‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكستان وأمريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكستان وأمريكا. إظهار كافة الرسائل

باكستان وأمريكا تتفقان على تعزيز التعاون في الأمن والدفاع

اتفقت باكستان والولايات المتحدة الأمريكية على تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بينهما في مجالي الأمن والدفاع.

جاء ذلك خلال لقاء وكيل وزارة الخارجية الباكستانية اعزاز أحمد شودري بنائب وزير الدفاع الأمريكي كرستايم ورموث اليوم في واشنطن.


وأوضح بيان صادر في إسلام آباد أن الجابين بحثا خلال اللقاء عدد من المواضيع المعنية بالتعاون الأمني والدفاعي الجاري بين البلدين، مؤكدين بأن التعاون الدفاعي بين باكستان وأمريكا يعد عنصرا هاماً لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

حافظ سعيد: الهند وأمريكا تخططان لزعزعة أمن باكستان

قال أمير جماعة الدعوة الشيخ حافظ محمد سعيد إن الهند والولايات المتحدة تدبر وتخطط لهجمات استئصالية لإلحاق الضرر بإسلاميي باكستان.
وأضاف على الهند أن تتذكر أن الحروب القديمة انتهى دورها، وباكستان بنعمة الله قوة نووية، وقد أيقظت الأمة كلها واتحدت ضد ما تقوم به الهند من أعمال مشينة ضد المسلمين.
وأكد لناشطي الجماعة العاملين فلي الحقل الإغاثي بمركز الجماعة بلاهور حيث حثهم على العمل باستمرار وجد وفتح أبوابهم لإغاثة المتضررين ومساعدة إخوتهم المنكوبين.
وشارك في المؤتمر الأسبوعي مسئولي المناطق المتضررة، وكما تحدث مولانا خالد سيف الله، ومولانا نصر جاويد وحثوا الناشطين بتسهيل ومعالجة المتضررين وإعطاء ذلك الأولوية في العمل.

وفي ختام المؤتمر الأسبوعي أسدى الشيخ حافظ سعيد نصائح قيمة للمشاركين معرفاً إياهم أن من نعم باكستان العديدة وجود الناشطين الإسلاميين الذين يعملون عن الذود عنها ويقومون بمساعدتهم مواطنيهم وكما نصح الأحزاب السياسية والجماعات الدينية الالتفاف حول قضايا الوطن والتوحد من أجلها ونبذ الصراعات الحزبية الضيفة التي لا يستفد منها إلا أعداء باكستان.

أمريكا تبحث عن مشتر أسلحة مستعملة بعد الانسحاب من أفغانستان

أمريكا تبحث عن مشتر أسلحة مستعملة بعد الانسحاب من أفغانستان

تحاول الولايات المتحدة بيع أو تصريف معدات عسكرية تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات من بينها عربات متطورة ومتخصصة للغاية في مقاومة الألغام من طراز MRAP بإجمالي 800 عربة وذلك في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لمغادرة أفغانستان بعد 13 عاما من الحرب بنهاية العام الجاري .

وذكر بيان للسفارة الأمريكية في باكستان أن إسلام آباد تبدي اهتماما في شراء معدات أمريكية مستعملة وأنه يتم حاليا فحص الطلب الباكستاني إلا أنه في حال تلقي باكستان أي أسلحة بما في ذلك تلك العربات فإنها لن تكون غالبا من أفغانستان ، وكان بيان سابق للقوات الأمريكية قد أوضح من قبل أن باكستان لن تحصل على أي معدات أمريكية يتم بيعها في أفغانستان.

وقال مارك رايت المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في مقابلة صحفية إن الولايات المتحدة ترغب في بيع المعدات ذات التكلفة الباهظة في حال شحنها إلى الولايات المتحدة إلى دول قريبة من أفغانستان ومن بين المعدات التي ترغب الولايات المتحدة في بيعها 800 عربة مدرعة متطورة للغاية وتقاوم الألغام حيث يمثل بيعها توفير 500 مليون دولار عند الشحن وعائد يصل إلى مئات الملايين وان الجيش الأمريكي استخدم هذه العربات في العراق وأفغانستان للوقاية من القنابل التي يتم زرعها على جانبي الطريق من جانب المتمردين.

