‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسلمون حول العالم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسلمون حول العالم. إظهار كافة الرسائل

ياسين مالك: الشعب الكشميري لن يسمح بتحويل مسلميه إلى أقلية

ترجمة: سامر إسماعيل
 اهتمت صحيفة "كشمير ميديا سيرفيس" الإلكترونية بتصريحات محمد ياسين مالك زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير والتي أشار فيها إلى أن الشعب الكشميري لن يسمح لأي شخص بتغيير الطبيعة الجغرافية لسكان الإقليم بشكل يجعل من المسلمين فيه أقلية.

وحذر مالك من أن منح غير الكشميريين المواطنة الدائمة في جامو وكشمير وكذلك حق التصويت مؤامرة لتدمير النسيج الاجتماعي القائم والتركيبة السكانية ووضع الأغلبية المسلمة بالإقليم.

وأكد أنه من الضروري مراقبة خطط الحكومة الهندية عن قرب والاستمرار في المقاومة ضد تلك المؤامرات عبر المظاهرات والاعتصامات والندوات وبرامج أخرى في كل أنحاء جامو وكشمير لحماية الحالة الخاصة التي يتمتع بها الشعب الكشميري.


وفي سياق متصل بالأوضاع في كشمير زار شابير أحمد شاه زعيم حزب الحرية الديمقراطية والقيادي بمؤتمر حريات جامو وكشمير، أمس الأحد، أهل أحد الشباب الذي قتل على يد القوات الهندية في عملية حصار وبحث جرت الخميس الماضي في "بخاربورا" وعبر عن تضامنه مع أسر الشهداء، كما خطب في حشد من المواطنين وسط هتافات مؤيدة للحرية مؤكدا استمرار النضال حتى حصول الشعب الكشميري على حقوقه وحريته.

