‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكستان والصين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكستان والصين. إظهار كافة الرسائل

نواز شريف: باكستان لن تتخلى عن "القضية الكشميرية"

أدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الهجمات التي شنتها القوات الهندية، أمس، على المدنيين الأبرياء في الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

وأوضح في بيان صحفي أن إطلاق القوات الهندية النار على حافلة ركاب وعلى سيارة إسعاف وعلى الأحياء السكنية في الجانب الباكستاني من إقليم كشمير لا يمكن تبريره بأي اعتبار.

وأشاد بجهود القوات المسلحة الباكستانية في التصدي للهجمات التي تشنها القوات الهندية على المناطق المأهولة بالسكان عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

وقال إن "باكستان لن تتخلى عن القضية الكشميرية وعن دعم الشعب الكشميري رغم الضغوط العسكرية التي تمارسها الهند".

باكستان والصين تتفقان على تعزيز التعاون الثنائي

باكستان والصين تتفقان على تعزيز التعاون الثنائي
اتفقت باكستان والصين على تعزيز التعاون الثنائي والإسراع في تنفيذ مشروع الممرات الاقتصادية لتعزيز التجارة الإقليمية في المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع وزير المالية الباكستاني إسحاق دار بنائب وزير المالية الصيني ياوبين شي على هامش الاجتماع السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن.
واستعرض الجانبين خلال اللقاء سير مشروع الممرات الاقتصادية بين مدينة كاشغر الصينية وميناء جوادر الباكستاني بما في ذلك الخطوط البرية والسكة الحديدة لنقل البضائع.

كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والزراعة إلى جانب التعاون الاقتصادي والتجاري.

الرئيس الصيني يؤجل زيارة لباكستان بسبب الاحتجاجات

الرئيس الصيني يؤجل زيارة لباكستان بسبب الاحتجاجات
قالت وزارة الخارجية الصينية أمس السبت إن الصين وباكستان أرجأتا زيارة رسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ لباكستان بسبب الاحتجاجات المناهضة للحكومة الباكستانية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته من خلال موقعها الإلكتروني “نظرا للوضع السياسي الراهن في باكستان اتفقت الحكومة الصينية والحكومة الباكستانية على تأجيل موعد الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى باكستان والتي كانت مقررة في وقت لاحق هذا الشهر.”
وأضافت الوزارة أن بكين وإسلام آباد تعملان من خلال القنوات الدبلوماسية لتحديد موعد جديد لزيارة شي في أقرب وقت ممكن.

ويطالب المحتجون في باكستان باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف منذ منتصف أغسطس آب. ومرت الأزمة بمنعطفات كثيرة حيث كانت تنحسر لبعض الوقت ثم تشتعل من جديد في صورة أعمال عنف. ويقول معظم المعلقين أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل قريبا إلى حل من خلال التفاوض.

