‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالبان أفغانستان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالبان أفغانستان. إظهار كافة الرسائل

قائد الجيش الباكستاني: سنواصل ضرب الإرهابيين حتى نقضي عليهم

أكد قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف مواصلة الجيش توجيه ضرباته للإرهابيين حيثما كانوا حتى يتم القضاء عليهم. وبحسب موقع قناة «جيو» التلفزيونية، تفقد شريف منطقة خيبر أمس للوقوف على ما تم إحرازه من تقدم في العملية العسكرية الجارية ضد مسلحي طالبان، حيث أشاد بشجاعة الجنود وارتفاع الروح المعنوية لديهم.
وقدم المسئولون بالمنطقة تقريرا موجزا للجنرال شريف تضمن قتل 62 إرهابيا خلال الأيام الثلاثة الماضية في عمليات برية و57 في هجمات جوية.
من جهة أخرى ذكر مسئولون أن غارة جوية شنتها طائرات أميركية دون طيار وهجمات نفذتها قوات الأمن الباكستانية قتلت أمس 34 مسلحا ينتمون إلى طالبان، بمن فيهم مسلحون يعتقد أنهم حرضوا على المذبحة التي وقعت في مدرسة للأطفال هذا الأسبوع. كما قال بيان عسكري إن الطائرات الحربية والشرطة قتلت على الأقل 28 متمردا إضافيا في غارات جوية واشتباكات داخل مدينة بيشاور، الواقعة شمال غربي البلاد وحولها، وهي المدينة التي حدث بها الهجوم على المدرسة.
ويرفع ذلك حصيلة قتلى طالبان إلى 170 شخصا في 4 أيام، منذ أن اقتحم مسلحون مدرسة يديرها الجيش في مدينة بيشاور يوم الثلاثاء الماضي وقتلوا 135 طفلا في أكبر هجوم مميت على الإطلاق في باكستان. وقال البيان إنه قُتل اثنان من المتشددين، ممن يزعم مساعدتهم للمسلحين في اقتحام المدرسة، في اشتباكات مع قوات الشرطة الخاصة.
وفي حديث لوكالة الأنباء الألمانية قال الميجور آصف علي إن الخط الساخن المكون من 4 أرقام سيمكن الناس من الإبلاغ عن أي تهديد مباشرة إلى الجيش، وسوف تقوم فرق الرد السريع باتخاذ ما يلزم فورا.
ويقول الخبراء إن ردا سريعا من قبل عناصر القوات الخاصة بالجيش على حصار مدرسة بيشاور الذي استمر 6 ساعات كان من الممكن أن ينقذ الكثير من الضحايا. وكان المسلحون ينتقلون من فصل إلى آخر داخل المدرسة ويقتلون الأطفال ومدرسيهم، قبل أن تواجههم إحدى فرق العمليات الخاصة بالجيش. ويلقى باللوم في التأخير على نظام الإبلاغ في الدولة، حيث يتم الإبلاغ عن الجرائم أولا إلى الشرطة ثم يتم استدعاء الجيش لاحقا. وقال الميجور علي عن الخط الساخن: «سيساعد التفاعل المباشر مع الناس في تجنب التأخير في الرد».
على صعيد آخر شددت إجراءات الأمن في بيشاور صباح أمس بينما أبدى السكان قلقهم إزاء تداعيات إعدام متشددين اثنين في رد فعل على مذبحة وقعت الأسبوع الماضي وقتل فيها أكثر من 130 طفلا في مدرسة. ولا توجد علاقة للمتشددين اللذين جرى شنقهما بالهجوم الذي شنته طالبان في مدينة بيشاور يوم الثلاثاء الماضي، لكنّ عمليتي الإعدام جاءتا في وقت يكثف فيه المجتمع الباكستاني الذي يشعر بالصدمة الضغط على الحكومة لبذل المزيد من الجهد لوقف العنف المتصاعد.
وألغت باكستان وقف العمل بعقوبة الإعدام بعد الهجوم، وكان محمد عقيل وأرشد محمود هما أول سجناء يجري شنقهما في إطار الترتيبات الجديدة. وجاء الإعلان عن موتهما بعد ساعات فقط من مناشدة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان باكستان الامتناع عن استئناف العمل بعقوبة الإعدام، قائلا إن هذا لن يوقف الإرهاب، بل إنه قد يغذي دائرة من الانتقام.
ويشعر من يعيشون في بيشاور بالقلق بما في ذلك الأطفال. وقال نذير خان ردا على سؤال ما إذا كان الأطفال ينعمون بالأمان في المدرسة: «أطفالي يقولون لي الآن إن نفس الشيء.. نفس الحادث.. يمكن أن يحدث لهم. ينبغي أن يكون لدى حكومة حل دائم لهذا».
ويعتقد بعض السكان أنه سيكون هناك رد فعل قوي من جانب طالبان على إعدام اثنين من المتشددين في باكستان. وقال سارفاراز خان: «أعرف أن رد فعل سوف يأتي مرة أخرى من طالبان على إعدام اثنين من المتشددين، سينفذون هجوما آخر على باكستان، حيث إنهم سيرغبون في تنفيذ هجمات جبانة لأنهم ليس بإمكانهم خوض حرب مفتوحة».
وقتل 132 طالبا على الأقل و9 موظفين يوم الثلاثاء عندما اقتحم مسلحون من طالبان المدرسة وفتحوا النار حسبما قال شهود عيان في أعنف مجزرة تشهدها البلاد منذ سنوات. وكان المسلحون ينتقلون من فصل إلى آخر داخل المدرسة ويقتلون الأطفال ومدرسيهم، قبل أن تواجههم إحدى فرق العمليات الخاصة بالجيش.
ويلقى باللوم في التأخير على نظام الإبلاغ في الدولة، حيث يتم الإبلاغ عن الجرائم أولا إلى الشرطة ثم يتم استدعاء الجيش لاحقا. وقال الميجور علي عن الخط الساخن إنه «سيساعد التفاعل المباشر مع الناس في تجنب التأخير في الرد».

