‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالبان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالبان. إظهار كافة الرسائل

مقتل 11 من عناصر طالبان باكستان فى غارة أمريكية

إسلام أباد (أ ش أ) أعلن مسئولون في جهاز الاستخبارات الباكستاني اليوم الأربعاء، مقتل 11 من عناصر حركة طالبان باكستان في غارة جوية أمريكية على إقليم كونار بشمال شرق أفغانستان.

وذكرت شبكة "يورونيوز" الأوروبية أن المسئولين كانوا قد أعلنوا أمس الثلاثاء، عن مقتل 9 مسلحين ينتمون إلى جماعة "عسكر الإسلام"، في غارة أمريكية بإقليم "نانجارهار" الأفغاني.

وتأتى الغارات وسط تحسن العلاقات بين باكستان وأفغانستان بعد انتخاب الرئيس الأفغاني أشرف عبدالغني العام الماضي، فيما تقول باكستان إنها تدعم محادثات السلام المحتملة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الأفغانية.

من ناحية أخرى لقي 13 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 20 آخرين، إثر اصطدام حافلة ركاب بشاحنة في منطقة خايربور بإقليم السند في باكستان. وذكرت قناة "جيو" الباكستانية اليوم الأربعاء أن الحافلة كانت متجهة من مدينة مولتان إلى مدينة كراتشي حينما وقع الحادث، فيما لقي 6 من الركاب حتفهم في موقع الحادث.


وقد أعلنت السلطات الباكستانية فتح تحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته وتحديد المتسبب فى وقوعه.

حركة "طالبان" تنفي مقتل قائدها خلال عملية للجيش الباكستاني

أفاد مصدر إعلامي بأن حركة "طالبان باكستان" نفت، الاثنين، صحة التقارير التي أشارت إلى مقتل قائدها، الملا فضل الله، خلال عملية واسعة نفذتها قوات الجيش الباكستاني.

ونقلت قناة (جيو) الباكستانية، عن المتحدث باسم الحركة محمد الخراساني قوله، "إن التقارير التي تحدثت عن مقتل فضل الله لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".


تجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة الباكستانية نفذت، يوم السبت الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة "خيبر"، ما أسفر عن مقتل 80 مسلحا على الأقل وإصابة العشرات.

هل تنجح باكستان في إرساء السلام بين طالبان وأفغانستان؟

بعد أيام من تسرب أنباء عن رغبة حركة طالبان الأفغانية في الدخول بمحادثات لإنهاء الحرب الطويلة في أفغانستان زار كبار ممثلي الحركة إسلام آباد، لإجراء محادثات سرية لمناقشة الخطوة التالية.

وغادروا وهم يحملون رسالة واضحة من باكستان مفادها أن طالبان يجب أن تنهي خلافا بين اثنين من كبار قادتها، وإلا فقد لا تنطلق المحادثات أبدا.

كان التحذير تذكرة بمدى صعوبة جمع فصائل طالبان والحكومة الأفغانية حول طاولة واحدة، ناهيك عن صعوبة الاتفاق على السلام الدائم حتى بمساعدة باكستان التي أيدت طالبان في السابق ولا تزال تتمتع بنفوذ سياسي عليها.

والزعيمان الكبيران في طالبان هما الزعيم السياسي أختار محمد منصور الذي يفضل التفاوض، والقائد الميداني عبد القيوم ذاكر المحتجز السابق في معتقل خليج غوانتانامو الذي يعارض المحادثات مع كابول.

ومنصور وذاكر خصمان منذ أمد بعيد، وقالت مصادر في طالبان إنهما اجتمعا في الآونة الأخيرة لحل خلافاتهما الشخصية، وذبحا خروفا احتفالا بهذه المناسبة.

لكن المصادر قالت إن منصور لم يتمكن من إقناع ذاكر بالتراجع عن معارضته لإجراء محادثات مباشرة مع كابول، التي يرى أنها «مضيعة للوقت»، لأن الولايات المتحدة هي التي تمسك فعليا بزمام الأمور في أفغانستان.

ونظرا للوساطة الباكستانية والصينية تعتبر مبادرة السلام الجديدة واعدة أكثر من الجهود الفاشلة التي بذلت في الآونة الأخيرة، وتهدف المبادرة إلى إنهاء صراع متفاقم يقتل فيه مئات الأفغان كل شهر.