و قد قتل ما لا يقل عن 2176 جنديا أمريكيا في أفغانستان منذ دخولها للأراضي الأفغانية في عام 2001 وجاءت معظم حالات الوفاة نتيجة انفجار عبوات ناسفة مزروعة على جوانب الطرق الأفغانية، ويقول المراقبون إنه من الواضح أن باكستان لن تحصل على أي من هذه العربات بالرغم من أن زرع قنابل على جانبي الطريق من جانب المتمردين يعد سلاحا فتاكا ضد 170 ألف جندي منتشرين في المناطق القبلية التي تتاخم أفغانستان، وقد أثار طلب باكستان الحصول على هذه العربات قلقا في أفغانستان حيث ترى سلطات كابول أن هذه المعدات يجب أن تظل في أفغانستان.

وقال متحدث رئاسي أفغاني ” إننا نعارض بشدة أي صفقات في هذا الصدد دون التشاور مع أفغانستان وإننا نقلنا ذلك إلى الولايات المتحدة لأنه يشكل تناقضا لقواعد التعاون بين شركاء استراتجيين مثل أفغانستان والولايات المتحدة، ويهاجم الرئيس الأفغاني بشكل روتيني الولايات المتحدة لعدم مهاجمتها الأراضي الباكستانية حيث يقول إن المتمردين الذين يشنون حربا ضد حكومته قد وجدوا في هذه الأراضي ملاذا آمنا.

