‏إظهار الرسائل ذات التسميات أديان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أديان. إظهار كافة الرسائل

مقتل رجل دين صوفي بتفجير في ديرة إسماعيل خان بباكستان

مقتل رجل دين صوفي بتفجير في ديرة إسماعيل خان بباكستان
قتل رجل الدين فقير جمشيد واثنان من حرسه في تفجير استهدف مزاراً صوفياً في بلدة ديرة إسماعيل خان شمال غربي باكستان.
وقالت الشرطة إن الثلاثة قتلوا فيما كانوا يؤدون طقوساً صوفية في المزار. وتستعد الشرطة للاشتباك مع المسلحين الذين يتوقع أن يشنوا هجوما انتقاميا ردا على العملية العسكرية التي أطلقت ضدهم.
وأطلقت باكستان عملية عسكرية في يونيو الماضي لاستعادة السيطرة على معقل طالبان في شمال وزيرستان.
وطالبت الولايات المتحدة طويلاً باكستان بالتحرك وضرب مخابئ المسلحين، قائلة ان المنطقة تستخدم لشن هجمات على باكستان وأفغانستان.
وشهد الشهر الماضي هدوءا نسبياً لمناسبة الاحتفالات بعيد الفطر. وجاء تفجير الاثنين في وقت احتشد الآلاف في المزار الصوفي قرب مدينة ديرة خان حيث كان يؤمهم جمشيد. وقتل الأخير نتيجة لذلك ومعه اثنان من حراسه، على حد قول مفوض الشرطة في المنطقة زهور خان.
وأضاف زهور خان: “كنا نتوقع أن يرتفع هذا النوع من الاعتداءات بعد شهر رمضان”، ولفت إلى “أننا مستعدون لأي أمر من هذا القبيل، وننسق عن كثب مع الجيش وكل أجهزة الاستخبارات. لقد تم تعزيز التعاون المشترك”.
ونُشِر الأسبوع الماضي عناصر من الجيش لحراسة المنشآت الحيوية في العاصمة إسلام آباد. وجرى تعزيز الأمن في المطارات عقب الهجوم الدموي الذي استهدف مدينة كراتشي الجنوبية قبل أيام من بدء العملية العسكرية.
واعتقلت دوريات الشرطة مئات المشتبه فيهم في أنحاء باكستان، وفقاً لتأكيد السلطات.

وباتت الصوفية وأتباعها هدفاً للاعتداءات من قبل حركة طالبان باكستان، التي تسعى إلى فرض حكم سني في باكستان.

آلاف الهنود الشيعة يتطوعون للقتال في العراق

آلاف الهنود الشيعة يتطوعون للقتال في العراق
تطوّع آلاف الشيعة في الهند للقتال في العراق ومحاربة المتشددين إذا اقتضت الحاجة.
وندد الهنود الشيعة بثوار الدولة الإسلامية في العراق والشام ووصفوهم بالإرهابيين وقدموا نموذجاً مرفقاً بصور شخصية ونسخا من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق.
وقال زعماء منظمة "أنجومان إي حيدري" الدينية التي تتقدم هذا المسعى إنهم نظموا مسيرة إلى السفارة العراقية في نيودلهي أمس الجمعة لتقديم النماذج.
ويقود رجل دين شيعي المسعى الذي ينشد المتطوعون من خلاله حماية المراقد المقدسة عند الشيعة في العراق لكن زعيمهم ينفي أن تكون قضيتهم طائفية.
وفي الشارع الذي يقع فيه مقر المنظمة على طريق كربلاء في نيودلهي وضعت لافتات كتب عليها "ليسوا شيعة ضد سنة.. وإنما عراقيون ضد إرهابيين".
وقال عضو بارز في المنظمة يدعى سيد بلال حسين عبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق "ليسوا مسلمين. الجهاد يعني الدفاع. الجهاد لا يعني القتل".
وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع "بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لإنقاذ الناس من التعذيب. يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لإنقاذ مقدساتنا."
ولم يتضح إن كان المتطوعون سيحصلون على تأشيرات سفر للعراق. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولي السفارة العراقية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه. ويحتجز 40 هنديا كرهائن في مكان غير معلوم بالعراق كما تتعرض 46 ممرضة هندية للحصار في مستشفيات تكريت.
لكن سيد باهادور عباس نجفي، الأمين العام للمنظمة، قال إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك.
ومن بين المتطوعين مهندسون وطلاب وضباط شرطة وقعوا جميعهم نموذجا يقول "أؤمن بشدة بأن الإرهاب بكل أشكاله بما في ذلك الإرهاب الذي تمارسه جماعات إرهابية معروفة في العراق لا يمثل خطرا جسيما على العراقيين الأبرياء وحسب (بغض النظر عن معتقداتهم الدينية) وإنما يمثل تهديدا على الإنسانية كلها."
وقالت المنظمة إن مائة ألف شخص وقعوا على النموذج من أنحاء متفرقة من الهند ونظموا مظاهرات "ضد الإرهاب" في دلهي ومدن أخرى.
وترغب المنظمة في حماية المقدسات الشيعية الموجودة في مدن عراقية مثل كربلاء وسامراء وكركوك إلى جانب وقف ارتفاع أسعار خام النفط الذي توقف نتيجة للأزمة مما قد يعود على الهند بالضرر الشديد.

