واصلت الصحف الهندية اهتمامها بتداعيات مشروع "قانون الأرض" الذي
تقدمت به حكومة ناريندرا مودي لانتزاع أراضي الفلاحين الصغار، كما توقفت عند تصريحات
وزيرة الشؤون الخارجية الهندية بشأن عمليات إجلاء العالقين في اليمن.وكتبت صحيفة (ذا
هندو) أن مشروع "قانون الأرض" الذي تقدمت به حكومة الوزير الأول ناريندرا
مودي، بهدف تسهيل عمليات انتزاع أراضي الفلاحين الصغار لفائدة إقامة مشاريع صناعية،
ما زال يرخي بظلاله على الساحة السياسية في البلاد، بعد أن انتقل من التظاهرات إلى
داخل البرلمان الهندي.وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة إلى أن راهول غاندي، نائب رئيس
حزب (المؤتمر) المعارض، واصل انتقاداته القوية لحكومة الوزير الأول ناريندرا مودي لاعتمادها
"سياسات مناهضة للفلاحين واستجابتها لضغوط الصناعيين الكبار"، لكن هذه المرة
من الواجهة التشريعية بعدما هاجم أمس الاثنين بمجلس النواب (لوك سابها) مشروع
"قانون الأرض" الذي تقدمت به الحكومة.وأوضحت الجريدة أن غاندي، الذي نجح
في حشد أطياف المعارضة حوله وقيادتها في هذه المعركة السياسية ضد حكومة مودي، شدد خلال
انطلاق جلسة خاصة بالميزانية، على أن الحكومة تسعى إلى "تفقير 60 في المائة من
سكان البلاد لإرضاء بعض الأصدقاء الصناعيين"، في إشارة إلى الفلاحين البسطاء الذي
يستهدف القانون انتزاع أراضيهم من أجل تنمية المشاريع الصناعية الكبرى.
وعلى صعيد آخر، توقفت يومية (هندوستان تايمز) عند تصريحات وزيرة الشؤون الخارجية
الهندية، سوشما سواراج، بشأن عمليات إجلاء العالقين في اليمن، مؤكدة أن السلطات الهندية
تمكنت من إجلاء 6688 شخصا، بينهم 4741 مواطنا هنديا و1947 من الرعايا الأجانب المنتمين
إلى 48 دولة، من خلال عمليات تمت جوا وبحرا.
ونقلت اليومية عن وزيرة الشؤون الخارجية الهندية قولها، أمس الاثنين في مجلس
النواب، إن العملية التي أشرفت عليها السلطات الهندية شهدت "نجاحا باهرا"
باعتراف المجتمع الدولي، مشيرة إلى أنه "بعد الانتهاء من عمليات الإجلاء، عملت
الهند على نقل سفارتها من العاصمة اليمنية صنعاء إلى جيبوتي، بالنظر إلى تدهور الأوضاع
الأمنية هناك".
0 التعليقات:
إرسال تعليق