‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهند،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهند،. إظهار كافة الرسائل

باكستان تجدد مواصلة دعمها المعنوي والسياسي لقضية كشمير


جدد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بأن باكستان ستواصل دعمها السياسي والمعنوي لنضال الكشميريين من أجل الحصول على الحق في تقرير المصير.

جاءت تصريحات رئيس الوزراء عمران خان بمناسبة إحياء الذكرى للاحتلال الهندي للأراضي الكشميرية وهو ما يُعرَف باسم “اليوم الأسود” الذي وقع في 27 أكتوبر عام 1947م، حيث لا يزال الكشميريون يواصلون كفاحهم للاستقلال التام عن هيمنة الهند وقواتها المسلحة.

وقال عمران خان بأن القوات الهندية ترتكب بالمجازر والفظائع بحق الكشميريين الأبرياء في كشمير المحتلة، وأضاف بأن الحل السلمي لنزاع كشمير يكمن في تنفيذ قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة حول كشمير.

كما جدد الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي دعم باكستان الأخلاقي والدبلوماسي والسياسي الثابت لنضال الشعب الكشميري من أجل الحصول على حقه في تقرير المصير، مؤكدا بأن بلاده ستواصل الدعم للأشقاء الكشميريين حتى تحقيق حقهم المشروع في تقرير المصير.

جاءت تصريحات الرئيس عارف علوي بمناسبة إحياء اليوم الأسود للاحتلال الهندي للأراضي الكشميرية الذي وقع في 27 أكتوبر عام 1947م.

وحث الرئيس الباكستاني المجتمع الدولي على لفت الانتباه إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الوحشية من قبل القوات الهندية في كشمير المحتلة، مطالبا بإيفاء وعوده التي قطعها مع الشعب الكشميري لمنحهم الحق في تقرير المصير عبر عقد استفتاء حر ونزيه، ودعا الهند إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن لحل نزاع كشمير بهدف جلب الأمن والاستقرار في المنطقة.

هذه تفاصيل صدمة نتنياهو في الهند

أبدي  رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، شعورخ  “بخيبة أمل” من رفض الهند دعم قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، لكنّه أكد أنّه لن يجعل ذلك يؤثر على زيارته إلى هذه الدولة الآسيوية العملاقة.

وأكد نتنياهو لمجموعة “إينديا توداي” الإعلامية، في مقابلة نُشرت، اليوم الإثنين، أنّ لديه “علاقة خاصة” مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

لكن هذه العلاقة، بحسب رأيه، شابها تصويت الهند مع أكثر من مئة دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر الماضي، على قرار يدين إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال نتنياهو، في المقابلة، “بالتأكيد أشعر بخيبة أمل، لكنني أعتقد أنّ هذه الزيارة تدل في الواقع على أنّ علاقتنا تسير قدماً على عدد من الجبهات”.

وكانت الهند ألغت، قبل الزيارة، صفقة بقيمة 500 مليون دولار، لشراء صواريخ “سبايك” إسرائيلية مضادة للدبابات.

وتبلغ قيمة صادرات إسرائيل من المعدات العسكرية إلى الهند، مليار دولار سنوياً، لكن مودي يريد إنهاء تصدّر الهند للائحة الدول المستوردة لمعدات الدفاع في العالم. إلا أنّ نتنياهو بدا متفائلاً بشأن صفقة الصواريخ، وقال “آمل أن تسمح هذه الزيارة بحلّ هذه القضية لأنّني أعتقد أنّ هناك فرصة معقولة للتوصّل إلى تسوية عادلة”.

وبعدما رفض كشف أي تفاصيل قبل نهاية زيارته، قال نتنياهو إنّ “علاقتنا الدفاعية مهمة وتشمل أموراً عديدة”. وأضاف “أعتقدُ أنّ الأمر الأساسي هو الدفاع. نريد أن ندافع عن أنفسنا. لسنا أمة عدوانية لكننا ملتزمون جدّاً بضمان ألا يكون أحد قادراً على الاعتداء علينا”.

وهذه أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلي إلى الهند منذ 15 عاماً. وكان في استقبال نتنياهو وزوجته سارة، في مطار نيودلهي، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي كان أول رئيس حكومة هندي يزور إسرائيل في يوليو/تموز الماضي، وكان لافتاً في زيارته آنذاك أنّه لم يزر رام الله مقر السلطة الفلسطينية، بعدما اعتاد الزعماء على التوقف هناك، في محاولة لإظهار التوازن في العلاقات السياسية.

