التركية.
وقد استقبل الرئيس التركي، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، كيري، في قصر تشانكايا بأنقرة، واستغرق اللقاء المغلق حوالي الساعتين ونصف، وحضره وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، ومستشار وزارة الخارجية، "فريدون سينيرلي أوغلو"، ونائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، "إبراهيم كالين".
وبعد زيارة ‫‏تركيا، سيتوجه كيري إلى القاهرة، يوم غد السبت، حيث سيلتقي "كبار المسئولين المصريين، ويبحث معهم القضايا الثنائية، والإقليمية، ذات الاهتمام المشترك"، وفق بيان صادر عن الخارجية الأميركية.
وبحث كل من وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، ونظيره الأميركي، "جون كيري"، خلال لقائهما، اليوم الجمعة، في العاصمة التركية أنقرة، مواضيع دعم الحكومة العراقية الجديدة، وقضايا ليبيا وقبرص.
وأشار جاويش أوغلو، في اللقاء، إلى أن الانقسامات الطائفية، فتحت الطريق أمام ظهور الجماعات المتطرفة في العراق، والتي يعتبر تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً بـ (داعش) واحداً منها، بحسب المعلومات الواردة من مسؤولين أتراك.
وذكر أحد المسئولين الأتراك، أن الوزيرين ناقشا العواقب الناجمة من النهج الطائفي في العراق، واعتبرا أن القيام بغارات وقصف ضد تنظيمات، مثل داعش، لن يقضي عليها، مؤكدين ضرورة القضاء على الأسباب، التي ساهمت في ظهور تلك الجماعات.
وقيّم المسئول التركي إلى زيارة كيري، ومن قبله زيارة وزير الدفاع الأميركي "تشاك هيغل"، إلى، تركيا خلال فترة قصيرة، إضافة إلى التعليقات المتصلة بالطلبات الأميركية من تركيا، بالقول: "إن تركيا والولايات المتحدة الأميركية أقدم حلفاء في المنطقة، وأن الفرق بين تركيا وباقي دول المنطقة أنها دولة ديمقراطية، ولذلك فإننا نفهم بعضنا". وأشار إلى اللقاءات المتكررة بين كيري وداود أوغلو خلال تولي الأخيرة وزارة الخارجية، وإلى تكرر الوضع مع جاويش أوغلو،
ولفت المسئول إلى أن اللقاء لم يتطرق إلى التحالف الموقع في مدينة "جدة" السعودية ضد داعش، مبيناً أنه شدد على أن تركيا مستعدة في كل وقت، وبكافة الأشكال، لتقديم المساعدات الإنسانية في المنطقة.
هذا، واجتمع في مدينة جدة السعودية (غرب)، أمس الخميس، مسئولون عن 11 دولة من الشرق الأوسط (دول الخليج الست وتركيا ومصر والأردن والعراق ولبنان)، بمشاركة واشنطن، وتمخض الاجتماع عن دعم الدول العربية الـ10 للتحركات الأمريكية ضد "الدولة الإسلامية".
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، قد ألقى خطابا فجر، أمس الخميس، تضمن (4) عناصر ضمن خطته لمواجهة تنظيم "داعش"؛ أولها "تنفيذ حملة منهجية من الغارات الجوية، وتوسيع الحملة كي تتجاوز المساعدات الإنسانية، والحملة ستستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أينما كانوا، وهذا يعني أنه لن يتردد في توجيه ضربات إلى التنظيم داخل سوريا، وليس العراق فقط، فهؤلاء لن يجدوا مكانا آمنا في أي مكان".

الأناضول

إحالة 8 رجال شرطة أتراك إلى المحكمة ضمن تحقيقات "الكيان الموازي"

إحالة 8 رجال شرطة أتراك إلى المحكمة ضمن تحقيقات "الكيان الموازي"
أحالت النيابة العامة التركية بمدينة اسطنبول، 8 من جال الشرطة، من أصل 16كانت تحقق معهم للاشتباه في انتمائهم “للكيان الموازي”.
وأُحيل المتهمون الـ16، في وقت سابق، أمس إلى النيابة العامة للتحقيق معهم فيما هو منسوب إليهم من تهم،  والتي تضمنت "إساءة استغلال الوظيفة"، و"تزوير مستندات رسمية"، و"محاولة الإطاحة بحكومة الجمهورية التركية بالقوة، أو منعها من أداء مهامها جزئيا، أو كليا"، و"التجسس"، و"انتهاك الخصوصية".
 وكان هؤلاء العناصر قد أوقفوا في 1 سبتمبر الجاري، ضمن حملة أمنية، أوقف خلالها 33 عنصراً، في 16 ولاية، في ضوء التحقيق الذي تجريه نيابة اسطنبول، بخصوص “الكيان الموازي”، المتهم بالتغلغل في السلك الأمني. 
وانتهت النيابة العامة في مدينة اسطنبول، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، من التحقيق مع المتهمين المحالين إليها، لتقرر الإفراج عن 8 منهم من مقر النيابة، وإحالة الباقين إلى المحكمة، مع المطالبة باعتقالهم.
يشار إلى أن الحكومة التركية، تصف جماعة “فتح الله غولن”، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بـ “الكيان الموازي”، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة، والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في 17 ديسمبر 2013، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

