‏إظهار الرسائل ذات التسميات حركات ومنظمات وأحزاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حركات ومنظمات وأحزاب. إظهار كافة الرسائل

الجماعة الإسلامية بباكستان تتوسط لحل الأزمة السياسية بالبلاد

الجماعة الإسلامية بباكستان تتوسط لحل الأزمة السياسية بالبلاد
استمرت المشاورات والجهود للخروج بحل سياسي من الأزمة السياسية الناشبة في باكستان، إذ واصل سراج الحق زعيم «الجماعة الإسلامية» جهوده مع الرئيس السابق آصف زرداري لإقناع عمران خان وطاهر القادري بسحب أنصارهما من ساحة البرلمان، والموافقة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة وبقية الأحزاب الباكستانية.
ودعا رئيس الوزراء إلى جلسات مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ والتي سوف يستمر على مدار الأسبوع لتأكيد تمتعه بالثقة من البرلمان الفيدرالي، وهو ما يشكل ضربة قوية لأنصار طاهر القادري وعمران خان المعتصمين في ساحة البرلمان.
وانتقد جاويد هاشمي عمران خان ونواز شريف والبرلمان الباكستاني على حد سواء، وأشار إلى أن حزب «حركة الإنصاف» لم يقرر مطلقاً اقتحام البرلمان أو مقر رئيس الوزراء وإنما كان «قراراً شخصياً لعمران خان الذي يتحمل مسؤولية تدمير المؤسسات الوطنية، فيما يتحمل نواز شريف مسؤولية عدم التصدي للمشاكل التي تعاني منها البلاد بجدية، ويتحمل البرلمان المسؤولية بعدهم عن المطالب الشعبية».
وقدم هاشمي في اختتام كلمته أمام البرلمان استقالته من المجلس بعد انسحابه من حزب «حركة الإنصاف» مشيراً إلى أنه «يستقيل بمحض إرادته في حين اجبر نواب الحزب الآخرون على تقديم استقالاتهم من جانب خان».
وأرسلت المحكمة العليا مذكرة إلى كل الأحزاب السياسية في البرلمان شددت فيها على ضرورة حل الأزمة وفقاً للدستور وبطرق سلمية، ومطالبة المعتصمين والمتظاهرين في الوقت ذاته بإخلاء شارع الدستور الذي يقع فيه البرلمان والمحكمة العليا ورئاسة الدولة والحكومة.
من خلال تأكيد الجيش دعمه للديمقراطية والتزامه بالدستور، ووقوف البرلمان بكل أحزابه مع المسار الديمقراطي والحكومة المنتخبة، في مواجهة محاولات إسقاطهما عبر الاعتصامات والتظاهرات.

وأتى تأكيد الجيش دعمه للديمقراطية والدستور بعد ادعاءات للمعارضة بأن المؤسسة العسكرية ستجبر رئيس الوزراء نواز شريف على الاستقالة من منصبه، فيما قال جاويد هاشمي رئيس حزب «حركة الإنصاف» الذي يقوده عمران خان، إن الأخير كان يعول على تدخل الجيش في مرحلة ما بعد مهاجمة مبنى البرلمان والمؤسسات الحكومية بما في ذلك مقر رئاسة الوزراء في إسلام أباد.