ويرافق نتنياهو وفد تجاري كبير يضمّ ممثلين عن قطاعات التكنولوجيا والزراعة والدفاع، وهو أكبر وفد يرافق رئيس حكومة إسرائيل إلى الخارج.


تجارة الجنس في الهند تساوي 343 مليار دولار أمريكي!

تجارة الجنس في الهند تساوي 343 مليار دولار أمريكي!
الملايين من الفتيات محتجزات في تجارة الجنس في الهند، التجارة التي بلغ ما قيمته 343 مليار دولار أمريكي.
دراسة أجريت من قبل الفائز بجائزة نوبل الهندي كايلاش ساتيارثي، قالت بان تجارة الجنس في الهند ما زالت تنمو.
ساتيارثي قال في الدراسة بأن المسئولين عن هذه التجارة، وكل الذين لهم علاقة يستفيدون من نواح عدة من 3 إلى 9 ملايين امرأة.
ومعظم الضحايا من الفتيات الصغيرات. الدراسة نشرت من قبل صحفية India Today .وأكدت الدراسة بأن الفتيات يعملن في العديد من الأماكن الترفيهية.
وكانت من الوقائع المخيفة في الدراسة بأن بعضا من الأهالي مشتركين في تجارة بناتهم.
ومن أهم المناطق التي تعاني من هذه التجارة هي المناطق الواقعة في غرب الهند، التي تعاني من الفقر والبطلة.
ونوهت الدراسة أيضا بأن ما يقارب 3.6 مليون طفل مجبرون على العمل وبأن الرقم يزداد يوما بعد يوم.
مدافعاً عن حقوق الأطفال وناشط هندى معروف أنشأ عدة منظمات لهذا الهدف، أمن بحقوق الأطفال فقاده هذا الإيمان للفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 مناصفة مع الباكستانية مالالا يوسف زاى
كايلاش ساتيارثي الناشط الحقوقى الهندي فى مجال حقوق الأطفال والذى يعد من كبار الناشطين المطالبين بحقوق الأطفال في العالم، ولد فى 11 يناير عام 1954م و وهو مهندس كهربائي من الهند، وقد كان ناشطًا فى الحركة االهندية ضد عمالة الأطفال منذ عام 1990م.
أنشأ كايلاش ساتيارثي منظمة Bachpan Bachao Andolan وترجمتها انقذوا حركة الطفولة الحقوقية والتى ركزت على محاربة عمالة الأطفال والقصر والمطالبة بحقهم فى التعليم عام 1980م والتى ساعدت على تحرير أكثر من 80000 طفل من مختلف أشكال العبودية، وساعدت في نجاح إعادة إندماجهم فى المجتمع وتأهيلهم للتعليم.

أخبار الآن - ترجمة: أنمار الأحمد

حالة من الغضب فى الهند بعد وقف طلبة هندوس مهرجانا للجعة

حالة من الغضب فى الهند بعد وقف طلبة هندوس مهرجانا للجعة
أفاد تقرير إخباري بأن جناح الطلبة فى حزب “بهاراتيا جاناتا بارتى” الهندوسي القومي الحاكم في الهند أوقفوا مهرجانا لتناول الجعة في مدينة تشيناى، ما أثار انتقادات ضد قيامهم بدور “شرطة الأخلاق”.
وقال الطلبة إن الحدث يقام على غرار مهرجان أكتوبر فيست فى ألمانيا، الأمر الذى يشجع على استهلاك المشروبات الكحولية.
يشار إلى أن بهاراتيا جاناتا بارتى فى موقع المعارضة بولاية تاميل نادو، وعاصمتها تشيناى، ولكنه الحزب الحاكم على المستوى الاتحادى.
واقتحم الطلبة فندقا ينظم مهرجان الجعة يوم الأحد الماضي وأوقفوا الحدث، حسبما أفادت صحيفة “تايمز أوف إنديا”.
وقال رئيس مكتب حزب بهاراتيا جاناتا فى تاميل نادو ،تاميلساى سونداراجان، إن الحزب “يؤيد تماما” الاحتجاج وإنه يأخذ على عاتقه حمله لمنع فعاليات المهرجان تماما فى الولاية.
وفى حين تشتهر جماعات الهندوس بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات خلال احتفالات عيد فالنتين، حيث يقولون إنه “مستورد من الغرب” ويفسد شباب الهند، إلا أن هذه هى المرة الأولى التى يتصرف فيها شباب من حزب بهاراتيا جاناتا على أنهم “شرطة أخلاق” فى تشيناى ضد تناول الكحوليات.
وزادت المجموعات الهندوسية جرأة بعد تولى رئيس الوزراء ناريندرا مودى السلطة فى مايو الماضي، ولكن الهنود لجئوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد الشباب الهندوس.
وقال أحد مستخدمي موقع تويتر فى تغريدة: “آسف، ولكن تناول البالغين للخمور في فندق ليس من شأن هؤلاء الشباب أو أي شخص آخر.. لسنا في بلد تحكمه الشريعة”.