وسقط 27 مسلحا ما بين قتيل وجريح في هجمات شنتها الطائرات الحربية الباكستانية لمخابئهم شمال غربي البلاد أمس. ووفقا لمصادر أمنية، قتل 21 إرهابيا وأصيب 6 آخرون عندما قصفت طائرات سلاح الجو الباكستانية مجمعات تابعة لهم في مناطق مختلفة في وادي تيراه في منطقة خيبر شمال غربي باكستان، بحسب قناة «جيو» الباكستانية. وأضافت المصادر أنه تم تدمير 7 مخابئ بالكامل في الهجمات الجوية، وتابعت أن الإرهابيين الذي قتلوا يتبعون حركتي عسكر الإسلام وطالبان.

الأمم المتحدة: نتواصل مع جميع الأطراف في أفغانستان

أفاد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، نيكولاس هيسوم، بأن المنظمة أجرت اتصالات مع جميع الأطراف في أفغانستان بغرض إحلال السلام في البلاد.
وقال في تصريح لبي بي سي: “إننا نتواصل مع جميع الأطراف لبحث سبل المساعدة التي يمكن أن نقدمها، ولكنني أؤكد على أن الحل على المدى الطويل لابد أن يكون بين الأفغان أنفسهم، فلا أحد يبحث إحلال السلام مع الأمم المتحدة”.
وكان الرئيس الأفغاني، أشرف غني، دعا إلى محادثات سلام مع حركة طالبان.
وأشار هيسوم أيضا إلى مساهمة أكبر من دول مجاورة منها الصين، قائلا: “هناك إشارة واضحة من الصين، بأنها تريد دورا أكبر في إحلال السلام في أفغانستان، بغض النظر عن دورها الاقتصادي”.

ويتوقع أن تنسحب القوات الأمريكية والقوات التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان بنهاية الشهر الجاري.

إعلان انتهاء هجوم لطالبان في كابل

أعلن قائد عسكري أفغاني انتهاء الهجوم الذي شنته حركة طالبان على دار ضيافة لعمال إغاثة في العاصمة كابل مساء السبت ومقتل جميع المسلحين الثلاثة.
وقال قائد فيلق كابل رقم 111 للجيش الأفغاني قدام شاه شاهيم إن اثنين على الأقل من المدنيين قتلا في الهجوم الذي وقع في منطقة كارتي سيه بغرب العاصمة. وأضاف أنه تم إنقاذ ثمانية أشخاص من دار الضيافة.
وأدى الهجوم وهو الثاني خلال ثلاثة أيام على مبنى سكني لعمال الإغاثة الأجانب إلى نشوب معركة على مدى أربع ساعات مع الجيش والشرطة.

وشهدت كابل تصعيدا في الهجمات التي يشنها مسلحون في الأشهر الأخيرة، العديد منها استهدف الأجانب والمنشآت الأمنية.

أفغانستان: هجوم انتحاري يسفر عن وفاة أجنبي و أفغاني في كابل

قتل أجنبي وآخر أفغاني بهجوم انتحاري تبنته حركة طالبان على مجمع للأجانب بالقرب من البرلمان الأفغاني في كابل، حسبما أعلنت وزارة الداخلية.
واستهدف ثلاثة انتحاريين، تمت تصفيتهم بعد ثلاث ساعات من القتال المتواصلة مع القوات الأفغانية، مجمع للأجانب بالقرب من البرلمان الأفغاني.
وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، على الموقع الاجتماعي “تويتر” أن الهجوم استهدف بعثة مسيحية تضم زوارا أستراليين.

وتزايدت الهجمات في العاصمة كابل قبل بضعة أسابيع من انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي بعد 13 سنة من تواجدها في أفغانستان، وكانت قوات حلف شمال الأطلسي تضم في صفوفها حوالي 130 ألف جندي عام 2010 وسيتم تخفيضها إلى 12.500 جندي في بداية 2015.