الصين..الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية

الصين..الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية
بقلم : ترسن  جان عثمان
انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ومن بعده في المحطات الإخبارية نبأ حدوث مذبحة في منطقة "ياركند"، التابعة لولاية "كاشغر"، في تركستان الشرقية، التي تحتلها الصين منذ١٩٤٩م، وتسميها بـ"شنجيانغ" (الأرض الجديدة) ومقتل٤٥ شخصاً، لكن الإعلام الصيني ظل صامتا إلى ٣ أغسطس، حتى أعلنت وكالة أنباء" شنخوا" الصينية مقتل٩٦ شخصا بتفاصيل عدد القتلى من "الهان" المستوطنين والأويغور المسلمين واتهمت الأويغور بقيام أعمال "إرهابية" بالهجوم على منشئات حكومية بالسكاكين والهراوات، ولم تذكر الوكالة الأسباب والدواعي، لكنها أعلنت مقتل "جمعة طاهر" إمام جامع "عيد كاه "في كاشغر طعنا بالسكاكين وأنها قتلت إثنين من القتلة وتم اعتقال الثالث.
تعتم كامل
فرضت الصين تعتيم كامل في مدينة "ياركند" منذ٢٧يوليو٢٠١٤م، حيث قامت بقطع الإنترنت والاتصالات، وفرضت حظر التجول، وحاصرت المدينة واستدعت قوات خاصة من المناطق الأخرى ومازال الحصار مفروضا، والاتصالات مقطوعة.
وانتشرت في وسائل التواصل رسالة قادمة من تركستان تشرح تفاصيل ما جرى في "ياركند" .
وطالب صاحب الرسالة تدخل العالم في إنقاذهم ويقول: آخر يوم رمضان اجتمعت عشرات النساء في أحد المنازل في قرية "أليشقو" التابعة لمدينة ياركند لصلاة التراويح ورجالهن ذهبوا إلى المسجد لصلاة العشاء، وداهم مسئولون محليون والشرطة المنزل بحجة تفتيش المنازل فعرفوا أن النساء يؤدون الصلاة، حاولوا اعتقالهن بتهمة تجمع بدون تصريح لكنهن اعترضن وحدثت مشادة كلامية وأطلقت القوات النار عليهن فاستشهد عدد منهن، أحد الشهود من أبناء إحداهن طعن أحد القتلة بالسكين وأرداه قتيلا من ثم تم استدعاء قوات خاصة لموقع الحادث فأمطروهم بالنيران وقتلوا العشرات، من بين الشهداء كان رجل مسن عمره ٧٢ عامًا وطفلة عمرها ٦ سنوات.
في اليوم التالي اجتمع أقارب الشهداء وجيرانهم من ٣قرى حاولوا الذهاب للدوائر الحكومية مطالبين معاقبة القتلة لكنهم واجهوا قوات "مكافحة الإرهاب" التي حاصرتهم من كل اتجاه وأمطرتهم بوابل من النيران فبدأت الفوضى واضطر الناس حمل الأحجار والسكاكين، وأضاف يقول: تم إبادة أهالي ثلاث قرى بالكامل يقدر عدد الشهداء مابين ٤٠٠٠-٤٥٠٠، بعد تلك المجزرة استمرت الصين في صمتها أسبوعا كاملا دون نشر خبر الإبادة، ففي الثالث من أغسطس٢٠١٤م أعلنت وكالة أنباء "شنخوا" الصينية مقتل٩٦ شخصا في قرى ياركند معظمهم" إرهابيين" واعترفت أن "الإرهابيين" لم يكن لديهم متفجرات ولا البنادق وإنما كانوا يحملون سكاكين وفؤوسا.
نقاط تأمل
لو افترضنا جدلا أن الصين لا تكذب ولا تفتري على الضحايا، لماذا لا تنشر صور"الإرهابيين" وهم يقتلون الصينيين ويحرقون السيارات، على الأقل جرائم الـ٥٩ إرهابي الذين قتلوا على أيدي القوات الصينية؟
ثم أن الصين أعلنت مقتل إمام جامع "عيدكاه" في كاشغر٣٠يوليو٢٠١٤م وفي نفس اليوم على يد مجهولين وفرار القتلة من مكان الحادث، في اليوم التالي تعلن قتل شخصين وهما يجريان وفي أيديهما سكاكين، واعتقال ثالث ولم تقدم دليلا أو صور القتلة، كيف يصدق العالم الرواية الصينية؟
كثير من المحللين يرون أن الأجهزة الأمنية الصينية هي التي نفذت قتل الإمام "جمعة طاهر" لتغطية جرائم إبادتها في ياركند وتمويه العالم بأن المسلمين الأويغور متطرفون يقتلون العلماء.
كذلك الصين تستغل الوضع الدولي وأحداث غزة لتنفيذ مخططاتها التي تهدف لإبادة شعب الأويغور المسلم ونهب ثروات تركستان الشرقية.
وبدأت الصين الحرب على الإسلام وتقاليد إسلامية في تركستان الشرقية بعد أن فشلت في تصيين المسلمين وجعلهم ملحدين رغم القمع والاضطهاد ومنع المسلمين من أداء شعائر دينهم مثل الصلاة والصيام كما عرف العالم بتقنين الصين منع الصوم لأغلب المسلمين.
أعمال قمع واضطهاد
المسلمون فى تركستان الشرقية ( الأويغور) يواجهون القمع والاضطهاد ليس له مثيل في العالم، فقد سلبت منهم الإرادة، ممنوعون من السفر بين القرى إلا بتصريح، يتم تهجيرهم من بيوتهم لمناطق صينية وإجبار الفتيات للعمل في مصانع صينية واستغلالهن لأقصى حد في النوادي والبارات، كثير منهن آثرن الانتحار من هذا الذل والمهانة، وبالعكس يتم تهجير الصينيين كعمال وموظفين في تركستان الشرقية بالملايين وتوطينهم لتكريس الاحتلال.
ويقول ناشط وكاتب تركستاني لـ"جريدة الأمةالإلكترونية" رفض الإفصاح عن أسمه أن الصين حاولت وتحاول دائما إبقاء تركستان الشرقية وأهلها خلف الستار الحديدي وممارسة القمع الوحشي كما يحلو لها والعالم كله بلا استثناء فضلا عن إخوانهم في العقيدة نسوا أن هناك أناس مسلمون من الجنس التركي وعددهم بالملايين أصبحوا لقمة سائغة للتنين الصيني ويتم تذويبهم وسط المليار من البشر.
وتابع قائلا: العجيب والمخزي أن العلماء والمثقفين لا يعرفون أن هناك منطقة تحتلها الصين منذ١٩٤٩م يعيش فيها ٣٠ مليون مسلم من العرق التركي بل هم أبو الأتراك.

وتطالب منظمات حقوقية،بعد تلك المجازر البشعة واللا إنسانية الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والدول المتشدقة بالديمقراطية وحقوق الإنسانية أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه انتهاك الصين الفاضح لحقوق الإنسان في تركستان الشرقية.

مفتي بروناي يزور الجامعة الإسلامية الماليزية

مفتي بروناي يزور الجامعة الإسلامية الماليزية
قال رئيس الجامعة الإسلامية الماليزية، البروفيسور "محمد يوسف نور"، أنه من المقرر أن يقوم مفتي حكومة بروناي (دار السلام)، الشيخ "أوانج عبد العزيز جنيد"، بزيارة رسمية إلى الجامعة الإسلامية الماليزية التي تقع في "سيبرجايا" في 18 و 19 من شهر أغسطس الجاري، وفقاً لـ(وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما).
وأضاف "محمد يوسف"، في تصريح لوكالة أنباء "برناما" الثلاثاء، أن الزيارة تهدف إلى رؤية تطوير الجامعة المذكورة، وفي الوقت نفسه لتوثيق العلاقات على مستوى الجامعات الإسلامية.

وأوضح قائلاً، "سوف يكون السيد "أوانج"، ضيفاً خاصاً لبرنامج حلقة نقاش العلوم التي ستنظمها الجامعة في 19 أغسطس".