كما انتقد الأمين العام لرابطة فنادق ومطاعم جنوبى الهند، تى ناتاراجان، التصرف وقال إنه ينبغي التعامل مع المهرجان على أنه حدث تجارى.

بالفيديو :: رمضان في الهند

بالفيديو :: رمضان في الهند
 برنامج رمضان في الهند من إنتاج القناة الثقافية للتليفزيون السعودي

آلاف الهنود الشيعة يتطوعون للقتال في العراق

آلاف الهنود الشيعة يتطوعون للقتال في العراق
تطوّع آلاف الشيعة في الهند للقتال في العراق ومحاربة المتشددين إذا اقتضت الحاجة.
وندد الهنود الشيعة بثوار الدولة الإسلامية في العراق والشام ووصفوهم بالإرهابيين وقدموا نموذجاً مرفقاً بصور شخصية ونسخا من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق.
وقال زعماء منظمة "أنجومان إي حيدري" الدينية التي تتقدم هذا المسعى إنهم نظموا مسيرة إلى السفارة العراقية في نيودلهي أمس الجمعة لتقديم النماذج.
ويقود رجل دين شيعي المسعى الذي ينشد المتطوعون من خلاله حماية المراقد المقدسة عند الشيعة في العراق لكن زعيمهم ينفي أن تكون قضيتهم طائفية.
وفي الشارع الذي يقع فيه مقر المنظمة على طريق كربلاء في نيودلهي وضعت لافتات كتب عليها "ليسوا شيعة ضد سنة.. وإنما عراقيون ضد إرهابيين".
وقال عضو بارز في المنظمة يدعى سيد بلال حسين عبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق "ليسوا مسلمين. الجهاد يعني الدفاع. الجهاد لا يعني القتل".
وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع "بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لإنقاذ الناس من التعذيب. يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لإنقاذ مقدساتنا."
ولم يتضح إن كان المتطوعون سيحصلون على تأشيرات سفر للعراق. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولي السفارة العراقية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه. ويحتجز 40 هنديا كرهائن في مكان غير معلوم بالعراق كما تتعرض 46 ممرضة هندية للحصار في مستشفيات تكريت.
لكن سيد باهادور عباس نجفي، الأمين العام للمنظمة، قال إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك.
ومن بين المتطوعين مهندسون وطلاب وضباط شرطة وقعوا جميعهم نموذجا يقول "أؤمن بشدة بأن الإرهاب بكل أشكاله بما في ذلك الإرهاب الذي تمارسه جماعات إرهابية معروفة في العراق لا يمثل خطرا جسيما على العراقيين الأبرياء وحسب (بغض النظر عن معتقداتهم الدينية) وإنما يمثل تهديدا على الإنسانية كلها."
وقالت المنظمة إن مائة ألف شخص وقعوا على النموذج من أنحاء متفرقة من الهند ونظموا مظاهرات "ضد الإرهاب" في دلهي ومدن أخرى.
وترغب المنظمة في حماية المقدسات الشيعية الموجودة في مدن عراقية مثل كربلاء وسامراء وكركوك إلى جانب وقف ارتفاع أسعار خام النفط الذي توقف نتيجة للأزمة مما قد يعود على الهند بالضرر الشديد.

وقال ديلاوار عباس وهو عضو في المنظمة "إذا احتاجوا للمساعدة سنكون مستعدين في هندوستان (الهند). إذا كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام اليوم في العراق فإنها قد تصبح في الهند غدا".     