وقال ديلاوار عباس وهو عضو في المنظمة "إذا احتاجوا للمساعدة سنكون مستعدين في هندوستان (الهند). إذا كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام اليوم في العراق فإنها قد تصبح في الهند غدا".     

حزب هندوسي يتعهد بتقييد صادرات الأبقار الهندية

حزب هندوسي يتعهد بتقييد صادرات الأبقار الهندية
تعهد الحزب القومي الهندوسي الرئيسي في الهند، إنه يعتزم تقييد صادرات اللحوم البقرية، إذا تولى السلطة بعد الانتخابات العامة، التي تختتم اليوم الاثنين، مما سيهدد الإمدادات من بلد يعدُ من أكبر مصدري اللحوم في العالم. وتوشك الهند التي يقدس كثيرون فيها الأبقار، على أن تصبح الدولة الأولى في تصدير اللحم البقري على مستوى العالم، وتمد أسواقاً مثل ماليزيا وتايلاند وفيتنام ومصر.
ورغم أنّ أغلب تلك الصادرات تأتي من لحوم الجاموس، الذي لا يعبده الهندوس، إلا أنّ حزب بهاراتيا جاناتا يريد كبح الصادرات، التي تتناقض مع التقليد النباتي للبلاد، كما يريد زيادة توافر الحيوانات، التي تربى للعمل في المزارع ولحلب ألبانها.
ويمكن أن يؤدي انخفاض في الصادرات الهندية إلى ارتفاع في أسعار المواشي على مستوى العالم.
وقال ساتبال مالك نائب رئيس بهاراتيا جاناتا، الذي كتب الجزء الخاص بسياسة المزارع في البرنامج الانتخابي للحزب متحدثا لرويترز "إذا انتخبنا فسوف نكبح صادرات اللحم البقري، وسنراجع أيضاً الدعم الذي تقدمه الحكومة لصادرات لحوم الأبقار او الجاموس".
وتساعد الحكومة الاتحادية منتجي اللحم البقري والمصدرين في إنشاء مجازر بدفع ما بين 50 و75% من تكلفة الإنشاء.
ويعرف البرنامج الانتخابي لحزب بهاراتيا جاناتا "الأبقار وسلالتها"، على أنها جزء متكامل من الميراث الثقافي للهند، وهو خطاب موجه لمؤيدي الحزب من الهندوس الذين لا يستسيغون أكل لحوم البقر.

وقال الحزب أيضا إنّه سيجرم ذبح البقر في الولايتين الوحيدتين اللتين تسمحان بذلك حاليا، كما يريد القضاء على المجازر غير القانونية، التي تدخل من خلالها لحوم الأبقار إلى سلسلة الإمدادات الغذائية. وينتهي اليوم الإثنين التصويت في الانتخابات العامة الطويلة في البلاد، وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب بهاراتيا جاناتا سيفوز بأغلبية المقاعد، و من المرجح أن يطيح بحزب المؤتمر الحاكم، الذي أمضى عقداً في السلطة، ومن المقرر إعلان النتائج يوم 16 مايو الجاري. 

رجل دين هندي يخصي نفسه بعد اغتصاب مرشده طفلة

رجل دين هندي يخصي نفسه بعد اغتصاب مرشده طفلة
قام رجل دين هندي بإخصاء نفسه بعد أن اعتقلت السلطات، أسارام بابو، وهو راهب مشهور يتبعه الملايين عبر البلاد، بتهمة اغتصاب طالبة بالمدرسة تبلغ 16 عاماً.
 وقد عثرت السلطات في شمال الهند على رجل الدين الستيني بابا بيرماداس، وهو ينزف دماً من جروح تسبب بها لنفسه، وفقاً لما أشارت إليه السلطات الهندية. ونقل بعدها بيرماداس إلى المستشفى، حيث أعلنت السلطات أن حالته أصبحت "مستقرة"، وأكدت على استقرار حالته العاطفية والذهنية عندما قام بمحاولة إخصاء نفسه.
وأكّد الشهود أن سبب إخصاء بيرماداس لنفسه كان "اعتقال بابو"، بينما فسر بعضهم الآخر بأن السبب يعود إلى "عدم رغبته بأن يواجه هو نفسه الموقف ذاته في أي يوم من الأيام". وتأتي هذه القضايا بين العديد من قضايا الاغتصاب المنتشرة عبر الهند، والتي أثارت ضجة موسعة في الهند وفي عدد خر من دول العالم.
�f � � � @7 �6 والعالمية.

ورصدت كذلك من بين أوجه الشبه، أن ثمة تخوفات لها ما يبررها من أن يصبح وسط وشرقي سوريا مبعث خطر على الصعيد الإقليمي وربما العالمي.
وحملت "فاينانشيال تايمز" تبعات ما يحدث في سوريا إلى تشرذم المعارضة السورية وإخفاق الحكومات الغربية، مع الحلفاء كتركيا، في كسر الركود الدبلوماسي أو اتخاذ موقف عسكري.
وقالت: "إنه على الرغم من أن استخدام الكيماوي في سوريا أحال الحرب الأهلية السورية إلى مناطق جديدة على الصعيدين الدبلوماسي والسياسي إلا أنه ليس ثمة ما يشير إلى أي تدخل من شأنه أن يعد بتحول حاسم في مسار الصراع الذي يلتهم خمس دول بقلب منطقة الشرق الأوسط".
ورأت الصحيفة، استنادا إلى تقرير لجنة الإنقاذ الدولية، أن معطيات المشهد السوري لا تبعث على التفاؤل، وأن جميع التحركات تسير في الاتجاه الخطأ، قائلة: "إننا بحاجة إلى تحول جذري في ميزان الجهود المبذولة فى سوريا، وذلك لأسباب جيوسياسية بالإضافة إلى الدافع الإنساني".
ولفتت إلى أن ثلث السوريين أجبروا على النزوح من منازلهم فباتوا فريسة للعنف والأمراض الفتاكة كالحمى التيفودية في ضوء انقطاع المياه النظيفة وتوقف أعمال التطهير وتعطل العمل في معظم المستشفيات التي ضربت آلة الحرب نسبة 60% منها.