حملة "صرخة بلا صوت" لدعم الروهنجيين

حملة "صرخة بلا صوت" لدعم الروهنجيين
عقدت الحملة الكويتية لدعم اللاجئين الروهنجيين في الهند "صرخة بلا صوت" مؤتمرا صحفيا أمس بمقر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان للإعلان عن بدء نشاطها وبرامجها واستعرض فيه المشاركون بالحملة تفاصيل خطة العمل والبرامج الإنسانية والاغاثية التي سيتم تنفيذها بجانب الدعم الحقوقي والإعلامي.
افتتح المؤتمر الإعلامي وائل الحويدر والذي أوضح أن المؤتمر يستهدف الإعلان عن حملة صرخة بلا صوت, موضحا أنها تشتمل على ثلاث جوانب إنسانية إغاثية تقوم عليها جمعية فهد الأحمد الإنسانية وجانب حقوقي تقوم عليه جمعية حقوق الإنسان الكويتية, وجانب أخير إعلامي تتولى الإشراف عليه مجلة المجتمع الكويتية وستقدم جهودها لصالح اللاجئين من أبناء بورما المسلمين اللاجئين في الهند.
وبدأ المؤتمر بالجانب الحقوقي, حيث تحدثت الناشطة في المجال الحقوقي ورئيسة لجنة الروهنجيا بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان جنان العنزي عن المعايير والأساس والقواعد الدولية في مجال حقوق الإنسان تواجه تحديا في ما يتعلق بمأساة أبناء الروهنجيا وذلك لوجود تقارير ومعلومات ووقائع تؤكد وجود انتهاكات لهذه المعايير والقواعد واعتبرت العنزي أن "حملة صرخة بلا صوت" هي امتداد لجهود سابقة بدأت بعقد مؤتمرين تعريفيين احدهما يحمل نفس الاسم وعددا من الفعاليات التي استهدفت التعريف بالقضية.
وأضافت جنان العنزي أن ما يحدث في ميانمار داخليا وعلى مستوى لاجئيها مأساة وانتهاك صارخ للحقوق والحريات المتعارف عليها.
وأشادت بالجهود الداعمة لأبناء ميانمار عبر المؤسسات والفعاليات الكويتية, مؤكدة على الدور الإنساني للكويت حكومة وشعبا في دعم قضايا الأقليات المسلمة في العالم.
كما تحدث سعد النشوان من مجلة “المجتمع” عن الدور الذي ستقوم به المجلة في دعم أنشطة الحملة لا سيما إعداد فيلم وثائقي عن معاناة اللاجئين في المخيمات بالهند.

وأخيرا تحدث الشيخ نايف الشرهان مسئول العلاقات العامة والإعلام بجمعية فهد الأحمد عن الجانب الاغاثي للحملة, مبينا أن حملة صرخة بلا صوت تستهدف ما يقرب من 100 ألف لاجئ في الهند فروا من جحيم الموت وهذا الرقم وفقا لتقرير أخير صادر عن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان.