العلاقات الصينية - الباكستانية تقاوم التجديات الدولية

العلاقات الصينية - الباكستانية تقاوم التجديات الدولية
لطالما نظرت قوى إقليمية ودولية إلى علاقة الشراكة الإستراتيجية الملائمة لكل الظروف فيما بين باكستان والصين في بعض الأحيان بشيء من الحسد والغيرة القاتلة.
لقد قاومت العلاقات الصينية – الباكستانية ما تعرّضت له من اختبارات على مدار الوقت، حيث أكّدت على الدوام الاحترام المتبادل، وعمق مشاعر الود والتحالف السياسي الطبيعي فيما بين الدولتين. تعتمد العلاقات فيما بين الدولتين على سياسات قوامها العدل، وتعهّدات تقوم على المبادئ، بلغت ذروتها في كل دولة لتقديم الدعم اللازم لمقترحات وخطط ومصالح كليهما الآخر على مستوى المحافل الإقليمية والدولية، ويشمل ذلك الاجتماعات السريّة والمؤتمرات بالأمم المتحدة، ومجالس التجارة الدولية، وحسم قضايا النزاع الإقليمية والدولية، والمبادرات بشأن مناصرة القضايا الأخلاقية والقانونية، مع التصديق على المبادرات ذات اهتمامات سياسية مشتركة لكل من الصين وباكستان.
لقد كان دعم الصين مطلقًا فيما يخص موقف باكستان من القضية الكشميرية وقرارات الأمم المتحدة الصادرة بشأنها. لقد حقّقت كلتا الدولتين وحدة الفكر التامة فيما يخص منظومة وإطار الرؤية والسياسة الإستراتيجية لكليهما الآخر. لقد عمدت القيادات الرشيدة لدى كلا الجانبين إلى استخدام صيغ المبالغة عند وصف طبيعة العلاقات الصينية - الباكستانية ومدى عمق وقوة الروابط التي لا تصفها الكلمات، كونها دليل ظاهر على مشاعر الشعبين تجاه بعضهما بعضًا، وأنّها ليست عبارات تردّدها حكوماتهما أو قياداتهما.
تعاقبت القيادات المتوالية متوليّة مسئولية الإدارة في كل من الصين وباكستان، وجميعها حافظ على عادة وأعطى الأسبقية لتوجيه الزيارات المتبادلة فيما بين الدولتين، والتأكيد مجدّدًا على الأواصر المتينة التي تربطهما، مع العمل على بحث سبل جديدة لتنمية وتعزيز فرص التعاون السياسي والاقتصادي التي تمتد من التبادل التجاري والتجارة والأعمال التجارية على المستويين الإقليمي والدولي.
لطالما نظرت قوى إقليمية ودولية إلى علاقة الشراكة الإستراتيجية الملائمة لكل الظروف فيما بين باكستان والصين في بعض الأحيان بشيء من الحسد والغيرة القاتلة، من جانب دول مثل الهند واليابان والولايات المتحدة وغيرهم من بعض قوى الغرب. إنّ المنطقة، بما في ذلك المحيط الهندي، غنيّة بالثروات الطبيعية، وأنّ العالم المعوز إلى الطاقة تتبارى وتتنافس من أجل الاستحواذ على احتياطات المعادن والنفط والغاز والفحم. إنّ طموحاتهم أبدًا لا تعرف حدودًا، ولا يزالون يتبنون فلسفتهم الاستعمارية، ويسعون للهيمنة على موارد الطاقة، وهي دافعهم دوماً للسعي إلى ومحاولة زرع إسفين فيما بين الصين وباكستان من خلال تأجيج التشكيك ونثر بذور الشك فيما بين الصديقتين.
إنمّا يعتبر التحليل الصادر بعنوان "الصين في باكستان: علاقة مشوبة تحت السطح"، نشره المعهد الملكي الاستراتيجي المتحد (موجز إخباري، صادر بتاريخ 15 يناير 2014)، بمثابة مثال واضح على هذه النوعية من التفكير. تسعى الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى، بصفتهم غرماء الصين اقتصاديًا، إلى خلق الشكوك فيما بين الصين وباكستان، كونها تخطّط إلى تنفيذ مشروعات اقتصادية ضخمة مثل المحور الصيني الباكستاني الاقتصادي الذي سيربط ما بين ميناء جوادار الباكستاني مع ميناء كاشجار في منطقة سينكيانج الصينية (تركستان الشرقية)، وتشييد سدود لصالح باكستان، التي تأثرّت بشكل سيء بسبب نقص الطاقة، والاستثمارات الصينية داخل باكستان في مجالات صناعة المنسوجات، وقطاعات الطاقة، والصيرفة، والتجارة، والاتصالات، والصناعة، والعديد من المشروعات التنموية الأخرى.
على ما يبدو أنّ علاقة الصداقة الثابتة والمتينة فيما بين الصين وباكستان قد أصبحت مبعثًا لمخاوف غرماء الصين الاقتصاديين. فقد نشرت صحيفة باكستانية يومية كبيرة تصدر باللغة الأوردية بتاريخ 27 يناير 2014 مقالة بعنوان "تسريبات الصين (Cheen Ki WikiLeaks)"، أعربت من خلالها عن تلك المخاوف من التعاون الباكستاني - الصيني، مدّعية أنّ الفساد المتفشي في الصين سوف يعود بالضرر على باكستان. فنجد الصحيفة في مقالها توصي الحكومة الباكستانية بالامتناع عن وضع البيض الباكستاني كله في سلة الصين الواحدة. لقد انطوت تلك المقالة على نحو ماكر ضمنيًا بأنّ الصينين يسعون على ما يبدوا إلى نصب شراكهم لخداع نظرائهم الباكستانيين. إنّها ليست مصادفة أبدًا أن تجد جميع المصادر التي أشار إليها كاتب المقال مقتبسة عن مواقع إلكترونية غربية (ذا جلوبال ميل، والمجموعة الدولية للصحافة الاستقصائية)، بما يلقي بظلال التشكيك في مدى صدق التقرير.
لابد للباكستانيين -قيادة وشعباً- أن يدركوا عقلية وطريقة تفكير هؤلاء الأدعياء الذين يسعون إلى إحداث صدع في العلاقات الصينية - الباكستانية. إنّ الصعود والنمو السريع للصين، مما جعلها ترتقي لتصبح ثاني أكبر قوة اقتصادية على مستوى العالم، إنّما يؤهلها لتحتل موقع الصدارة والريادة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الغرب للاحتراس من الصينيين. إنّ مساعي باكستان للاستفادة من علاقة الصداقة المتأصلة مع الصين، إنّما تهدف إلى الخروج من الكارثة الاقتصادية، التي ننظر إليها على نحو يختمره الشك. إنّ معارضي باكستان يرغبون لرؤية باكستان ضعيفة وغير مستقرة.
ومن جهة أخرى، نجد جارة الصين الأخرى -الهند- والتي لا تزال هناك نزاعات لم تحسم بعد فيما بين وبين الصين، تسعى إلى الانضمام إلى قوات أعداء الصين والعمل بالتزامن مع ذلك على عرقلة استمرار التحالف الصيني الباكستاني من خلال نشر الافتراءات على باكستان، ومحاولة ربط قضية حركة شرق تركستان الإسلامية في منطقة سينكيانج الصينية بباكستان وحركة طالبان.