الطائرات دون طيار.. ومأزق المصالحة الباكستاني

الطائرات دون طيار.. ومأزق المصالحة الباكستانية
لقد أثار هجوم طائرة دون طيار أمريكية على سيارة كانت تقل زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود ومقتله فيه، ضجة سياسية واجتماعية كبيرة في الأوساط الباكستانية، وانقسم الشعب الباكستاني تجاه استمرار تلك الهجمات وتوقفها إلى مؤيد ومعارض.
فلماذا هذه الضجة الكبيرة هذه المرة فقط، مع أنها ليست هي المرة الأولى؟ وما المواقف المختلفة تجاهها؟ وماذا يتوقع بعد هذا الهجوم بالذات من رد فعل لحركة طالبان؟ وهل أوقعت تلك الهجمات الأمريكية جهود المصالحة الوطنية الباكستانية في مأزق حقيقي؟
هذه بعض الأسئلة التي تدور في أذهان المهتمين بالشأن الباكستاني، والمهتمين بأمر السلم والاستقرار في المنطقة، وهذا ما نريد مناقشته في السطور المقبلة.
خلفية الهجمات
بدأت الهجمات الأمريكية بطائرات دون طيار على المناطق الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية عام 2004، وقتل في أول هجوم لها أحد قيادات حركة طالبان الباكستانية هو المولوي “نيك محمد” يوم 18 يونيو 2004، وكان قد دخل لتوه في هدنة مع الحكومة الباكستانية، ثم قتل في هجوم آخر لتلك الطائرات “بيت الله محسود” زعيم حركة طالبان، وكان ذلك يوم الخامس من أغسطس 2009، ثم قتل أحد أهم قادة حركة طالبان وهو “قاري حسين” في هجوم لتلك الطائرات يوم السابع من أكتوبر 2010.
ولم تتوقف تلك الهجمات، ففي هجوم آخر قتل “المولوي نذير” في الثاني من  يناير 2013، ثم شقيقه “حضرت عمر” في أكتوبر 2013، وكانا من أهم القيادات الموالية للحكومة الباكستانية داخل حركة طالبان المكونة من عشرات المجموعات المسلحة. ثم قتل في هجوم آخر لطائرة دون طيار الشيخ “ولي الرحمن” يوم 29 مايو من هذا العام، وكان آخرهم “حكيم الله محسود” أمير حركة طالبان، وكان مقتله في اليوم الأول من نوفمبر من العام الماضي.
وقد أعلنت الحكومة الباكستانية بعض الإحصائيات حول خسائر هجمات طائرات من غير طيار قبل عدة أيام، وتشير تلك الإحصائيات إلى أن الحكومة الباكستانية مقتنعة بجدواها.
فقد وردت في تلك التصريحات أن المناطق الباكستانية تعرضت خلال السنوات الست الماضية لـ”317″ حادثة قصف بطائرات دون طيار أمريكية، قتل في هذه الهجمات “2160″ إرهابيا، وسقط فيها “67″ ضحية من المدنيين.
ويرى المطلعون أن الحكومة الباكستانية قد وقعت اتفاقية مع الحكومة الأمريكية عام 2004 في عهد الجنرال مشرّف، سمحت بموجبها للولايات المتحدة باستخدام المجال الجوي الباكستاني والاستفادة من مطاراتها لإقلاع وهبوط طائراتها من غير طيار.
وكانت هذه الطائرات تستخدم في البداية قاعدة “شاهين” الجوية في إقليم السند الباكستاني، والذي طلب من الأمريكيين إخلاؤه بعد العمليات العسكرية الأمريكية في داخل الأراضي الباكستانية لقتل أسامة بن لادن، مع أن الحكومات الباكستانية المتعاقبة تنكر اتفاقية من هذا القبيل.
الضجة الأخيرة
قامت طائرة أمريكية من غير طيار يوم الجمعة، الأول من نوفمبر من العام الماضي، بقصف بيت وسيارة في منطقة دربه خيل على بعد أربعة كيلومترات من مدينة ميرانشاه عاصمة وزيرستان الشمالية، وقتل في هذا الهجوم بالإضافة إلى زعيم حركة طالبان حكيم الله محسود عدد آخر من قادتها.
وقد أثار هذا الهجوم ضجة كبيرة في الأوساط الباكستانية، فقد أعلنت “حركة إنصاف” بزعامة عمران خان التي تحكم إقليم خيبر بختونخوا أنها ستمنع القوافل التموينية التابعة لحلف دول شمال الأطلسي. واستدعت الحكومة الباكستانية السفير الأمريكي إلى مقر الوزارة الخارجية واحتجت على الهجوم، وأعلن تشودري نثار أحمد وزير الداخلية الباكستاني بعد الهجوم أن باكستان ستراجع إستراتيجية التعاون مع أمريكا.
حدثت هذه الضجة مع أنه ليس هو الهجوم الأول من نوعه، لأن الحكومة الباكستانية ومعها بعض الأحزاب السياسية الباكستانية مثل “حركة إنصاف” وجمعية علماء الإسلام، والجماعة الإسلامية كانت تسعى منذ شهرين أو أكثر لتهيئة الأجواء لإجراء محادثات جادة مع حركة طالبان الباكستانية بناء على توصية مؤتمر جميع الأحزاب السياسية الباكستانية الذي عقد منذ فترة في إسلام آباد.
وكان من القرارات النهائية لذلك المؤتمر أن طريق استتباب الأمن والاستقرار في باكستان هي المصالحة الوطنية والحوار الجاد مع جميع الأطراف، وخاصة مع حركة طالبان الباكستانية، وكان من شروط حركة طالبان لبدء المحادثات وقف هجمات الطائرات الأمريكية دون طيار.
وفي زيارته الأخيرة لواشنطن، ناقش رئيس الوزراء الباكستاني محمد نواز شريف قضية هجمات طائرات أمريكية من غير طيار على المناطق القبلية الباكستانية مع باراك أوباما، وطالبه بوقفها للتوصل إلى حل للقضية الأمنية مع حركة طالبان.
ولما اطمأنت الحكومة الباكستانية أن تلك الهجمات ستتوقف، وكذلك اطمأنت قيادات حركة طالبان، وتركوا كل التدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة، حصل هذا الهجوم وراح ضحيته زعيم حركة طالبان مع بعض رفاقه الذين حضروا اجتماعا لمجلس شورى حركة طالبان لمناقشة قضية المصالحة مع الحكومة الباكستانية التي كانت سترسل وفدا من ثلاثة أشخاص لبدء المحادثات في اليوم التالي للهجوم، وهذا ما أثار غضب بعض الجهات الرسمية والجهات السياسية التي تريد أن تخرج باكستان من دوامة العنف الذي وقعت فيها بسبب دورانها في الفلك الأمريكي، منذ أن ورطها مشرّف -الديكتاتور الباكستاني السابق- في الحرب الأمريكية على الإرهاب المزعوم منذ عام 2001.