ورصدت الصحيفة تشرد مليوني لاجئ سوري خارج بلادهم في الأردن ولبنان والعراق وتركيا، فيما تتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع هذا العدد إلى ثلاثة ملايين بنهاية العام الجاري.

ماليزيا تلغى حفلاً موسيقياً أمريكياً لأسباب دينية

ماليزيا تلغى حفلاً موسيقياً أمريكياً لأسباب دينية
فرقة  الأمريكية"Lamb Of God"
قررت السلطات الماليزية إلغاء حفل لفرقة موسيقية أمريكية، من المقرر إقامته نهاية الشهر الجارى، مسوغةً قرارها بأن الحفل سيثير حفيظة المسلمين فى البلاد.
وأعلنت وزارة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية أن القيم الدينية والثقافية الحساسة فى البلاد كانت السبب وراء إلغاء حفل، فى 28 من سبتمبر الجارى، لفرقة  "Lamb Of God"  لموسيقى الميتال الأميركية، المعروفة باستخدام اقتباسات من القرآن الكريم فى مقطوعاتها، والمرشحة للحصول على جائزة "جرامي".
وكانت هيئة التنمية الإسلامية، التابعة للحكومة الماليزية، أعلنت الأسبوع الماضى أن حفل الفرقة الأميركية قد يثير توترًا فى البلد، الذى يشكل المسلمون غالبية سكانه.
من جانبها، أعلنت فرقة  "Lamb Of God"، فى بيان نشرته على صفحتها فى موقع "فيسبوك"، عن خيبة أملها بسبب قرار إلغاء الحفل، لأن المسئولين الماليزيين لم يبذلوا أى جهد من أجل معرفة المعانى التى تعبر عنها أغانيها، مشيرةً إلى أنها ستحيى حفلات فى نيوزيلندا وأستراليا وتايلند.

وكانت الحكومة الماليزية ألغت، العام الماضى، حفلا موسيقيًّا للمطرب الأمريكى، "أريكاه بادو"، بسبب صورة ظهر فيها المطرب وعلى كتفه وشم كُتب فيه لفظ الجلالة "الله".

في كشمير المحتلة الحجاج يشكلون خطرًا على موقع ناء في الهملايا

في كشمير المحتلة الحجاج يشكلون خطرًا على موقع ناء في الهملايا
كل صيف، يتوافد مئات آلاف الحجاج الهندوسيين لمدة شهرين إلى مغارة مقدسة في الهملايا تقع على ارتفاع 3800 متر في كشمير المحتلة، ويخلفون وراءهم كمية هائلة من القمامة والنفايات والعضوية.
يحمل معبد أمارناث وهو من أهم المعابد عند الهندوسيين آثار توافد الحجاج إليه في نهاية موسم الصيف، من زجاجات فارغة وأكياس بلاستيكية وأرواث منشورة على الدروب المؤدية إليه.
وتقع النفايات في جبال الجليد وهي تجرف إلى الوديان عند ذوبان الثلوج، فتلوث الأنهر التي يشرب مياهها السكان عند أسفل الجبال، بحسب المدافعين عن شؤون البيئة.
ويشرح شاكيل رامشوو مدير قسم علوم الأرض في جامعة كشمير أن "هذه المنطقة تضم 53 جبلا جليديا" وأن "الكميات الكبيرة من المواد العضوية والنفايات الناجمة عن أكشاك الطعام تصب مباشرة في المياه وتؤثر على نوعيتها".
ويؤكد كل من السلطات والقيمين على مراسم الحج أن نظام حماية الموقع يحسن سنة بعد أخرى.
وتوضح إدارة المعبد أن عمليات التنظيف تستمر شهرين بعد انتهاء مراسم الحج. وقد أرسي نظامان لمعالجة مياه المجارير.
وقد نشرت مئات المراحيض الجاهزة للاستخدام على الدروب المؤدية إلى المعبد، لكن قليلة هي المراحيض المصممة بطريقة تسمح بتفادي انجراف المواد العضوية إلى مجاري المياه. وغالبا ما تجرف الأمطار الغزيرة النفايات المتروكة في الهواء الطلق وتفتتها.
وتزيد الاضطرابات التي تشهدها منطقة كشمير ذات الأغلبية المسلمة الوضع سوءا.
ففي عام 2008، أثار منح قطعة من الأرض إلى القيمين على هذا المعبد لتشييد بنى جديدة استياء المسلمين الذين اعتبروا أن الهندوسيين استحوذوا على منطقتهم. واحتج السكان في الشارع، ما أدى إلى إلغاء هذه العملية.
ويتوافد الحجاج من أنحاء العالم أجمع للصلاة في معبد أمارناث الفريد من نوعه الذي يتمتع بعواميد جليدية ترمز إلى الإله شيفا. وبحسب المعتقدات الهندوسية، إن إله الدمار قد كشف في هذه المغامرة عن أسرار الحياة والخلود لشريكته بارفاتي.
وتتشكل العواميد الجليدية في هذه المغارة كل سنة، لكنها تذوب بأغلبيتها قبل نهاية موسم الحج.
ويؤكد شهوبندر أشارييا الذي يحج إلى المعبد منذ عام 2001 أن "المصاعب والهموم جميعها تزول عند زيارة هذا الموقع، ولهذا السبب بالتحديد يزوره هذا العدد الكبير من الزوار".
ولم يبلغ عدد الحجاج هذا الصيف إلا 350 ألف زائر، في مقابل 620 ألف العام الماضي. ويعزى هذا التراجع، بحسب السلطات، إلى رياح موسمية عاتية واضطرابات طائفية أثارت الخوف في نفوس المؤمنين.
ويلجأ الحجاج الميسورون إلى المروحيات للوصول إلى الموقع من قاعدتين سياحيتين مجاورتين. وتؤدي الحرارة الصادرة عن المروحيات إلى تسريع وتيرة ذوبان الثلوج في هذه المنطقة التي يعد نظامها البيئي هشا.