لابد لغرماء العلاقات الصينية - الباكستانية أن يدركوا أنّ الصداقة الباكستانية الصينية تعتمد على روابط خاصة، وأنّ كلا الدولتين ترغبان لهذه العلاقات دوام الازدهار إلى الأبد.

الجميع يحبون الصين

الجميع يحبون الصين
كتبه: علي سوخانفر
يرى كثير من السيّاح القادمين لزيارة باكستان أنّ الشعب الباكستاني ودود وكريم ودافئ الترحاب. عادة ما يردّدون عبارة "أنّنا نشعر كما لو كنا في بلادنا". هناك كثير من الأسباب تساهم في تحقيق ذلك: أحدها هي ما يسترعيه الباكستانيون من اهتمام، والسبب الآخر هو توافر جميع الأطعمة من اختيار الشخص بكل سهولة.
يستطيع السائح الأجنبي أن يعثر في شوارع المطاعم الباكستانية خيارات وفيرة من المطاعم التي تعرض الأطعمة اليابانية والروسية والأمريكية، علاوة على جميع المأكولات الصينية بمختلف أنواعها؛ وكذلك تتوافر مختلف أنواع السلطات، والبيتزا، والمعجّنات، والشوربات، والمشروبات ذات الجودة العالمية. لكن خبرة ومهارة الطهاة الباكستانيين في إعداد المأكولات الصينية لا يباريهم فيها غيرهم.
لك أن تتخيّل الشهرة الشعبية التي تحظى بها المأكولات الصينية في باكستان، والتي ما تترامى بعيدًا لتصل إلى المناطق الجبلية النائية بالمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وإقليم بالوشستان وقرى السند الصحراوية؛ فالناس هناك يألفون تمامًا شوربة الدجاج بالذرة، والأرز المقلي الصيني.
قد يتساءل سائلٌ ما الذي يجعل تلك المأكولات الصينية تنتشر على المستوى الشعبي في باكستان؟ الإجابة بالتأكيد هي لذة مذاقها، لكن هناك أيضًا شيئًا آخر يُضاف إلى الانجذاب إلى تلك المأكولات بخلاف مذاقها اللذيذ، وهو ما يُغدقه الشعب الصيني من حب وود على الشعب الباكستاني منذ زمن بعيد.
على الرغم من محاولات المتآمرين الدوليين الفاشلة في خلق سوء تفاهم بين الدولتين، إلا أنّهم أبدًا لم ينجحوا في تحقيق مكائدهم الخبيثة لتمزيق العلاقة بين باكستان والصين التي توصف في سموها وقوتها بارتفاع جبال الهيمالايا.
إنّني أتذكر الحادث الذي وقع في 18 يوليو 2011 عندما هاجم بعض الإرهابيين مركز شرطة مقاطعة زينغ جيان على حدو الصين مع باكستان. لقد تسبب الهجوم الإرهابي في إزهاق أرواح أكثر من 18 شخصًا من الأبرياء. عقب الهجوم، بدأت وسائل الإعلام الغربية والهندية في ترويج معلومات مغلوطة عن أنّ المشتبه في ضلوعهم في ارتكاب هذا الهجوم قد تلقوا تدريبهم في باكستان.
إلا أنّ هذه الحملة الدعائية لم تفلح في تحقيق مرادهم الخبيث لأنّ القيادات الصينية تعيَ جيّدًا مخاوف وقلق الهند والدول الغربية من طاقات الصين الكامنة الهائلة بما يؤهلها لتكون القوى العظمى بالعالم، ولذلك فَهُم لا يقعون فريسة لتلك المؤامرات الخبيثة.
تعلم الصين جيّدًا أنّ باكستان تعتبر الدولة الوحيدة بتلك المنطقة التي يمكن للصين أن تصفها بالصديق الصدوق الذي طالما تصدى لاختبارات الزمن. إنّ إضعاف الصين يعني بالضرورة إضعاف باكستان، والعكس صحيح. يرى كثيرٌ من المحلّلين المحايدين أنّ الحرب الأمريكية المزعومة على الإرهاب إنّما خطط لها لضرب السيادة والتفوق الصيني في المنطقة.