الهند ورائحة الدم

الهند ورائحة الدم
قتلى مسلمون في آسام الهندية
ثناء أبو الحمد
يتعرض مسلمو"ولاية آسام"الهندية لمذابح وحشية يومية والسبب قيامهم بعدم التصويت لمرشح قبيلة "بودوا" الهندوسي! قام مجهولون ملثمون بحرق منازل المسلمين هناك، وعثرت الشرطة مؤخرا علي خمس جثث منها ثلاثة أطفال وسيدتان وبذلك يرتفع عدد قتلي المسلمين إلي 45 .
القتل يتم بطرق وحشية، حتى الرضع لم يسلموا من القتل والنساء من الاغتصاب والأزواج من القتل أمام أعين الزوجات والأولاد! هكذا ببساطة كما ذكر تقرير نشرته جريدة "الجارديان" البريطانية مؤخرا.
والعجيب أن هذا المرشح الهندوسي شغل منصب رئيس حكومة ولاية "جوجارت" الهندية عام 2002 ووقع نزاع بين حجاج هندوس ومسلمين هناك وانطلقت أعمال ذبح طالت المسلمين وبعد التحقيقات التي أجريت هناك تبين أنه كان هناك مخطط لهذه المذبحة وما كان النزاع إلا ذريعة ورغم تبرئته من التحريض عليها إلا أنه وجه له اللوم بعدم التدخل السريع وفي الوقت المناسب لفض هذا النزاع، وتحت ضغط الكونجرس الأمريكي رفضت الحكومة الأمريكية منحه تأشيرة دخول عام 2005، والذي يدعو للقلق ان هذا المرشح يعمل وبقوة للوصول لمنصب رئاسة الوزراء في الهند وهو ما دعا الولايات المتحدة لتغيير موقفها وأجرت السفيرة الأمريكية لقاء معه حفاظا علي مصالحها في حالة وصوله للمنصب! وبذلك ينضم مسلمو الهند لقائمة المذابح اليومية والتي تقترف في حق المسلمين ولا نسمع سوي ضجيج الاستنكار ولا نري طحين الفعل.
وتمثل أيدلوجية "الهند وفقا للهندوسية" شكلا حصريا من أشكال القومية الثقافية وتعود أصولها إلي عشرينيات القرن الماضي وتعتبر الهند أرضًا للهندوس لا مكان فيها للأقليات مثل المسيحية والمسلمة.
والديانة الهندوسية تؤمن بوجود ما يقرب من 330 مليون إله إلا أنه يوجد إله واحد فوق هذه الآلهة وهو "البراهما" وهو كيان يعتقد أنه يسكن كل جزء من العالم الواقعي في كل أنحاء الكون.
ولقد دخل العرب المسلمون الي الهند في القرن الثامن الميلادي ثم الأتراك في القرن الثاني عشر، وانتشر الإسلام هناك حتى سيطرة الاستعمار البريطاني علي الهند في القرن التاسع عشر وبدأ الاستعمار في إدخال مصطلح كراهية الإسلام وجذوره والتحذير من قيام كيانات إسلامية تتمتع بالحكم الذاتي في أرجاء الهند كدولة علمانية، وتم إشعال نار الفتنة بين الهندوس والمسلمين. والتي لا تزال مؤججة ليومنا هذا بفعل كل كاره لديننا الإسلامي، ورغم تعداد المسلمين في الهند والذي يبلغ 150 مليونا إلا أنهم ليس لهم نفوذ أو وزن سياسي وقتل منهم ما يقارب المليون بعد انفصال باكستان عن الهند وسبعين ألفا في كشمير بعد مطالبتهم بحقهم في تقرير مصيرهم، وكأنه كتب علينا كمسلمين دفع ضريبة من دمائنا لرغبتنا في مزاولة شعائرنا بحرية ! وكل يوم يسقط شهيد كل ذنبه انه مسلم.
ولا يخلو كل مجتمع من وجود شرفاء ينتصرون للإنسان فقد وضع أحد الكتاب الهنود المشهورين ويدعي " ك . ل . جوبا " كتابا أسماه الأصوات المجهولة، كشف فيه المآسي المروعة التي يتعرض لها المسلمون في الهند، حيث أوضح أنه في كل سنة يقتل أكثر من 1000 مسلم تقريبا، وتخرب ممتلكاتهم في الهند علي أيدي الهندوس المتطرفين، وتحت عنوان "مأزق المسلمين في الهند" قال جوبا: لقد حان الوقت لأن يرفع المجتمع الدولي صوته باسم الإنسانية ليجبر الهند علي الالتزام بمفاهيم السلوك الإنساني المتحضر.

إن الهند التي تدعي أنها تمثل الديمقراطية الأكبر في العالم، تمارس سلطاتها أعنف صنوف التحيز الطائفي ضد الأقليات المتواجدة بها، خاصة الأقلية المسلمة الأكثر تعرضا للاضطهاد، ويجدر بالهند أن تؤمن لهذه الأقليات حقوقها الإنسانية كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات مع غيرهم من الأغلبية الهندوسية في هذا البلد كما نص علي ذلك الدستور الهندي. فهل من مجيب؟.

فقراء أفغانستان يتحسرون على إهدار مساعدات بالمليارات

فقراء أفغانستان يتحسرون على إهدار مساعدات بالمليارات
رغم المساعدات الأجنبية التي تقدر بمليارات الدولارات التي تدفقت على أفغانستان على مدى 12 عاما تنهدت ساجدة التي كانت ترتدي نقابا غطاه التراب متسائلة إن كان العالم نسي أفقر الفقراء في شمال أفغانستان الذي لا يعاني من الاضطرابات.
وكشف انهيار أرضي مميت الأسبوع الماضي عن الفقر المدقع في المنطقة الجبلية النائية وسلط الضوء على واحدة من تناقضات المساعدات الغربية، فالمنطقة الشمالية التي أيدت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان في 2001 حصلت على مساعدات أقل بكثير من الجنوب والشرق معقل متشددي طالبان. وخلال العقد الماضي كان الجزء الأكبر من تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ينفق في معاقل المسلحين في إطار استراتيجية واشنطن للفوز «بقلوب وعقول» السكان المحليين.
وقالت ساجدة: «نحن الأفقر وأسوأ الناس حظا في هذا البلد ولا أحد يبدي اهتماما بنا. نحن المنسيون. وفقدت ساجدة 12 فردا من عائلتها في الانهيار الأرضي الذي قتل مئات الأشخاص في إقليم بدخشان الشمالي.
تصرخ المرأة التي تبلغ 33 عاما وهي تشير إلى منازل بنيت بالطوب اللبن نجت من الانهيار الأرضي في قرية أب باريك: «انظر إلى تلك المنازل. هل هي تصلح للسكنى».
وينفد الوقت أمام سكان إقليم بدخشان ومعظمهم من الطاجيك والأوزبك – معقل التحالف الشمالي الذي ساعد القوات الأمريكية في إزاحة طالبان من السلطة – لاجتذاب مساعدات دولية. ومع استعداد القوات الغربية لإنهاء عملياتها في أفغانستان فإن المانحين الأجانب ينسحبون أيضا.
في بداية العام خفض الكونغرس الأمريكي إلى النصف المساعدات التي تقدم لأفغانستان فيما يعكس التردد المتنامي في الاستمرار في مستوى المساعدات السخية والمخاوف من إهدارها والتلاعب فيها والاستياء إزاء الحكومة الأفغانية نفسها.
وخلال العقد الماضي، انتهى المطاف بالحصة غير المتناسبة من المساعدات الأمريكية التي تشكل نحو ثلثي إجمالي مساعدات التنمية في أفغانستان في الأقاليم الجنوبية، حيث استخدمت في تحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وقال مسئول أمريكي إنه بين 2009 و2014 خصص أكثر من 70 في المائة من أموال المساعدات الأميركية التي بلغت نحو 7.‏4 مليار دولار للجنوب والشرق.