ويطالب المدافعون عن شؤون البيئة بالحد من عدد الحجاج وتقصير مدة الحج بغية التخفيف من الأضرار التي يتم إلحاقها بالمنطقة، على حد قول أرجيماند حسين طالب الخبير في التنمية وحماية البيئة.

ضبط تنظيم يدعو للحج فى الهند بسوهاج

ضبط تنظيم يدعو للحج فى الهند بسوهاج
تنظر محكمة جنح طما بسوهاج، اليوم الثلاثاء 25 من يونيو، القضية رقم لسنة 2013، والمتهم فيها مصطفى حسن أحمد وشهرته مصطفى أبو الليف، والذى أحالته النيابة العامة بطما، برئاسة أحمد القناوى، وأجرى التحقيق فيها وكيل النائب العام محمد أبو زيد.
ويواجه "أبو الليف" تهمة ازدراء الدين الإسلامى، ونشر أفكار، ومعتقدات باطلة تنافى صحيح الدين الإسلامى، وروج من خلالها لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة.
كان اللواء عبد العزيز النحاس، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج السابق، تلقى إخطارا من مركز شرطة طما بورود بلاغ من الحسينى حسن حسين، موظف ببنك التنمية والائتمان الزراعى بمدينة صدفا، بأسيوط ببلاغ يتهم فيه مشرف نشاط يدعى مصطفى أبو الليف بنشر أفكار تخالف الدين الإسلامى؛ حيث قال إمام محمد أبو زيد وكيل نيابة طما أن ابنه أكد له أن أستاذه ينكر سورة الكهف.
وأكد أحد المدرسين بمدرسة التحرير الابتدائية، أن عددًا من المدرسين توجهوا للإدارة التعليمية، للمطالبة باستبعاد هذا المدرس.
وعلى جانب آخر، كشف تقرير للأمن الوطنى مقدم للنيابة العامة أن أبو الليف ينتمى للجماعة الأحمدية القاديانية إحدى الفرق المؤرقة، والتى تسعى للفتنة ومنافية للإسلام، وتقوم معتقداتها على تحريف بعض آيات القران الكريم، وكذلك إدعاء نبوة مؤسس الطائفة غلام أحمد القاديانى، ومن أفكاره عدم الصلاة فى المساجد التى يتردد عليها العامة بحكم أنهم كفار، والحج إلى قبر مؤسس الجماعة بمدينة قديان بالهند.
وأكد التقرير، أن المتهم على قناعة بالأفكار الهدامة، ومستمر فى محاولة نشرها، وقد سبق اتهامه فى القضية رقم 357 لسنة 2010 بشأن تحرك الجماعة الأحمدية القديانية.

وأكد التقرير، أنه تلقى تكليفات من قيادات الجماعة بنشر أفكارهم فى أوساط المواطنين، خاصة الطلاب، وأنه يعمل على تنفيذ تلك التكاليف الصادرة له من قيادات الجماعة.