العقوبات الأمريكية على جماعة الدعوة بباكستان.. هدفٌ ضائعٌ

العقوبات الأمريكية على جماعة الدعوة بباكستان.. هدفٌ ضائعٌ
 زعيم جماعة الدعوة الباكستانية، حافظ محمد سعيد
يتساءل المرء ما هو سر تجديد العقوبات على جماعة الدعوة - باكستان؟
الجواب: يسير!
إن فشل حرب أمريكا بأفغانستان ضد حركة طالبان وحلفاؤها من المجاهدين جعلها تتخبط في تحقيق أهدافها وبدت تتصرف كالمصروع
ومع اقتراب موعد خروجها من أفغانستان تشعر بالحرج الشديد أمام شعبها والعالم بأسره بأنها خارت وفشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق أياً من شنت الحرب وضيعت على نفسها من جنودها وخسارة ملايين الدولارات من غير طائل
إذاً أيا ترى هل تريد بتجديدها العقوبات على الجماعة إرضاء شعبها أم ماذا؟
نعم إنها تريد أن ترضي صديقتها الهند عدوة باكستان بأنها تعمل على حفظ ظهرها وحفظ نفوذها المدعى وتمددها في أفغانستان.
كأن أمريكا تقول للحكومة الهندية: مبروك بانتخابكم رئيساً للوزراء متشدداً مما يجعل سياساتها الكالحة تعمل على إيذاء المسلمين وسحق الشعب الكشميري المظلوم
نجاح قيادة الجيش الباكستاني في دك حصون ومخابئ حركة طالبان الباكستانية التي كانت الهند وأمريكا تتحصن خلفها ودعمها في سياساتها التخريبية ونشر الرعب وسط المواطنين بالتقتيل والتشريد
كان هذا النجاح الباهر للمؤسسة العسكرية الباكستانية في كشف ظهر المؤامرات الخارجية التي كانت تستفيد من الاضطرابات الداخلية والعمل على إذكاءها ها هم الجنود الباكستانيون يتقدمون في ثبات لمحاصرة عناصر الحركة علاوةً على العمليات الاستهدافية ضد مخابئهم وأوكارهم الإجرامية تؤتي ثمارها، فارتعدت الهند من ذالك النجاح فأرادت أمريكا أن تبرد حرّها فعملت على تجديد العقوبات على جماعة الدعوة واستهداف قادتها والذين على رأسهم أمير الجماعة حافظ سعيد.
أيضا مما بات يغيظ الهند وأمريكا بروز جماعة الدعوة كقوة مدنية حقيقة تعمل وسط شعبها بالمساعدات التعليمية والإغاثية والطبية على طول البلاد.
وبدت تلقى سمعة طيبة وسط المجتمع فتوافد إليها الشباب ينخرطون في أنشطتها العديدة من المشاركة في الفرق الإغاثية المختلفة التي تقوم بمساعدة الفقراء ومتضرري الزلزال والسيول والنازحين من شبح الحروب واقتتال المليشيات بالمناطق القبلية وبلوشستان.
فأرادت أمريكا صرف أنظار الشعب عن تقدمها ونجاحها وتخوفيهم بتجديد هذه العقوبات الجائرة.
ولكن طاش هدف أمريكا من تجديد العقوبات وضاع في صحراء حيث برأت المحكمة الباكستانية العليا الجماعة من أي صلة لها بالأنشطة الإرهابية!
ليس هذا فحسب بل لقد زكت هيئة الأمم المتحدة نشاطها ومشاركتها الدءوبة في مساعدات المتضررين من زلزال كشمير الذي وقع في عام 2005.
أيضا الزلزال الذي وقع بإقليم بلوشستان خاصة في منطقة (زيارات) حيث كانت للجماعة القدح المعلى بجانب جيش البلاد يقدمون المساعدات الإغاثية القيمة ويشيدون المخيمات الطبية ويقومون ببناية الخيام وتقديم مستلزمات الشتاء القارص الذي عرفت المنطقة بالإضافة إلى المؤن الضرورية.
علاوةً على هذه الجهود الضخمة التي تقوم بها الجماعة من المساعدات الإنسانية فإن الأجهزة الأمنية والشرطية بالبلاد لم تسجل ضد جماعة الدعوة أيًا من الأعمال التخريبية أو الهجمات على المواطنين أو مؤسسات الدولة.
وهو مما يعطي مصداقية كبرى لنوايا قادتها في العمل الخيري والمساعدات التي تجاوزت باكستان إلى الدول التي تضررت مثل: إيران وسريلانكا وأندونسيا.
عبثاً أرادت أمريكا بتجديدها العقوبات الظالمة على جماعة الدعوة أن تغطي كل هذه الإنجازات الخيرة والتزكيات المتواترة لأنشطة الجماعة من الأجهزة الرسمية والشعبية.
ولكن! هيهات هيهات أن تقدر على وقف دعائم الخير وفاعليه فقد عزمت الجماعة أن تُوفي بعهدها الذي قطعت على نفسها في خدمة شعبها بما تملك من مقدرات حكمة قادتها ومقدرات شبابها علمياً وعملياً.
جماعة الدعوة لم تأبه لتجديد أمريكا عقوباتها عليها فهي قد فعلت فعلتها المشينة ضد الجماعة منذ سنوات ولكن لم يوقفها هذه الحظر ولا التخويف في وقف أنشطتها أو وقف تأييد جموع الشعب والشباب في المشاركة في أنشطتها الخيرة.
ورغم كل هذه العراقيل التي وضعت ضد الجماعة إلا أنها لا تضر إلا أربابها بيد أن الجماعة تبدو قوية غير مبالية بها وتسير على هدي الإسلام بفهم الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح.