وامتنعت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن الإدلاء بتعليق على الفور.

صقلية تعتزم الاعتراف رسميا بالإسلام

صقلية تعتزم الاعتراف رسميا بالإسلام
قال حاكم مقاطعة صقلية الإيطالية روزاريو كروشيتا إن حكومته تعتزم قريبا تقنين علاقتها بمسلمي المقاطعة من خلال اعتراف رسمي يمنح الدين الإسلامي وضعا مساويا لباقي الأديان المعترف بها.
ويتيح هذا الاعتراف إقامة مشاريع لتشجيع تعليم اللغة العربية بمدارس صقلية للتلاميذ ذوي الأصول العربية والراغبين من التلاميذ الإيطاليين، كما يسمح ببناء المساجد.
وذكر كروشيتا -في مقابلة مع الجزيرة نت- أنه مستعد لمشاركة ممثلي مسلمي صقلية في تكوين لجنة مشتركة للتشاور والتفاهم على اتفاق للاعتراف الرسمي بالإسلام خلال وقت قصير، واعتبر أن صدور هذا الاعتراف سيمثل قدوة تحتذى في باقي المقاطعات الإيطالية.
كما أشار إلى أنه سيتقدم من جانب آخر بطلب لوزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو عند لقائه القادم به لتسريع الاعتراف الرسمي بالإسلام في عموم البلاد.
توابع الاعتراف
وكان وفد من اتحاد المنظمات الإسلامية بإيطاليا قد التقى الثلاثاء الماضي مع الوزير ألفانو، وحثه على أن يأخذ بعين الاعتبار طلب الاتحاد المقدم للداخلية الإيطالية منذ عام 1990 بالاعتراف رسميا بالدين الإسلامي.
ومن شأن اعتراف إيطاليا بالإسلام أن يمنح أقليتها المسلمة -المقدرة وفق إحصائيات غير رسمية بأكثر من مليون ونصف مليون نسمة- وضعا مساويا قانونيا لأتباع الديانات الأخرى المعترف بها، كما يسهّل إجراءات إقامة المساجد والمقابر الإسلامية، ويسمح للحكومة الإيطالية بجمع ضرائب من مصادر دخل المسلمين لتمويل احتياجاتهم الدينية وبناء مؤسساتهم، على غرار ضريبة الكنيسة المفروضة على المسيحيين.
واعتبر حاكم مقاطعة صقلية أن الاعتراف بالدين الإسلامي رسميا في إيطاليا يرتبط بوجود جهة واحدة تمثل مسلمي البلاد أمام سلطاتها.
ورأى أن الاتفاق على تقنين وضع الإسلام يضمن العلاقة بين الدولة الإيطالية ومسلميها، ويجنب الطرفين أمورا سلبية عديدة يمكن حدوثها في ظل عدم وجود هذا الاتفاق، لافتا إلى أن الحاجة لصدور اعتراف بالإسلام رسميا مبنية على ضمان دستور البلاد للتعددية الدينية.
ولفت رئيس حكومة صقلية إلى أن غرق سفينتين تحملان مئات اللاجئين أمام شاطئ جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في أكتوبر الماضي أحدث تغيرا وصفه بـ”الإيجابي” في سياسات روما تجاه قضايا الهجرة واللجوء، وقال إن مظاهر هذا التغير بدت واضحة في الانتهاء من إعداد قانون يمنع تجريم “الهجرة غير الشرعية” ويسمح بإنقاذ آلاف اللاجئين أمام الشواطئ الإيطالية.
اليمين والربيع
واعتبر كروشيتا أن الصعود المتوقع لتيارات وأحزاب اليمين المتطرف في فرنسا وهولندا وبريطانيا خلال انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة نهاية الشهر الجاري يمثل أمرا باعثا للقلق، حيث تهاجم هذه التيارات كلا من الإسلام والعملة الأوروبية الموحدة (يورو).
وأوضح أن إيطاليا لم تشهد بروزا لتيارات معادية للإسلام بشكل قوي مثل بلاد أوروبية أخرى، ونبه إلى أن “حركة خمسة نجوم” التي نجحت في دخول البرلمان الإيطالي بعد فوزها بالانتخابات الأخيرة معادية للوحدة الأوروبية وليس للإسلام.