انفجاران في كابول.. وطالبان تتبنى

وقع صباح الأحد 9 نوفمبر انفجاران، أحدهما داخل مكتب قائد شرطة العاصمة الأفغانية كابول، دون أن يسفرا عن ضحايا.
وقال مصدر في الشرطة إن “قائد الشرطة الجنرال ظاهر ظاهر لم يصب في الانفجار الذي وقع حوالي الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش”.
من جانبه قال مساعد الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نجيب دانيش إنه “يمكننا تأكيد حدوث انفجار داخل مقر قيادة شرطة كابول” نافيا أن يكون لديه تفاصيل أخرى.

إلى ذلك تبنت حركة طالبان أفغانستان العملية وذلك في تغريدة على موقع تويتر، فيما لم يعرف بعد ما إذا كان الانفجار ناجما عن عملية انتحارية أو تفجير عبوة عن بعد.

أفغانستان.. الجيش لن يصمد طويلا بسبب عدد وفيات جنوده

حذر الجنزال الأمريكي جوزيف أندرسون، المسئول عن القوات الأمريكية في أفغانستان، من أن القوات الأفغانية التي باتت مستهدفة على نحو متزايد من قبل قوات حركة طالبان، فيما تنسحب قوات الناتو من أفغانستان شيئا فشيئا، لن تملك في المستقبل الوسائل الكافية للإمساك بالبلاد إذا ظل معدل الوفيات على مستوى عال في صفوفها.
وتقدر نسبة ارتفاع عدد الجنود وعناصر الشرطة الذين جُرحوا أو قتلوا بـ 6.5% مقارنة بالسنة السابقة. ففيما لم ينته عام 2014 بعدُ قتل 4634 جندي أفغاني في المعارك، مقابل 4350 قتلوا خلال العام 2013، يقول الجنرال جوزيف أندرسون، الرقم الثاني في الفرق الأمريكية المرابطة في البلاد. وهو الرقم الذي يجب مقارنته بعدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا والذي بلغ 2300 جندي منذ الغزو الأمريكي للبلاد خلال العام 2001.
الجنود الأفغان يستفيدون من معدات متطورة ومن وسائل حماية حديثة، وقد صاروا يعتمدون تقنيات عالية أكثر كفاءة لمواجهة العبوات الناسفة التي ابتكرتها حركة طالبان وتقوم بتفجيرها على حواف الطرق. “لكن معدل وفيات الجنود الأفغان يجب أن ينخفض”، على حد قول الجنرال الأمريكي.
كما حذر الجنرال من أن وضع القوات الأفغانية لا يمكن أن يصمد على المدى الطويل”. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة المفاجئة في عدد الجنود الأفغان الذين يموتون في المعارك ليس مفاجأة، نظرا لأنهم صاروا تحتلون أكثر فأكثر الخطوط الأولى في المعارك، بسبب الانسحاب التدريجي لقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) العاملة ضمن حلف شمال الأطلسي في البلاد.

وتفيد المصادر أن 12500 جندي أجنبي من بينهم 9800 جندي أميركي سيمكثون في البلاد، أي بما يمثل جزءا من مجموع 140000 جندي تم نشرهم في ذروة مهمة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان.

قوات الأمن تقتل عناصر من حركة طالبان الأفغانية

قوات الأمن تقتل عناصر من حركة طالبان الأفغانية
قتل نحو 44 من مسلحي طالبان في عمليات لقوات الأمن الأفغانية وإصابة 28 واعتقال 5 مسلحين، ووفقا لما ذكرت وزارة الدفاع، الخميس، أن الجيش الوطني الأفغاني قام بعمليات تمشيط في مقاطعات تخار وغزني وقندهار وزابل  خلال 24 ساعة الماضية مما أسفر عن مقتل وجرح العديد من عناصر الحركة.
ووفقا للبيان فقد لقي 4 جنود مصرعهم أيضاً في تفجير قنابل على عدد من الطرق في نفس الوقت، حسبما ذكرت مصادر الشرطة أن أحد القادة المحليين لطالبان الذي يدعى موسي جان ألقى القبض على 3 من المسلحين في مقاطعة هلمند الجنوبية في الليلة الماضية.

وكما ذكر قائد شرطة المقاطعة الجنرال عبد القيوم باق يزوي أن المسلحين حاولوا الإغارة على نقاط تفتيش أمنية في عسكر جاه عاصمة المقاطعة قبل قتل أحدهم واعتقال الباقين، وتكثف قوات الأمن عملياتها ضد المسلحين في أنحاء أفغانستان أثناء استعداد البلاد لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها اليوم السبت 14 يونيو.