وتأتي هذه الانفراجة المحتملة بعد انسحاب القوات القتالية الأجنبية في نهاية عام 2014 تاركة قوة تدريب صغيرة قوامها نحو 12 ألفا.

لا تزال عقبات كثيرة في طريق السلام. ويراود الجانبين شك عميق. ومن المتوقع أن تطالب حركة طالبان بالانسحاب الفوري للقوات الأجنبية المتبقية في البلاد، وهو طلب سيرفضه بالقطع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني.

ومع ذلك، قالت عدة مصادر من طالبان في أفغانستان فضلا عن كبار المسئولين الباكستانيين والأفغان إن العملية تتحرك على الأقل. وقال الجيش الباكستاني هذا الأسبوع إن الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان دانيال فيلدمان، قام بزيارة مفاجئة لإسلام آباد، لبحث إمكانية إجراء محادثات.

وقال قياديان في طالبان ومسئولان باكستانيان كبيران إن وفدا برئاسة قاري دين محمد حنيف من المكتب السياسي لحركة طالبان بدولة قطر، اجتمع مع قادة من الجيش الباكستاني ودبلوماسيين صينيين في إسلام آباد، في أواخر فبراير.

ونفى المتحدث الرسمي باسم طالبان حدوث الزيارة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إن التقارير التي تشير إلى أن دبلوماسيين صينيين في إسلام آباد التقوا مع ممثلين لطالبان «تجافي الحقيقة». وقال مسئول بالحكومة الأميركية إن فيلدمان كان في باكستان في إطار وفد أعمال، وأضاف أن واشنطن تشجع باكستان والصين على دعم جهود المصالحة التي يقودها الرئيس عبد الغني.

وقال قياديان كبيران من الحركة على دراية مباشرة بزيارة وفد طالبان لإسلام آباد إن المجموعة سافرت بعد ذلك إلى مدينة كويتا في جنوب غربي باكستان، حيث يتوارى كثيرون من قادة طالبان لإطلاعهم على المناقشات الأولية.

وقال أحد قادة طالبان: «إن المسئولين الباكستانيين نصحوهم بحل الخلافات الداخلية قبل بدء محادثات رسمية مع كابول». ولأن ذاكر يسيطر على عدة آلاف من المقاتلين في شرق أفغانستان، فمن غير المؤكد أن يصمد أي وقف لإطلاق النار إذا واصل معارضة إجراء محادثات مباشرة مع كابل. وقد يكون لقرار الملا محمد عمر القائد الأعلى لحركة طالبان القول الفصل إذا اتخذ.

ولم يظهر الرجل المنعزل علنا منذ الإطاحة بطالبان من الحكم برعاية الولايات المتحدة، في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

وبعض الخبراء أكثر تفاؤلا إزاء إحراز تقدم هذه المرة بسبب التهديد الباكستاني باعتقال أو طرد قادة طالبان، ما لم يتفاوضوا مع كابول.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إجبار حركة طالبان الأفغانية إلى قطع علاقاتها بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الباكستانية المنفصل.

وحفز الضغوط الباكستانية المتجددة على طالبان الأفغانية مجزرة نفذتها حركة طالبان الباكستانية قتلت خلالها 132 تلميذا في ديسمبر، في مدرسة يديرها الجيش في مدينة بيشاور الباكستانية.

وفي مقابل الدعم الباكستاني للمحادثات، استهدفت أفغانستان معاقل طالبان الباكستانية في إقليم كونار بشرق البلاد، قرب الحدود مع باكستان، في مؤشر على تحسن العلاقات بعد تولي عبد الغني للسلطة.

وقال سيف الله محسود رئيس مركز بحوث المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، ومقره إسلام آباد: «ما زلنا في وقت مبكر، لكن المؤشرات جيدة».

وأضاف: «لطالبان الأفغانية ممولوهم وشركاتهم وأسرهم هنا». وطالبان الأفغانية لديها الذكاء الكافي لمعرفة أن الدولة الباكستانية حلقة وصل أفضل من حركة طالبان الباكستانية.