ولله الحمد والمنّة ما إن ظنت أمريكا أن الجماعة قد أُعسرت إلا وجعل الله لها من حكمة قيادتها ووقوف الشعب في صفها بنبذ ما تريد أمريكا والهند أن تلصقها بالجماعة.

الجماعة الإسلامية بباكستان تطلق مسيرة حاشدة تضامنا مع غزة

الجماعة الإسلامية بباكستان تطلق مسيرة حاشدة تضامنا مع غزة
وصل الآلاف من أنصار الجماعة الإسلامية بباكستان إلى العاصمة إسلام آباد على رغم فرض المادة 144 التي تحظر مثل هذه المظاهرات، وذلك تعبيرا عن التضامن مع ضحايا غزة وإجلالاً لتضحياتهم.
وقد شارك نشطاء الجماعة الإسلامية من جميع أنحاء البلاد في مسيرات منفصلة، مما تسبب في منع السلطات للمظاهرة من دخولها إلى إسلام آباد وتحويل سير مرورها بطرق بديلة.
ولكن نشطاء الجماعة قاموا بدخولها تحت مراقبة الشرطة عن طريق منطقة فيض آباد حتى بداية نقطة الصفر “زيرو بوائينت” وسط العاصمة، حيث قامت قوات الأمن بنشر 1000 من أفراد الشرطة على الطرق المختلفة قبل دخول المسيرة إلى إسلام آباد، كما وحمل المتظاهرون لافتات وأعلام وهتفوا بشعارات ضد العدوان الإسرائيلي.
وخطب قادة الجماعة الجماهير منهم أمير إقليم خيبر البروفيسور إبراهيم، والوزير السابق ميان محمد أسلم وغيرهم من القادة تعبيرا عن التضامن مع العدوان على غزة.

وقال أمير الجماعة الإسلامية سراج الحق منتقدا صمت قادة الدول الإسلامية ووسائل الإعلام لعدم تسليط الضوء الكافي وتغطية الأعمال الوحشية في العدوان على غزة، مضيفا أن الجماعة الإسلامية متلاحمة مع سكان غزة وقضيتهم العادلة.

آلاف الهنود الشيعة يتطوعون للقتال في العراق

آلاف الهنود الشيعة يتطوعون للقتال في العراق
تطوّع آلاف الشيعة في الهند للقتال في العراق ومحاربة المتشددين إذا اقتضت الحاجة.
وندد الهنود الشيعة بثوار الدولة الإسلامية في العراق والشام ووصفوهم بالإرهابيين وقدموا نموذجاً مرفقاً بصور شخصية ونسخا من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق.
وقال زعماء منظمة "أنجومان إي حيدري" الدينية التي تتقدم هذا المسعى إنهم نظموا مسيرة إلى السفارة العراقية في نيودلهي أمس الجمعة لتقديم النماذج.
ويقود رجل دين شيعي المسعى الذي ينشد المتطوعون من خلاله حماية المراقد المقدسة عند الشيعة في العراق لكن زعيمهم ينفي أن تكون قضيتهم طائفية.
وفي الشارع الذي يقع فيه مقر المنظمة على طريق كربلاء في نيودلهي وضعت لافتات كتب عليها "ليسوا شيعة ضد سنة.. وإنما عراقيون ضد إرهابيين".
وقال عضو بارز في المنظمة يدعى سيد بلال حسين عبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق "ليسوا مسلمين. الجهاد يعني الدفاع. الجهاد لا يعني القتل".
وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع "بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لإنقاذ الناس من التعذيب. يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لإنقاذ مقدساتنا."
ولم يتضح إن كان المتطوعون سيحصلون على تأشيرات سفر للعراق. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولي السفارة العراقية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه. ويحتجز 40 هنديا كرهائن في مكان غير معلوم بالعراق كما تتعرض 46 ممرضة هندية للحصار في مستشفيات تكريت.
لكن سيد باهادور عباس نجفي، الأمين العام للمنظمة، قال إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك.
ومن بين المتطوعين مهندسون وطلاب وضباط شرطة وقعوا جميعهم نموذجا يقول "أؤمن بشدة بأن الإرهاب بكل أشكاله بما في ذلك الإرهاب الذي تمارسه جماعات إرهابية معروفة في العراق لا يمثل خطرا جسيما على العراقيين الأبرياء وحسب (بغض النظر عن معتقداتهم الدينية) وإنما يمثل تهديدا على الإنسانية كلها."
وقالت المنظمة إن مائة ألف شخص وقعوا على النموذج من أنحاء متفرقة من الهند ونظموا مظاهرات "ضد الإرهاب" في دلهي ومدن أخرى.
وترغب المنظمة في حماية المقدسات الشيعية الموجودة في مدن عراقية مثل كربلاء وسامراء وكركوك إلى جانب وقف ارتفاع أسعار خام النفط الذي توقف نتيجة للأزمة مما قد يعود على الهند بالضرر الشديد.