الهندوسية.. مجازر بشعة بحق المسلمين


الهندوسية.. مجازر بشعة بحق المسلمين
هل هناك جريمة أشنع وأقسى من جريمة حرق الناس وهم أحياء.. وأي دين أو شريعة علمانية أو دينية تسمح بأن يتحول (المتدينون) من الهندوس إلى جزارين وقتلة لا يتورعون عن إهانة الإنسانية بهذا الشكل؟
إن المجازر البشعة التي يرتكبها الهندوس ضد المسلمين تعكس في الحقيقة الحقد الدفين الذي يكنه أصحاب هذه المعتقدات الباطلة للإسلام وأهله, ويعتقد العديد من المراقبين والمحللين السياسيين أن جزءًا كبيرًا من المواجهات والصراعات الدموية التي خاضتها الأقلية المسلمة في بعض الدول الأسيوية وعلى رأسها الهند ضد غول الأكثرية الهندوسية كانت تغذيه نزعات الشخصيات الهندوسية التي تقلدت زمام الحياة السياسية في فترات مختلفة من تاريخ تلك الدول, ونحن في الأسطر القادمة نعرض بعضًا من الإجرام الهندوسي ضد المسلمين.
أكد أحد المحللين السياسيين والخبير في شؤون الإرهاب في الهند أن الإعلام الهندي بالرغم من تعاقب الحكومات، إلا أنه لا يزال يغذي التعصب والإرهاب بسبب استهدافه للمسلمين، مؤكدًا صعوبة استمرار المتطرفين الهندوس واليمنيين المتشددين في الممارسات الإرهابية دون الاعتماد على كراهية الإسلام و"باكستان".
وأشار في مقاله الذي نشرته شبكة "أجورا كوزموبوليتان"، أن العداء للإسلام والمسلمين و"باكستان" وإثارة نعرة الهوية الهندوسية تقوم باستغلاله الأحزاب السياسية الهندوسية؛ لتحقيق المكاسب الانتخابية وحصد أصوات الناخبين، مستنكرًا أن تقوم المنظمات الهندوسية بتدبير العمليات الإرهابية وتنفيذها ثم اتهام المسلمين بالقيام بها في ظل تعزيز المسئولين لنزعة الهوية الهندوسية، إضافة إلى صناعة الإعلام لمبررات الاعتداء على المسلمين.
ومازلنا في الهند حيث تصدت قوات الشرطة الهندية لمظاهرة سلمية نظمها المسلمون اعتراضًا على مقتل المسلمين بولاية "أسام" بـ"الهند" على أيدي مسلحي قبيلة البودو -وهي قبائل هندوسية شرقي الهند- واعتراضًا على مقتل المسلمين في "ميانمار"، وقد أدى تدخل الشرطة إلى سقوط قتيلين على الأقل وإصابة العشرات؛ حيث فتحت السلطات النار واستخدمت الهراوات الشرطية للتصدي للمتظاهرين وتفريقهم.
وقد أدت الاعتداءات إلى إثارة غضب المسلمين؛ حيث قاموا برد الاعتداء من خلال قذف الشرطة بالحجارة، إضافة إلى تحطيم 3 سيارات إعلامية في ظل سوء تغطية الإعلام للمذابح ضد المسلمين بولاية "أسام" وتحيز الإعلام ضد المسلمين، إضافة إلى الإعراب عن غضبهم تجاه مقتل المسلمين بـ"ميانمار" على أيدي البوذيين.
 وتأتي هذه الأحداث الدامية في ظل استمرار اعتداءات "البودو" على المسلمين منذ عام 1971م إلا أن الاعتداءات ارتفعت وتيرتها منذ منتصف التسعينيات واجتماع قرابة 25 ألف مسلم بمدينة "بومباي" للإعراب عن استنكارهم لهذه المذابح.
كما نظم المسلمون في "الهند" احتجاجًا سلميًّا أمام المفوض الأمني اعتراضًا على منعهم من الصلاة على أرض وقف بمنطقة "جازي جولا" بمدينة "جلاندهار" بولاية البنجاب الهندية"؛ على إثر اعتراض المواطنين الهندوس والتقدم بشكاوى ضد أداء المسلمين للصلاة على الأرض، وسعيهم لبناء مسجد؛ حيث بدأت الصلاة مع بداية شهر رمضان الجاري.
وقد نَظَّم الهنود تَجَمهُرًا أمام الأرض الوقفية التي قام المسلمون بأداء الصلاة عليها مطالبين الشرطة بالتدخل، إلا أن المناقشات لم تستطع إنهاء الأزمة بالرغم من مطالبة القادة المسلمين من السماح لهم بالصلاة أثناء رمضان مع الإشارة إلى عدم القيام ببناء مسجد.
وفي المقابل نَظَّمت عناصر تابعة لحزب "بهراتيا جاناتا " الهندوسي وحزب المؤتمر الوطني وغيرهم من عناصر اليمين المتطرف تجمهُرًا احتجاجية بالقرب من الموقع المتنازع على إقامة الصلاة به.
ويبدو أن الهند صاحبة النصيب الأكبر حيث إنها معقل الهندوسية, فقد وقعت مصادمات دامية بين المسلمين والهندوس مما دفع الحكومة لفرض حظر التجوال بمدينة "باريلي" بولاية "أوتر براديش" بعد سقوط قتيل مسلم يبلغ 22 عامًا، وتَعَرُّض 20 آخرين للإصابات.