وقال مسئول باكستاني كبير على دراية مباشرة بالعملية إن التطور الآخر الجديد هو عزم طالبان على الشروع في المحادثات دون شروط مسبقة.

لكن ممثلين من طالبان أشاروا إلى أنه إذا بدأت المحادثات، فإنهم سيطرحون مطالب، من بينها الانسحاب الفوري لكل القوات الأجنبية.

وقال مساعد كبير لعبد الغني إن مطالب طالبان المتوقعة، التي قد تشمل أيضا إعادة فرض تأويلهم المتشدد لأحكام الشريعة الإسلامية التي فرضت إبان حكمهم الذي استمر 5 أعوام، ستكون غير مقبولة.


وأضاف المساعد أن الوسطاء الباكستانيين يعملون على إيجاد أرضية مشتركة، لكن حتى الآن لم يحدث أي تغيير في موقف طالبان. وقال: «إذا لم يتم تخفيف هذه المطالب، فقد يكون اليوم الأول للمحادثات هو اليوم الأخير.

باكستان ما زالت تبحث عن مخططي مذبحة بيشاور

ما زال الجيش الباكستاني يبحث عن ستة مسلحين يقول إنهم ساعدوا في التخطيط لمذبحة في مدرسة في بيشاور في ديسمبر الماضي قتل فيها 150 شخصا.

وقال الميجور جنرال عاصم باجوا إن 27 شخصا ضالعون في الهجوم، قتل تسعة منهم وألقي القبض على 12 شخصا آخرين. ويعتقد أن القتلى هم المسلحون الذين اقتحموا المدرسة.

وأضاف أن الملا فضل الله زعيم طالبان باكستان هو الذي دبر الهجوم. ويعتقد أنه يختبئ في أفغانستان.

وقدم باجوا اعترافات مسجلة من اثنين من المسلحين الذين قبض عليهم، قالوا فيها إن الملا فضل الله هو من دبر الهجوم وحدد المنفذين. وأضاف باجوا أن معظم منفذي الهجوم باكستانيين.

وأضاف باجوا أنه حتى الآن ألقي القبض على ستة أشخاص في باكستان وستة آخرين في أفغانستان، وهم جميعا محتجزون في باكستان، بينما ما زال ستة آخرون هاربين.

وقد يمثل المحتجزون أمام محاكم عسكرية جرى تشكيلها بعد الهجوم. كما أعادت الحكومة الباكستانية الحكم بالإعدام على المتهمين بالإرهاب، وحتى الآن أعدم 22 شخصا.

ومنذ الهجوم سمح للمدرسين بحمل السلاح.
وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة وشكلت قوة تصدي جديدة لمواجهة طالبان.

ويشارك أقارب التلاميذ الذين قتلوا في احتجاجات متكررة للمطالبة بالعدالة وبالمزيد من المعلومات عن الهجوم.

وقال باجوا إن حملة مستمرة للجيش الباكستاني مستمرة من يونيو الماضي ضد المسلحين في شمال وزيرستان ما زالت تحرز تقدما أدى إلى حصار المسلحين.


ولكنه أضاف أن بلاده تحتاج إلى دعم المجتمع الدولي في حربها المستمرة على المتشددين المسلحين.

تغير سياسة واشنطن تجاه طالبان

قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن حركة طالبان تستخدم الإرهاب لتحقيق مآربها لكنها تختلف عن منظمات مثل القاعدة التي تقوم بأعمال إرهابية ضد أمريكيين حول العالم.

ورأى كثيرون تغيرا في السياسة الأمريكية تجاه طالبان من خلال هذا التصريح. فالمصطلح الإنجليزي “فرينيمي”، هو جمع ما بين “فرند” أي صديق و”إينمي” أي عدو، هذه الثنائية المتضادة لها ما يبررها في ظروف خاصة. ويبدو أن الوضع القائم في أفغانستان خاص للغاية، فواشنطن كانت تعتبر حركة طالبان إرهابية، أما الآن، فهي ليست كذلك كما أنها ليست برئية، لكنها بكل الأحوال تختلف عن تنظيم القاعدة المعادي بالمطلق للولايات المتحدة بحسب تصنيف المتحدث باسم البيت الأبيض.