وقال ديلاوار عباس وهو عضو في المنظمة "إذا احتاجوا للمساعدة سنكون مستعدين في هندوستان (الهند). إذا كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام اليوم في العراق فإنها قد تصبح في الهند غدا".     

الجماعة الإسلامية تعلن حملة ضد المختلسين

الجماعة الإسلامية تعلن حملة ضد المختلسين
أعلنت الجماعة الإسلامية حربا ضد المختلسين والمتاجرين بقوت الشعب وذلك ضد اللوردات والرأسماليين السياسيين والاقتصاديين وذلك بضرورة تقديمهم إلى المحكمة.
وقال أمير الجماعة سراج الحق ينبغي دعم الجماعة والقيام معها لمحاسبة النخبة الحاكمة ضد فسادها ونهبها للثروة العامة.
وكما تحدث الأمين العام لياقت بلوش ومسئول الجماعة بلاهور الدكتور سيد وسيم أختر، في اجتماع حاشد حيث أبان أن عملاء البريطانيين قد حكموا البلاد بالفساد، وأشار إلى أن حزبي الشعب الباكستاني والرابطة الإسلامية نهب قادتهم مليارات الدولارات وتركوا الشعب في معانات متتالية.

وأشار أن بعض العناصر المعادية تريد تخريب المحادثات مع طالبان، وينبغي فضحها لأنها تريد زرع الفتن ما بين المؤسسة العسكرية والشعب.

"مجلس التضامن" بباكستان يطالب بإنشاء أمم متحدة للمسلمين

"مجلس التضامنبباكستان يطالب بإنشاء أمم متحدة للمسلمين
أقام مجلس التضامن المشترك ندوة كبرى بالعاصمة إسلام آباد طالب فيها بإنشاء هيئة أمم متحدة للمسلمين ويقوم على تحكيم القرآن الكريم، ومراعاة مصالح الأمة المسلمة، ويحث على أن الإسلام ليس دين الكراهية وإنما هو دين السلام، واحترام كبار العلماء، وعدم سب الأديان السماوية.
وأعرب المجلس أن الأمة الإسلامية تعانى مشكلات جمة في كل من كشمير وفلسطين وأفغانستان والعراق ومصر وسوريا وذلك بسبب تغذية الدول الغربية لعوامل التفرقة والتحزب وإثارة النعرات والاختلافات بين الجماعات والأحزاب السياسية.
وأوضح المجتمعون أن المؤامرات الغربية تحاول تزكية الخلافات ما بين المملكة العربية السعودية وإيران وتعمل على زعزعة السلم الاجتماعي في دولة البحرين.
من جانبه قال القاضي المتقاعد المفتي محمد تقي عثماني بأن على الجماعات والأحزاب الإسلامية مراجعة مواقفها وما ارتكبته من أخطاء والعمل على مراجعة مناهجها الدراسية حتى تعمل على التضييق على مساحة الخلافات التي تعيق حقيقة الإسلامي.
وفي ذات السياق أكد الشيخ حافظ محمد سعيد أمير جماعة الدعوة أن الدول الغربية تخاف من انتشار الإسلام وقوته الروحية لذا تخاف من وحدة المسلمين وهو السلاح الذي ينبغي أن تتمسك به جميع الجماعات الإسلامية من أجل إفشال خطط الغرب لتفتيت الأمة الإسلامية.
ومن جانبه أعرب الجنرال (المتقاعد) حميد غول على ضرورة الاعتراف بجعل القرآن العظيم هو دستور الأمة والتمسك به ونبذ العصبيات الحزبية والتقاتل الطائفي الذي حتما سيعمل على إبعاد الأمة المسلمة عن ركب الحضارة.