وقد أعلنت مصادر شرطية أن المصادمات وقعت عند أداء المسلمين صلاة الفجر وذهاب بعض الهندوس لتقديم القرابين بأحد المعابد؛ مما أسفر عن حدوث تراشق بالحجارة وإطلاق نار أدى لخسائر بشرية ولا تزال التحقيقات مستمرة، إضافة للقاء الشرطة برموز المجتمع لوضع نهاية للتوتر.
وأعرب حزب "بهراتيا جاناتا" الهندي عن رفضه لمشروع منح الطالبات المسلمات مساعدات مالية، الذي اقترحته حكومة حزب "سمجاواتي" بولاية "أوتربراديش"؛ حيث قام بالانسحاب من المجلس التشريعي اعتراضًا على المشروع.
وكانت حكومة "أوربراديش" قد حددت 100 كرور روبية لدعم تعليم وتزويج المسلمات، سعيًا وراء الاحتفاظ بالصوت الانتخابي الإسلامي خلال الانتخابات البرلمانية لعام 2014.
وزعم أعضاء حزب "بهراتيا جاناتا" أن تخصيص فئة دينية معينة بالدعم المالي غير مبرر ومخالف للدستور، إلا أن وزير الصحة أكد أن الدعم مقدم على أساس تردي الحالة الاقتصادية للمسلمين وأنه غير مخالف للدستور.
كما أعرب الناشط السياسي الهندي ورئيس "حزب النمور الوطني" البروفيسور "بيم سينج" عن استنكاره لممارسات سلطة "جامو وكشمير" القمعية غير الدستورية ضد المسلمين، والتي حددت إقامة الدعاة المسلمين المشاركين في مؤتمر الحريات، من خلال الاعتقال المنزلي ومنعهم من المشاركة في صلاة العيد، مؤكدًا أن هذه الممارسات من شأنها أن تؤجج غضب المجتمع الإسلامي في "كشمير".
وأكد "سينج" أن تلك الممارسات تنتهك حقوق الإنسان، وتتناقض مع دعاوى الديمقراطية بـ"الهند"، مشيرًا إلى تعمد الحكومة الهندوسية استثارة مشاعر المسلمين من خلال ممارساتها التي تنتهك حقوقهم الأساسية، مؤكدًا على دعم حزبه للحريات والحقوق المدنية، ومُرسلًا بتهنئته للمسلمين والدعاة المعتقلين منزليًّا بمناسبة عيد الفطر.
وأخيرًا خرجنا من الهند لننتقل إلى نيبال حيث هدد متطرفو ما يسمى بـ"جيش دفاع نيبال"من الهندوس الأقلية المسلمة الموجودة في البلاد بهجمات جديدة ومستمرة على أماكن عبادتهم حتى يتم طردهم من "نيبال". فبعد شهور من محاولات التصالح بين الغالبية الهندوسية والأقليات الدينية الأخرى انتهز المتطرفون حالة عدم الاستقرار السياسي التي تعيشها البلاد منذ عام 2007م بدون دستور واستأنفوا الهجمات والتهديدات.
وعلى الرغم من وجود "رام براساد ماينالي" -العقل المدبر في "جيش دفاع نيبال"- في السجن منذ عام 2009م، بل وحبسه في سجن انفرادي منذ أيام لمنع اتصاله بالعناصر المتطرفة الهندوسية، إلا أن علماء الدين المسلمين تصلهم تهديدات مستمرة حتى إنهم خصصوا فرقًا لحراسة أماكن العبادة تحسُّبًا لأي هجوم.
ومن نيبال إلى سريلانكا فقد ذكرت شرطة منطقة "واوناتيو" السريلانكية بأن جماعة مجهولة قامت بإحراق "مسجد محيي الدين"، الواقع في قرية "بالاكوديشيناي" من منطقة "أونيشاي" السريلانكية، وهي المنطقة التي يتم إعادة تسكين المسلمين فيها بعد نزوحهم إبان فترة الحرب الأهلية. كما قامت هذه الجماعة المجهولة بإحراق 4 مخيمات مؤقتة ومحل للمسلمين.
واعتدي بعض الهندوس على امرأة مسلمة عمرها 52 عامًا بالفأس وأحرقوا مخيمها بأكمله؛ حيث كانت قد عادت للمدينة قبل فترة، وتشير أصابع الاتهام إلى وقوف الحركة الهندوسية وراء هذا الهجوم والعدوان؛ حيث إنهم لا يرغبون في إعادة المسلمين للمدينة.
ومازلنا في سريلانكا حيث هدم مسجد في قرية "كاليانكادو" بمحافظة "ماتاكيلافو" السريلانكية من قبل المتطرفين الهندوس، وبناء مركز هندوسي للتأمل واليوجا مكانه.
كان المسلمون يعيشون في منطقة "كالينكادو" لأجيال منذ عام 1965م، وكان عدد الأسر المسلمة هناك حينذاك 165أسرة؛ وكان سكان القرية المسلمون يتمتعون بأشياء خاصة بهم؛ من مسجد ومدرسة ومقبرة وغيرها. وكان المسجد يسمى "مسجد فردوس"، وكانت تقام فيه الصلوات حتى قام الإرهابيون المسمون "نمور تحرير التاميل" بقتل وتشريد المسلمين من المناطق الشرقية والشمالية، كما كان بجانب المسجد مدرسة لتعليم وتلقين القرآن الكريم.
وعندما عاد المسلمون إلى أرضهم الأصلية بعد انقضاء الحرب الأهلية وجدوا أن المسجد تهدمت أجزاء منه فحاولت بعض الهيئات الإسلامية إعادة ترميمه لكن لم تفلح محاولاتهم. ورغم وجود الأدلة الكافية على أن المسجد وأرضه حق للمسلمين إلا أنه تم افتتاح مركز هندوسي في نفس موقع المسجد.
المصدر: مفكرة الإسلام