قد يعود مثل هذا التحول في السياسة الأمريكية بالسلب على واشنطن لاسيما وأن البعض يعتبرونه مرحليا يعكس قصر نظر إستراتيجية واشنطن.


وليست المرة الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، التي تحول في واشنطن سياستها تجاه حلفائها وخصومها وبكلمات أخرى قالها البعض إنها الميكافيلية المجردة، الغاية تبرر أي وسيلة للوصول إليها.

باكستان تواصل العمليات العسكرية ضد حركة طالبان

أكدت القيادة العسكرية الباكستانية مواصلة العمليات العسكرية الجارية في باكستان للقضاء على العناصر الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار الداخلي.

جاء ذلك خلال اجتماع قادة الفيالق العسكرية برئاسة قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف اليوم بمقر القيادة العامة للجيش في مدينة راولبندي.

وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش أن القيادة العسكرية راجعت خلال الاجتماع الوضع الأمني الداخلي والتحديات الإقليمية التي تهدد سلامة باكستان.


وتقرر خلال الاجتماع مواصلة العمليات العسكرية الجارية في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة باكستان من أي عدوان خارجي.

باكستان تبدأ تدريبًا عسكريًا لمعلّمات المدارس

بدأت السلطات الباكستانية في بيشاور تدريب المعلمات على استخدام الأسلحة النارية بعد مقتل 132 تلميذًا وتسعة معلمين وموظفين الشهر الماضي عندما اقتحم مسلّحون من حركة طالبان مدرسة في المدينة.

وقالت ناظرة لمدرسة بنات تُدعى، دوري شاهوار، بحسب «رويترز»: «أصبح في غاية الأهمية هذه الأيام، ويجب أنْ يكون التدريب إلزاميًا الآن، وفي كل مؤسسة وكل منظّمة حيث يوجد أطباء ومهندسون ومحامون وصحفيون... هذا التدريب ضرورة للجميع ليتسنّى لكم الدفاع عن أنفسكم».

وقال ضابط شرطة كبير يُدعى، ميان سعيد، إنّه سيجري أيضًا تدريب عدد قليل من الطلاب وحراس الأمن أيضًا لتصدر لهم تراخيص باستخدام أسلحة نارية. وأضاف أنها: «مبادرة من المفتش العام للشرطة في إقليم خيبر بختونخوا بأن يُجرى تدريب أساسي لكل الإناث العاملات في المدارس العليا وحراس الأمن الذكور، نقوم بذلك على مرحلتين. أولاً الإناث من العاملات والطالبات المسئولات في المدارس سيتدربن، وثانيًا حراس الأمن المتواجدين أمام المدارس سيقدّم لهم أيضًا دورة تدريب لتذكيرهم، وعلى الرغم من أنهم يعملون في شركات أمن فمن الضروري تقديم دورة تذكيرية لهم».

وعلى الرغم من اعتياد باكستان على هجمات طالبان اليومية تقريبًا فإنَّ المذبحة التي ارتُكبت بدم بارد لأطفال كثيرين أصابت الأمة بصدمة عميقة. والتدريب العسكري غير إلزامي للمعلّمين والمعلمات، لكن البعض يقولون إنّه يجب توسيع نطاقه ليشمل موظفين آخرين أيضًا.

واختيرت ثماني نساء محليات في مدرسة ليكن بين من يتم تدريبهن في الأماكن المُخصّصة لتدريب الشرطة في بيشاور، الثلاثاء. والهدف من التدريب الأساسي هو تعليم المُعلمين كيفية التعامل مع الأسلحة النارية واستخدامها واتّخاذ ساتر قبل محاولة إطلاق النار على أي مهاجمين.

وقالت كونستابل في الشرطة تُدعى راضية بيجوم :«إنه تدريب لمدة يومين، اليوم علمناهم كيف يفكون ويجمعون السلاح الناري، غدًا سنعلمهم كيفية إطلاق النار، ليس بوسعهم التعلم بسرعة كبيرة لكن على الأقل سيكون لديهم وعي إلى حد ما بشأن استخدام المسدس أو المدفع الرشاش».