طالبان الأفغانية تغيير سياستها في المفاوضات مع أمريكا

طالبان الأفغانية تغيير سياستها في المفاوضات مع أمريكا
قرر الملا عمر أمير حركة طالبان الأفغانية تغيير هيكل طالبان ما سوى نائبه طيب آغا، وذلك بعد الإفراج عن خمسة من رجالها وإعطائهم مناصب رئيسة.
وما زالت مناقشة استبدال المناصب جارية وحضر اجتماع شورى الحركة نائب وزير الدفاع محمد فضل، ووزير الداخلية (سابقاً) خير الله خير خاه، ومدير المخابرات (سابقاً) عبد الحق واصف ومحمد نبي عمري الرئيس السابق لشبكة حقاني.
وتم اعتماد سياسة جديدة نحو الولايات المتحدة في المفاوضات القادمة والتي من المحتمل تكون في منتصف رمضان، وكما ناقش الاجتماع نقطتين على جدول الأعمال والتي تشمل:
النقطة الأولى: طلب الولايات المتحدة الحصول على ضمان أكيد من حركة طالبان الأفغانية بعدم استعمال أفغانستان لتنظيم القاعدة.
النقطة الثانية: عدم استعمال أرض أفغانستان ضد أغراض الولايات المتحدة.

والجدير بالذكر أن مجموعة انتحارية، وشبكة حقاني، ومجموعة حزب إسلامي، ليسوا على استعداد لإعطاء أي ضمان للولايات المتحدة، وهذه الأسباب هي التي تسبب في وقف المفاوضات بين الطرفين.