بالفيديو .. الخارجية الهندية تعلن اختطاف 40 هنديا فى العراق

بالفيديو .. الخارجية الهندية تعلن اختطاف 40 هنديا فى العراق

مودي يبدأ أول زيارة خارجية له في مملكة بوتان

مودي يبدأ أول زيارة خارجية له في مملكة بوتان
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
يبدأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم الأحد أول زيارة خارجية له منذ توليه السلطة في نيودلهي حيث يصل إلى مملكة بوتان لبدء حملة لتأكيد النفوذ الهندي في المنطقة وتقديم المساعدة المالية والفنية.
ومملكة بوتان الصغيرة الواقعة في جبال الهيمالايا بين الهند والصين أوثق حلفاء الهند في جنوب أسيا وهي منطقة تناحر قوي تحقق فيها الصين تقدما.
وفي الوقت الذي كانت الهند تواجه فيه في الآونة الأخيرة شللا سياسيا وتباطؤا في الاقتصاد كانت الصين تبني موانئ في سريلانكا وبنجلادش وباكستان. وتفوقت الصين على الهند كأكبر مستثمر أجنبي في نيبال في الأشهر الست الأولى من العام الجاري.
وتعهد حزب مودي الهندوسي القومي بإنهاء تجاهل الجيران وفي لفتة غير مسبوقة دعا كل زعماء المنطقة لحضور حفل تنصيبه الشهر الماضي.
وسيقوم مودي اليوم الأحد بوضع حجر الأساس لمحطة لتوليد الكهرباء من المياه بطاقة 600 ميجاوات في بوتان ويفتتح مبنى للبرلمان شيدته الهند.

وتهدف حكومة مودي على المدى الطويل أن تجعل الهند المستثمر الأجنبي المهيمن عبر جنوب أسيا والمورد الأساسي لقروض البنية الأساسية بنفس الطريقة التي تفعلها الصين في كثير من باقي أنحاء أسيا وأفريقيا.

الهند: العثور على رابع فتاة بعد اغتصابها وتعليقها بشجرة

الهند: العثور على رابع فتاة بعد اغتصابها وتعليقها بشجرة
عثر على فتاة في سن المراهقة معلقة فوق شجرة في قرية شمالي الهند، وهي المرأة الرابعة التي تموت بنفس الطريقة في الأسابيع الأخيرة بولاية أوتار براديش.
وتقول عائلة الفتاة التي تبلغ 19 عاما إنها تعرضت للاغتصاب. ويأتي هذا الحادث بعد العثور على جثة امرأة أخرى معلقة فوق شجرة في قرية أخرى نائية في نفس الولاية.
وقد أثار العثور على فتاتين تعرضتا للاغتصاب الجماعي والقتل في ظروف مماثلة الشهر الماضي موجة من الغضب.
ويقول مراسلون إنه يجري الآن الإبلاغ عن مزيد من الحالات.
وتقع هذه الحوادث منذ فترة طويلة في ولاية أوتار براديش، بحسب غريتا باندي، مراسلة بي بي سي في دلهي.
لكن الغضب الذي أثارته حوادث العنف الجنسي مؤخرا سيشجع على إبلاغ الشرطة ووسائل الإعلام عن كل حالة جديدة.
وتعد ولاية أوتار براديش موطنا لعدد كبير جدا من الفقراء، وهي أكثر الولايات كثافة من حيث السكان في الهند، وتضم أكثر من 200 مليون نسمة. كما أن النساء الفقيرات في الولاية هن الأكثر عرضة للمخاطر ولمثل هذه الحوادث، بحسب المصادر الإعلامية.
وعثر على جثة الفتاة الأخيرة في قرية في منطقة موردباد، والتي تبعد نحو ثلاث ساعات بالسيارة من العاصمة الهندية، دلهي.
وفي يوم الأربعاء، عثر على امرأة بالغة من العمر 44 عاما، وكانت جثتها تتدلى من فوق شجرة في منطقة باهاريتش.
وقالت الشرطة إنها تعرضت للتهديد من قبل أشخاص محليين يبيعون المشروبات الكحولية في المنطقة، وتقول عائلتها إنها تعرضت لاغتصاب جماعي، لكن تقرير الطب الشرعي لم يكتمل بعد.
وألقت قوات الشرطة القبض على ثلاثة من المشتبه بهم، بالإضافة إلى رجلي شرطة يتهمان بالتقصير في أداء الواجب والتآمر الجنائي.
وقال رئيس الوزراء الهندي الجديد ناريندرا مودي إن حماية المرأة ينبغي أن تكون أولوية.
وزادت التحقيقات في جرائم العنف الجنسي في الهند منذ حادث الاغتصاب عام 2012، والذي تعرضت فيه طالبة للاغتصاب والقتل داخل حافلة في دلهي.