وطلبت الشرطة من مؤسسات عديدة الاتصال بها إذا كانت ترغب في تدريب عسكري للعاملين بها، بينما طلبت نحو 10 مؤسسات تعليميّة في بيشاور يوم الثلاثاء تدريبًا للعاملين بها.

راحيل يثمن دور رجال القبائل في حربه ضد طالبان

ثمن الجنرال راحيل شريف رئيس أركان الجيش الباكستاني من دور زعماء العشائر في طرد مسلحي طالبان من المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان.

وجاءت تصريحات الجنرال راحيل شريف في لقائه مع الجنود وكبار رجال القبائل خلال زيارته لمنطقة “موماند” القبلية المحاذية لأفغانستان.


هذا وشدد راحيل على ضرورة متابعة سياسة إعادة البناء والتأهيل الشاملة للمناطق القبلية إثر اجتياحها من قبل حركة طالبان، وأعرب عن أمله بأن مثل هذه المشاريع ستساعد في استئصال الإرهاب من خلال توفير التعليم وفرص العمل للشباب.

مقتل عشرات المسلحين بغارات جوية في باكستان

لقي 35 مسلحا مصرعهم بغارات جوية نفذها سلاح الجو الباكستاني اليوم بمنطقة داتا خيل بوزيرستان الشمالية المجاورة لأفغانستان في إطار حملة واسعة على مسلحي حركة طالبان ومسلحين آخرين في المنطقة.

وقال بيان عسكري أصدره الجيش الباكستاني إن ضربات دقيقة ضد "الإرهابين" الباكستانيين وبعض الأجانب قد نُفذت وأسفرت عن مقتل 35 مسلحا من حركة طالبان وحلفائهم الأجانب.

يُذكر أن الجيش الباكستاني بدأ في يونيو الماضي حملة واسعة استخدم خلالها الطيران والمدفعية والقوات البرية لإبعاد طالبان وحلفائها من وزيرستان الشمالية وذلك عقب هجوم دموي لطالبان على مطار كراتشي تسبب في وقف محادثات سلام بين الحكومة وحركة طالبان.

وكثف الجيش الباكستاني حملته عقب هجوم على مدرسة في بيشاور راح ضحيته 150 شخصا بينهم 134 طفلا في ديسمبر الماضي.


يُذكر أن المسئولين الباكستانيين يشيرون بكلمة "أجانب" إلى المسلحين العرب والمسلحين القادمين من آسيا الوسطى الذين لجئوا إلى منطقة وزيرستان الشمالية القبلية طلبا للحماية إثر الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001.

باكستان تعتقل 3766 إرهابيًا في شهر

أسفرت العمليات الأمنية التي شنتها قوات الأمن الباكستانية على 7309 موقعاً في عموم البلاد - بعد الهجوم الذي استهدف مدرسة في بيشاور، خلال وقت سابق من العام العام الماضي - عن اعتقال 3766 إرهابيا، وإعدام عشرين آخرين كانوا معتقلين في السجون.

وذكر بيان صدر أمس الجمعة عن رئاسة الوزراء الباكستانية؛ أن الهجوم الدامي الذي استهدف إحدى المدارس في مدينة بيشاور - في الـ 16 من شهر ديسمبر الماضي - دفع قوات الأمن إلى شن العديد من العمليات الأمنية، بلغت 7309 عمليات، أسفرت حتى الآن عن اعتقال 3766 إرهابيا.  وأوضح البيان أن هناك العديد من التهم الموجهة لمن تم اعتقالهم خلال تلك العمليات، مشيرا إلى أن 1859 منهم "إرهابيون"، وأن 436 "متهمون بتوجيه خطابات تتسم بالعنف"، و1471 "متهمون بالتحريض على العنصرية المذهبية".

وأشار البيان إلى أن العمليات التي شنتها القوات في إقليم "البنجاب"؛ أسفرت عن تسجيل 166 ألفا من المهاجرين الأفغان غير الشرعيين، وكشفت كذلك عن 41 مؤسسة مختلفة، تقوم ببيع كتب ومنشورات بطريقة غير شرعية "تم إغلاقها جميعاً". وفي تقييم منه لتلك العمليات؛ قال رئيس الوزراء الباكستاني "محمد نواز شريف": " سوف تبذل الحكومة كافة الجهود؛ لتسخير كل الإمكانيات للقوات الأمنية؛ من أجل استئصال شأفة الإرهاب ولعنته من البلاد في أسرع وقت ممكن".