مبادلة عسكري أمريكي بخمسة معتقلين طالبان

وصفها الملا محمد عمر بـ(النصر العظيم)
مبادلة عسكري أمريكي بخمسة معتقلين طالبان
أصدر زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر بيانا، في ظهور نادر له، أشاد فيه بصفقة تبادل خمسة من المعتقلين الأفغان في غوانتانامو مقابل العسكري الأمريكي المختطف لدى طالبان، ووصف الصفقة بأنها “نصر عظيم”.
وقد سُلم السرجنت (الرقيب) بوو برغدال، 28 عاما، إلى القوات الأمريكية في أفغانستان السبت.
وفي المقابل، أفرجت الولايات المتحدة عن خمسة من أهم المعتقلين بسجن غوانتانامو بإحدى المنشآت العسكرية الأمريكية بكوبا.
ودافع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل عن صفقة التبادل وسط انتقادات لها بأن الكونغرس لم يعط إشعارا قبل 30 يوما من إطلاق سراح المعتقلين.
وقال هيغل لقد تصرفت الولايات المتحدة بسرعة لإنقاذ حياة الجندي الأمريكي.
قال الملا عمر، الذي لم يظهر في أي محفل عام أو يلقي خطابا منذ اختفائه بعد عام 2001 بعد قيام القوات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة بالإطاحة بحكم طالبان في أفغانستان: أود أن أتقدم بالتهاني القلبية للأمة الإسلامية الأفغانية، والمجاهدين وأسر وأقارب الأسرى بمناسبة هذا النصر العظيم الذي حققناه بالإفراج عن خمسة من قادة طالبان من معتقل غوانتينامو.
ومن جانبها دانت الحكومة الأفغانية الصفقة التي لم تبلغ بها إلا بعد إتمامها وحصول التبادل ووصفتها بأنها انتهاك للقانون الدولي.
إشادة وانتقادات
وأشاد وزير الدفاع الأمريكي بالقوات الخاصة الأمريكية بأفغانستان خلال لقائه بعض المشاركين في تسلم العسكري الأمريكي بقاعدة باجرام الجوية شمال كابول في إطار زيارة سرية معد لها مسبقًا.
يُذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية قد واجهت انتقادات جراء الإفراج عن هؤلاء عناصر طالبان، إذ لم ترسل إخطارا مسبقا بذلك الإجراء قبل تنفيذه بـ 30 يومًا كما هو مطلوب منها في حالات إطلاق سراح أي سجين من سجن خليج غوانتينامو.
ولكن هيغل أكد أن حياة الجندي الأمريكي المحتجز لدى طالبان كانت في خطر، وكان لابد من تحرك سريع “لإنقاذ حياته”.
وأضاف هيغيل أنه لم تُطلق رصاصة واحدة. أثناء تسلم الأسير، وأشار إلى أن الأمور “سارت على أحسن ما يُرام.
وبينما يُرجى أن تحدث عملية تبادل الأسرى تحولًا كبيرًا في مسار المفاوضات مع طالبان، أكد وزير الدفاع الأمريكي على أن الأولوية القصوى كانت لاستعادة الرقيب برغدال.
وأشار هيغل إلى أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أُبلغ بعملية تبادل الأسرى بعد تنفيذها.
لم ننسه
تجدر الإشارة إلى أن برغدال كان الجندي الأمريكي الوحيد الذي احتجزته حركة طالبان.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي انعقد بالبيت الأبيض السبت حضره والدا الجندي الأمريكي إنه عندما كان برغدال غائبًا، لم ننسه أبدًا.
وقال والدا الرقيب الأمريكي، روبرت وجاني برغدال، إن شعورًا بالسعادة والارتياح ينتابنا بعد سماع الأنباء عن ابنهما. وأضافا أنه يعاني من صعوبة في التحدث بالإنجليزية نظرًا لطول فترة احتجازه.
وأضاف أوباما أنه حصل على ضمانات أمنية من قطر، التي توسطت من أجل إتمام الصفقة التي أطلق في إطارها سراح خمسة من عناصر طالبان، وهي الصفقة التي وصفها الرئيس الأمريكي بأنها سوف تشير إلى أن إجراءات حماية الأمن القومي موضوعة محل التنفيذ.
وبموجب الصفقة، لن يغادر الأسرى الأفغانيون الخمسة المفرج عنهم الأراضي القطرية لمدة عام على الأقل.
مفاوضات شاقة
وبدأت المفاوضات حول صفقة التبادل بين واشنطن وطالبان منذ نحو ثلاث سنوات.
والتقى مفاوضون أمريكيون مع قادة طالبان وجها لوجه في قطر. لكن مصادر بطالبان أفادت بأن المحادثات لم تحقق تقدما لأن الولايات المتحدة كانت تدفع باتجاه عملية سلام أوسع، بينما كانت طالبان ترغب في قصر المفاوضات على صفقة تبادل السجناء.
وعرقلت الحكومة الأفغانية أي تقدم منذ نحو عام، بسبب غضبها لافتتاح مكتب سياسي لطالبان في الدوحة.
لكن الولايات المتحدة استمرت في المحادثات سرا بوساطة قطرية.
وقال مصدر أمريكي إن التقدم تحقق مؤخرا بعد أن وافقت عناصر طالبان المتشددة على الصفقة.
وتعتقد واشنطن أن الجندي بيرغدال قضى معظم فترة احتجازه على الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان.
ولم يتضح بعد مدى انعكاس هذه الصفقة على عملية أوسع للسلام في أفغانستان.
ويرغب مجلس السلام الأعلى في أفغانستان أن تجرى المفاوضات مع طالبان على الأراضي الأفغانية وليس في الخارج، ودون تدخل من واشنطن.
بحث مضن
يقول قادة طالبان إن الجندي تم تسليمه بالقرب من خوست بالقرب من الحدود الأفغانية الباكستانية في مساء الجمعة 31 من مايو المنصرم.
ووصل فريق يضم عشرات من القوات الأمريكية الخاصة على متن طائرة مروحية، وقابل لوقت قصير نحو 18 من من مقاتلي طالبان على الأرض.
وبمجرد أن حلقت الطائرة في الجو كتب برغدال حرفي SF وهما اختصار لاسم القوات الخاصة على طبق مصنوع من ورق، وانهار باكيا حينما رد عليه زملاؤه الجنود: نعم لقد كنا نبحث عنك منذ وقت طويل.
وسافر برغدال جوا إلى مركز طبي عسكري أمريكي في ألمانيا، حيث سيتلقى العلاج ويبدأ في عملية إعادة الاندماج، والاتصال بعائلته عبر الهاتف ومكالمات الفيديو قبل عودته إلى الولايات المتحدة.
وكان الجندي وهو من مدينة هايلي بولاية أيداهو يخدم في فرقة مشاة في إقليم باكتيكا بالقرب من الحدود مع باكستان، وفقد في 30 يونيو عام 2009 بعد أشهر من انضمامه للقوات الأمريكية في أفغانستان.
ولا تزال ملابسات اعتقاله غير واضحة حتى الآن، لكن تشير الترجيحات إلى أنه ربما غادر قاعدته العسكرية بعد خيبة أمله إزاء الحملة العسكرية الأمريكية.
ويقول مسئولون أمريكيون إن الجيش ربما يتخذ قرارا بتوجيه اتهامات إلى برغدال بالفرار من الجندية، لكن هناك شعور بأن الجندي قد عاني بما فيه الكفاية.
وخلال فترة اعتقاله، استمر سكان مدينة هايلي مسقط رأسه في تذكره في المناسبات الخاصة، وكانوا يعلقون الأوشحة الصفراء في الأشجار.
المعتقلون المفرج عنهم
محمد فضل: وكان يتولى منصب نائب وزير الدفاع في حكومة طالبان إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001. واتهم فضل بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك قتل آلاف الشيعة.
خيرالله خير خواه: كان مسئولا رفيع المستوى في طالبان وتولى منصب وزير الداخلية وحاكم ثالث أكبر المدن الأفغانية حيرات، ويقال إنه كان مقربا من أسامة بن لادن.
عبدالحق وثيق: كان نائب وزير الاستخبارات في حكومة طالبان، ويقال إنه لعب دورا مركزيا في تشكيل تحالفات مع مجموعات إسلامية أخرى، لتقاتل إلى جانب الحركة ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي.
الملا نور الله نوري: قائد عسكري كبير في طالبان ومحافظ أحد الأقاليم. ومتهم بالتورط في أعمال قتل جماعي للشيعة.