ورأي كروشيتا أن ما جرى بمصر وتونس بعد أحداث الربيع العربي يمثل أمر طبيعيا لبلدين في مرحلة انتقال بعد الثورة، وقال إن انتهاج مصر سياسة توافق على غرار ما فعلت حركة النهضة التونسية كان كفيلا بتجنيب الساحة المصرية ما تشهده منذ صيف العام الماضي.

قتلى بهجوم في إقليم تركستان الشرقبة (شنغيانغ) بالصين



قتلى بهجوم في إقليم تركستان الشرقبة (شنغيانغ) بالصين
قالت وكالة رويترز إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب نحو ثمانين آخرين في هجوم على محطة قطارت في أورومشي عاصمة إقليم تركستان الشرقبة (شنغيانغ) شمالي غربي الصين, وجاء مع انتهاء زيارة للرئيس الصيني إلى هذا الإقليم الذي يضم أغلبية مسلمة.
وقالت الحكومة الصينية إن الوضع تحت السيطرة, كما قالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الانفجار وقع في محطة للقطار جنوبي أورومشي, بينما أوردت صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني أن عددا من الأشخاص أصيبوا وجرى نقلهم إلى المستشفيات.
وكانت وكالة بكين للأنباء قالت في وقت سابق إن نحو خمسين شخصا أصيبوا دون تحديد درجة خطورة الإصابات, بينما نشر موقع صيني للتواصل الاجتماعي صورًا تظهر بقعا من الدماء وحطاما على الأرض في المحطة.
وقالت شاهدة تعمل في متجر قريب إنها سمعت صوت انفجار قوي في الساعة السابعة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي.
ووقع الانفجار مع انتهاء زيارة استغرقت أربعة أيام قام بها الرئيس تشي جين بينغ للمنطقة. وقالت وسائل إعلام رسمية إن تشي دعا خلال الزيارة إلى تعزيز الوحدة بين المجموعات العرقية في شنغيانغ, ودعم الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي فيه.
يشار إلى أن إقليم شنغيانغ -الذي يتمتع بنوع من الحكم الذاتي- والذي تقطنه أغلبية من الإيغور المسلمين شهد خلال السنوات الماضية مواجهات بين مجموعات محلية من جهة, ومجموعات صينية وقوات الأمن من جهة أخرى.
ووقعت أخطر المواجهات بالإقليم الغني بالغاز والنفط والمعادن في العام 2009 حيث قتل حينها قرابة مائتي شخص. وحملت السلطات مجموعة من الإيغور مسؤولية هجوم بالسكاكين جنوبي البلاد الشهر الماضي, وقتل فيه أكثر من ثلاثين شخصا.
وتتهم السلطات الصينية من تسميهم انفصاليين بإثارة الاضطرابات في الإقليم وارتكاب أعمال “إرهابية”, في حين يتهم الإيغور بكين بأن سياساتها تجاه السكان المحليين هي التي تؤدي إلى توترات وأعمال عنف.

بغداد تعتقل قائد ميليشيا شيعية

بغداد تعتقل قائد ميليشيا شيعية
شهد العراق أمس يوماً دامياً آخر إثر تجدد الاشتباكات بين قوات من الجيش العراقي ومسلحي عشائر الأنبار،في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، وذلك في وقت أعلن فيه رئيس الحكومة نوري المالكي عن تراجعه عن سحب قواته من المحافظة، وقرر إرسال تعزيزات إضافية.
وبحسب مصدر أمني، رفض الكشف عن اسمه، فإن ‘الاشتباكات استمرت على الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة’. وكان مسلحو العشائر قد سيطروا على معظم الأنبار الثلاثاء بعد مواجهات مع قوى الأمن العراقي، فيما حاول الجيش العراقي أمس استعادة مدن الفلوجة والرمادي.
وقتل شخص وأصيب 9 آخرون، في حصيلة أولية لقصف مدفعي شنه الجيش العراقي، الخميس، على مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، غربي البلاد، حسبما أفاد مصدر عشائري.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن ‘الجيش يقوم بقصف مدينة الفلوجة بمدافع الهاون، وقذائف المدفعية’، مشيراً إلى أن ‘عدة قذائف سقطت على ‘حي الشهداء’ و منطقة ‘الحي العسكري’ ومنطقة ’7 نيسان’ بالمدينة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.
إلى ذلك قال مصدر في شرطة محافظة ديالى إن حصيلة تفجير سيارة مفخخة قرب معرض للسيارات في قضاء بلدروز شرق ديالى، بلغت 15 قتيلاً و27 جريحاً، بينهم ثمانية بحال الخطر.
وأضاف المصدر أن ‘السيارة كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات’، مشيراً إلى أن ‘الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً بالحادث’.
يذكر أن قضاء بلدروز في ديالى يعاني من تكرار مسلسل الهجمات الانتحارية بالسيارات المفخخة منذ الأشهر الماضية ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية.
ووفقاً للمصدر فإن القصف المدفعي كان يستهدف مركز شرطة ومجلسا محليا الفلوجة، اللذين وقعا البارحة في يد مسلحي ‘ثوار العشائر’.
وأضاف أن القصف بدأ بعد أن تمكن ‘ثوار العشائر’ من حرق دبابة تابعة للجيش على الطريق السريع في الفلوجة.
وفي السياق ذاته، دعت الحكومة العراقية، أمس، الدول العربية والإقليمية الى الاصطفاف مع العراق في معركة الانبار لمطاردة عناصر دولة الإسلام في العراق والشام (داعش).
ودعا المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي الدول العربية والإقليمية إلى ‘الاصطفاف معنا لمقاتلة الإرهابيين لان الإرهاب خطر على كل الدول وليس على العراق فحسب’.
من جهة أخرى، قالت مصادر في الشرطة الخميس إن العراق اعتقل قائد ميليشيا شيعية تدعمها إيران وأعلنت مسؤوليتها عن هجوم بقذائف مورتر قرب موقع حدودي في السعودية في تشرين الثاني / نوفمبر.
وذكر مصدر في الشرطة لرويترز أن واثق البطاط قائد ميليشيا جيش المختار العراقية اعتقل عند نقطة تفتيش في شمال شرق بغداد.
وجيش المختار ميليشيا شيعية جديدة نسبيا قالت إنها تحظى بدعم وتمويل من إيران. والبطاط قائد سابق لميليشيا كتائب حزب الله في العراق، فيما ذكر محللون أن العملية تهدف إلى التغطية على استهداف مدن السنة في العراق.