واقتحم عدد من مسلحي طالبان صباح الـ 16 من ديسمبر الماضي؛ مدرسة في مدينة بيشاور غربي باكستان، واحتجزوا طلابها كرهائن، وبدأت قوات الأمن إثر ذلك بعملية لتحريرهم، أدت إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين داخل المدرسة - تقع تحت إدارة الجيش الباكستاني، ويدرس بها أبناء الموظفين من عسكرين ومدنيين - ما أسفر عن وقوع 150 قتيلًا، من بينهم 132 طفلًا، وجرح 128 آخرين. وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن ارتكاب هذا الهجوم، الذي شهد إدانات عالمية واسعة.


تجدر الإشارة إلى أن باكستان شهدت في الآونة الأخيرة؛ اتخاذ العديد من القرارات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، ومنها: إعادة العمل بعقوبة الإعدام في حالات الإرهاب، وإنشاء محاكم خاصة لمحاكمة الإرهابيين، وذلك في رد على الهجوم الإرهابي المذكور.

نساء باكستان لمواجهة طالبان!

واصلت وحدة شرطة النخبة الجديدة الباكستانية التي تتكون من النساء فقط تدريباتها في مدينة ناوشيرا في باكستان يوم الأربعاء 21 يناير.

هذه الوحدة النسائية الخاصة من قوات الشرطة تحمل اسم “فخر للأصدقاء وإرعاب للإرهابيين”، ويجري تدريبهن لمواجهة تهديدات مسلحي طالبان تحديدا، الذين ينشطون في شمال غرب باكستان.

المجندات في هذه الوحدة يتم أخذهن بشكل رئيسي من منطقة البختون التي جرت العادة فيها على أن لا يسمح للنساء بمغادرة المنزل دون الذكور من أسرهن، وأن يحافظن على رؤوسهن مغطاة في وجود الرجال.


وقال مسئولون أمنيون إن تهديدات طالبان المتنامية، التي تجلت في مذبحة مدرسة بيشاور، التي قتل فيها 145 شخصا، بينهم 132 من أطفال المدارس، أدت إلى تجاهل النساء هذه التقاليد والانضمام إلى المعركة ضد الإرهاب.

حكومة البنجاب المحاكم العسكرية تساعد في قمع الإرهاب في البلاد

قال شهباز شريف رئيس حكومة إقليم البنجاب بأن إنشاء المحاكم العسكرية سيساعد في استئصال الإرهاب من البلاد.


 جاءت تصريحات شهباز في حديثه لوفد من البرلمانيين من مجلس البنجاب بمدينة لاهور اليوم وأكد بأن الحكومة الفيدرالية وحكومات أقاليم البلاد عازمة على تخلص البلاد من خطر الإرهاب.

اعتقال 5 أشخاص على صلة بمذبحة بيشاور

ألقت السلطات الأفغانية القبض على 5 رجال باكستانيين على صلة بالمذبحة التي ارتكبتها حركة طالبان في مدرسة بمدينة بيشاور الباكستانية الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل 134 تلميذا.

وقال مسئولون في باكستان وأفغانستان طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن الخمسة اعتقلوا الأسبوع الماضي بعد أن أرسلت باكستان قائمة بالمشتبه بهم إلى أجهزة الأمن الأفغانية.

وفتح مسلحو طالبان النار على المدرسة التي يديرها الجيش يوم 16 ديسمبر، مما أدى إلى مقتل 9 من العاملين فضلا عن التلاميذ ومعظمهم أبناء لعسكريين.


وقال مسئول أفغاني لرويترز: “نحقق فيما إذا كان المعتقلون الخمسة هم من تسعى باكستان لاعتقالهم”.

السماح لمدرسين باكستانيين بحمل السلاح

سمح لمدرسين في شمال غرب باكستان بحمل أسلحة على خلفية ازدياد خطر الإرهاب بعد هجوم المتطرفين على المدرسة العسكرية في بيشاور وسقوط نحو 150 قتيلا.