"أردوغان" يجري عددا من اللقاءات الثنائية على هامش قمة الناتو

"أردوغان" يجري عددا من اللقاءات الثنائية على هامش قمة الناتو
أفادت مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية التركية، أن الرئيس، “رجب طيب أردوغان”، سيجري عدداً من اللقاءات الثنائية، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي انطلقت أعمالها، اليوم الخميس، في مقاطعة “ويلز” البريطانية، وتستمر ليومين.
وذكرت تلك المصادر أن “أردوغان” سيجري أول لقاء ثنائي، غدا، مع نظيره الجورجي “جورجي مارغيفيلاشفيلي”. بعدها سيشارك في حفل استقبال المشاركين، الذي سيقيمه كل من الأمين العام للناتو، “اندريه فوغ راسموسن”، ورئيس الوزراء البريطاني، “ديفيد كاميرون”، ثم يقوم بالتقاط صورة جماعية مع المشاركين في القمة. وذلك حسب ما أفادت وكالة الأناضول.
ومن المنتظر أن يلتقي أردوغان، أيضا، كلا من الرئيس الأوكراني، “بترو بروشينكو”، والبلغاري، “روسين بلانفيليف”، والفرنسي، “فرانسوا هولاند”، كلاً على حدة.
وسيستقبل “أردوغان” أيضا رئيس الوزراء الأسباني، “مارينو راجوي بري”، وأمير مقاطعة، “ويلز”، كما سيشارك في حفل الاستقبال الذي سيقيمه الأمير على شرف قادة الدول ورؤساء الحكومات المشاركين في القمة. إضافة إلى أنه سيشارك في أعمال اللجنة الخاصة بأوكرانيا، كما سينضم في المساء إلى عشاء عمل خاص بمجلس شمال الأطلسي. وسيعقد اجتماعاً خاصاً مع نظيره الأميركي، “باراك أوباما”، في الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر غد الجمعة.
وكان أردوغان قد وصل، في وقت سابق الليلة، إلى مدينة “كارديف” عاصمة مقاطعة “ويلز” البريطانية، للمشاركة في القمة المذكورة.
ويرافق الرئيس التركي في هذه الزيارة، كل من عقيلته “أمينة أردوغان”، ووزير الخارجية “مولود تشاووش أوغلو”، ووزير الدفاع “عصمت يلماز”.

ومن المتوقع أن تتصدر أفغانستان وأوكرانيا جدول أعمال قمة “الناتو”، كما ستناقش القمة أهمية العلاقات بين دول الحلف، وزيادة الإنفاق على الدفاع.

زلزال بقوة 4.1 ريختتر يضرب محافظة “بارتين” شمالي تركيا

زلزال بقوة 4.1 ريختتر يضرب محافظة “بارتين” شمالي تركيا
ضرب زلزال بقوة4.1 درجة على مقياس “ريختر”؛ محافظة “بارتين”  شمالي تركيا.
وأفادت إدارة الكوارث والطوارئ في رئاسة الوزراء التركية في بيان لها؛ أن الزلزال وقع الساعة 06.53 صباح اليوم , وأن مركزه “بارتين” شمالي البلاد
شعر سكان المناطق المجاورة أيضاً بالزلزال, مما أدى إلى حالة من الذعر بين صفوف المواطنين.

هذا ولم تسجل إلى الآن أي خسائر مادية أو بشرية.

انطلاق الرحلة الثانية لقطار المستكشفين الشباب من تركيا لأوروبا

انطلاق الرحلة الثانية لقطار المستكشفين الشباب من تركيا لأوروبا
تنطلق غداً الرحلة الثانية لقطار المستكشفين الشباب بمشاركة 118 طالبة تركية, في إطار المشروع الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة التركية بهدف التعريف بجغرافية وحضارة البلدان التي كانت تحت الحكم العثماني, ومعرفة ثقافتها وقيمها الحضارية. وذلك من منطلق إيمان الوزارة بضرورة تنشئة جيل يدرك معنى المسؤولية التاريخية والحضارية التي يحملها.
تنطلق الرحلة غداً من محطة قطار “أدرنة” شمال غرب تركيا وتستمر إلى حتى السابع عشر من سبتمبر الجاري. ومن المقرر زيارة العديد من المدن مثل  بخارست, وبودابست, وفيينا, وزغرب وسراييفو وبلغراد وسكوبي و برشتينا.

كانت الرحلة الأولى قد انطلقت في الثاني والعشرين من أغسطس الماضي واستمرت حتى الثالث من الشهر الجاري باشتراك 118 شاباً من طلبة وخريجي الجامعات.

"داود أوغلو" رئيس وزراء تركيا القادم

"داود أوغلو" رئيس وزراء تركيا القادم
قال الرئيس التركي عبد الله جول إن وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو سيكون رئيس وزراء تركيا القادم.
وأضاف "من الواضح أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو هو من سيتولى منصب رئيس وزراء تركيا بعد الرئيس المنتخب رجب طيب أردوغان، وكما يعلم الجميع أنا من سبق وأن أدخلته كمكسب للسياسة التركية وأقحمته في حياة الدولة".
وأعرب جول عن ثقته الكبيرة في قدرة الوزير التركي على النجاح في منصبه كرئيس وزراء، مضيفا "نجاحه نجاح لتركيا كلها ، ويجب أن ندعمه بشكل جماعي"، ولفت إلى أن داود أوغلو أحد أهم أسماء الجيل الثاني بالحزب.
وأفاد الرئيس التركي بأنه سيواصل العمل السياسي بعد انتهاء مدته الرئاسية، وسينقل خبراته وتجاربه في العمل السياسي إلى الدولة والشعب والحزب، مضيفا "سنعمل معا داخليا وخارجيا من أجل تحقيق مزيد من التقدم".
وأكد أن تركيا ستشهد خلال الفترة المقبلة تقدما كبيرا في كافة المجالات، ومن المنتظر أن يتسلم أردوغان مهام عمله رسميا في الـ28 من الشهر الجاري.