وقال البطاط إن الميليشيا التي يتزعمها نفذت هجوما بست قذائف مورتر سقطت قرب موقع حدودي في شمال السعودية يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر.

المسلمون الإيغور في تركستان الشرقية (شنغيانغ)

المسلمون الإيغور في تركستان الشرقية (شنغيانغ) 
يعتبر إقليم شنغيانغ الصيني الغني بالطاقة، أحد الأقاليم الصينية الخمسة التي تتمتع بحكم ذاتي وتقطنه أغلبية مسلمة تنتمي أساسا إلى عرق الإيغور الذين يطلقون عليه اسم "تركستان الشرقية"، وهو الاسم القديم للإقليم قبل ضمه رسميا للصين.
ويبلغ عدد سكان الإقليم حسب أرقام الحكومة الصينية حوالي 25 مليون، منهم 20 مليونا من المسلمين ينتمون أساسا إلى عرق الإيغور وبعض الأقليات وهي الكزخ والقرغيز والتتر والأوزبك والطاجيك.
وقد سنت الحكومة الصينية جملة من القوانين التي رأى الإيغور أنها تستهدف استئصال قوميتهم ودينهم على غرار قرار منع اللغة الإيغورية بالجامعة في 2002 وبحث قانون يمنعها في المدارس الثانوية.كما منعت الحكومة الصينية تعليم الإسلام للأطفال دون سن 18 في الإقليم كما يتهمها الإيغور بهدم دور العبادة والتضييق على ممارسة العبادات.
وتتهم منظمات دولية الحكومة الصينية بإجراء أكثر من أربعين تجربة نووية شمال الإقليم مما أدى إلى إصابة العديد من سكانه بالإشعاعات النووية وانتشار الأمراض وتلوث التربة والهواء. ويعاني سكان الاقليم من عمليات قتل للمسلمين من قوى الأمن الصينية ومن قوميات صينية شيوعية في البلاد مثل قومية الهان الكبيرة واللتي قامت بكين بدعم لتهجير أعداد كثيفة من أفراد عرقية الهان الصينية إلى شنغيانغ، حوّل الإيغور إلى أقلية في إقليمهم وأحدث تغييرا ثقافيا موازيا للاختلال الديمغرافي هناك.
ـ الإيغور في الصين يمثلون "الأقلية الأكثر تعرضا لعقوبة الإعدام لأسباب سياسية" واتهمت السلطات الصينية بإعدام سبعمائة إيغوري في قضايا سياسية مختلفة منذ العام 1997 حتى الآن.
ـ الإيغور المسلمين في الإقليم الصيني الثائر باتوا منذ عقود ضحايا سياسة "اضطهاد صينية منظمة تستهدف بالأساس محو هويتهم الثقافية من الوجود" مشيرة إلى أن هذه السياسة ظهرت بوضوح مع بدء بكين في فبراير/ شباط 2009 تدمير مدينة كاشغر التاريخية التي تعد من أهم الحواضر الثقافية في آسيا الوسطى وتوصف بأنها حاضنة المقاومة الإيغورية.
ـ إن انتماء الإيغور للإسلام سهّل على الحكومة الصينية ممارسة مزيد من القمع عليهم، مشيرة إلى أن بكين بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 زادت من قمعها للمواطنين ونشطاء حقوق الإنسان الإيغور وزعمت أنه إسهام في الحملة العالمية لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
جاءت الصدامات الجديدة بعد ساعات من جولة للصحافة الأجنبية نظمتها السلطات التي أرادت أن تظهر سيطرتها على الوضع، لكنها فقدت السيطرة على الجولة عندما احتشدت عشرات النسوة يحكين كيف اعتقل أقاربهن وجردوا من ملابسهم، وهتفن "الحرية!" و"أطلقوا سراح أطفالنا!".وفرضت السلطات حظر تجول في المدينة من التاسعة مساء إلى الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.ونزل أكبر مسؤولي الحزب الشيوعي في المدينة إلى الشارع، وطلب من المتظاهرين العودة إلى منازلهم.
ولم تنشر السلطات عرقيات الضحايا، لكن الإعلام الرسمي ركز على صور الهان الإثنية الرئيسية في الصين.