مباركة باكستانية!
تظاهرت الحكومة الباكستانية الحالية أمام الرأي العام الباكستاني والرأي العام العالمي بعد وقوع الهجوم الأخير بأنها فوجئت بذلك وأنها غاضبة على أمريكا بسببه وأنها ستراجع سياساتها بخصوص تعاونها مع أمريكا، هذا ما ورد في تصريحات رسمية على لسان وزير داخليتها تشودري نثار أحمد.
بينما ترى حركة طالبان وبعض الأحزاب السياسية الباكستانية بالإضافة إلى بعض الشخصيات الأمريكية أن مثل تلك الهجمات لا يمكن أن تنفذ إلا بمباركة من الحكومة الباكستانية وموافقة مؤسساتها الأمنية.
وقد صرحت حركة طالبان بعد الحادث بيوم أن الهجوم وقع بتنسيق تام بين الأجهزة الاستخباراتية الباكستانية والأمريكية، وأنها ستنتقم لمقتل زعيمها، كما صرح إيلن غريسن عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي بأن مثل هذه الهجمات لا يمكن أن تنفذ إلا بالتعاون من قبل الجهات الباكستانية، وأنها يمكن إيقافها غدا إن أرادت الحكومة الباكستانية.
لكن الذي يبدو أن الجهات السيادية الباكستانية تريد حل مشاكلها الأمنية مع حركة طالبان عن طريق الحوار والمحادثات، لأن الجيش الباكستاني جرب كل الوسائل الأخرى وقتل الآلاف من سكان المناطق التي تتخذها حركة طالبان مقرا لها، وارتكبت جرائم بشعة بحقهم، لكنه لم يستطع السيطرة على الوضع.
ومن هنا توصلت إلى أن الحل يكمن في الحوار، لكنها تفقد الجرأة اللازمة للوقوف أمام المطالب الأمريكية، فلا تريد أن تغضب أمريكا وأن تخسر المعونات الأمريكية بمطالبتها بما تقتنع به.
أهداف الهجوم الأخير
ترى بعض الجهات الباكستانية المؤيدة لوجهة النظر الأمريكية أن أمريكا قتلت زعيم حركة طالبان لضلوعه في العديد من العمليات ضد القوات الأمريكية، منها العمليات التي قام بها أحد الأردنيين في مدينة خوست الأفغانية والتي قتل فيها مجموعة من عملاء الاستخبارات الأمريكية (سي آي أي) كما أنها كانت تعتبر زعيم حركة طالبان تهديدا للأمن القومي الأمريكي.
لكن يبدو أن الهجوم الأخير في هذا التوقيت بالذات نُفّذ للوصول إلى أهداف أخرى غير ما تعلن عنه هذه الجهات، ومن تلك الأهداف إفشال عملية الحوار والتفاهم بين حركة طالبان والحكومة، لأن أمريكا تزعم أن المجموعات المسلحة المتواجدة في الشريط الحدودي بين أفغانستان وباكستان تهدد أمنها القومي كما أنها تهدد أمن قواتها المتواجدة في المنطقة، ومن ثم يجب القضاء عليها عن طريق استخدام القوة.
وتريد أمريكا استخدام الجيش الباكستاني لهذا الغرض بأن يؤدي دور مليشيات مستأجرة، وهذا لن يكون إلا إذا شعر الجيش بأن تلك المجموعات تشكل تهديدا للمصالح الباكستانية كذلك، وأما إذا توصلت تلك المجموعات إلى المصالحة مع الحكومة ففي هذه الحالة لن تتمكن أمريكا من استخدام الجيش الباكستاني ضدها، كما حدث ذلك في وزيرستان الجنوبية، فالمجموعات المسلحة تعهدت بعدم تعرضها للمصالح الباكستانية، ومن هنا لم تتعرض لأي هجوم من قبل الجيش منذ عدة سنوات مع الإصرار الأمريكي ومطالبتها بصورة متكررة بالهجوم عليها.
ويبدو أنها حققت هذا الهدف إلى حد كبير، فحركة طالبان الباكستانية التي تتألف من حوالي 69 مجموعة مسلحة، وأهمها 25 جماعة مسلحة، لم تكن كل فصائلها تؤيد عملية الحوار مع الحكومة، لكن شخصية حكيم الله محسود التي كانت تحظى باحترام لدى أغلب تلك الفصائل كانت تحملها على قبول الحوار، أما الآن فمع من ستتحاور الحكومة الباكستانية؟ وكيف ستجمع تلك الفصائل المختلفة؟
وعلى ذلك فإن الحكومة الباكستانية يجب أن تنتظر وقتا طويلا ليبرز شخص آخر ويحتل نفس المكانة التي كان يحتلها حكيم الله محسود بين الفصائل المسلحة، ويجب أن يكون ذلك الشخص مقتنعا بالسعي لحل المشاكل مع الحكومة عن طريق الحوار، لتبدأ عملية المصالحة مرة أخرى، هذا ما كانت تريده أمريكا وقد حققته بهذه الضربة.
وقد أبدت أمريكا رغبتها بأن يتولى قيادة حركة طالبان شخص يضمر كرها شديدا للحكومة الباكستانية لكي لا يبدأ الحوار مرة أخرى بسهولة، فقد ورد في الإعلام الأمريكي خبر مفاده أن حركة طالبان ستختار الشيخ فضل الله (من منطقة سوات الباكستانية) أميرا لها، وهذه رغبة أكثر من أن تكون معلومة، فإن الشيخ فضل الله من ألد أعداء الحكومة الباكستانية، وقد حاولت الجهات الباكستانية اغتياله أكثر من مرة في مخبئه في داخل الأراضي الأفغانية.
النتائج المتوقعة
قامت حركة طالبان بسلسلة من العمليات العسكرية داخل باكستان بعد مقتل المولوي نيك محمد في هجوم لطائرات أمريكية دون طيار عام 2004، واستمرت بنفس النهج إلى أن تناقصت تلك العمليات في الآونة الأخيرة.
ويبدو أن موقف المجموعات التي تتبنى الموقف المتشدد حيال العمليات العسكرية داخل المدن الباكستانية سيتقوى بعد الحادث الأخير، وأن سلسلة جديدة من التفجيرات والهجمات النوعية ستبدأ في المدن الكبيرة إن لم تتدارك الحكومة الباكستانية هذا الأمر، وأن التفجيرات والهجمات لن يكون ضحيتها إلا المدنيون الأبرياء من الشعب الباكستاني.
وكل هذه المصائب التي سيعاني منها الشعب الباكستاني بسبب رد الفعل الذي ستتبناه حركة طالبان ليس لها سبب سوى ضعف الحكام والعنجهية الأميركية.