العنصرية البوذية.. عداء متواصل للإسلام


العنصرية البوذية.. عداء متواصل للإسلام
البوذية عقيدة من العقائد الباطلة التي تُسيطر على عددٍ منَ الدول الآسيوية، على سبيل المثال بورما، وتايلاند، وسريلانكا، وهي لا تقلُّ ضراوةً عن عداء الصَّليبية، والهندوسية، والشيوعيَّة، وسائر المعتقدات الباطلة الضالة وقد ظهر ذلك في المناطق التي يُسَيْطِر عليها البوذيون، وما يتَعَرَّضَ له المسلمون فيها من مذابحَ، ومُمَارساتِ عُنفٍ تقشعر منها الأبدان ويندى لها جبين كل من عنده بعض من الإنسانية، فقد ذَاقَ المسلمون في هذه الدول مرارة الظُّلم، والاضطهاد، والتَّعذيب، والقتل، والتَّنكيل، بصورة لم يشهد لها العالَمُ مثيلاً.
وتسعى هذه الفئة الضالة الباغية لإِبادَة المسلمين وكل ما هو إسلامي في الدول التي تسيطر عليها، ومن هنا تأتي المحنة التي يعيشها المسلمونَ في هذه الدول والتي سنتحدث عن بعضها في حلقة اليوم.
ففي سريلانكا قامت بعض القوى البوذية المعادية للإسلام بإحراق 35 محلاًّ للمسلمين من المحلات الواقعة في مدينة "مانَّار" السريلانكية حتى احترقت كلها.
وجاء هذا الحريق بعدما أعلن مجلس بلدية "مانار" نقل السوق إلى مكان آخر؛ ما أدى إلى منازعات؛ وفي النهاية صدر القرار بنقل السوق بحكم المحكمة، وكان أصحاب المحلات قد طالبوا بتأجيل النقل. ويتهم السكان بعض البوذيين المعادين للإسلام بالوقوف وراء هذا الحريق؛ ولم يتم القبض على أحد منهم حتى الآن.
ومازلنا في سريلانكا حيث قامت طائفة بوذية مسلحة بإحراق أكشاك ومنازل مؤقتة ومبانٍ عامة وخيام بأحد الأحياء الواقعة تحت إدارة منطقة "موسالي" السريلانكية، وهي منطقة إعادة المسلمين من مقاطعة "منَّار"؛ مما أدى إلى احتراق 7 أكشاك وأحد المباني العامة. كما قامت هذه الطائفة بإزالة العديد من الأكشاك المؤقتة والمياه المعدَّة للشرب رغم مناشدة المسلمين لهم بعدم القيام بهذ, فقضي المسلمون تلك الليلة في معاناة وخوف.
وقد انتقد الوزير "رشاد بديع الدين"، وعضو البرلمان "أنيس فاروق" هذه الحادثة العدوانية، كما طالبا المسئولين باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المسلمين ومعاقبة الجناة.
وقد قام أيضًا عدد من الرهبان البوذيين بالتجمع أمام "مسجد الأكرم" الواقع في مدينة "دامباجما" السريلانكية، للتظاهر مطالبين بإغلاق المسجد، وقاموا بإقامة شعائرهم الدينية أمام المسجد.
فلما قام المسلمون برفع القضية للشرطة هرع رجال الشرطة إلى الموقع وأمروا المسلمين بإغلاق الجامع، وتجدر الإشارة إلى أن الجامع كان يتعرض لتهديدات البوذيين منذ فترة طويلة، رغم أنه مسجل في دائرة شؤون المسلمين الدينية والثقافية. وقد قام المسلمون برفع القضية إلى "جمعية علماء سريلانكا"؛ فبادرت الجمعية بالتواصل مع مدير عام الشرطة ورفع الأمر إليه؛ حيث أخبرهم بأن الأمر تحت سيطرة الشرطة، وأنه سيسمح للمسلمين بإعادة فتح الجامع.
وفي بورما الجريحة التي يذبح ويحرق بها المسلمين على مرأى ومسمع من العالم أجمع بما فيه العالم الإسلامي, نظم الرهبان البوذيون مسيرة ضخمة تعد الأكبر في ظل الحكم العسكري الجديد؛ لتأييد اقتراح الرئيس بترحيل "مسلمي الروهينجا" أو وضعهم في معسكرات؛ حيث خرجت الأعداد الكبيرة حاملة اللافتات التي تحمل عبارات مؤيدة لاقتراح الرئيس، وتنتقد الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
وقد صرح بعض رهبان البوذية لوكالة الأنباء الفرنسية أن "مسلمي الروهينجا" لا ينتمون مطلقًا لجنس مواطني "ميانمار"، ومن المتوقع استمرار المظاهرات الحاشدة لتجوب مزيدًا من شوارع مدن "ميانمار"؛ تأييدًا لموقف الحكومة من إقصاء المسلمين وحرمانهم من الجنسية وحقوق المواطنة.
أما في نيبال فلا يختلف الوضع كثيراً,حيث صرح "حنفي سينان" -مدير العلاقات العامة في منظمة İHH للإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية- أن ما يحدث في "ميانمار" يمكن تكراره في "نيبال".
وقال "سينان": إن أوضاع المسلمين في "نيبال" غير مطمئنة، فهم يتعرضون للعديد من الضغوط، والسلطات تحظر افتتاح المساجد والمدارس الدينية الإسلامية، وأكد أنه لن يكون مثيرًا للدهشة إذا ما تكرر ما يحدث لمسلمي "أراكان" في "نيبال".