إنمّا ترغب القوى الدولية في غزو تلك الدولة عبر باكستان. في سبيل تحقيق دوافعهم الخفيّة، يسعون لنشر حريق الإرهاب في باكستان تمهيدًا للطريق أمام نيرانها الملتهبة من أن تصل الصين يومًا ما، وتصبح تحديًا يواجه سيادتها وتفوقها من خلال حرق من تنعم به من سلام وتحوّله إلى رماد.
كما نعلم جميعًا، الحملات الدعائية قد أصبحت في وقتنا الحاضر أحد الأسلحة الخطيرة تفوق في ضررها المسدسات والطلقات، لذلك يسعى الأصدقاء الحاقدين لباكستان والصين لاستخدام هذا السلام عبر كل السبل الممكنة.
إنّما الهدف منها يتمثّل في خلق حالة من سوء التفاهم فيما بين باكستان والصين، بما يحوّل كلا الدولتين إلى الاعتقاد بكون كلاهما الآخر مصدرًا للتهديد، بما يخدم المخطّطات المهيمنة (السلطوية) للهند والولايات المتحدة التي تعتزمان تنفيذها في المستقل القريب.
وتسعى مختلف مجموعات الإعلام الغربية مع انحراف ملحوظ إلى خلق انطباع لدى العالم بأنّه هناك ثمة تحفّظات على الصين تجاه باكستان فيما يخص حركة شرق تركمنستان الإسلامية.
على الرغم من إدراج باكستان لاسم حركة شركة تركمنستان الإسلامية على قائمة المنظّمات الإرهابية، إلا أنّ ما ينقل إلى العالم أنّ باكستان ما كان لها أن تدرج اسم تلك الحركة إلى بدافع الضغوط التي مارستها الصين عليها. تضم حركة شرق تركمنستان الإسلامية ثلاث جماعات إسلامية أخرى، تضم حزب تركمنستان الإسلامي، الحركة الإسلامية في أوزبكستان، واتحاد الجهاد الإسلامي.
رُفع مقطع فيديو في وقت لاحق خلال منتصف عام 2013 على مختلف المواقع الإلكترونية يصور تعليم بعض الأطفال صغار السن على استخدام المسدسات، البنادق (AK-47)، والبنادق الآلية، بمعسكر للتدريب، أدُّعيَ أنّه يقع في شمال وزيرستان. وفقًا لمقطع الفيديو المذكور، المعسكر يخضع لإدارة حركة شرق تركمنستان الإسلامية داخل الإقليم الباكستاني.
ولسوء الحظ، يخضع بعض المحلّلين الباكستانيين كذلك لعبة بأيدي هؤلاء المتآمرين الغربيين، سواء عن علم أو دون قصد.
نشرت مقالة تحليلية لكاتب صحفي مخضرم بصحيفة تصدر باللغة الأردية. فقد اقترح الصحفي المطّلع على الحكومة الباكستانية "ألا تضع جميع البيض الباكستاني في السلة الصينية الواحدة"، حيث إنّه يرى أنّ الصينين إنّما يسعون إلى خداع الشعب الباكستاني. إنّها أيضًا من نمط الحملات الدعائية التي تصوّر العلاقات الباكستانية – الصينية على أنّها مجرّد علاقات تجارية بسيطة.
وكذلك يسعى بعض المحلّلين "المأجورين" إلى إقناع العالم بأنّ الاستثمار في مجال التجارة والتبادل التجاري لا يعني ثمة علاقة صداقة قوية تربط بين البلدين.
إنّهم يروّجون إلى أنّ الصين قد استثمرت في العديد من الدول الإقليمية الأخرى، بما في ذلك الهند وأفغانستان، لذلك لا يجدون ثمة ما يضفي طابع خاص على العلاقات الباكستانية - الصينية. دعنا ننتظر لنرى ما تتمخض عنه الأيام؛ الزمن هو ما سيقرّر الطبيعة الفعلية للعلاقات الباكستانية - الصينية.

لنرى ما إذا كانت مجرّد علاقات تجارية فحسب قائمة على الخسائر والأرباح المالية، أم شيئًا آخر أكثر سموًا، أو علاقة صداقة هادئة؟ لكن لب الموضوع سوف يظل دائمًا كذلك: أن باكستان لطالما تفخر بالرفقة الطيّبة وعلاقة الصداقة القائمة مع الصين.