محمد نبي عمري: تولى العديد من المناصب القيادية في طالبان، بما في ذلك قائد الأمن. ومتهم بالتورط في هجمات ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف.

باكستان تحتج ضد هجمات أفغانية ضد حرس الحدود

باكستان تحتج ضد هجمات أفغانية ضد حرس الحدود
احتجت وزارة الخارجية عبر متحدثها الرسمي عن الهجوم المسلح الذي قامت به مجموعات أفغانية مكونة من 200 إرهابياً ضد حراس الحدود المرابطين عند نقطة نو توب بمنطقة الباجور.
وكان الجنود الباكستانيين قد تعرضوا صباح السبت الماضي بالهجوم المباغت حيث انطلقت عليهم النيران الثقيلة من جانب الإرهابيين مما أدى إلى مقتل جندي وجرح آخر بجروح بالغة.

وذكر المتحدث باسم الخارجية أن القوات المرابطة قامت بالرد على المهاجمين ولم تتأكد بعد من الخسائر في الجانب الآخر.

مقتل جنديين أفغانيين بتفجير في كابل

مقتل جنديين أفغانيين بتفجير في كابل
قالت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم إن جنديين على الأقل قتلا عندما فجر انتحاري نفسه قرب حافلة عسكرية في العاصمة الأفغانية كابل، وقد أصيب في الحادث تسعة آخرون.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة ظاهر عظيمي أن الانتحاري كان على متن دراجة نارية، وذكر متحدث باسم شرطة كابل أن الانفجار وقع في الثالثة والربع عصرا بالتوقيت المحلي (العاشرة و45 دقيقة صباحا بتوقيت غرينتش).
وأفاد شاهد لوكالة رويترز للأنباء بأن عربات إسعاف نقلت مصابين إلى المستشفى ولكن لم يتضح عددهم بعد، ورغم أن الانفجار وقع في الجزء الشرقي من كابل فإنه كان قوياً لدرجة سماع دويه في أنحاء المدينة.
ويأتي هذه الانفجار في وقت تستعد فيه البلاد لإجراء جولة ثانية للانتخابات الرئاسية في الرابع عشر من الشهر المقبل لاختيار خليفة للرئيس الحالي حامد كرازي، كما جاء الاستهداف بعد يوم من زيارة غير متوقعة للرئيس الأميركي باراك أوباما لقوات بلاده في أفغانستان.

يشار إلى أن هجمات الجماعات المسلحة على قوات الأمن والموظفين الحكوميين قد زادت في الفترة الأخيرة.

ديمبسي لطالبان الأفغانية: انتهزوا هذه اللحظة للتفاوض

ديمبسي لطالبان الأفغانية: انتهزوا هذه اللحظة للتفاوض
 الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي
قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي انه ينبغي لطالبان الأفغانية الاستفادة مما قد تكون فرصة آخذة في التقلص لكي تسعى لمفاوضات تنهي الصراع في أفغانستان.
وقال ديمبسي أمس الخميس “إنني لا أقدم نصيحة عسكرية لطالبان وإنما إذا كنت أعطيهم نصيحة فإنني أقول : وضعكم التفاوضي لن يتحسن بل سيتآكل.”
كان ديمبسي يتحدث بعد اجتماع لقادة عسكريين في حلف شمال الأطلسي في بروكسل فيما يخطط الحلف لما يتوقع أن يكون مهمة تدريب غربية مستمرة في أفغانستان بعد أن ترحل معظم قوات حلف الأطلسي وقوات التحالف في أواخر هذا العام.
وقال ديمبسي في مقابلة مع رويترز ووكالة أنباء البنتاجون الرسمية انه إذا استمر وجود قوات وأمكن تأمين الدعم المالي للقوات الأفغانية “فانه يبدو لي أن طالبان ستدرك أن فرصتها للمصالحة أو الاندماج هي فرصة ضائعة.” وأضاف “إذا لم يستفيدوا الآن فإنهم سيصبحون في وضع أضعف في وقت لاحق.”
وتكثف طالبان حملتها الصيفية السنوية فيما تستعد أفغانستان لإجراء جولة ثانية من التصويت في انتخابات الرئاسة التي سيتم بموجبها اختيار أول زعيم جديد للبلاد بعد أكثر من عشر سنوات.

وألقي القبض على كثير من زعماء طالبان أو قتلوا وطردت الجماعة من معظم المناطق التي كانت تنتشر فيها في معقلها في الجنوب. لكنها مازالت قوية في مناطق نائية على الحدود الأفغانية مع باكستان ومازال بإمكانها تخطيط هجمات من المنطقة القبلية في شمال غرب باكستان.