ونقلت وسائل الإعلام الباكستانية الأربعاء 14 يناير عن المتحدث باسم السلطة المحلية أن مدرسي إقليم خيبر باختونخوا سيكون لهم الحق بحمل الأسلحة المسجلة رسميا أثناء قيامهم بالواجبات المهنية، وذلك بهدف منع حصول عمليات إرهابية في المدارس.

ويشير الخبراء الباكستانيون إلى أن السلطات كانت مجبرة على هذا التدبير لعدم قدرة أجهزة الأمن المحلية على توفير الأمن في 30 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية في الإقليم.

المصدر: RT + "تاس"

10 قادة سابقين لـ«طالبان» يبايعون «داعش» و«البغدادي»

أعلن حوالي 10من القادة السابقين لحركتي «طالبان» الأفغانية والباكستانية، الأحد، بشكل جماعي مبايعتهم تنظيم «داعش»، بحسب فيديو بثته مواقع جهادية، بما يمثل ضربة قاسمة لتنظيم «القاعدة» الذي يتخذ من باكستان وأفغانستان مقرا لعملياته، وبما يؤكد تزايد الصراع بين «داعش» و«القاعدة».

وقد ظهرت بعض المنشورات الداعية إلى الانضمام إلى تنظيم «داعش» في الأشهر الماضية في شمال غرب باكستان وجنوب أفغانستان، فيما قدم 5 من القادة السابقين لحركة «طالبان» الباكستانية و3 من قادة «طالبان» الأفغانية السابقين أيضا من المستويات المتوسطة أو أقل دعمهم للتنظيم.

وفي الفيديو الذي بث، السبت، على مواقع جهادية، بايع حوالي 10 من القادة السابقين لطالبان بشكل جماعي تنظيم «داعش»، الذي أعلن «الخلافة» في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، ولزعيمه أبوبكر البغدادي.

وغالبية هؤلاء القادة السابقين من «طالبان» سبق أن أعلنوا ولاءهم للتنظيم بشكل فردي لكنهم يعلنون هذه المرة قيادة مركزية لتجمعهم الجديد.

وفي هذا الفيديو الذي بث بالعربية والموجه إلى تنظيم «داعش»، يؤكد هؤلاء الجهاديون، أن قائدهم المحلي هو سعيد خان المقاتل في منطقة أوراكزاي القبلية في شمال غرب باكستان.

وقال شهيد الله شهيد، الناطق السابق باسم حركة «طالبان» الباكستانية، الذي أقيل من منصبه في أكتوبر الماضي، لأنه دعا إلى مبايعة تنظيم ا«داعش» بشكل فردي، «نريد أن نبلغكم بأننا جمعنا أمراء 10 مجموعات ترغب في مبايعة، زعيم (داعش)، أبوبكر البغدادي القرشي الحسيني».

وأضاف شهيد أن «أمراء هذه المجموعات العشر اجتمعوا وعينوا حافظ سعيد خان أوراكزاي أميرا محليا، لهم في ختام مشاورات طويلة».

وتعتبر حركتا «طالبان» في أفغانستان وباكستان زعيم «طالبان» الأفغانية، الملا عمر على أنه «أمير» خلافة محتملة. وكل مبايعة لتنظيم «داعش» تعتبر بالتالي خيانة لحركة طالبان.

وفي ختام هذا الفيديو الذي تبلغ مدته 16 دقيقة، وتم تسجيله في منطقة جبلية غير معروفة ولم يتسن التحقق من صحته من مصدر مستقل، يقوم هؤلاء القادة بقطع رأس رجل قدم على أنه جندي في الجيش الباكستاني.

وفي الأشهر الماضية، أعرب مسئولون أفغان وباكستانيون عن مخاوف من انتقال عدوى تنظيم «داعش» إلى المنطقة فيما تبدأ مرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات مع انتهاء المهمة القتالية لقوة حلف شمال الأطلنطي «ناتو».


وفي باكستان، كثف الجيش عملياته ضد طالبان المحلية التي تبنت الهجوم في منتصف ديسمبر الماضي، على مدرسة في بيشاور (شمال غرب) أوقع 150 قتيلا غالبيتهم من الطلاب.