وشددت الحكومة من القوانين المتعلقة بالعنف الجنسي العام الماضي بعد احتجاجات واسعة في أعقاب ذلك الحادث.

بالفيديو .. فيلم المبحرون مع الرياح رحلة الهند

بالفيديو .. فيلم المبحرون مع الرياح رحلة الهند
يتحدث هذا الفيلم عن تلك الصلات التجارية التي أقامها تجار الكويت مع موانئ الهند الغربية مثل (بومبي) (وكاليكوت) و( سورت) وغيرها فقد كانت السفن الشراعية الكويتية تبحر في شهر سبتمبر من كل عام من الكويت إلى جنوب العراق حيث تشحن التمور من مزارع النخيل على ضفتي شط العرب إلى موانئ الساحل الغربي للهند، وكانت التمور من السلع الرئيسة المرغوبة في الهند . كما تحمل الخيول واللآلئ لتبيعها في أسواق الهند. وتعود تلك السفن من هناك بأخشاب الساج والمواد الغذائية والاستهلاكية المختلفة لتبيعها في أسواق الكويت أو تنقل إلى أسواق الجزيرة العربية والعراق والشام.
والفيلم من اعداد الدكتور يعقوب يوسف الحجي وهو بمثابة دراسة ميدانية . تستكمل القسم الأول الذي سبق إعداده والمتعلق برحلات السفن الشراعية الكويتية إلى زنجبار وسواحل إفريقيا الشرقية.