كابول تطالب لندن بتسليم المعتقلين في سجون افغانستان

كابول تطالب لندن بتسليم المعتقلين في سجون افغانستان
طالبت الحكومة الافغانية بريطانيا بتسليم المعتقلين المحتجزين في السجون الخاضعة للقوات البريطانية في هلمند وقندهار.
وكانت تحقيقات أفغانية قد كشفت وجود 23 معتقلا داخل منشئات خاضعة للقوات البريطانية في أفغانستان بينهم شخص محتجز منذ ما يقرب من 3 سنوات.
ويأتي ذلك بعد قرار المحكمة العليا البريطانية بأن احتجاز الجيش لأي شخص أكثر من 4 أيام يعتبر إجراء غير قانوني.
وفي الوقت الذي تجري فيه الانتخابات الرئاسية لاختيار بديل للرئيس حامد كرزاي الذي تنتهي ولايته في غضون أسابيع يعتبر البعض أن أزمة المعتقلين لدى القوات الأجنبية أمرا مفجعا.
وكان كرزاي قد انتقد بشكل حاد قيام القوات الأجنبية على أراضي بلاده باحتجاز مواطنين أفغان لكن لم يفعل شيئا رغم توليه منصب الرئاسة لدورتين متتاليتين.
وقال القاضي المكلف بتقصي ملف المعتقلين لدى القوات الأجنبية عبد الشكور دادراس إن عمليات الاحتجار هذه غير قانونية.
وأضاف دادراس “طبقا للقانون الأفغاني لا يحق لأي قوات أجنبية احتجاز المواطنين الأفغان”.
ويوضح دادراس أنه تحدث مع المواطن الذي تعتقله القوات البريطانية منذ نحو 3 سنوات وأن القائد البريطاني للموقع أخبره أنه شخص خطير ولاينبغي إطلاق سراحه.

ويضيف دادراس أن هذا المواطن ويدعى عبد القيوم قد اعتقل بعدما عثرت القوات البريطانية على عبوة متفجرة مزروعة على جانب الطريق قرب منزله وأنه اعتقل لهذه المدة الطويلة لأنه رفض أن يعمل مرشدا لدى البريطانيين.

مقتل 10 مسلحين في هجوم بطائرة من دون طيار

مقتل 10 مسلحين في هجوم بطائرة من دون طيار
لقي 10 مسلحين على الأقل مصرعهم وأصيب 14 آخرون اليوم الأربعاء في هجوم بواسطة طائرة من دون طيار استهدف قاعدة لحركة طالبان الافغانية ولمجموعة “عسكر الإسلام” المتطرفة على الحدود الباكستانية الأفغانية.
وفيما ذكرت الأنباء الأولية أن الهجوم وقع في منطقة خيبر القبلية شمال غرب باكستان، أشارت أخرى أنه وقع في الأراضي الأفغانية في منطقة “نازيان” شرق ولاية “ننكرهار” حيث أطلقت طائرة أمريكية من دون طيار صاروخين على مواقع لحركة طالبان الأفغانية ومخبأ لمهربين بمنطقة “ناكتار ناو”، كما أطلقت  صاروخا على قاعدة لمسلحي “عسكر الإسلام” الباكستانية قرب منطقة “سبينازاي” السكنية.

يذكر أن آخر هجوم باستخدام طائرة من دون طيار على منطقة الحدود الافغانية الباكستانية وقع في 26 ديسمبر الماضي، جرى بعده وقف مؤقت لمثل هذا النوع من الهجمات الأمريكية، بهدف تسهيل المفاوضات بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان باكستان.