وبدأت الاحتجاجات الأحد باعتصام طالب بتحقيق في مقتل اثنين من الإيغور في شجار في مصنع جنوب الصين الشهر الماضي.ونقلت وكالة شينخوا الرسمية يوم الثلاثاء 7 تموز - يوليو 2009 في ثالث أيام الاضطرابات عن مسؤول أمني قوله إن 13 على علاقة بهذا الشجار قد أوقفوا.
وحملت الصين مسؤولية الاضطرابات لمن تسميهم الانفصاليين، وذكرت اسم ربيعة قدير رئيسة مؤتمر الإيغور العالمي المقيمة في الولايات المتحدة والتي وصفها الناطق باسم الخارجية بأنها من "الجبناء" الذين "يستعملون العنف وينشرون الشائعات ويشوهون الحقائق".
ونفت ربيعة التحريض على العنف، وحملت السلطات المسؤولية قائلة إنها بالغت في التصدي لاعتصام سلمي.
فمن هي ربيعة قدير ؟؟
(ولدت ربيعة قدير عام 1951 في مدينة آلتاي عند سفح جبال آلتاي في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بشمال غربي الصين. وبعد بدء تنفيذ سياسة الاصلاح والإنفتاح في الصين، أخذت تمارس الأعمال التجارية رسميا في مدينة أورومتشي حاضرة منطقة شينجيانغ. وبعد عشر سنوات من الجهود، أصبحت مليونيرة في شينجيانغ حينذاك.
كانت ربيعة قدير قد تولت مناصب نائب رئيس إتحاد الصناعة والتجارة لمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم ورئيسة جمعية سيدات الأعمال في شينجيانغ، وكانت قد انتخبت عضوة في المجلس الوطني الثامن للمؤتمر الإستشاري السياسي للشعب الصيني. لكنها قد تورطت في قضايا جرائم اقتصادية خطيرة. وقد أثبت أن شركة الأخضر المحدودة للصناعة والتجارة التي سجلتها ربيعة قدير وأبناؤها وبناتها في مدينة أورومتشي كانت في أعمالها قد إتخذت شتى الوسائل غير الشرعية للتهرب الضريبي بمبلغ أكثر من 8 ملايين يوان، وتأخرت في دفع غرامة التأخير بمبلغ أكثر من 20 مليون يوان، وتأخرت في تسديد الديون المصرفية والفردية بمبلغ أكثر من 28 مليون يوان.
في أغسطس 1999، القى القبض على ربيعة قدير بتهمة الإضرار بأمن الدولة. وفي مارس 2000، حكمت المحكمة الوسطى لمدينة أورومتشي عليها بالسجن ثماني سنوات بتهمة تقديم المعلومات السرية حول الدولة الى منظمات خارج البلاد.
في أثناء تنفيذ الحكم، قدمت ربيعة قدير طلبا لإطلاق سراحها بكفالة لأسباب صحية. واعتبارا للإنسانية، وافقت الهيئة القضائية المحلية على طلبها. فقد أطلق سراحها بكفالة يوم 17 مارس 2005 وذهبت الى الولايات المتحدة لمعالجة أمراضها. وقبل خروجها من البلاد، كانت ربيعة قدير تتعهد عدة مرات للحكومة بأنها لن تشارك أبدا في أي نشاط يؤذي أمن الدولة الصيني بعد خروجها من البلاد.
ومن جانبه، كان وانغ له تشيوان عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأمين لجنة الحزب لمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم في مؤتمر صحفي عقده مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني في أغسطس 2005 قد قال أن ربيعة قدير قد نقضت وعدها فور خروجها من البلاد، فتواطأت مع شخصيات هامة للمنظمات الإرهابية والانفصالية والتطرفية خارج البلاد على تدبير شتى النشاطات الرامية لتقسيم الصين. وعلاوة على ذلك، حرضت ربيعة قدير أبناءها وبناتها داخل البلاد على تحويل كافة ممتلكاتهم الى نقود لنقلها الى خارج البلاد، وحاولت جهدها لإتمام الاجراءات اللازمة لاستيطان أبنائها وبناتها في خارج البلاد.)
مابين القوسين لصحيفة الشعب اليومية أونلاين

تركستان الشرقية : الإيغور المسلم - فيديو

تركستان الشرقية : الإيغور المسلم - فيديو