مناورات جوية مشتركة بين باكستان والصين

مناورات جوية مشتركة بين باكستان والصين
أكد متحدث باسم القوات الجوية الباكستانية أن باكستان والصين بدأتا مناورات جوية مشتركة أطلق عليها اسم “شاهين 3″، يوم أمس السبت.
وقد شاركت في المناورات وحدة من سلاح الجو وتضم الطائرات القتالية وأجهزة التحكم للدفاع الجوي وتقنية الطاقم الأرضي إلى جانب قوة جوية.
وقال العميد طارق محمود لوسائل الإعلام إن الوحدات المشاركة تتألف من (PLAAF J-10)، وطائرات المقاتلة JF-17 الرعد وميراج F7 وطائراتPG القتالية.
وأفاد بأن التدريبات هي من سلسلة من المناورات الجوية المشتركة متعددة الأبعاد، والتي تجرى سنويا على أساس المبادلة بين الدولتنين وقد أجريت التدريبات الثانية لشاهين II في الصين العام الماضي.

وقال الضابط بالقوات المسلحة محمود إن باكستان تشارك في التدريبات بانتظام في عدد من المناورات الجوية الدولية، ونحن فخورون بأن قواتنا هي أفضل القوات الجوية في جميع أنحاء العالم، وقد شاركت القوات الجوية في تدريبات (USAF) الأمريكية، والقوات الجوية الإيطالية، والقوات الجوية التركية (TUAF) والدول الحليفة الأخرى.

باكستان والصين تتعهدان بمواصلة تعزيز العلاقات البينية

باكستان والصين تتعهدان بمواصلة تعزيز العلاقات البينية
تم الاتفاق بين الرئيس الصيني جين بينغ ونظيره الباكستاني ممنون حسين على تعزيز التعاون في جهور مكافحة الإرهاب، وكما تم التوقيع على مذكرات وعقود بين البلدين.
وقال الرئيس شي خلال لقاء ثنائي مع الرئيس حسين إن الصين تدعم باكستان فى تنفيذ إستراتيجية مكافحة الإرهاب التي تقوم على أساس ظروفها الوطنية، وترغب في تعزيز التعاون الأمني الثنائي لحماية السلام والاستقرار في البلدين والمنطقة.
وقال الرئيس حسين إن الصداقة الصينية-الباكستانية هى أساس للعلاقات الخارجية الباكستانية التي تثمّن الدعم الصيني الطويل لها، مشددا على أن الحكومة والشعب الباكستانيين يتوقعان زيارة الرئيس شي إلى باكستان في أسرع وقت.
ووقع رئيس وزراء البنجاب شهباز شريف الاتفاق من الجانب الباكستاني في الحفل الذي شهده أيضا الرئيس ممنون حسين والرئيس الصيني شي جين بينغ.
ويهدف المشروع على مد النقل الجماعي بـ 27 كيلومترا في لاهور لتسهيل حركة الركاب في المدينة، وقال إن الشراكة الإستراتيجية متعددة الأوجه بين باكستان والصين ستكون مع زيادة التركيز على العلاقات الاقتصادية والتجارية والتي تعتبر جزءا مهما على الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري فى القرن الـ 21، وفتح أفاق جديدة من التقدم الاجتماعي والاقتصادي والازدهار لكلا الشعبين.
وكما اتفق الرئيسان على تعزيز التعاون في جهود مكافحة الإرهاب، وقال الرئيس جين إن الصين تدعم باكستان استراتيجيها لمكافحة الإرهاب على أساس ظروفها الوطنية، وكما العمل على تعزيز التعاون الأمني ​​بين البلدين للحفاظ على السلام والاستقرار في البلدين والمنطقة.
ومن جانبه قال الرئيس حسين إن بلاده تتخذ تدابير فعالة في العمل  على مكافحة الإرهاب وضمان سلامة المواطنين والمشاريع الصينية في البلاد.

وأشاد جين بالتطورات الأخيرة في العلاقات بين البلدين وقال إنه على استعداد للقيام بزيارة باكستان فى الوقت المناسب لدفع التنسيق والمشاريع الإستراتيجية الثنائية والتعاون العملي إلى مستوى جديد. مشيدا بمنظومة الممر الاقتصادي بين البلدين.