شارك في الاجتماع مجموعة من العلماء منهم أمير الجماعة الإسلامية سراج الحق، والعلامة سيد ساجد على نقوي، والشيخ حافظ حسين أحمد والذين أعربوا على ضرورة التوحيد ونبذ الفرقة والاختلافات المذهبية.

قائد أمريكي في أفغانستان لديه شكوك في أن جماعة حقاني ستقبل المصالحة


قائد أمريكي يشكك في قبول جماعة حقاني للمصالحة

شكك قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان يوم الثلاثاء فيما إذا كان مجاهدو شبكة حقاني سيعملون على إحلال السلام مع استعداد الولايات المتحدة لإجراء محادثات في الدوحة مع حركة طالبان.
وقال الجنرال جوزيف دانفورد للصحفيين الذين يغطون أخبار وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في اتصال هاتفي من كابول "بعد كل ما رأيته من (جماعة) حقاني من الصعب إن أصدق أنهم يقبلون المصالحة."
وفي وقت سابق يوم الثلاثاء قال مسئول أمريكي رفيع أن شبكة حقاني - التي تعتبر على نطاق واسع أخطر عدو للولايات المتحدة في أفغانستان - ستمثل في وفد طالبان في الدوحة
رويترز

حزب حركة إنصاف الباكستاني


حزب حركة إنصاف الباكستاني
تحوّل حزب حركة إنصاف الباكستان (واسمه بالأردية تحريك إنصاف) الذي يعرف أيضا باسم "الحركة الوطنية من أجل العدالة في باكستان", إلى إحدى أكبر ثلاث قوى سياسية في البلاد مع أنه نسبيا حديث النشأة.
فالحزب الذي تأسس عام 1996 على يد نجم الكريكيت السابق عمران خان, كان منافسا أساسيا في انتخابات 11 مايو 2013 التشريعية التي وصفت بالتاريخية، بما أنها تؤدي -نظريا- إلى أول انتقال مدني صرف للسلطة في باكستان بعد انقلابات عسكرية حالت دون تسليم السلطة من حكومة مدنية إلى مثيلتها.
وحسب بعض التحليلات, فقد صعدت شعبية الحزب عام 2011 مع اندلاع الثورات العربية.
وقبل أيام فقط من هذه الانتخابات, أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن حركة إنصاف مرشحة للفوز بربع أصوات الناخبين, مما يؤهلها عمليا للتأثير بشكل حاسم في تشكيل الحكومة الجديدة.
ووفقا للاستطلاعات ذاتها التي نشرت قبل ثلاثة أيام من الاقتراع التشريعي, فإن هذا الحزب سيلي بفارق صغير حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف).
وكدليل على شعبيته, حشد الحزب قبل يومين من الاقتراع 35 ألفا من أنصاره خلال تجمع انتخابي في العاصمة، رغم أن زعيمه عمران خان لم يحضره بسبب تلقيه العلاج في مستشفى بمدينة لاهور عقب إصابته في حادث سقوط من منصة متحركة.
ويصنف الحزب -وشعاره "إنصاف, إنسانية, اعتزاز"- ضمن أحزاب وسط اليمين, وجلّ أنصاره من فئة الشباب في المناطق الحضرية, كما أنه يصنف ضمن الأحزاب المعتدلة.
وقال زعيمه عمران خان خلال لقاء خاص مع الرئيس المصري محمد مرسي أثناء زيارة الأخير لباكستان في مارس 2013، إن الأمة الإسلامية تواجه أزمة في وقت تصف فيه القوى الغربية المسلمين بالمتطرفين, مضيفا أن قيادة الأمة الإسلامية تحتاج إلى إستراتيجية مشتركة للتعامل مع هذا التحدي.
ويدعو الحزب إلى تجديد الطبقة السياسية, ومقاومة الفساد, ووضع حد للهجمات التي تشنها القوات الأميركية على مناطق القبائل في شمال غرب البلاد بواسطة طائرات بلا طيار انطلاقا من أفغانستان.
وقال ناخبون إنهم قرروا التصويت لحزب عمران خان على أمل أن ينفذ خططا لمقاومة الفقر، بعدما أخفقت في ذلك أحزاب أخرى كبيرة كالرابطة الإسلامية (جناح شريف) وحزب الشعب.