والمخلص الوحيد للحكام من هذه الورطة أن يرعوا مصالح شعوبها ومصالح شعوب المنطقة المشتركة، وأن يجدوا في أنفسهم الجرأة على الوقوف في وجه المصالح الأمريكية إذا تعارضت مع مصالح شعوبهم، وأن يستشعروا القدرة على التضحية في سبيل ذلك، ولتدرك الحكومة الباكستانية أن استتباب الأمن في باكستان متوقف على الاستقرار في أفغانستان، فإن لم ترد استقرار أفغانستان لذاته فلتسع إليه لأجل الاستقرار في باكستان.

داعش تطالب أمريكا بالإفراج عن عافية صديقي مقابل رهائنها

داعش تطالب أمريكا بالإفراج عن عافية صديقي مقابل رهائنها
تلقى مسئولون أمريكيون طلبا محيرا عن إفراج “سيدة داعش” مقابل رهائن أمريكيين، وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن عافية تقضي عقوبة سجن تبلغ 86 عاما بعد إدانتها بالشروع بقتل وإيذاء مواطنين وضباط وموظفين أمريكيين في أفغانستان، والولايات المتحدة لا تقدم تنازلات لخاطفين، وهذه سياسة قديمة، وتغيير هذه السياسة سيزيد مخاطر الاختطاف الذي قد يتعرض له أمريكيون“.
ونشر موقع “فورين بوليسي” سيرة ذاتية للمرأة التي سميت سيدة القاعدة قبل عامين.
عافية صديقي، 42 عاما، ولقبها “سيدة القاعدة درست في أرقى الجامعات الأمريكية.
خططت لصنع “قنبلة قذرة” من فيروس إيبولا.
أطلقت النار على جنود أمريكيين في أفغانستان.
والجدير بالذكر أن القاعدة وطالبان وحتى دولة باكستان يطالبون بالإفراج عنها.
ومؤخرا اشترط تنظيم داعش الإفراج عنها وإلا سيذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، وتعمل واشنطن على سياسة عدم الإفراج عن المعتقلين المطلوبين لها بتاتا وإذا أطلقت الولايات المتحدة سراح عافية صديقي فإن باكستان ستصب جهدها كله في سبيل تحرير ضابط الصف الأمريكي بو بيرغدال الذي كان مفقودا منذ 2009 وساد الاعتقاد أنه محتجز لدى طالبان باكستان.
ومن جهة أخرى رفض الرئيس باراك أوباما ومستشارو الأمن القومي العرض الباكستاني.