طالبان أفغانستان تبدأ هجوم الربيع على مطار كابول

تعهدت الحركة باستهداف القوات الافغانية والأجنبية
طالبان أفغانستان تبدأ هجوم الربيع على مطار كابول
شنت حركة طالبان عددا من الهجمات على عدد من الأهداف في أفغانستان فيما قالت إنه بداية حملة عسكرية كبرى تشنها سنويا خلال أشهر الصيف.
وفي اليوم الاول من العملية التى أعلنتها طالبان هاجم مسلحوها مطار كابول الدولي وقاعدة باغرام أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان علاوة على أهداف أخرى.
وأطلق مسلحو طالبان صاروخين على المطار الدولي في كابل الذي يخضع لحراسة وإجراءات أمنية مشددة وسقط الصاروخان بالقرب من المطار دون أن يتسببا في إصابات.
في الوقت نفسه اقتحم مقاتلو طالبان مجمعا تابعا للحكومة في جلال أباد بإقليم نانغرهار شرقي البلاد وقتلوا اثنين من رجال الشرطة.
وتمكن المسلحون من اقتحام المجمع الذي يضم مقرا لإحدى المحاكم بعدما قام أحدهم بتفجير نفسه لينسف البوابة وبالتالي تمكن زملاؤه من اقتحام المجمع.
وتحاول القوات الحكومية استعادة المجمع من خلال عملية عسكرية سريعة تشتبك فيها مع قوات طالبان المتحصنة داخلة.
تعهدات طالبان
وتعهدت الحركة باستهداف القوات الافغانية والأجنبية على حد سواء بالإضافة إلى العملية السياسية التى تشهدها البلاد قبيل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.
كما شنت طالبان هجمات عدة أخرى في مقاطعة غزنه وسط البلاد وهلمند في الجنوب الغربي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حذرت مجموعة مواجهة الازمات الدولية من أن القوات الأفغانية بحاجة إلى المزيد من الدعم المالي والعسكري.
وقالت المجموعة إنه دون الدعم الكافي ستتمكن طالبان من تحقيق انتصارات كبيرة والسيطرة على مناطق واسعة بعد خروج القوات الدولية من البلاد.
وأكدت المجموعة أنه رغم أن سيطرة طالبان على المدن الرئيسة يعد امرا مستبعدا إلا أنها قادرة على السيطرة على أماكن كثيرة في المناطق الريفية والقبلية.
من جانبها أكدت حركة طالبان أن الهجوم الصيفي الذي يعد الاخير قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان “سيقضي على 20 في المائة من الكفار في البلاد”.
يذكر ان نحو 50 الف جندى تابع لحلف شمال الأطلسي “الناتو” لا يزالون منتشرين في أفغانستان ومن المقرر أن ينسحبوا بنهاية هذا العام.
لكن واشنطن أكدت أن عددا قليلا من قواتها سيبقى في البلاد في مهمة تدريبية ولمهام أخرى تتعلق بمكافحة ما تعتبره “إرهابا”.
هجوم الربيع
كانت حركة طالبان أعلنت عزمها إطلاق «هجوم الربيع» السنوي، متوعدة بفصل صيف أخير من الهجمات الدموية ضد القوات الدولية قبل إنهاء المهمة القتالية لقوة حلف شمال الأطلسي التي بدأت قبل 13 عاما. وقالت الحركة في بيان إن «عملية خيبر (استنادا لغزوة خيبر في بداية العهد الإسلامي) ستبدأ عند الساعة الخامسة صباحا يوم الاثنين» المقبل، وستهدف إلى «تطهير البلاد من الكفار والمفسدين»، ثم حذرت من أن المترجمين والإداريين الأفغان والمسئولين الحكوميين والسياسيين والقضاة سيكونون أيضا أهدافا.
وينسحب نحو 51 ألف عنصر من قوات «الأطلسي» التي لا تزال منتشرة في أفغانستان بحلول ديسمبر المقبل مع إنهاء معركة طويلة ومكلفة من أجل هزم طالبان التي أطلقت تمردا واسع النطاق بعد إطاحتها من السلطة في 2001.
ويمكن أن يبقى عدد ضئيل من القوات الأميركية في البلاد للقيام بمهمات التدريب ومكافحة الإرهاب إذا جرى توقيع اتفاقية أمنية يجري التفاوض حولها منذ فترة طويلة بين كابل وواشنطن.
لكن بيان طالبان الذي نشر باللغة الإنجليزية على موقع الحركة حذر من أن التمرد سيستمر حتى ضد بضعة آلاف من الجنود الأميركيين. وقال البيان إن طالبان «تصر على الانسحاب غير المشروط لكل القوات المحتلة، وترى أن مواصلة جهادها المسلح أمر ضروري لتحقيق هذه الأهداف. إذا ظن الغزاة وأتباعهم الداخليون أن خفض عدد القوات الأجنبية سيؤدي إلى تراجع قوة جهادنا، فهم مخطئون». وأضاف أن الهجمات خلال «فصل القتال» المقبل ستستهدف قواعد أميركية وسفارات أجنبية ومواكب سيارات وكذلك الحكومة الأفغانية، مشيرا إلى أن «أيام الغزاة الهمجيين على أراضي بلادنا الطاهرة اقتربت نهايتها إن شاء لله بفضل جهادنا المستمر منذ 13 عاما وتضحياتنا».
بداية فصل القتال
ويبدأ فصل القتال عادة في أفغانستان في أبريل أو مايو مع ذوبان الثلوج في الجبال. وتعلن طالبان في هذه المناسبة عن هجومها السنوي في بيان. وتشن حركة طالبان التي أطاح بها من الحكم تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2001، تمردا لم تتمكن القوات الدولية من وقفه منذ ذلك الحين.
وأضاف بيان طالبان أن الهدف الأساسي لهجوم العام الحالي «سيكون الغزاة الأجانب ومن يدعمهم تحت مختلف الأسماء مثل الجواسيس والمتعاقدين المدنيين والعسكريين وكل من يعمل معهم مترجمين». وتابعت طالبان أن «الهجوم سيتضمن تفجيرات انتحارية وهجمات من الداخل» يقوم بها جنود أفغان، وهجمات على منشآت عسكرية. ورأت أن «مثل هذه التقنيات الحربية ستلحق أكبر قدر من الخسائر بالغزاة مع منع إلحاق أذى جسدي ومالي بالمدنيين» رغم أن الهجمات التي يشنها المتمردون غالبا ما توقع ضحايا من غير المقاتلين. ويمكن أن تؤدي الانتخابات الرئاسية الجارية حاليا في أفغانستان إلى بدء مفاوضات مع طالبان، لكن الجهود السابقة لبدء عملية سلام انتهت بالفشل.