طالبان الباكستانية تخطف سائحا صينيا

طالبان الباكستانية تخطف سائحا صينيا
قالت مصادر بالشرطة وحركة طالبان يوم الثلاثاء إن طالبان الباكستانية خطفت سائحا صينيا يتجول بدراجته في البلاد في أحدث حلقة من حوادث خطف تهدف إلى جمع الأموال لفصائل طالبان المتنافسة.
واختطف الرجل يوم الاثنين في دار أبان قرب مدينة ديرا اسماعيل خان في غرب البلاد.
وقال عبد الله باهار وهو قائد كبير في طالبان لرويترز إن الرجل محتجز لديهم.
وقال خطفنا السائح الصيني وهو بين أيدينا الآن، وسنطالب بالإفراج عن مقاتلينا الذين تحتجزهم الحكومة.
وقالت الشرطة في دار أبان إنها تبحث عن الرجل.
وتزايدت أعمال الخطف في باكستان رغم أنه من غير المعتاد استهداف الصينيين.
وقتل مسلحون في يناير ستة حراس يحمون راكب دراجة أسبانيا في رحلة حول العالم في منطقة نائية في غرب باكستان. وقالت عائلته إنه لم يلحق به ضرر.

وتسعى طالبان الباكستانية لإقامة دولة إسلامية وانقسمت الحركة بسبب المنافسة القبلية ومحادثات السلام مع الحكومة ومن الذي يجب ان يخلف الزعماء الذين يقتلون في غارات بطائرات بدون طيار.

الصين تأمل فى استقرار وتقدم باكستان

الصين تأمل فى استقرار وتقدم باكستان 
صرح الرئيس الصينى شى جين بينغ أمس الأربعاء لدى اجتماعه مع رئيس مجلس الشيوخ الباكستانى سيد نيار حسين بخارى فى بكين بأن الصين تأمل بإخلاص فى أن تحقق باكستان الاستقرار والتنمية.
وقال شى خلال اجتماعهما  إن الصين وباكستان شريكان إستراتيجيان تتسم علاقاتهما بالثبات والشمول، مسلطا الضوء على الدرجة العالية للثقة بين الدولتين والاتصالات الوثيقة حول كثير من القضايا الكبرى.
وأضاف شى إن الشعبين الشقيقين يشعران كلاهما بأنهما قريبان من بعضهما البعض وإن علاقة البلدين مثالية.
وأعرب شي عن امتنانه وتقديره للدعم المستمر من جانب باكستان فى القضايا التى تؤثر فى مصالح الصين وشواغلها الرئيسية.
وأضاف إن الجانب الصينى يولى أهمية كبيرة لتعزيز الصداقة التقليدية ودفع التعاون العلمى مع باكستان، وأكد أن بلاده مستعدة للحفاظ على تعزيز الأنشطة الاقتصادية وبناء الممر الرئيس ما بين البلدين وذلك من أجل منفعة الشعبين.
وأضاف أن الجانب الصينى يأمل بإخلاص أن تحقق باكستان الاستقرار والتنمية، وتابع قائلا إن بلاده ترغب فى تعزيز التعاون الأمنى والعمل مع باكستان من أجل التغلب على مثلث قوى  الشر المتمثل في الدعوات الانفصالية والتطرف والإرهاب.
وخلال الاجتماع، تعهد شى أيضا بزيادة التبادلات بين البلدين حول الحوكمة وحث المؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى ومجلس الشيوخ الباكستانى على تعزيز التفاعلات من أجل تقديم المزيد من الإسهام فى التعاون الودى بين البلدين.
من جهته أشاد السيد بخاري بالصداقة المثالية ما بين الدولتين والتى صمدت لاختبارات الزمن ، وأضاف أن بلاده تثمن جهود الصين الدولية وكما تتطلع بلاده إلى اكتمال مشروع الحزام الاقتصادى لطريق الحرير البحرى للقرن الحادى والعشرين والذي بدوره سيتيح فرصا لباكستان ولدول أخرى على طول الطريقين .

وأكد أن بلاده ستعمل في التعاون مع الصين من أجل مكافحة الإرهاب وتأمين الخطط الاقتصادية ما بين البلدين.

باكستان والصين تبدأن مناورات عسكرية مشتركة

باكستان والصين تبدأن مناورات عسكرية مشتركة
بدأت القوات المسلحة الباكستانية مناورات عسكرية مشتركة مع القوات الصينية المسلحة تحت أسم “مناورات سلام الملك 2014″ بالقرب من مدينة راولبندي.
ووفقا لبيان صادر عن العلاقات العامة العسكرية صرح المحدث الرسمي أن التمارين تمهد الطريق إلى تعزيز القدرات القتالية والتدريب على عمليات الإغاثة العاجلة والتعامل مع الكوارث الطبيعية ومكافحة الأنشطة الإرهابية ودعم العلاقات الثنائية القائمة بين الجيشين، وتستمر المناورات لأسبوعين.

ومما يجدر ذكره أن المناورات ستوفر فرص تبادل استخدام أحدث الأجهزة التكنولوجيا في المجال الطبي لتحسين العمليات الطبية خلال الحرب.