ومن إخراج : خالد صالح النصرالله
باقي أجزاء الفيلم

الهند تهدد استقرار أفغانستان

الهند تهدد استقرار أفغانستان
في الوقت الذي تستعد القوات الأجنبية لمغادرة أفغانستان، وافقت الهند على إمداد البلد بمعدات عسكرية لتعزيز قدرة الجيش الأفغاني.
ويرى الكاتب الصحفي، أحمد راشد، أن الخطوة تهدد بإثارة توترات ، وقد يؤدي قرار الهند، الذي اتخذته الأسبوع الماضي بدفع ثمن أسلحة ومعدات من روسيا لتعزيز قدرة الجيش الوطني الأفغاني، إلى تغيير جذري في قواعد اللعبة بالإضافة إلى كونها خطوة محفوفة بخطر تصعيد صراعات إقليمية.
ومن شبه المؤكد أن باكستان ستنظر إلى الصفقة بعين المعارض وتتهم خصمتها، الهند، بالسعي إلى تطويقها.
وخلال السنوات القليلة الماضية، رفضت الهند بلباقة مناشدات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المتكررة بشأن تزويد بلاده بأسلحة ثقيلة للجيش الأفغاني، مثل المدفعية طويلة المدى والدبابات والطائرات.
وكانت الولايات المتحدة قد أنفقت مليارات الدولارات خلال السنوات العشر الماضية لإعادة بناء الجيش الأفغاني، لكنها حرصت على أن تكون هذه القوات مسلحة بأسلحة خفيفة لأغراض دفاعية بدلا من تسليحها بأسلحة هجومية.
ويبدو أن الولايات المتحدة والهند حرصتا أيضا على عدم إزعاج باكستان، التي انتقدت حجم الجيش الأفغاني، والتي سوف يكون لها رد فعل بالتأكيد إذا امتلك الجيش الأفغاني أسلحة هجومية.
وحتى وقت قريب، كانت هناك حالة من التوتر الشديد بين الجيش الباكستاني والأفغاني على امتداد الحدود المتنازع عليها بينهما، التي يسهل اختراقها ولا يميزها ترسيم.
ويتهم الأفغان دوما باكستان بالسماح طواعية لطالبان بالعبور من مخابئها في باكستان لقتال الأمريكيين والجيش الأفغاني.
ولا تملك باكستان وأفغانستان السيطرة على أجزاء كبيرة من الحدود المشتركة بينهما.
نبرة جديدة
ولقي رفض الهند طلبات كرزاي استحسانا في إسلام أباد، كما تحلت الهند وباكستان بأعلى درجات اللياقة عندما كان الأمر يتعلق بالامتناع عن الإدلاء بتصريحات استفزازية أو متسرعة بشأن خصمهما المشترك والمعروف جدا في أفغانستان.
وخضعت هذه العلاقة لاختبار في أعقاب شن شبكة حقاني التابعة لطالبان الأفغانية هجمات قبل سنوات استهدفت السفارة الهندية وموظفيها في العاصمة الأفغانية كابول.
وأنحت الهند والولايات المتحدة دوما باللائمة على الاستخبارات الباكستانية التي كانت تعمل على نحو وثيق مع شبكة حقاني منذ سبعينيات القرن الماضي.
ومنذ توقف هذه الهجمات، خفض البلدان نبرتهما، على الرغم من دأب كرزاي وقادة الجيش الأفغاني وروسيا وإيران باستمرار على ضرورة أن تقدم الهند المزيد لدعم الجيش الأفغاني.
ورفضت الهند الأمر، قائلة إنها لا تريد التورط في حرب أهلية في أفغانستان على الرغم من كونها تدعم الحكومة الأفغانية بشدة.
ونظرا لأن الأمريكيين سيغادرون البلاد بحلول نهاية العام الجاري، يبدو أن الهند قد غيرت من نبرتها.
وحتى الآن ينطوي الاتفاق مع روسيا على أن تدفع الهند ثمن أسلحة روسية مثل المدفعية الخفيفة وقذائف الهاون لأفغانستان. بيد أن كلا البلدين أعلن أن الاتفاق قد يتضمن تسليم أسلحة ثقيلة في المستقبل.
صراع النفوذ
من المتوقع، بحسب وكالة رويترز للأنباء، أن تساعد الهند أفغانستان في إعادة تشغيل مصنع أسلحة قديم بالقرب من كابول، وترميم أسلحة قديمة تعود إلى الحقبة السوفيتية وإعداد تدريب للضباط والقوات الخاصة الأفغانية، وهو شيء حدث بالفعل على نطاق أصغر.
وتحت إشراف وتحمل للنفقات من الجانب الأمريكي، أمد الروس مؤخرا القوات الجوية الأفغانية صغيرة الحجم بمروحيات من طراز (إم-17) روسية الصنع، التي استخدمتها قوات الحلف الشمالي لسنوات عديدة في الحرب ضد طالبان.
وقد يقلق ذلك بشدة باكستان ويدفع إلى تصعيد التوتر مع الهند وزيادة الصراع على النفوذ في أفغانستان.
وبالضبط كما تعطي باكستان لطالبان الأفغانية وزعيمها الملا محمد عمر حماية على أراضيها، تسمح أفغانسان لطالبان الباكستانية وزعيمها الملا فضل الله باللجوء في أفغانستان. كما ينفي الجانبان توفير أي حماية رسمية لطالبان.
هذا التصعيد المتبادل أدى إلى اندلاع معارك وتبادل إطلاق المدفعية ووقوع ضحايا بين الجيشين على الحدود.
ويخالج إسلام اباد الشك أيضا في احتمال أن يحل مدربون هنود أو مستشارون على الحدود، من الناحية النظرية الآن، محل مدربين أمريكيين وتابعين لحلف شمال الأطلسي.
بالإضافة إلى هذا قد تؤدي اتفاقية السلاح إلى إعادة الحرب الأهلية الدموية التي اندلعت في تسعينيات القرن الماضي عندما دعمت باكستان طالبان من ناحية، ودعمت الهند وإيران وروسيا وجمهوريات آسيا الوسطى الحلف الشمالي من ناحية أخرى.
توازن؟
ويمكن لدولة أن تنهض بدور يتسم بالاستقرار والتوازن وهي الصين، لاسيما وأن الرئيس كرزاي سبق وطلب من الصين مساعدة عسكرية غير أن بكين كانت تنأى بنفسها بشدة عن التورط على الأرض في أفغانستان، بالضبط كما ترفض الصين التورط في مناطق صراعات أخرى مثل كوريا الشمالية.
وقد تطلب باكستان حاليا من حليفتها القريبة، الصين، المشاركة بقوة في تعزيز الجيش الأفغاني، وهو ما قد يكفل تحقيق التوازن بين النفوذ الهندي والروسي.
ومازال السؤال الذي لم يجب عنه بإجابة قاطعة: من الذي سيدفع فاتورة بقيمة 4 مليارات دولار لتلبية احتياجات الجيش الوطني لمواصلة عمله وتسديد رواتب أفراده؟
قالت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي إنهما يرغبان في المشاركة في سداد الفاتورة ولكن ليس لفترة طويلة، كما لم تشر الهند أو روسيا أو الصين على سبيل التلميح بعرض أموال لدعم الجيش الأفغاني.
ويعتقد معظم الخبراء أن الجيش الأفغاني سيتعين عليه خفض حجمه بشدة بِأي شكل بحلول العام المقبل، لأن أحدا لن يرغب في دعم ما يزيد على 320 ألف جندي وشرطي يشكلون قوات الأمن الأفغانية حاليا.
وإذا زودت دول أفغانستان بأسلحة ثقيلة في غياب الأموال للإنفاق على الجيش، فسوف يزيد خطر وقوع هذه الأسلحة في يد طالبان.
وهذا هو بالضبط ما حدث مع كمية الأسلحة الثقيلة السوفيتية التي خلفتها القوات السوفيتية لدى مغادرتها أفغانستان عام 1989. وسرعان ما استقرت الأسلحة في يد أمراء الحرب وطالبان، وبدأت الحرب الأهلية.
وتخشى باكستان من وصول أي أسلحة ثقيلة في أفغانستان إلى يد طالبان الأفغانية وطالبان الباكستانية.
فأفغانستان تحتاج إلى السلام قبل احتياجها للسلاح، كما تحتاج إلى جرعات أكبر من الدبلوماسية والحوار السياسي لدفع طالبان إلى وقف القتال.