وأضاف "سينان": إن منظمة İHH تُعِد تقارير بشكل منتظم عن أوضاع الدول التي يتعرض فيها المسلمون للمذابح ولعوامل القهر والضغط الأخرى، وأوضح أن منظمة التعاون الإسلامي يجب أن توسع من نشاطاتها من أجل حل مشكلات المسلمين في دول العالم المختلفة.
وإذا انتقلنا إلى تايلاند -مملكة فطاني الإسلامية سابقاً قبل أن يحتلها الاستعمار التايلاندي وتسقط بضعف المسلمين كما سقطت غيرها من الممالك الإسلامية- نجد اعترافًا صريحًا من الجيش التايلاندي بقيام قواته بقتل أربعة مدنيين أبرياء على أيدي القوات التي تبلغ 40 ألف جندي المنتشرة بالمناطق الجنوبية منذ عام 2004م على القرى الحدودية مع "ماليزيا" لقمع الحركات الإسلامية الداعية للاستقلال.
وأعرب رئيس القوات العسكرية بولاية "فطاني" عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين، ملقيًا اللوم على مهاجمة الحركات الانفصالية للقواعد العسكرية، والتي تُتهم بممارسة التعذيب والاعتقال التعسفي والقتل والاغتصاب ضد سكان تلك المناطق.
وما زلنا في تايلاند حيث أطلق مسلحون مجهولون النار على رواد مسجد في أحد أقاليم مملكة "فطاني" -التي تعتبر الآن ولاية في تايلاند- التي تحتلها "تايلاند" منذ أكثر من قرن، أثناء أدائهم صلاة العشاء، وقتلوا عشرة أشخاص على الأقل وجرحوا 12 آخرين.
وقال "بيرابول ناباتالونج" - رئيس شرطة منطقة "جوآير ونج" في مقاطعة "ناراتيوات" ذات الغالبية المسلمة جنوبي "تايلاند": إن إطلاق النار حدث أثناء تأدية المصلين لصلاة العشاء في مسجد "أنبوراكوم".
وذكرت الشرطة التايلاندية أن خمسة مسلحين على الأقل أمطروا المسجد بوابل من النار. وقال المتحدث الإقليمي باسم الجيش التايلاندي الكولونيل "برينا تشايديلوك" للقناة التلفزيونية الحادية عشرة: "تسلل المسلحون إلى المسجد وفتحوا النار أثناء سجود المصلين".
ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع بمنطقة كانت "سلطنة إسلامية" واحتلته "تايلاند" البوذية منذ نحو قرن من الزمن.
ووسط تقارير رسمية مؤكدة أفادت بأن البحرية التايلاندية أجبرت المئات من الأقلية المسلمة على ركوب قوارب وألقت بهم في عُرض البحر الشهر الماضي، ما أدى إلى فقدان ما يصل إلى 500 شخص، طالبت الأمم المتحدة حكومة "تايلاند" بالسماح لها بمقابلة 126 شخصًا نجوا من تلك الحوادث، ويبقون حاليًا رهن الاحتجاز في "تايلاند".
وقال بيان صادر عن المفوض السامي لشئون اللاجئين: طلبنا من الحكومة التايلاندية السماح بمقابلة 126 من أقلية "الروهنجيا"، الذين كانوا على متن القوارب، والمحتجزين في جنوبي "تايلاند"؛ من أجل تقييم وضعهم وتحديد ما إذا كان أي منهم بحاجة لحماية دولية.
وكان المفوض السامي لشؤون اللاجئين قد أعرب الأسبوع الماضي عن قلقه الشديد من اتهامات بأن البحرية التايلاندية دفعت بالمئات القادمين على متن قوارب من "الروهنجيا" إلى البحر وتركتهم يواجهون الموت.
كما أعلنت مصادر رسمية تايلاندية عن اغتيال الشيخ "عبد الكريم يوسوه" وهو عالم مسلم وإمام مسجد، أثناء دخوله مسجده بولاية "فطاني"، أحد الأقاليم المسلمة جنوبي "تايلاند"؛ حيث يوجد بعض المتمردين البوذيين.
وذكرت الشرطة التايلاندية أن مسلحًا كان يستقل سيارة أطلق النار على الشيخ عبد الكريم، عندما كان يدخل مسجده لأداء صلاة الجمعة.
وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد نقلت في وقت سابق اعتراف قادة في الجيش التايلاندي بمسئولية المتطرفين البوذيين عن تلك الهجمات المتكررة التي تستهدف المدنيين والمساجد والمدارس والأسواق.
وبحسب صحيفة "ذا نيشن" التايلاندية فقد أصيب الشيخ الذي يبلغ من العمر 46 عامًا بعيار ناري في رأسه، إضافة إلى رصاصتين استقرتا في جسده، مما أسفر عن اغتياله، فيما لم تدلِ الشرطة بأي معلومات تتعلق بمرتكب الجريمة حتى الآن.
وتكررت في السنوات الأخيرة ظاهرة الاعتداء على أئمة المساجد والمعلمين المسلمين في إطار اضطهاد متواصل ضد المسلمين الذين يشكلون الأغلبية في محافظات "تايلاند" الجنوبية.
جدير بالذكر أن الأقاليم الثلاثة في الجنوب المسلم تتعرض لموجة شديدة من العنف راح ضحيتها ما يربو على2300 من الأبرياء منذ 2004م.
مفكرة الإسلام