مقتل قائد طالبان بلاهور في عملية أمنية

محتجون مناهضون لطالبان في لاهور، باكستان
(لقي قائد حركة طالبان الباكستانية الملا روح الله جان (قائد الحركة بمدينة لاهور) مصرعه في عملية أمنية مشتركة شنتها أجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتعاون مع الشرطة المحلية في ضاحية “بركي” بمدينة لاهور.

وأفادت الأنباء الواردة من المنطقة بأن الملا روح الله جان لقي حتفه في مواجهة مسلحة مع الشرطة برفقة اثنين من رفقائه، وينتمي روح الله جان إلى مجموعة (الملا فضل الله) الطالبانية المتورطة في تنفيذ العملية الإرهابية التي استهدفت مدرسة عسكرية بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبربختونخواه الشمال الغربي من باكستان مؤخراً، والتي راح ضحيتها العشرات من أبناء العسكريين. وكشفت تقارير أمنية بأن الملا روح الله جان هو العقل المدبر للتفجير الانتحاري الذي وقع على معبر واجه البري الذي يربط باكستان والهند مؤخراً، والذي راح ضحيته العشرات من المسافرين.


وتأتي العملية الأمنية ضمن برنامج مكافحة الإرهاب الذي تعمل عليه باكستان في الوقت الحالي ابتداء من العمليات العسكرية الجارية في منطقة القبائل منذ 15 يونيو الماضي وإلى العمليات الأمنية المركزة الجارية في مختلف المدن الباكستانية. إلى ذلك أعلنت حركة طالبان باكستان السبت مسؤوليتها عن الاعتداء الانتحاري الجمعة الذي استهدف مسجدا للشيعة في روالبندي (شمال شرق) وأوقع سبعة قتلى و15 جريحا.

طالبان باكستان تتبنى مسؤولية الهجوم على مسجد بروالبندي

أعلنت حركة طالبان باكستان أمس السبت، مسؤوليتها عن الاعتداء الانتحاري الجمعة الذي استهدف مسجدا للشيعة في روالبندي (شمال شرق) وأوقع 7 قتلى و15 جريحا.

وصرح المتحدث باسم فصيل جماعة الأحرار التابعة للحركة في رسالة إلكترونية «نتبنى مسؤولية الهجوم على المسجد الشيعي ونتعهد بمواصلة الهجمات ضد أعداء الإسلام».

وكان في المسجد بين 100 و150 شخصا وقت الانفجار.
وتابعت الرسالة الإلكترونية «نريد أن نقول بوضوح لهؤلاء المسؤولين الكفرة إننا لا نكترث لقوانينهم ولا للإعدام».

واستأنفت باكستان في أواسط ديسمبر تنفيذ حكم الإعدام الذي كان معلقا منذ 2008 على أن يطبق على المحكومين في قضايا الإرهاب، وذلك بعد هجوم لطالبان على مدرسة في بيشاور (شمال غرب) أوقع 150 قتيلا من بينهم 134 تلميذا.

ونفذت عقوبة الإعدام شنقا بـ9 أشخاص منذ ذلك التاريخ، وصادق النواب الباكستانيون الثلاثاء على إقامة محاكم عسكرية لتسريع الإجراءات في قضايا الإرهاب. ويشكل الشيعة 20 في المائة من سكان باكستان البالغ عددهم 180 مليون نسمة.

«الشرق الأوسط أونلاين»

مقتل سبعة مسلحين بانفجار لغم أرضي شمال غرب باكستان

لقي سبعة مسلحين من العناصر المتشددة مصرعهم إثر انفجار وقع داخل معقل لهم اليوم في مقاطعة خيبر شمال غرب باكستان.

وأوضحت مصادر أمنية أن الانفجار نجم عن لغم أرضي كان داخل أحد معاقل منظمة (لشكر الإسلام) الموالية لحركة طالبان في منطقة وادي تيرا بمقاطعة خيبر مما أدى إلى تدمير المعقل وقتل سبعة من المسلحين.


وجاء الانفجار في وقت تواصل فيه القوات المسلحة الباكستانية عملياتها ضد المنظمة وحركة طالبان في مقاطعة خيبر ومقاطعة وزيرستان القريبة.