وإن قدر وحدث ذلك، فبدلا من إغراقها بالأسلحة مرة أخرى، سوف تكون أفغانستان مكانا أسعد.

المال والمخدرات والخمور مقابل الفوز بأصوات الهنود

في الانتخابات الهندية
المال والمخدرات والخمور مقابل الفوز بأصوات الهنود
على الرغم من وصفها بأنها أكبر ديمقراطية في العالم إلا أنها دخلت التاريخ كذلك بوصفها أكبر مقدمة رشاوى انتخابية في العالم، إنها الهند التي تشهد حاليا إجراء انتخابات عامة بدأت في 7 أبريل الماضي وتنتهي الاثنين القادم.
فقد كشف مراقبون عن تقديم مرشحي الانتخابات العامة بالولايات الهندية رشاوي انتخابية تصل إلى 100 ضعف المبلغ المقدر من قبل اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات هناك للإنفاق على الدعاية الانتخابية.
ويستخدم كثير من المرشحين المال والذهب والخمور والهروين والحشيش لإقناع الناخبين بالتصويت لمرشحين بأعينهم وهو ما يضعف الثقة في النتائج التي تخرج بها تلك الانتخابات في ظل تنوع وتعدد العرقيات والديانات والعقائد هناك.
وفي هذا السياق اهتمت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية بالإحصائيات التي صدرت عن اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات العامة الهندية والتي كشفت عن تمكن السلطات من مصادرة ما يعادل 46 مليون دولار كأموال نقدية و21 مليون لتر من المشروبات الكحولية خلال محاولة السلطات منع شراء الأصوات بالهند.
وأجرت الصحيفة عدة مقابلات مع ناخبين تحدثوا فيها عن انتشار واسع لشراء الأصوات في الولايات الهندية على الرغم من اختلاف عرقياتها وعقائدها.
ونقلت الصحيفة عن عدد من الناخبين أن مسئولي حملات المرشحين يقومون في الليل بتوزيع الأموال والخمور والمخدرات على الناخبين لإقناعهم بالتصويت لصالح مرشحين بأعينهم.
 وأضافت أن عدد ممن أجرت الصحيفة مقابلات معهم تحدثوا عن حصولهم على رشاوى انتخابية لكنهم يصوتون في النهاية لصالح الحزب الذي يفضلونه.