فهذه المرأة مدانة منذ 2010 بالشروع بقتل أمريكيين في أفغانستان، وهي تقضي بناء على ذلك عقوبة سجن مدتها كبيرة، وإطلاق سراحها سيعني أن الولايات المتحدة تقدم تنازلات لمجموعات إرهابية.

باكستان تدين غارات طائرات أميركية على أراضيها

باكستان تدين غارات طائرات أميركية على أراضيها
لقي 16 شخصًا يشتبه بانتمائهم إلى جماعات إرهابية مصرعهم في غارتين لطائرتين أميركيتين من دون طيار
دانت الحكومة الباكستانية غارتين شنتهما طائرتان أميركيتان من دون طيار على منطقة "ميران شاه" في إقليم وزيرستان القبلي الواقع في شمال البلاد اليوم وأمس. وذكرت الخارجية الباكستانية في بيان أن هاتين الغارتين تشكلان انتهاكًا لسيادة باكستان ووحدة أراضيها، كما أن لهما تأثيرًا سلبيًا على الجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق السلام والاستقرار في باكستان والمنطقة.
وأكدت أن "موقف باكستان تجاه استخدام طائرات من دون طيار واضح جدًا وقد أثارت وزارة الخارجية مخاوف بشأن تلك الغارات مع الإدارة الأميركية والأمم المتحدة سابقًا لما لها من انتقادات شعبية في باكستان".

وشددت على أن باكستان تتمسك بموقفها من تلك الغارات وأن لها نتائج عكسية ينتج عنها خسائر في أرواح المدنيين الأبرياء وما يستتبعها من آثار على وضع حقوق الإنسان. ولقي ما لا يقل عن 16 شخصًا يُشتبه بانتمائهم إلى جماعات إرهابية مصرعهم في غارتين لطائرتين أميركيتين من دون طيار في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان، وذلك بعد أيام قليلة من الهجوم على مطار كراتشي الذي أسفر عن قتل 38 شخصًا بينهم عشرة مسلحين.

مقتل 10 مسلحين بغارة أمريكية في باكستان

مقتل 10 مسلحين بغارة أمريكية في باكستان
قال مسئولون باكستانيون إن 10 مسلحين على الأقل قتلوا فجر الخميس في غارة صاروخية أمريكية جديدة استهدفت ركام مبنى كان الأمريكيون قد قصفوه قبل ساعات في إقليم وزيرستان الشمالي شمال غربي باكستان.
ووقعت الغارة الثانية بعد ساعات فقط من غارة أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، والقتلى كانوا يحاولون انتشال جثث ضحايا الغارة الأولى.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسئول محلي قوله إن “ثلاث طائرات أمريكية بدون طيار أطلقت ستة صواريخ على مسلحين كانوا منهمكين في البحث في ركام المبنى”، مضيفا أن الغارة أسفرت أيضا عن تدمير سيارتين.
وكانت طائرة أمريكية بدون طيار قد أطلقت صاروخين على مبنى وسيارة في قرية دارغا ماندي الواقعة في إقليم وزيرستان الشمالي والتي تبعد بمسافة 10 كيلومترات عن بلدة ميران شاه في منطقة تعد معقلا لشبكة حقاني المرتبطة “بتنظيم” القاعدة.
ولم تعلن هويات قتلى الغارة الثانية، ولكن مسئولين قالوا إن قتلى الغارة الأولى كانوا من الأوزبك وعناصر حركة طالبان باكستان.

وكانت حركة طالبان باكستان والحركة الإسلامية في أوزبكستان قد أكدتا أن مسلحين أوزبك شاركوا في الهجوم الذي وقع على مطار كراتشي جنوبي باكستان في وقت سابق من الأسبوع الحالي وأسفر عن مقتل 37 شخصا منهم 10 من المهاجمين.

أمريكا تشترط مساعدة باكستان بالإفراج عن الطبيب شكليل أفريدي

أمريكا تشترط مساعدة باكستان بالإفراج عن شكليل أفريدي
أعتمد الكونجرس الأمريكي قانونا للمساعدات العسكرية لباكستان بشرط الإفراج عن المعتقل الطبيب شكيل أفريدي، الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية في تعقب زعيم القاعدة السابق أسامة بن محمد بن لادن في عام 2012م.
وكان أفريدي قد أعتقل بواسطة السلطات الباكستانية من بشاور حيث لا يزال رهن الاحتجاز تحت إجراءات أمنية مشددة، وأدين بالخيانة لصلته مع المسلحين وحكم عليه بالسجن 33 عاماً، وبعد تخفيض الحكم عنه من 33 إلى 23 عاما من هذا العام الجاري.
وكانت الولايات المتحدة قد طالبت بالإفراج عنه وربطت تقديم مساعدتها بشرط الإفراج. ويذكر أن أمريكا قد خصصت مبلغاً قدره 590 مليون دولار للمساعدات العسكرية لباكستان وذلك للعام القادم.