شريف: نعطي أولوية قصوى لعلاقاتنا مع الصين



شريف: باكستان تعطي أولوية قصوى لعلاقاتها مع الصين
أعرب رئيس الوزراء نواز شريف أن باكستان تولى أولوية قصوى لعلاقاتها مع الصين ووصف العلاقات الثانية باعتبارها علاقة مثالية.
وأكد في منتدى بواو الأسيوي الذي عقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره الصيني على هامش منتدى بواو الأسيوي.
ضرورة تعزيز العلاقات في كافة المناحي كما والتقى رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ لتشجيع الشركات الصينية  للاستثمار وخاصة في مجال الطاقة والبنية التحتية، وكما ناقش كلا الطرفان القضايا الإقليمية والعالمية.
وهنأ نواز رئيس مجلس الدولة القيادة الصينية على ناجح منتدى بواو الأسيوي الـ14 ، وكما شكر رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ نواز على تقديره ومشاركته في المنتدى، وكرر ذات العلاقة المثالية التي توليها الصين لعلاقاتها مع باكستان، وأعرب عن ضرورة تعميق الشراكة التعاونية والإستراتيجية بين البلدين.
وقال لي إن الصين ستواصل دعم سيادة باكستان واستقلالها وسلامة أراضيها.
وأعرب عن أمله بأن مشروع الممر سيبدأ قريبا ليأخذ شكلها العملي وتحقيق فوائد ملموسة، ضمن الإطار الزمني المتفق عليه بين البلدين.

All love China




All love China
Ali Sukhanver
Most tourists visiting Pakistan usually find the people of this country very friendly, gracious and extremely welcoming. They say they feel at home here. There are so many reasons behind this: one being the caring attitude of Pakistanis and another one is certainly the easily available food of one’s choice.In the food streets of Pakistan, a foreigner can easily opt for restaurants which offer Japanese, Russian, American and above all the Chinese food of various types. From different types of salads to pizzas, pastas, soups and drinks of international quality are available here. But the expertise and skill of the Pakistani cooks in making Chinese food is matchless. The popularity of the Chinese food in Pakistan could be well imagined by the fact that even in the far-flung mountainous areas of FATA and Baluchistan and the desert villages of Sindh, everyone is well acquainted with chicken-corn soup and the Chinese fried-rice. What makes these food items so popular in Pakistan; one may think. The answer is certainly their taste; but another thing that adds a lot of attraction to this taste is love and affection of the Chinese people which they have been showering upon the people of Pakistan since long. Though the international conspirators have so many times tried their best to create misunderstandings between the two countries but they never succeeded in achieving their evil desire to distort the Himalaya-high relationship between Pakistan and China.I remember it was 18th of last July 2011 when some terrorists attacked a police station of Xingjian province in China which borders Pakistan. The attack claimed lives of more than 18 innocent people. Soon after the attack, the Western and Indian media started spreading disinformation that the suspects involved in this attack had been trained in Pakistan. But this propaganda didn’t work because the Chinese hi-ups are very well aware of the fears and apprehensions of India and the Western countries regarding China’s brilliant possibilities of becoming the World’s only superpower, so they never fell prey to such conspiracies. China knows it very well that in this region Pakistan is the only country which it could call a true and time-tested friend. Weakening China means weakening Pakistan and vice versa. Most impartial analysts view that the so-called US’ war on terror has been planned just to hit the expected supremacy of China in the region.
The international forces want to invade that country through Pakistan. To achieve their ulterior motives, they are spreading the fire of terrorism in Pakistan so that its blazing flames could one day reach China and become a challenge to its supremacy by burning its peace and prosperity to ashes. As we all know, propaganda is now-a-days a more lethal weapon than guns and bullets, the ill wishing friends of Pakistan and China are trying to use this weapon in all possible manners. The target is nothing but to create misunderstandings between Pakistan and China so that these two countries might not transform into a threat to the hegemonic designs of India and US in the near future.For the last few months, different Western media groups with a particular bent of mind are trying to give the world an impression that China is having some reservations regarding Pakistan about East Turkistan Islamic Movement (ETIM). Though Pakistan has already added the name of ETIM to its list of proscribed terrorist organizations but the impression being conveyed to the world is that Pakistan added this name on the pressure of China. ETIM consist of three different Islamists groups including Turkistan Islamic Party, the Islamic Movement of Uzbekistan and the Islamic Jihad Union. Somewhere in the middle of last year 2013, a video clip was also uploaded at different websites in which some young children were shown firing handguns, AK-47 assault rifles and machine guns at a training camp which was claimed to be located in the North Waziri­stan. According to that video clip, the camp was being run by ETIM in Pakistani territory.
Unfortunately, few Pakistani analysts are also playing in the hands of these Western conspirators, knowingly or unknowingly. Last week an analytical review by a very senior journalist was published in an Urdu newspaper. The learned journalist suggested to the Government of Pakistan that it ‘should not place all eggs in Chinese basket’ because according to him Chinese were likely to cheat. It is also a form of propaganda that Pak-China relations are being portrayed as simple trade relations. Some of the ‘patronized’ analysts are trying to convince the world that investment in the field of trade and commerce does not mean strengthening of friendship. They say, China has invested in so many other regional countries, including India and Afghanistan, so there is nothing special about Pak-China friendship. Let us wait and see; time will decide what the actual nature of Pak-China relations is. Whether it is simply a trade relationship based on monetary loss and profit or something more sublime and more serene like sincere friendship? But the crux of the matter will always be the same; Pakistan is proud of being in the sweet company of China.