وأشار البعض إلى حصوله على المال والتصويت لمن يدفع أكثر لأنه يعلم جيدا أن الأحزاب تطلق وعودا انتخابية ولكنها لا تفي في النهاية بتنفيذ تلك الوعود عندما تصل إلى السلطة.

الماويون يقتلون 14 من رجال شرطة أمن الانتخابات الهندي

الماويون يقتلون 14 من رجال شرطة أمن الانتخابات الهندية
قام مقاتلو الحركة الانفصالية (الماويون) بقتل 14 من رجال الشرطة الاحتياطية المركزية الموكلون بحراسة مراكز الانتخابات في ولاية جهتيس جره.
ووفقا لبيان صادر من مسئول رفيع إن المقاتلين والذي يبلغ عددهم قرابة 100 مسلحا قاموا بالهجوم على مركز الاقتراع وأطلقوا النار الكثيف في منطقة بيجابور مما أسفر عن مقتل خمسة من مسئولي الانتخابات وسبعة من رجال الشرطة المركزية، وإصابة 12 شخصا.
ومن جهة أخرى فجّر الماويون لغم أرضي مزروع على حافة الطريق وتفجير سيارة إسعاف تحمل الرجال المصابين الذين كانوا في طريقهم إلى المستشفى القريبة إلى منطقةـ رايبور مما أدى إلى مقتل أحد مسئول المركز وشرطي.
وقد هرعت قوات إضافية قرب معسكرات القاعدة ومراكز الشرطة إلى المناطق واستمرت عمليات البحث عن العناصر المشتبه حتى وقت متأخر من المساء.

وجاء بيان شديد اللهجة باسم المتحدث بوزارة الداخلية واصفاً الحادية بأنه إرهابية وتدل على أن عناصر الماويين لا تريد السلام والديمقراطية.

قلق هندي من استهداف المقاومة قواتها في كشمير

قلق هندي من استهداف المقاومة قواتها في كشمير
صرح قائد شرطة كشمير المحتلة أشوك براساد اليوم أن مسلحين بدئوا استهداف القوات الهندية.
وقال براساد لوسائل الإعلام في جامو، العاصمة الشتوية لكشمير المحتلة، "بدأ مسلحون، فى إطار إستراتيجيتهم المتغيرة، مهاجمة القوات، الأمر الذى يمثل قلقا كبيرا"، مضيفا "أن الهجمات على القوات مصدر رئيسي لأعمال العنف العام الماضي."
وقال إنه فى العام الماضي وقع 130 حادثا له صلة بالمسلحين فى مختلف أنحاء المنطقة المضطربة.
وأشار براساد أيضا إلى أنهم سيواجهون تحديات فى أعقاب انسحاب القوات الأمريكية والدولية من أفغانستان فى وقت لاحق من هذا العام.
وقال إنه سيكون هناك تحديات قادمة، مضيفا "نواجه هذه التحديات منذ عام 1990 ولم تتراجع بعد."
وفى يوم الأربعاء صرح قائد القيادة الشمالية للجيش الهندي الليفتينانت جنرال سانجيف تشاتشرا بان 2014 سيكون عام التحديات فى كشمير الخاضع للسيطرة الهندية (المحتلة) فى أعقاب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وهناك تأكيدات شائعة بأنه فى أعقاب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، ستدخل طالبان كشمير المحتلة لقتال الجيش الهندي.
وقال براساد إن محاولات التسلسل التى أحبطتها القوات العام الماضىي عند خط السيطرة زادت بفارق كبير مقارنة بالأعوام السابقة.
وأضاف "حتى عدد الأشخاص الذين قتلوا عند خط السيطرة العام الماضي كان مرتفعا."
وفى العام الماضي، تم الإبلاغ عن حوالي 200 حالة انتهاك لوقف إطلاق النار على طول خط السيطرة الذى يقسم كشمير بين الهند وباكستان. وأن مسئولي الجيش الهندي قالوا إن معظم انتهاكات وقف إطلاق النار نفذت لدفع المتسللين إلى شطر كشمير الخاضع لسيطرة الهند.

تجدر الإشارة إلى أن حرب عصابات تجري حاليا بين المسلحين وقوات هندية كشمير المحتلة. وأن تبادل إطلاق النار بين الجانبين يتم بشكل متقطع فى مختلف أنحاء المنطقة.