ويقول المحللون السياسيون أن تلك الشروط صعبة لكلا الطرفين وستؤثر على العلاقات بين البلدين، وتم تمرير مشروع القانون من قبل مجلس النواب الأمريكي بنسبة 325 صوتا مؤيداً و98 ضد القرار. 

محكمة باكستانية تفرج عن عميل أمريكي

محكمة باكستانية تفرج عن عميل أمريكي
قررت محكمة باكستانية أمس الاثنين إغلاق قضية ضد عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “اف بي آي”، أوقف بعد صعوده إلى طائرة وبحوزته ذخيرة مسدس.
وذكر مصدر مسئول أن العميل أوقف مطلع الشهر الجاري في مطار كراتشي عندما عثر رجال الأمن معه على “15 طلقة مسدس 9 ملم” أثناء التدقيق المعتاد قبل صعوده الطائرة الى العاصمة إسلام آباد.
وأسقط القاضي المحلي في كراتشي القضية بعد فشل الشرطة في تقديم أي اثبات ضد العميل.
وقدم محامي العميل وثيقة من السفارة الأمريكية تظهر أنه كان في مهمة ولديه ترخيص بحمل الذخيرة.
وأتت الحادثة في فترة هدوء نسبي في علاقات واشنطن وإسلام آباد التي غالبا ما تشهد توترا.

وكانت السلطات القضائية قد أفرجت عن الرجل بكفالة، في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة “واشنطن بوست” خبرا مفاده أن العميل كان في مهمة مؤقتة في باكستان لمساعدة السلطات المحلية في التحقيق بقضية فساد.

استقالة محامي الدفاع عن الطبيب الذي أرشد عن بن لادن

استقالة محامي الدفاع عن الطبيب الذي أرشد عن بن لادن
أكد المحامي الذي يتولى الدفاع عن شكيل أفريدي المتهم بمعاونة الولايات المتحدة في العثور على أسامة بن لادن أنه اعتذر عن متابعة القضية بعد تلقيه تهديدات بالقتل.
وقال سميع الله أفريدي إن الضغوط التى تمارسها واشنطن على إسلام أباد من أجل إطلاق سراح الطبيب شكيل أفريدي من بين الأسباب التى دفعته للتخلي عن القضية أيضا.
واتهمت الحكومة الباكستانية أفريدي بتنظيم حملة كاذبة للتطعيم كمبرر لدخول المنازل في المنطقة التى كان يقيم فيها بن لادن ضمن مخطط استخباراتي للعثور على زعيم تنظيم القاعدة السابق.
وتقول باكستان إنها لم تكن على علم بالعملية العسكرية التى دبرتها الولايات المتحدة لاغتيال بن لادن داخل اراضيها.
وقال سميع الله أفريدي الذي لا تربطه علاقة قرابة بشكيل افريدي إن حياته تحت التهديد منذ تولى القضية قبل عامين واضطر لمغادرة البلاد قبل 5 أشهر لهذا السبب.
وقال سميع الله إن الجماعات المسلحة في باكستان حددت له موعدا نهائيا ليتخذ “القرار الصائب” والذي يعتقد أنه التخلي عن القضية.
وقال “لقد قبلت القضية لأسباب إنسانية والآن حان الوقت لأهتم بحياتي الشخصية فهي أهم”.
ويعتبر سميع الله افريدي واحد من 4 محامين يتولون الدفاع عن الطبيب شكيل أفريدي في القضية.

وقبل عامين قضت محكمة باكستانية بسجن الطبيب شكيل أفريدي 33 عاما لإدانته بالتورط مع جماعات مسلحة منشقة وهو الحكم الذي كان يعتبره كثيرون عقاب على تورطه مع الاستخبارات الأمريكية في قضية بن لادن.