Ali Sukhanver
Most tourists visiting Pakistan usually find the people of this country very friendly, gracious and extremely welcoming. They say they feel at home here. There are so many reasons behind this: one being the caring attitude of Pakistanis and another one is certainly the easily available food of one’s choice.In the food streets of Pakistan, a foreigner can easily opt for restaurants which offer Japanese, Russian, American and above all the Chinese food of various types. From different types of salads to pizzas, pastas, soups and drinks of international quality are available here. But the expertise and skill of the Pakistani cooks in making Chinese food is matchless. The popularity of the Chinese food in Pakistan could be well imagined by the fact that even in the far-flung mountainous areas of FATA and Baluchistan and the desert villages of Sindh, everyone is well acquainted with chicken-corn soup and the Chinese fried-rice. What makes these food items so popular in Pakistan; one may think. The answer is certainly their taste; but another thing that adds a lot of attraction to this taste is love and affection of the Chinese people which they have been showering upon the people of Pakistan since long. Though the international conspirators have so many times tried their best to create misunderstandings between the two countries but they never succeeded in achieving their evil desire to distort the Himalaya-high relationship between Pakistan and China.I remember it was 18th of last July 2011 when some terrorists attacked a police station of Xingjian province in China which borders Pakistan. The attack claimed lives of more than 18 innocent people. Soon after the attack, the Western and Indian media started spreading disinformation that the suspects involved in this attack had been trained in Pakistan. But this propaganda didn’t work because the Chinese hi-ups are very well aware of the fears and apprehensions of India and the Western countries regarding China’s brilliant possibilities of becoming the World’s only superpower, so they never fell prey to such conspiracies. China knows it very well that in this region Pakistan is the only country which it could call a true and time-tested friend. Weakening China means weakening Pakistan and vice versa. Most impartial analysts view that the so-called US’ war on terror has been planned just to hit the expected supremacy of China in the region.
The international forces want to invade that country through Pakistan. To achieve their ulterior motives, they are spreading the fire of terrorism in Pakistan so that its blazing flames could one day reach China and become a challenge to its supremacy by burning its peace and prosperity to ashes. As we all know, propaganda is now-a-days a more lethal weapon than guns and bullets, the ill wishing friends of Pakistan and China are trying to use this weapon in all possible manners. The target is nothing but to create misunderstandings between Pakistan and China so that these two countries might not transform into a threat to the hegemonic designs of India and US in the near future.For the last few months, different Western media groups with a particular bent of mind are trying to give the world an impression that China is having some reservations regarding Pakistan about East Turkistan Islamic Movement (ETIM). Though Pakistan has already added the name of ETIM to its list of proscribed terrorist organizations but the impression being conveyed to the world is that Pakistan added this name on the pressure of China. ETIM consist of three different Islamists groups including Turkistan Islamic Party, the Islamic Movement of Uzbekistan and the Islamic Jihad Union. Somewhere in the middle of last year 2013, a video clip was also uploaded at different websites in which some young children were shown firing handguns, AK-47 assault rifles and machine guns at a training camp which was claimed to be located in the North Waziri­stan. According to that video clip, the camp was being run by ETIM in Pakistani territory.
Unfortunately, few Pakistani analysts are also playing in the hands of these Western conspirators, knowingly or unknowingly. Last week an analytical review by a very senior journalist was published in an Urdu newspaper. The learned journalist suggested to the Government of Pakistan that it ‘should not place all eggs in Chinese basket’ because according to him Chinese were likely to cheat. It is also a form of propaganda that Pak-China relations are being portrayed as simple trade relations. Some of the ‘patronized’ analysts are trying to convince the world that investment in the field of trade and commerce does not mean strengthening of friendship. They say, China has invested in so many other regional countries, including India and Afghanistan, so there is nothing special about Pak-China friendship. Let us wait and see; time will decide what the actual nature of Pak-China relations is. Whether it is simply a trade relationship based on monetary loss and profit or something more sublime and more serene like sincere friendship? But the crux of the matter will always be the same; Pakistan is proud of being in the sweet company of China.