باكستان تدعو أمريكا لمواجهة مخاوفها في أفغانستان

باكستان تدعو أمريكا لمواجهة مخاوفها في أفغانستان
قال مسئولون إن وزير باكستاني دعا دبلوماسيا أمريكيا ويليام بيرنز يزور البلاد إلى مواجهة مخاوفهم في أفغانستان بعد انسحاب حلف الناتو.
وأجرى نائب وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز محادثات مع مسئولين باكستانيين كبار من بينهم رئيس الوزراء نواز شريف، وقائد الجيش الجنرال رحيل شريف، وكما التقى عددا من الوزراء وناقش معهم قضايا ثنائية وإقليمية.
وقال وزير الداخلية إن باكستان تتطلع إلى العمل مع الحكومة الأفغانية الجديدة لكنه أكد على أن أي ترتيبات ثنائية أو إقليمية يجب أن تعالج مخاوف ومصالح باكستان.
كما تناول وزير الداخلية نثار خان مخاوف باكستان بشأن وضع سيناريو ما بعد عام 2014 في اجتماعه مع المسئول الأمريكي.
وشدد على أن تعزيز التعاون والتنسيق في العلاقات في أعقاب انسحاب قوات المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) من أفغانستان.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن بيرنز التقى أيضا رئيس الوزراء نواز شريف وناقشا قضايا ثنائية وإقليمية.

وزار قائد الجيش الجنرال رحيل شريف في مقر القيادة وناقشا القضايا محل الأهتمام المشترك بما في ذلك الوضع الأمني الإقليمي.

باكستان تطلق سراح عميل أمريكي كانت بحوزته طلقات نارية

باكستان تطلق سراح عميل أمريكي كانت بحوزته طلقات نارية
قضت محكمة باكستانية بإطلاق سراح أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بكفالة قدرها مليون روبية (10000 دولار) وسلم إلى القنصلية الأمريكية.
وكان العميل الأمريكي قد ألقى القبض عليه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب بعد أن عثر بحوزته على خمس عشرة طلقة لمسدس عيار 9 مللي في حقيبة يده قبل صعوده إلى طائرة متوجهة إلى إسلام أباد.
وتقول الولايات المتحدة إن العميل كان في مهمة مؤقتة في باكستان.
كما قال مسئولون أمريكيون إنه تصادف أن العميل كان يحمل الطلقات عند إلقاء القبض عليه ليلة الاثنين الماضي. ورفضوا الكشف عن شخصيته إلا انه تم تحديد شخصيته في باكستان.
و قد أكدت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين أن الرجل كان عميلا لمكتب التحقيقات الفيدرالي و انه “كان في مهمة مؤقتة لتقديم بعض المساعدات الروتينية للملحق القانوني في البعثة الدبلوماسية الأمريكية”.
كما قالت ساكي “إننا ننسق مع السلطات الباكستانية لحل ذلك الموضوع”.
الحساسية الباكستانية
وكان قيام العملاء الأمريكيين بمهام داخل باكستان سببا في توتر العلاقات بين البلدين في السابق. كما زادت من مشاعر العداء للولايات المتحدة في البلاد.
وكانت حالة من الغضب العام اندلعت في البلاد عام 2011 عندما قام رايموند ديفيز وهو احد المتعهدين العاملين مع وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي أى ايه) بإطلاق النار على شخصين وقتلهما إثر ما قال إنها محاولة للسرقة تحت تهديد السلاح في لاهور.
وقد تم الإفراج عن ديفيز في وقت لاحق بعد أن وافقت أسر الرجلين المقتولين على قبول الفدية.

وتتعاون الولايات المتحدة وباكستان في حرب عالمية على مسلحين إسلاميين وهو ما يغضب الكثير من الباكستانيين.

باكستان حريصة على تعزيز الروابط التجارية مع أمريكا



باكستان حريصة على تعزيز الروابط التجارية مع أمريكا
أكد جليل عباس جيلاني السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة بأن إسلام آباد حريصة على تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية مع واشنطن، حيث أن العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية القوية ستساعد في تعزيز الجهود التي تبذلها حكومة باكستان لإحياء الاقتصاد الوطني والتنمية الاقتصادية في البلاد، جاءت تصريحات السفير جيلاني في حديثه للصحفيين في واشنطن اليوم، وقال جليل جيلاني بأن باكستان تتطلع إلى الاستثمار الأمريكي في مجال الطاقة، وجدد السفير الباكستاني مطالبة بلاده بالسماح لوصول المنتوجات الباكستانية إلى الأسواق الأمريكية.